منتديات احباب عرب  

العودة   منتديات احباب عرب > ^~*¤©[£]القسم الاداري[£]©¤*~^ > المواضيع المنقولة

بائعة الورد

بسم الله الرحمن الرحيم .رواية ]..! للكاتبة بائــعة الورد زهرتي الثانية.. اشتقتك فأتيت محملة بشوقي أسقيك الألَم والقسوة والظلم ولابد للحب أن يتعمق الجذور لتقفي ذابلة لست كسابقتك لتنمي عبيرا

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-19-2012, 03:16 PM
الصورة الرمزية حمد السوداني
حمد السوداني غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 44,695
معدل تقييم المستوى: 51
حمد السوداني is on a distinguished road
موضوع منقول بائعة الورد

بسم الله الرحمن الرحيم

.رواية [[ خَنَقْتْ اْلْوَرْدْ يَآ يُمَهْ وَبِيَدِّيّ اِنْكَسَرْ ذَبْلَآنْ]]..!
للكاتبة بائــعة الورد

زهرتي الثانية..
اشتقتك فأتيت محملة بشوقي
أسقيك الألَم والقسوة والظلم ولابد للحب أن يتعمق الجذور
لتقفي ذابلة لست كسابقتك
لتنمي عبيرا يحمل بين طياته الأمل ليحيا بسلام..
7/12/1430هـ الثلاثاء..

أضعها بين أيديكم فلا تخذلوني..
مواعيد البارتات: السبت والثلاثاء..

>>الجزء الأول
وما خير ليل ليس فيه نجوم
..0..الحزن..0..
هو أن التقيك في زحمة العمر,,,, وأنسج معك أجمل حكاية حب ،،، نعيش تفاصيلها وطقوسها ,,,, ونحلم بغد أفضل ,,,, ثم تنتهي الحكاية بمأساة

رفعت يدها ناظرت الساعة عضت شفتها السفلية بشهقة خافته
تركت المكنسة وجريت ع المطبخ
تنهدت بصوت عالي وهي تفتح الثلاجة اوفف فاضيه كم مره أقولها هذي الغبية ما تفهم انه نحتاج مقاضي
دخلت يدها في جيب بنطلونها الخلفي وطلعت الجوال
دقت عليها وهي حاطه يدها على قلبها
ناظرت الجوال وهي تحط ملف المريضة جنبها
كشرت وهي تشوف اسم لتين طالع ع الشاشة
تأففت وهي ترد نعم خير غاثتني اليوم بعد
لتين ابتسمت بسخرية على حظها قالت بأدب خالتي الثلاجة فاضيه ما اعرف وش أسوي غدا
سهى وهي تحرك القلم بعصبيه ع الورقة اللي قدامها
كم مرة قلت لك تصرفي بنفسك انقلعي مع السواق روحي ليه حاطينه حنا
لتين سكتت بقهر وهي تسمع صوت انقطاع الخط بوجهها
رجعت الجوال بصمت
سكرت الثلاجة
وطلعت راجعه على ملحقها
دفت الباب المتهالك برجولها ودخلت
وقفت عند المراية المكسور نصها وأخذت بكلتها
طالعت بإحباط في شعرها الملفلف ورفعته
سحبت العبايه وحجابها
وخرجت اللي يشوف شكلها
يقول هذي بنت عز ما حد يدري هي وين عايشه....
***
ماجد ابتسم وهو يتمدد ع الكنبة ببدلته بعد ما رجع من العمل
روووووبي
ربى لفت عليه وهي تقلب بالتلفزيون كم مرة قلت لك لا تناديني بهالاسم اكرهه
ماجد رفع حاجب بخبث ليه لأنها أحلى منك
ربى شهقت مالت عليها ما بقى إلا ذا الكافرة أحلى مني
ماجد ههههههههههههه انزين اسمعي بقولك شي
ربى وهي تقلب في القنوات بزهق قول
ماجد غمض عيونه......... لتين كيفها؟؟
ربى وصلت معها لفت عليه كم مره قلت لك لا تسأل عن البنت ما تبيك
اففف غصب يعني والله صرت انحرج منها
ماجد عدل جلسته وهو يقول بنرفزه وليه إن شاء الله ما تبيني عاجبها الحال اللي هي عايشه فيه عند عمها
ربى خنقتها العبرة وهي تشوفه يتكلم كذا عن أعز إنسانه عندها مالك دخل هي راضيه أنت لا تفرض نفسك عليها بالقوة
ماجد بعصبيه ما فرضت نفسي لكن عطيني سبب واحد مقنع لرفضها
ربى نزلت راسها وقالت بهدوء مصطنع يخفي النار اللي بقلبها
افتح جوالك وشوف أرقام البنات اللي فيه
وافتح ملف الصور وشوف اللي فيه
واسأل نص بنات الخبر وشوف وش يقولون عنك
وبعدها تعال واسألها ليه ما تبيك
وقامت على غرفتها ورقعت الباب وراها
تسندت عليه
حست أنها قست على أخوها بس يستاهل ما يدري عن الدنيا إلا متعتها حتى الصلاة فين وفين حتى يقضيها ومستحيل تخليه يتزوج لتين عشان يخربها بدل لا يعدل الأفكار الغلط اللي هي ماخذتها
طالع بالفراغ بعد ما دخلت أخته ضرب بيده الطاولة والله ما أكون ماجد لو ما جبتك
***
لفت الطرحة
رفعت الجوال وحطته على إذنها
جاها صوته الخشن الو
لتين بطفش خلي السواق يجي بروح اقضي من كار فور
سكر الجوال بدون ما يرد
لتين وهي رافعه حاجب تطالع شاشة الجوال أمنيتي أعرف ليه يسكر بوجهي دايما بعد ما يسمع وش أبي
لفت بدون اهتمام وهي تطلع وتسكر الباب وراها
شافت الهمر الأسود واقف كالعادة
والسواق وجنبه بسام
سكرت الباب وهي تتأمل الحي اللي عمها ساكن فيه
حي الهدا راقي لأبعد حد
من وعت على الدنيا وهي تعرف انه يشتغل بأرامكو وشغلته الحين كبيرة
زوجته دكتورة
حست أنها مخنوقه وهي تتذكر هذاك اليوم
قبل عشرين سنة جات على الدنيا هذي وللأسف كانت بلا أب أبوها توفى وأمها حامل فيها تركها لحالها ببنتها وراح بعد ما ترك لها كل ماله وكان تاجر معروف بالبلد
أمها كانت صغيرة رمتها على جدتها وراحت كملت حياتها وتزوجت
وليومك هذا ما تدري وينها
جدتها كبيرة ما دامت لها توفت وهي بعمر 16 سنة
وبهذا انتقلت عند عمها اللي ما يرحم
عنده مال لكنه بخيل هو وزوجته عايش على ورث بنت أخوه
لدرجه انه المكان اللي هي تعيش فيه ملحق!
ملحق المفروض يكون لخدم الفيلا
غرفة بحمام متهالكة
مستحيل احد يشك انه لتين وحده عايشه بمكان كذا وهي تخدم مرة عمها أصلا
لأنه عمها قدام الناس لها كل شي حتى ملابسها في الجامعة الكل يسأل عنها من أناقتها
ولتين تكتفي بابتسامة سخرية على حياتها المتناقضة
مسحت دمعتها بسرعة وهي تسمع صوت بسام الخشن ما تسمعين
لتين بارتباك نعم
بسام قال ببروده المعتاد ناويه تقضين بالسيارة
سكتت وهي تفتح الباب
مالها خلق ترد عليه
فتح الباب ولحقها
أكيد تسألون مين بسام
بسام هذا مدير أعمال كل قطعة مال تخص لتين
طبعا مشارك عمها من يوم لتين جات سكنت عند عمها وبسام يشتغل عنده
هو المتصرف بأموالها و والمسؤول عنها كل تحركات لتين بعلمه ما تروح وما تجي إلا هو معها
حتى الجامعة هو بنفسه مع السواق يوصلها
والناس اللي تشوف تحسب من كثر العز اللي هي فيه والدلال من عمها ما يخليها تروح لحالها
دخلت السوبر ماركت وهي تحس بضيق تكره تروح السوق بسبب عيون الشباب اللي تلاحقها دايما
بسام وهو يوقف عشان ياخذ العربية
تحركت لتين وهي تروح تجيب الأغراض وهو وراها
***
دخل الفيلا برواق بعد ما صف سيارته بالباركينق الصغير
بدل لا يدخل البيت لف على ملحق لتين
فتح الباب وهو يقول بحنان لتووونه
لتووون استغرب لما ما ردت عليه
ضرب جبهته لما تذكر أنها اليوم ما داومت بالجامعة حقتها بسبب أمه
تنهد بقهر من أمه واقفة بوجه لتين دايما
مغيبتها عن الجامعة كذا بس عناد
دخل البيت نادى الخدامة سيتاااا
سيتا جات نعم بابا
عبد الله وين لتين
سيتا هزت راسها ما اعرف
عبد الله تنهد
لتين تصير أخته بالرضاعة وما عنده أخوان غيرها
امه رضعت لتين اول ما نولدت وكان هو بالسنتين
عشان جدته طلبت منها دام أم لتين رمتها
استوعب أنها واقفة للحين قدامه وتطالع فيه بلهفه
كشر بوجهها خييير اشفيك تطالعين؟؟
سيتا راحت بسرعة وهي تبتسم بوقاحة
عبد الله طلع الدرج وهو معصب منها
طلع جواله ودق على بسام
لتين وهي تاخذ كرتون اللزانيا الصغير لفت بترجع للعربية شافت بسام واقف بعيد عنها شوي
مشيت وهي تطالع الرفوف تحاول تتذكر أي شي ناقص
ولدين وراها
سامي ياااااااااهو عطينا وجه يا حلو
سلطان اوف اوف ليه معصبه
وقفت عند العربية وهي تشوفه يكلم تلفون أشرت له بعصبيه وغرور مصطنعته
ابعد هالقردين من وجهي
بسام رفع عيونه وهو يطمن عبد الله
سلطان الله شوف ليكون أخوها ذا والله ما يشبهون بعض
سامي مسوي محبط لاااا تقولين زوجك
بسام قال ببرود وهو يطالع بنظرة تخلي اللي قدامه يهرب
شوف طريقك أنت وياه بعيد
لتين انشغلت بالأشياء تتأكد منها
سامي ابتسم نعتذر يا حلوه
بسام رفع حاجب يعني وتاليها
سلطان سحب سامي معاه يا غبي وربي ذا الجثة بكس واحد يطيرك من قدامه
سامي ههههههههههههه حلوه جثه
بسام بهدوء خلصتي
لتين لفت عنه وهي تطلع جوالها اييه
***
نزل الصالة بعد ما تروش وهو ينشف شعره
سمع صوت سيارة لتين وصلت ابتسم وهو يفتح الباب
قال بصوت عالي هلا وغلا والله
لتين رفعت راسها له وهي تفتح الباب ابتسمت من قلبها لأخوها اللي صابره عند العيشه عند أهله عشانه
تقدم منها وباس راسها وحاس بوزه رجعت ما لقيتك ليه طلعتي بهالوقت
لتين ابتسمت اضطريت يا اخوي
عبد الله ابتسم وهو يشوف بسام واقف مع السواق والسواق قاعد ينزل الأشياء
بسوووم
لتين من بين أسنانها تناديه وأنا واقفة معك ليه
عبد الله ههههههه ثواني بس
أقول بسام
بسام رفع راسه له بدون ما يرد
عبد الله قال باحترام شرايك تدخل تتغدا معنا اليوم
بسام طالع بساعته وقال بصوته اللي يطلع غريب لأنه اغلب الوقت يظل ساكت
لا ما اقدر مواعد عمي عندي شغل مهم معه
عبد الله تنهد اوكيه الله معك
لف بسام عنه بدون ما يرد وركب السيارة مع السواق وحرك
لتين وهي تطالع فيه وش تنتظر
عبد الله ابتسم ليه معصبه
لتين بقهر لأني متفقه معك بكل شي إلا ذا الشخص مدري وش حبك فيه
عبد الله بجدية مالي دخل بأعماله أنا
لتين وهي تدخل معه تدري انه هو اللي يساعد أبوك
عبد الله تنهد لتونه كم مره قلت لك أنا مالي دخل بشغلته أنا لي بشخصيته هو معي ما في شي بيني وبينه
لتين لفت على ملحقها انزين انزين فهمت يللا ادخل خلني أروح أشوف الأغراض
عبد الله ابتسم وهو يشوفها تدخل وهي مقهوره منه
بس هو صادق
صحيح انه بسام اللي يسويه مشترك مع عمه لكن هو ما له دخل بعبد الله
***
علقت العباية على المسمار اللي داقته عند طرف الباب
فتحت الشنطه وسحبت جوالها شافت 3 مكالمات
وحده من عبودي اللي هو أخوها والاثنين الباقية من ربى
كتبت رسالة بسرعه " رب رب أنا بخير بس تغيبت عشان خاطر ست الحسن "
رجعت ع المطبخ بسرعه ما بقى إلا ساعة وعمها يجي هو وزوجته
ربى وهي مسدوحه ع السرير تناظر السقف بزهق كل يوم على هالحال أمها متوفيه وأبوها عند زوجته الثانية
تارك البيت لها ولآخوها
وما يدروا عنه شي غير كل أسبوع يوم الجمعة يجيهم
رفعت الجوال بسرعة وهي تشوف رسالة من لتين
ضحكت وهي تقرا كلامها
اختفت ضحكتها وهي تشوف حالة لتين
متميزة كانت بدرجاتها بالسنة الأولى شكلها نوت مرة عمها ترسبها بسبب غيابها الكثير
والمشكلة من غير سبب
في خدامة لكن لتين هي اللي لازم تقوم بالبيت
حطت الجوال جنبها وقامت تشوف ماجد
***
لتين وهي تفتح علبة المكرونة
عبد الله متربع فوق طاولة الأكل
لتون
لتين وهي تحط المويه الحارة عشان تسلق المكرونة هممم
عبد الله ابتسم شرايك اليوم اطلعك
لتين ضحكت من غير نفس تستعبط وإلا تستعبط
عبد الله الأولى أحسن
لتين ابتسمت بدون ما ترد
تعرف انه مرةعمها ما تخليها تعتب الباب الا لشي فيه خدمة لها
شوي قال بشبه صراخ هيييي أنتي والله لأفقع عيونك الزايغه ذي لو شفتك تطالعيني كذا....غبية
لتين لفت على سيتا اللي تحب عبد الله هههههههههههههه
عبد الله قام بعصبيه الحق مو عليها علي أنا اللي جالس بهالمكان
وطلع من المطبخ
لتين رجعت تشتغل بسرعه قبل لا يجون لازم يكون الأكل جاهز وإلا بتاخذ لها زفه
***
بسام وهو يسكر الملف ابتسم بخبث ابشر طال عمرك
العم احمد قال بفخر والله انك قدع
بسام قام أنا رايح أوصلك بطريقي
العم احمد وهو يقوم ياليت والله
طلع من مكتبه وهو يتفق معه على أعماله
فتح لها السواق الباب
نزلت بغرور وهي رافعه راسها
دخلت البيت
كان المكان نظيف ومرتب
ولتين قاعدة تغرف الأكل
قالت بصوت خلى لتين تنتفض هيييه انتي اخلصي بسرعة عمك وصل
لتين بدون ما ترد حطت الصحون
دخل عمها
جلس على طاولة الأكل وصرخ وين الأكل يا مره
سهى لما سمعت صوته ابتسمت بخبث لتينوووه وجع تحركي ودي الأكل
لتين ارتبكت من صوت عمها اللي تموت خوف منه قالت للخدامة خلاص خذيه جاهز
سهى من طرف خشمها وديه أنتي
لتين وقفت شوي بخوف كيف بتوديه
سهى صرخت تحركي
لتين سحبت الصحن وطلعت من المطبخ
دخلت
من الربكة كان بيزلق الصحن منها
لكن عبد الله تداركه وأخذه حطه ع الطاولة وابتسم
ردت له ابتسامته بنظرة امتنان
وطلعت
سهى بعصبيه عبوود ليش خذيته منها كان خليتها تطيحه
عبد الله بهدوء ليه تبينها تطيحه؟
سهى والله وقمت تواقح أنا قايله هالبنت ما جا من وراها إلا البلى من يوم دخلت بيتي
عبد الله نزل راسه لصحنه انسدت نفسه
احمد عطاها نظرة
سهى قالت بحنان لولدها الدلوع أقول عبوود كيف جامعتك
عبد الله وقف تمام
وطلع الدرج
سهى قالت بسرعة تعال كمل أكلك
عبد الله وقف بنص الدرج ولف عليهم
قلت لكم مليون مره لتين تهمني وما أرضى عليها واللي يمسها يمسني
احمد بصوت عالي تعال كمل أكلك وأنت ساكت
عبد الله ما تحرك قال بهدوء شبعت
احمد باللي ما يردك لف على سهى هذا آخر دلالك
تركهم عبد الله وطلع لغرفته
***
حطت أكل للخدامة تنهدت وهي تبعد خصلة من شعرها
رفعت روبها وبدت تنظف المطبخ وترتب المقاضي
والخدامة بأوامر سهى جالسه تتغدا بكل راحة
لتين ما شافت اللي صار بين عبد الله وأمه
سمعت مسج بجوالها كملت تمسيح الأرض
وبعدها غسلت يدها وطلعت الجوال
عقدت حواجبها وهي تشوف مسج من عبد الله
"تسلم ايدك المكرونة مثلك أنا طالع تحتاجين شي؟؟"
لتين ابتسمت المكرونة مثلي.. دايما يقول لها أنتي حلوه وأنا أشبه الأشياء الحلوة فيك
ضمت جوالها الله لا يحرمني منك عبود
عبد الله وهو يسكر قلاب ثوبه شافها ما ردت عليه توقع أنها تنظف
اخذ بوكه وطلع بيروح لصاحبه
مر من المطبخ بدون ما تنتبه عليه لتين
كسرت خاطره وهي تبعد الفرن وتنظف تحته
تنهد بداخله الله يسامحك يبه ضيعت الأمانة
***
ماجد وهو مسدوح ع المرجيحة بحديقة فيلاتهم الواسعة
طلعت من وراه ربى قبل ما تقرب زيادة وقفتها كلماته
: فديتك والله خلاص ع الساعة 8:00
اوكيه باي حبيبتي
تنهدت ووقفت قدامه
ماجد طلع فيها ببرود بعد ما قفل الجوال شفيك؟؟
ربى لفت وجهها عنه زهقانه
ماجد ابتسم بسخرية روحي للتونة قلبك ترفه عنك شوي
ربى انقهرت منه تدري انه عمها ما يرضى لها
ماجد ضحك ورجع راسه ع المرجيحة ادري ادري يا عمري عليها بس هي مو راضيه تطلع من هالسجن
ربى طالعته باحتقار الحين ذي الزفت اللي مواعدها أهم من أختك تطلعها من هالمكان شوي
ماجد بنذالة وهو يشغل الميوزيك بجواله قلت لك عطيني خويتك وأعطيك اللي تتمنيه
ربى قالت والعبرة خنقتها أنت ليه تفكيرك كذا
ليش ما كأنك أخ كبير
ماجد الكلمات أثرت فيه بس طنش
وهو يعلي الصوت
ربى لفت عنه وهي تدخل للبيت مقهوره من طيشه
***
دخلت الملحق وعيونها تتغمض من التعب
فتحت الونّاسه الصغيرة
حتى تنور لها الغرفة
طلعت كتابها وفتحته تذاكر فيه شوي قبل لا تحط راسها وتنام
جات عينها ع الساعة 1:00 بالليل
فتحت الكتاب بإرهاق بعد الشغل اللي اشتغلته
دقايق وطاحت ع الفرشة المرخية ع الأرض وراحت بنومه
***
يتبع

المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

Sitemap

الساعة الآن 03:19 AM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO