منتديات احباب عرب  

العودة   منتديات احباب عرب > ^~*¤©[£]القسم الاداري[£]©¤*~^ > قسم المواضيع المكررة والمحزوفة

المحاسبة الابداعية في القوائم المالية

بما ان غالبية الشركات المساهمة العامة في الأسواق المالية وخاصة العربية منها قد انتهت من الاعلان عن النتائج المالية المُدققة لعام 2009 والنتائج المالية غير المُدققة للربع الأول من العام

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-17-2012, 02:40 AM
الصورة الرمزية رشاء احمد
رشاء احمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 64,439
معدل تقييم المستوى: 82
رشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud of
موضوع منقول المحاسبة الابداعية في القوائم المالية

بما ان غالبية الشركات المساهمة العامة في الأسواق المالية وخاصة العربية منها قد انتهت من الاعلان عن النتائج المالية المُدققة لعام 2009 والنتائج المالية غير المُدققة للربع الأول من العام 2010 والبدء في تحليل تلك النتائج وربطها مع المُتغيرات الاقتصادية والمالية والدولية والتي تم التأثر بها والتأثير عليها من خلال السياسات والبرامج والخطط المالية والاقتصادية المُتبعة والتي تم اتباعها وتخطيطها وتنسيقها وتعديلها من قبل مجالس الادارات والادارات التنفيذية لتلك الشركات طبقا للظروف المالية وظروف الأعمال التي مرت بها تلك الشركات ومنتجاتها وخدماتها ونوعية ******ائنها ومناطقهم الجغرافية وانتشارهم وتنوعهم الاستهلاكي والذوقي لتلك المنتجات.
ومن المُتعارف عليه والواجب بإن تقوم تلك الشركات بالاعلان عن نتائجها المالية وفق الأسس المالية والمحاسبية الدولية والتي يتم اعتمادها من قبل المُساهمين في اجتماعات الجمعية العامة لتلك الشركات وبعد تقديمها من قبل المحاسب القانوني والمُعتمد والمُعين من قبل المساهمين في اجتماع الجمعية العامة للشركة سنوياً و/أو كل فترة زمنية متفق عليها استناداً للتعليمات والأسس والقوانيين المعتمدة لكل سوق مالي وطبقاً للنظام الداخلي لكل شركة، والملاحظ دوما بقيام العديد من تلك الشركات باظهار نتائجها المالية وخاصة غير المدققة بأسس وطرق وأشكال متعددة (على الرغم من قيام العديد من هيئات المال وادارات الأسواق المالية العربية بوضع معيار ودليل ونموذج للاعلان واظهار النتائج المالية لتسهيل المقارنة والتحليل من قبل المُساهمين والمُستثمرين والمحلليين الماليين مجتمعين ومنفردين، الا ان هناك العديد من الملاحظات التي نلاحظها دوماً ومنها:
1. عدم تخصيص مخصصات للديون بشكل ربع سنوي.
2. عدم تخصيص مخصصات للضريبة مقابل الأرباح الفصلية.
3. عدم اعطاء تفصيل بالايرادات وبأحجام المبيعات والمناطق الجغرافية.
4. عدم الافصاح عن مخاطر التركز الائتماني والجغرافي ل******ائن الشركات.
5. عدم اعطاء أية تفصيلات عن سياسة الشركات في مواجهة أية تحديات قديمة و/أو جديدة لمعالجة أية تذبذبات وتخلخلات وعدم ثبات في العمليات التجارية وبالتالي في الايرادات.
6. عدم اعطاء أية تفصيلات عن مواجة الشركة أية مشاكل وصعوبات في الانتاج وخاصة ان كانت هناك صعوبات فنية وتكنولوجية ومن الممكن أن تؤثر على سير عملياتها وبالتالي ربحيتها ومنافستها في السوق.
7. عدم اعطاء أية تفصيلات عن أوضاع الشركة المالية وهل هناك تحديات وصعوبات مالية من الممكن أن تواجهها الشركة في المستقبل القريب.
تقوم الشركات المُساهمة العامة عادةً وخاصة الكبيرة منها بعقد اما مؤتمرات صحفية و/أو جلسات حوار ومناقشة وتحليل وما يسمى بالعصف الذهني مع المحلليين الماليين ومديري الاستثمار لمناقشة أداء الشركة والاجابة عن تساؤلات وأسئلة المحلليين عن أداء الشركة وأسباب التذبذبات والتخلخلات والتباين (ان وجد) مع الأرقام المالية السابقة وبحث ومناقشة أية خطط وبرامج وسياسات جديدة من المؤمل من خلالها أن تساعد تلك الشركات في تحسين وزيادة الايرادات ومن الممكن أيضاً التخفيض من النفقات وخاصة الجارية منها.
ان قيام عدد كبير من الشركات اما بالتحفظ عن الاعلان عن المعلومات بسبب كونها معلومات جوهرية تمس وتؤثر على أداء الشركة وقدرتها على المنافسة وخاصة أمام منافسيها التجاريين في حال الاعلان عنها و/أو محاولة اعادة صياغة تلك المعلومات المالية والتشغيلية والادارية بطرق ووسائل متعددة (قانونية وغير قانونية) يمكن تسميتها بالمحاسبة الابداعية (Creative Accounting) أو (الخلاقة) وهي عبارة عن القيام بممارسة الانتقائية في استخدام السياسات الاجراءات المحاسبية والافصاح اللازم بهدف التأثير على القوائم المالية ايجاباً و/أو سلباً، لانه ليس بالضرورة أن تقوم الشركات باخفاء المعلومات السلبية فقط ولكن من الممكن أن تقوم بتأجيل الاعلان عن المعلومات الايجابية وتقديمها بطرق وأساليب وأشكال غير دقيقة وواضحة للمُساهمين والمُستثمرين كما جرى لدى العديد من الشركات العالمية الكبرى مؤخراً مما أثر في أداء أسهم تلك الشركة في الأسواق المالية العالمية.
ويقصد بالُمحاسبة الخلاقة (كما بتعريف العديد من المحللين والاقتصاديين) وهي اتباع بعض الحيل والأساليب المحاسبية لجعل الشركة المساهمة تبدو بشكل وصورة أفضل من الواقع، سواء كان ذلك من حيث قوة مركزها المالي و/أو حجم أرباحها الصافية و/أو وضعها التنافسي والمالي والتشغيلي.
هذا وتلجأ الشركات عادة الى المحاسبة الابداعية أو ما يسمى بالخلاقة عندما تسوء أوضاعها المالية والتشغيلية ولا ترغب ادارتها التنفيذية (ومجلس الادارة أيضاً في العديد من الحالات) في الاعتراف بالواقع، بحيث تستمر بالانجازات المزعومة بدلاً من الملامة على التراجع وسوء التصرف.
وكانت الأزمة المالية الأخيرة والحالية والمُستمرة في أمريكا والعالم توفر أرضا خصبة للمحاسبة الخلاقة، لحفظ ماء وجه الادارة، و/أو تحسين سعر السهم، و/أو تبرير الحصول على مكافأة كبيرة وغير مستحقة للرؤوساء والمديرين التنفيذين وبالتالي لمجالس الادارات.
أما المحاسبة الخلاقة الآن فبدأت بالتوسع والتقدم والابداع من خلال التنوع فمثلاً من الممكن أن تكون هناك ديون معدومة لا يتم أخذ مخصصات كافية، ومن الممكن أن يكون هناك المبالغة في تقييم المخزون في نهاية الفترة المحاسبية لأغراض زيادة أرقام الأرباح. ومن الممكن أيضاً أن يكون هناك اخفاء وطمس (دائم أو مؤقت) لبعض النفقات غير الواضحة والمعلومة تحت باب نفقات متفرقة و/أو أخرى.
في الحقيقة المحاسبة الخلاقة هي كذب واخفاء حقيقي للأرقام بالأرقام نفسها، وهي عكس تام ونقيض الشفافية والافصاح والأمانة التي من المُفترض أن تكون لدى الادارة التنفيذية لأية شركة.
ومؤخراً أصبح مفهوم المحاسبة الابداعية والخلاقة محل التركيز والاهتمام من قبل المحاسبين القانونيين والمدققين الداخليين وهيئات الرقابة المالية والاشرافية سواء أكانت الهيئات العامة لأسواق المال والأسواق المالية نفسها من خلال فرق المتابعة والتدقيق والتفتيش لديها
بشكل كبير جدا خلال السنوات العشر الأخيرة وخاصة بعد أحداث انهيار شركــة البترول الأمريكية الكبرى (انرون Enron) وغيرها من الشركات العالمية الأخرى وتحميل المسؤولية القانونية والمالية والمحاسبية لشركة تدقيق الحسابات العالمية شركة (آرثر اندرسون) كونها الشركة المسؤولة عن تدقيق حسابات الشركة الأمريكية وكانت جزءا رئيسيا من مسؤولية انهيار الشركة واتهامها بالتلاعب بالبيانات المحاسبية للشركة مستغلة بعض المعالجات والسياسات المحاسبية التي تظهر البيانات المحاسبية بغير شكلها الحقيقي والصحيح.
لقد لاحظنا مؤخراً وخلال السنوات الأخيرة وخاصة في منطقتنا العربية وعند قيام عدد لا بأس به من الشركات والتي قامت بطرح أسهمها للاكتتاب العام بالقيام بالعديد من الاجراءات والخطط والبرامج والممارسات والتي بدورها يمكن أن تُعد من قبيل الممارسات غير صحيحة والتي تم التعبير عنها من خلال المحاسبة الابداعية سواء أكانت من تجميل الميزانيات وتعديل وتضخيم لقوائم الأرباح وبالتالي التأثير على التقييم الحقيقي لسعر الطرح وبالتالي لأسعار أسهم تلك الشركات ما بعد الطرح العام.
ان ما نشهده الآن ومؤخراً من ازمة مالية واقتصادية عاصفة على الاقتصاديات العالمية والاقليمية وشملت دولاً وشركات ومؤسسات كبرى وهذه الأزمة سوف تؤدي الى تعديل وتغيير وازالة العديد من المعايير المحاسبية الدولية والمتعارف عليها وسوف تؤدي الى وضع اسس حوكمة جديدة للشركات بدلاً من المعايير الحالية والتي يجب أن تعتمد المعايير الجديدة على السلوك والاطار الأخلاقي في المعالجات المحاسبية.كما جاء في حديث العديد من المسؤوليين الماليين والحكوميين في كبرى الشركات والمؤسسات الحكومية والخاصة لدى العديد من الدول.
فيما يلي بعض المظاهر التي يتم فيها استخدام المحاسبة الابداعية (الخلاقة) واثر كل منها على القوائم المالية:
1. عدم اظهار الحسابات المستحقة والمعدومة مما يؤدي الى تضخيم الأرباح والموجودات المتداولة وتضخيم حقوق الملكية والموجودات المتداولة.
2. اعتماد تقديرات الادارة للمخزون والبضائع وعدم تحقق مدقق الحسابات القانوني منها مما يؤدي الى تضخيم الارباح والموجودات المتداولة.
3. تضمين المبيعات عقود بيع غير مؤكدة مما يؤدي الى تضخيم المبيعات والارباح.
4. تسجيل جزء من المبيعات في الفترة اللاحقة و/او الماضية مما يؤدي الى التأثير على النتائج والارباح.
5. عدم استبعاد مبيعات ما بين الشركات التابعة والشقيقة مما يؤدي الى تضخيم المبيعات.
6. اعادة التقييم للموجودات الثابتة مما يؤدي الى تضخيم الموجودات وحقوق المُساهمين.
7. تصنيف الشركات التابعة والخاسرة منها كاستثمار وعدم دمج حساباتها مع الشركة الأم مما يؤدي الى اظهار جزء من الخسائر بنسبة الاستثمار المسجل.
8. زيادة توزيعات ارباح الشركات التابعة الى الشركة الام مما يؤدي الى تضخيم ارباح الاستثمارات.
9. تحويل الاعمال الخاسرة الى شركة تابعة مما يؤدي الى اظهار جزء من الخسائر بنسبة الاستثمار المسجل في دفاترها المحاسبية.
10. تسجيل بعض الايرادات و/او المصاريف غير العادية في الاحتياطيات الخاصة وليس في قائمة الدخل مما يؤدي الى التأثير ايجاباً أو سلباً على الارباح.
11. تخفيض المخزون بشكل غير عادي في نهاية الفترة مما يؤدي الى تحسين معدلات الدوران للمخزون.
12. تسريع تحصيل المدينين وتأخير دفع الدائنين في نهاية الفترة مما يؤدي الى تحسين معدلات الدوران للمدينين والدائنين.
13. تأخير عمليات الشراء وتسريع اصدار الفواتير في نهاية الفترة مما يؤدي الى تحسين معدلات الدوران للمدينين والدائنين وتحسين النتائج النهائية وبالتالي صافي الأرباح المحققة.
بكل تأكيد ان تلك الممارسات غير الأخلاقية وقد تكون غير قانونية في غالبية الدول هي تحت مجهر ومراقبة الهيئات والسلطات الرقابية المالية والتنظيمية في جميع الدول ولكن يبقى الأمر هو حتمية وجود مراقبة ورقابة وممارسة ذاتية وأخلاقية من قبل الادارات التنفيذية والادارات المالية ومراقبي الحسابات والمدققين الداخليين أنفسهم لتلك الشركات


المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

Sitemap

الساعة الآن 04:19 PM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO