منتديات احباب عرب  



العودة   منتديات احباب عرب > منتديات عربية > المنتدى المصري



رسالة إلى كل طموح...

رسالة إلى كل طموح... في عام 1989 ضرب زلزال مدمر أرمينيا، وكان من أقسى زلازل القرن العشرين وأودى بحياة أكثر

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-17-2012, 05:11 PM
الصورة الرمزية رشاء احمد
رشاء احمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 64,439
معدل تقييم المستوى: 82
رشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud of
موضوع منقول رسالة إلى كل طموح...

رسالة إلى كل طموح...

رسالة إلى كل طموح...


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]


في عام 1989 ضرب زلزال مدمر أرمينيا، وكان من أقسى زلازل القرن العشرين وأودى بحياة أكثر

من خمسة وعشرين ألف شخص خلال عدة دقائق
ولقد شلت المنطقة التي ضربها تماماً وتحولت

إلى خرائب متراكمة.

وعلى طرف تلك المنطقة كان يسكن فلاح مع زوجته
تخلخل منزله ولكنه لم يسقط
وبعد أن اطمأن على زوجته تركها بالمنزل وانطلق راكضاً نحو المدرسة الابتدائية
التي يدرس فيها ابنه والواقعة في وسط البلدة المنكوبة، وعندما وصل وإذا به يشاهد مبنى المدرسة وقد تحول إلى حطام،

لحظتها وقف مذهولاً واجماً، لكن وبعد أن تلقى الصدمة الأولى ما هي إلا لحظة أخرى وتذكر جملته التي كان
يرددها دائماً لابنه ويقول لهفيها:

مهما كان (سأكون دائماً هناك إلى جانبك)

وبدأت الدموع تنهمر على وجنتيه
وما هي إلا لحظة ثالثة إلا وهو يستنهض قوة إرادته ويمسح الدموع بيديه ويركز تفكيره ونظره في كومة الأنقاض ليحدد موقع الفصل الدراسي لابنه وإذا به يتذكر أن الفصل كان يقع في
الركن الخلفي ناحية اليمين من المبنى، ولم تمر غير لحظات إلا وهو ينطلق إلى هناك ويجثو على

ركبتيه ويبدأ بالحفر

وسط يأس وذهول الآباء والناس العاجزين.

حاول أبوان أن يجرّاه بعيداً قائلين له: لقد فات الأوان، لقدماتوا، فما كان منه إلا أن يقول لهما: هل ستساعدانني؟!، واستمر يحفر ويزيل الأحجارحجراً وراء حجر، ثم أتاه
رجل إطفاء يريده أن يتوقف لأنه بفعله هذا قد يتسبب بإشعال حريق، فرفع رأسه قائلاً: هل ستساعدني؟!

واستمر في محاولاته، وأتاه رجال الشرطة يعتقدون أنه قد جُن، وقالوا له: إنك بحفرك هذا قد تسبب خطراً

وهدماً أكثر، فصرخ بالجميع قائلاً: إما أن تساعدوني أو اتركوني، وفعلاً تركوه، ويقال أنه استمر يحفر

ويزيح الأحجار بدون كلل أو ملل بيديه النازفتين لمدة (37 ساعة)، وبعد أن أزاح حجراًكبيراً بانت له

فجوة يستطيع أن يدخل منها فصاح ينادي: (ارماند)، فأتاه صوت ابنه يقول: أنا هنا يا أبي، لقد
قلت لزملائي: لا تخافوا فأبي سوف يأتي لينقذني وينقذكم لأنه وعدني أنه مهما كان سوف يكون إلى جانبي .

مات من التلاميذ 14، وخرج 33 كان آخر من خرج منهم ارماند، ولو أن إنقاذهم تأخر عدة ساعات أخرى
لماتوا جميعاً، والذي ساعدهم على المكوث أن المبنى عندما انهار كان على شكل المثلث، نقل الوالد بعدها
للمستشفى، وخرج بعد عدة أسابيع.

والوالد اليوم متقاعد عن العمل يعيش مع زوجته وابنه المهندس

الذي أصبح هو الآن يقول لوالده: مهما كان سأكون دائماً إلى جانبك!!!

إن الرغبة والقدرة على تخطي الصعاب وتجاوز المحبطات والمثبطات انما هي سمة الإداري الناجح

وعليه لا بد من التمسك برغباتنا وطموحاتنا حتى تكلل بالتطبيق العملي في أرض الواقع ولو بعد حين

فما من شيء في هذه الدنيا يكون لنا بين الكاف والنون، إنما علينا العمل للوصول للغاية النبيلة التي
نرنو إليها، وكلما سمت غايتك عليك مضاعفة العمل وتقوية العزيمة والإرادة أكثر فأكثر

حيث أن النجاح ما هو إلا إرادة توجهها الإدارة

إن الإرادة القوية تعني الاستعلاء على كل مظاهر الإغراء والمتع اللحظية, بغية الوصول إلى الهدف المرسوم..

ولأن الإرادة القوية تعني التحلِّيَ بالصبر على معوِّقات العمل التي تقابلنا في الطريق، وإيجاد الحلول المناسبة
لها حتى نحقِّق مرادنا ونصل إلى أهدافنا..

ولأن الإرادة القوية تعني الاتصاف بالقدرة على تحمل الأذى، وتجاوز الأزمات حتى يتحقق المأمول ونصل إلى الهدف المنشود..

ولأن الإرادة القوية تعني التصديَ لكل عوامل الضعف وبثّ اليأس والإحباط في قلوب أصحابها, وهو ما لا يقدر عليه إلا الكبار..

ولأن الإرادة القوية تعني الحرمان والمشقة أثناء السير
في الطريق، وهو ما لا يقدر عليه إلا الكبار


إن الإرادة هي تلك النقطة الصغيرة التي تمكث في عقلك الباطن وتحركك تجاه ما تريد وتعطيك الدافع والحافز
في اتجاه هدفك وتمكنك من تذليل الصعاب وتحدي المعوقات لإكمال طريقك وإنجاز مبتغاك مهما صعب المشوار..


قال الإمام ابن القيم الجوزية -رحمه الله-: "لوأن رجلاً وقف أمام جبل وعزم على إزالته لأزاله".


إن تحقيق هدفك في الحياة بحاجة إلى مزيد من العزيمة، وقوة الإرادة، والثقة بالنفس، والقوة النفسية، بيد أنك ستواجه سيلاً عارماً من التثبيط ومن التشكيك، ومن التنقيص، لذلك عليك أن تكون على قدر طموحاتك ورغباتك، وأن تعمل على تقوية إرادتك لتصبع عصية على الانكسار.



المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

Sitemap

الساعة الآن 12:07 AM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO