منتديات احباب عرب  

العودة   منتديات احباب عرب > ^~*¤©[£]القسم الاداري[£]©¤*~^ > قسم المواضيع المكررة والمحزوفة

كن نفسك لا غيرك

كن نفسك لا غيرك ( مقال ) كلكم يذكر قصة الغراب الذي حاول أن يقلد العصفور وكان محل استهزاء جماعته من الغربان ، فلم يعرهم أي اهتمام وبدأ في

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-17-2012, 01:31 AM
الصورة الرمزية رشاء احمد
رشاء احمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 64,439
معدل تقييم المستوى: 82
رشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud of
موضوع منقول كن نفسك لا غيرك

كن نفسك لا غيرك

( مقال )


كلكم يذكر قصة الغراب الذي حاول أن يقلد العصفور وكان محل استهزاء جماعته من الغربان ، فلم يعرهم أي اهتمام وبدأ في تنفيذ هدفه وهو التحويل إلى عصفور ، يغرد كما يغرد ذاك الطير الصغير ، ويكون محبوباً مألوفاً مثله .. والنهاية بالطبع كما تذكرون ، أنه لم يحقق هدفه ، بل الأسوأ أنه لم يعد غراباً بعد أن تخلص من ريشه الأسود ، فلا عاد بعد ذلك غراباً ولا صار عصفوراً !! هذه مقدمة صغيرة للتذكير بأهمية أن يكون المرء منا هو نفسه الذي بين جنبيه . أي لا يحاول أحدنا تقليد غيره أو تقمص أدوار الآخرين ، للتخلص من شخصيته ومن ثم الظهور بمظهر شخص آخر عند الناس .. إنك إن فعلت انكشفت فلا تكن مثل الغراب أبداً . لا تحاول تغيير طبيعتك الخيّرة مثلا ً وتتحول إلى شرير أو غير محب للخير والناس ، إن كنت في الأصل مجبولاً على حب الخير ومعاملة الناس بالإحسان ، حتى لو وجدت أن ذلك أمراً يراه كثيرون اليوم انه دليل ضعف وذلة ، أو سذاجة وحماقة ، وما يترتب على ذلك في الكثير من المعاملات والتعاملات في حياتنا اليومية .. إنك بذلك الفعل أو التفكير ، تنهج منهج الغراب ، فلا يمكنك بعد حين من الدهر قصير ، أن تكون قاسياً ظالماً يهابك الناس ويتحاشونك ، أو كما تخطط له ، ولا ترجع أيضاً إلى طبيعتك السمحة والمحبة للخير .. فتكون النتيجة هي أن تتحول إلى كتلة متحركة من اللاشخصية ، لا يعرفك الناس إن كنت شريراً ظالماً أم طيباً خيّراً ، فتكون النتيجة الأخيرة وبالضرورة ، أن يتحاشاك الناس ، ليست لشرورك أو لظلمك ، بل لاعتقاد يكون قد سرى في نفوسهم أنك إلى الجنون أو اللاوعي تتجه . فتكون أنت بالتالي إلى الرثاء أو العطف أقرب !! كن أنت كما خلقك ربي . إن كنت إلى صف الخير والإحسان والطيبة والأخلاق الفاضلة ، فاحمد ربك وسر في ذلك الصف وادعمه بكل ما هو جميل ، وإن كنت عكس ذلك ، فحاول هنا أن تدرس نفسك وتتخلص مما فيك مما لا يحبذه الناس عموماً ويكرهونه ، ولا تقل في هذا المقام بأنك ستكون مثل الغراب ، لا . الأمر مختلف تماماً ها هنا . إذ الأصل في الإنسان هو حب الخير ومحبة أهله ، وكراهية الظلم والشر وأهلهما ، وحين تبدأ في سلوك مسلك أهل الطيبة والصلاح ، كجزء من عملية التقليد ، سيكون هذا التقليد ها هنا محموداً مطلوباً . وخلاصة القول أن تدع نفسك على سجيتها وطبيعتها . ستجدها طيبة خيّرة ، فيما الإنحراف عن الأصل سببه التأثر بما حولك ، و قبولك لتلك المؤثرات أن تعمل عملها فيك وأنت ساكن لا تتحرك .. راجع نفسك وانظر .. هل أنت أنت ، أم أنت ذاك ؟ الإجابة عندك وأنت أدرى الناس بنفسك ..


المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

Sitemap

الساعة الآن 02:10 PM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO