منتديات احباب عرب  



العودة   منتديات احباب عرب > القسم الادبي > القصص والروايات



قـصـة واقعـية وصايرة مع البـنـات بشكل عام ..

بسم الله الرحمن الرحيم أسمي شيماء محمد وعمري 17 سنه طالبه وانتقلت لدولة قطر مؤخراً وأسكن مع العنود في بيتهم وغرفتي بقرب غرفتها أنا ما هو من طبعي أكتب

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-03-2010, 04:06 PM
vip600 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 2,050
معدل تقييم المستوى: 11
vip600 is on a distinguished road
افتراضي قـصـة واقعـية وصايرة مع البـنـات بشكل عام ..


بسم الله الرحمن الرحيم

أسمي شيماء محمد وعمري 17 سنه طالبه وانتقلت لدولة قطر مؤخراً وأسكن مع العنود في بيتهم وغرفتي بقرب غرفتها أنا ما هو من طبعي أكتب لكن العنود أصرت إنه اللي يصير معي أكتبه وطبعاً من كلام العنود صرتوا تعرفون الكثير عني... بتكلم لكم عن طبعي أنا حساسة ودايم أتأثر بأي شي يصير معي أعصب إذا صار الأمر يحد على التعصيبه ما أحب أحد يكذب علي أحب الشخص الصريح واجتماعية حيل والأصدقاء بحكم وحدتي أقرب الناس لي وأحبهم وأعمل لهم ألف حساب وما أحب أشوف أحد بخاطره شي وأنا ما أساعده أحب العزه وما أحب أحد يذلني وطبعي خجووله لأبعد الحدود والحب بالنسبة لي أسمى الأشياء ويجب تقديره واحترامه وعدم الإفراط فيه إذ وجد لدى الإنسان.
كنت دايم أخاف منه ومن تجربته وأقول آخرته فراق وألم بالقلب وعدم النسيان وكثر التفكير والقلق المستمر وأشياء كثيرة تقلب كيان الشخص وتغيره من الداخل والخارج وتجعله يختلف عن ما كان عليه من قبل...
سجلت في مدرسة العنود كان صفي صف مريم حبيبت العنود وتعرفت على نوره رفيقتها والكل بالمدرسة يناظروني بذهول لأني البنت الوحيدة اللي شعرها طويل وكنت أرفع جزء وأنزل الباقي وما ألبس عبايه مثلهم بصراحة من البداية كان الأمر بغاية الصعوبة بالنسبة لي لأني تعودت على مدرستي اللي بالكويت ورفيقاتي اللي كنت أحبهم ولي سوالف كثيرة معاهم وما أستحمل فراقهم بس الظروف تحد الشخص على البعد عنهم 
العنود فرحت لأنها لقت شخص يونسها بالطريق ودايم أتحاول تخفف عني
وأنا دايم أحب سوالفها وخوفها الزايد علي أتخليني أشعر إني صغيره بالنسبة لها
وهي أختي اللي تعرف عني كل شي....
أنا راح أكتب لكم عن البنت اللي حبيتها وطبعاً هي ماهي أول حب لكن هي غير عن اللي عرفتهم وحبيتهم جايز لأنها ما عطتني أهتمام للعلم إنها ماهي بجميله لكن فيها جاذبيه والعنود ما كانت راضيه بذوقي ونوره أتقول لي يعني ماهي بحلوه لكن مملوحه أنا عجبني فيها نظرت أعيونها وأسلوبها وكلامها اللي يختلف عنا وكان بالسين لأنها من عائلة الهواجر وهم مشهورين بقطر كلها (أشغلت بالي كثـــير)...وأسمها نوف ناصر الهاجري وهي بأول ثانوي/4 والكل يعرفها وهي ما عمرها شبكت مع أحد وشطوره لأبعد الحدود وآخر همها البنات والمعجبات..<< صدق تحــطــيـم.. 
كنت أحب أناظرها كثيـر وصرت أخلي العنود تتأخر وتلحق الباص اللي يوصلها لبيتهم علشان أشوف بيتهم تأثرت من عدم أحساسها وقلت بخاطري كذا أحسن ما أبيها تصدمني وتعذبني وأنا ماني ناقصة كنت أخاف أصارحها ومريم دايم أتقول لي ليش ما تكلمينها وتسألينها إذا عادي عندها تشبك أو لا؟ يمكن تقبلك قلت لها إن عزتي ما تسمح لي أكلمها هي أصلاً ما حست فيني وأنا أناظرها تبينها تحس فيني إذا كلمتها وما كنت مأيده فكرت إني أكلمها وبنات صفها صاروا يعرفوني بحكم إن العنود بنت عمتي والكل يعرفها بالمدرسة...<< هذا أختصار للي صار لي من خلال 4 أسابيع..
بعد أمتحانات المنتصف...
كان يوم الاثنين وكان عند نوف حصتين حاسوب وكانت الخامسة والسادسة...<<من الأهتمام حفظت جدولهم... 
مشيت أنا وريم لصوب صفهم واللي كان ما فيه أحد لأنهم بالمعمل مال الحاسوب دخلنا وقالت لي ريم : وش عندك وش تبين هنا؟
قلت : أبي أكتب لها شي يمكن تحس؟
ريم : وش راح تكتبين؟
قلت : أحبك وأنت تتجاهل...كأنك بالهوى جاهل...(تبيني) صرح بكلمه وقول إن كنت أستاهل؟ وآخر شي بكتب لها شيماء.
ريم : لا تكتبين شيماء حطي أول حرفين من أسمك وهي بتعرف من نفسها.
قلت : خلاص اوكي . وكتبت على طاولتها وبالرصاص بس حددت على الكلام علشان تنتبه له.
وقلت لريم : أنا لازم أخذ شي من أغراضها كتذكار.
وفتحت شنطتها وما لقيت إلا عطرها وكتبها خذت العطر وتعطرت منه وأنا أبي أحس بريحتها إذا أشتقت لها. خرعني دخول العنود ومريم ونوره وكانوا يضحكون على حركتي وكيف هامتني هالبنت أنا مشيت عنهم وأنا أحس بقهر من ضحكهم ماله داعي أصلاً كلهم يحبون ويعرفون كيف الحب وعذابه... 
وهم لحقوني وصاروا ينادوني وأنا ما ناظرتهم وكنت منزله راسي للأرض وما أشوف اللي قدامي وصدمت في بنت حسيتها جدار لأني تحط من صدمتها وكانت فاطمه اللي تهاوشت معها العنود من قبل خفت من شفتها لأنها ولد موب بنت العنود من شافتها جت تركض ودفعتها بقوه وأنا مسكت العنود وقلت : أنا اللي صدمتها وهي مالها ذنب خليها لا تصير هوشه وأنا السبب.
العنود : خلاص ما راح يصير هوشه بس حسبت بوفهد متعمد .
والعنود صارت أتناظر فاطمة بنظرات أحتقار لأنها كانت سبب في فصلها من قبل . ومريم من الخوف على العنود خذتها لبعيد عن فاطمة وأنا مشيت بس فاجأني إن فاطمة أمسكت أيدي وقالت لي: أحبك
أنا من الخوف منها مشيت عنها وقلت بخاطري أنا ناقصة هاذي تطلع لي بعد آآآه متى راح تحس نوف فيني؟ ومشيت لصفي وجلست على طاولتي وأنا بموت من ريحه عطر نوف والله تذبح القلب وصرت كل دقيقه أشم القميص اللي ريحيني وجود العطر عليه .
ريم : لا تذبحين نفسك من كثر الشم شوفي البنات كيف يناظرونك.
أنا من شفت نظرات البنات أنحرجت منهم وما صرت أشم قميصي إلا كل خمس دقايق. فجأة جت طالبه وقالت لنا اللي ما سلم الدفتر لمعلمة الحاسب أتسلمه اللحين لأنها بتطلع بعد السادسه أنا أستغليت الفرصة وقمت ألم دفاتر البنات وطلعت من الصف وما كان معي غير خمس دفاتر لأن البنات ما يهتمون للمعلمة كثير مشيت لحد ما قربت من المعمل ووقفت أعدل شكلي وأشوف نفسي بمرآة ريم اللي خذتها منها ورجعتها لجيبي ودقيت الباب والمعلمة قالت لي : تفضلي.
دخلت وأنا أحاول أشوف مكان نوف وشفتها قاعدة قدام عند الجهاز الأول
أول ما شفتها ضاعت أخطاي لأنها كانت تبادلني النظرات وهاذي أول مره بالنسبة لي حطيت الدفاتر وسألتني المعلمة عن صفي وقلت لها : ثاني أدبي/1
وقالت لي: شنو أسمك علشان أعطيك درجتين لأنك جبتي الدفاتر؟
قلت لها وأنا أناظر نوف اللي تناظر الكمبيوتر وما مهتمه لي بس رفيقتها اللي معاها حست فيني من كثر ما أناظرها ونغزتها وخلتها تناظرني أبتسمت لي وأنا رديت لها الأبتسامه : أسمي شيماء محمد .
المعلمة: شكراً والله يوفقك إن شاء الله .
قلت : وياك.
وطلعت وأنا فرحانه لأنها أبتسمت لي وأقول ياترى حست ولا بس كذا دخلت الصف وكانت الأبتسامه شاقه الحلق 
ريم : وش عنده المبتسم ؟
قلت : نوف أبتسمت لي وأنا رديت لها الأبتسامة .
أضحكت وقالت : الأبتسامة وسوت كذا عجل وش راح يصير فيك إذا قعدت معك وكلمتك؟
قلت : إن صار كذا بذوووب و بموت من الخجل.
أضحكت وقالت : أنتي ما علمتك العنود الجراءة صيري نفسها وكلميها.
أنا سكت وفكرت إني أكلمها وجهاً لوجه ولا أخلي وحده من البنات تكلمها أدخلت معلمة اللغة العربية وطلعنا الكتب وكتابي ممتلي أشعار وحرف n وش كبره على الغلاف من كثر ما أفكر فيها كتبي كلها عليها حرفها وأسمها بالكامل وبنات الصف صاروا يعرفون إني أحب نوف الهاجري بس هي ما تعرف للحين أو يجوز تعرف وما تهتم؟!!!
عدت الحصص بسرعة والحصة الأخيرة استأذنت من المعلمة أبي أروح للحمام وطلعتني كنت أبي أغسل وجهي لأني حسيت إني أبي أنام لأني نمت متأخرة
بالليل مريت من عند صف نوف وكان عندهم اجتماعيات ناظرتها وهي كانت تكتب ورفيقتها شافتني وتنغز نوف وأتقول لها شي حسيتها أتكلم عني ونوف تحرك رأسها بنفي يعني ماتبي.... 
أنا من شفت إني مصختها من كثر ما أناظر وأدور عند صفها وهي ماهي حاسة فيني مشيت للحمام واللي كان بجنب صف نوف ودخلت وأنا متضايفة من حركتها حسيتها ترفضني ووقفت مقابلة المرايه ونزلت أدموعي غصب عني وماحسيت إلا في بنت جسمها لزق بجسمي من ورى ومدت لي فاين أنا من ناظرت المرايه لقيتها فاطمة خفت وبعدت عنها وما خذت الفاين .
فاطمة: خذي الفاين يا شيماء شكلك خايفة مني؟
قلت: لا ما ني خايفة أتركيني لحالي لأني متضايقة ومالي خلق لأحد وبالأخص أنتي.
فاطمة: أكيد السبب بحالتك نوف الهاجري صح؟
قلت: لا نوف ولا أحد أنا متضايقة من نفسي.
فاطمة: خلاص بروح عنك يمكن ترتاحين إذا رحت..باين العنود كرهتك فيني.
قلت: العنود مالها ذنب أنا من شفتك ما أرتحت لك لأنك ولد منتي ببنت وهذا مبين من الشعر اللي بوجهك خليني لحالي ولا أنا بطلع أحسن لي.
ومشيت أبي أطلع أمسكتني بقوه وما قدرت أقاومها .
فاطمة: ماراح تتطلعين لازم أكسر أيدك مثل ما كسرت أيدي العنود.
قلت لها وأنا أتوجع من قبضت أيدها لأيدي: أتركيني والله بخبر العنود عليك وبقول لها إنك اللي عورتيني.
فاطمة ضحكت : إذا قلتي للعنود بقول إنك كنتي معي بالحمام وبرضاك وبخبر الكل بالمدرسة إن إحنا حبايب بالسر وبكذا نوف ماراح تعبرك وبتكرهك ومو بس هي حتى العنود ماراح تحبك لأنك كنتي مع عدوتها واللي تسببت في فصلها من قبل وبنات المدرسة والمعلمات ماراح يعطونك أهتمام والكل راح يشمئز منك.
قلت لها و أدموعي تطلع وبغزارة : ليش أنا ؟ ليش أخترتيني؟ أنا ماسويت لك شي؟
فاطمة : لأني أشوف العنود تهتم لك كثير وتحبك وأنتي أقرب الناس لها وبنت خالها بعد فهمتي اللحين أبيها أتشوف الوجع اللي بيصيبك من الكسر وتحس به بعد .
أنا من الخوف ما قدرت أسوي شي وبالأخص قدام هالعملاقة وصرت أشاهق من البكي على اللي بتسويه فاطمة فيني ورفض نوف لي وماحسيت بنفسي إلا وفاطمة ماشية عني لكن من بعد ما كسرت أيدي اليمنى اللي ما حسيت بعوارها إلا عقب 10 دقايق وحسيت ما أقدر أحركها ودم على قميصي من أيدي تألمت حيل منها دق الجرس وكان ع البيت وأكيد البنات بيدخلون الحمام يأخذوني غسلت وجهي وأنا اتألم وأقول بخاطري لهدرجه البنت هاذي تكره العنود أنا وش ذنبي؟ مسحت وجهي بكم قميصي واللي كانت فيه ريحت نوف ومشيت للباب أبي أبطله علشان أطلع والصدمة إن نوف هي اللي بطلت الباب ومن شافت أيدي اليمنى والدم على قميصي أخترعت.
نوف: وش فيس وشنو الدم هذا أيدس تعورس ؟
قلت: لا ماتعورني .
رفيقتها أمسكت لي الباب علشان أطلع ومشيت لصوب صفي ولقيت العنود قدامي وشنطتها بأيدها ومريم معها وريم ونورة يسولفون ومن شافوني أخترعوا من الدم والعنود خافت علي وجات تبي ترفع كم القميص بس أيدي عورتني
من لمستني العنود وقلت لها لا تلمسين أيدي وصرت أتوجع منها والعنود من شافتني اتألم خذت المقص وقصت القميص والصدمة إنهم لقوا أحمرار وبياض عظمة ومبين على أيدي المورمة إنها مكسورة .
العنود : شنو اللي صار لك؟
قلت : زلقت من الدرج وكان الثقل على أيدي اليمنى وأنكسرت وما حسيت بنفسي إلا عقب .
العنود : ريم جيبي لي شنطة شيومه بسرعة بأخذها للمستشفى .
ريم جابت للعنود الشنطة ومشيت مع العنود وأنا ماشية لقيت فاطمة تناظرني وتبتسم أنا صديت عنها وما بينت للعنود لأني خايفة العنود أتهاوش معها مرة ثانية ويفصلونها وأنا السبب...ركبنا السيارة وأنا ما وقفت من الصياح والعنود تمشي بسرعة وتحاول تخفف عني وصلنا لطوارئ ولقوا الكسر مرة قوي جبسوا أيدي واللي من جبسوها وأنا كارها أيدي ونفسي وفاطمة على اللي سوته فيني لأني ما أعرف أدافع عن نفسي أستغلت الفرصة...الله يأخذ حقي منها..
العنود توها تجي من الطبيب قالت: من قدك ياشيخ أجازة 3 أسابيع وعندك موعد بعد 5 أيام وهذا علاجك وغصب عنك تاكلينه فاهمه..
وقربت مني وباستني على خدي وقالت : الحمد لله على السلامة كم من أسبوع وتخفين إن شاء الله بس كثري من اللحوم وشرب الحليب.
أبتسمت من كلامها وقلت : الله يسلمك يا تاج راسي يلا خلينا نمشي تأخرنا على البيت ...
العنود : الله يعيني بخدم عليك وبهتم لك بعد من قدك والله أنا شخصياً أخدمك مريم لا يصير فيها كذا ما راح أخدم عليها وغمزت لي.
أبتسمت وقلت : غصب عنك وبعدين أنا غير عن مريم أنا أختك وما ني غريبة عليك.
ضحكت وقالت : أكيد من دون ما تقولينه .
أفتحت لي باب السيارة وساعدتني على صكته ومشينا وإحنا بالطريق شغلت السيدي وكان راشد الماجد وحطته على أغنية سلامات وصارت تغني معه وتسوي لي حركات أحرجتني من حركاتها وكيف أتحاول تنسيني الوجع وتضحكني .
العنود : وش رايك نروح نتعشى برى وأنتي اللي تختارين المطعم بعد.
قلت : مالي نفس والله أبغي أرتاح .
العنود : براحتك لازم تاكلين علشان علاجك ولا ترى أردك للمستشفى.
أنا كنت ساكته وأبكي بصمت من ألم أيدي ومن نوف اللي شافتني بهالحالة
ومن شوقي لأبوي اللي ما أعرف عنه شي وأمي اللي ما فكرت تسأل عني وتشوف بنتها عايشه أو ميتة وفاطمة الحقيرة واللي سوته فيني والله لا أخذ حقي منها بس موب اللحين بعدين مسحت أدموعي ما أبي العنود تخترع علي أكثر من كذا وصلنا للبيت ومشيت لغرفتي على طوول لأني ما أبي أسولف مع أحد بالموضوع وقفلت الباب وحسيت إنه ودي أبكي بكيت وبكيت لحد ما نمت وما حسيت بنفسي إلا وجوالي يرن وكانت العنود رديت بصوت مبحوح من كثر البكي : ألووو ..هلا عنوود
العنود : أنتي للحين نايمة الساعة 8 بالليل ؟
قلت : آيه والله حاسة بتعب وودي أتمدد وأرتاح .
العنود : كلتي شي ؟
قلت : مالي نفس ما أبي .
العنود : لازم تاكلين علشان تسلم أيدك بسرعة ولا ترى بكسر باب غرفتك.
أنا من سمعت إن العنود بتكسر الباب قلت : أنتي وين؟
العنود : أنا بالصالة وجبت لك كابتشينو من كوستا ودونات اللي تحبينه أنزلي وفي بعد كرسون لحقي عليها قبل لا مهاو الزطيه تاكلها .
قلت : بالعافية عليها ليش ما خذتي لها ؟
العنود : لا تخافين حسبت أحسابها وعطيتها من زمان يلا نزلي بموت من الجوع.
قلت : أنتظريني ببدل وبنزل لك .
نزلت بعد مالقيت صعوبة بتغيير ملابسي والقميص أحتفظت فيه لأن ريحت عطر نوف عليه مع إنه شكله مبهذل بس أهم شي العطر اللي عليه وبعد الدم ماراح ينسيني فاطمة ..لقيت العنود قاعدة أتكلم مريم وكانوا يقولون كلام حب وش قد يحبون بعض الله لا يفرقهم ..
وسويت حركتي المعتادة وكحيت وأنا ماشية صوبها هي سمعت حسي قالت لمريم : هاذي هي جت لحظة بعطيها الجوال .
خذته وقلت : هلا والله بحبيبة بعض الناس.
مريم : هلا فيك شخبارك اللحين عسى أيدك ما تعورك .
وأنا حاسة بعوار وما حبيت أبين لها وللعنود : لا ما تعورني بشل الجبس بعد يومين والسبب إنه عندنا ممرضة أدش بالمخ وما تخليني أرتاح وتغصبني على الأكل وأخذ العلاج بعد .
مريم : فديت الممرضة والله أحسدك لأنك عندها وهي اللي تأكلك وتخدم عليك .
قلت : أقول إذا بتقعدين أتغزلين ترى بسيطة بسكر بوجهك.
أضحكت مريم : وش فيك محد يعبر عندك بالمرة أنا غلطت وحقكك علي بس بغيت أقولك شغلة .
قلت : خير وشنهي الشغلة ؟
مريم : من توقعين اللي سأل عنك وأنتي طالعه ؟
قلت : ما أدري خلصي قولي .
مريم : نوف الهاجري كانت تبي تعرف شنو سبب الدم اللي بأيدك .
أنا من سمعت كذا حسيت بفرحه وبنفس الوقت حسيت بحزن وقهر منها لأنها ما عبرتني وأنا أناظرها وألحقها ويوم تعورت أيدي أهتمت صدق ما عندها سالفة .
مريم أستغربت من سكوتي : شيماء وينك ؟
قلت : موجودة .
مريم : ليش ما قلتي شي وهذا وأنتي بتموتين عليها المفروض تفرحين إنها أهتمت لك وسألت عنك ؟
قلت : أنا فرحت لكن وش بعده بعد ما أتخذت قرار ما أناظرها وما ألحقها.!!
العنود ومريم أستغربوا مني .
مريم : أنتي وش قاعدة أتقولين البنت بدت تحس وتهتم كملي لا تيأسين وشوفي وش راح يصير بعد هذا كله بتصير حبيبتك .
قلت : اللي مثل نوف استحالة يحب لأن آخر همها هالحركات أهم شي الدراسة وبس وأنتوا تعرفون ها الشيء يعني ليش أقط نفسي مع العذاب والشقى أنتوا المفروض تكرهوني فيها موب أتخلوني أتعلق.
مريم : أوكي براحتك أنا دقيت علشان أقولك الحمد لله ع السلامة وماراح أطول باي.
قلت : باي.
ومن بعدها العنود كانت تهديني وأنا كلت شوي لأن العنود كانت تجبرني وتأكلني ومن بعدها رحت لغرفتي وصكيت الباب ورحت أدور لجوالي اللي ما أدري وينه كنت أبي أسمع أغاني وكان بخاطري أغنية راشد الماجد ودي أبكي وحسيت إنها تعبر عن اللي بقلبي وصرت أبكي من كلمات الأغنية..
ودي ابكي لين مايبقى دموع_______ ودي اشكي لين مايبقى كلام

من جروح صارت بقلبي تلوع_______ومن هموم احرمت عيني المنام


انطفت في دنيتي كل الشموع_____والهنــا مايوم في دنياي دام

غربتي طالت متى وقت الرجوع_____كل عام امني احلامي بعام

ان شكيت الحال محد لي سموع_____وان سكت الناس زادوني ملام

طال صبري والزمن عيا يطوع______والرجا باللي عيونه ماتنام
أنا شنو اللي قلب حالي وصار يدور بخاطري أشياء كثيرة وألم أيدي يزود علي كل دقيقة والله هالبنت سخيفة ندمت على روحتي للحمام ومقابل فاطمة أول مرة أكره أحد بحياتي لهدرجة .



سمعت أغنية سعد الفهد وزادت علي ..
لا خذلك الوقت يا قلبي ابتسم الزمن طبعه كذا فرحه وهم
لملم جروحك وخل ما فيك فيك يوم لك يا قلبي وعشرة عليك
من قديم الوقت والدنيا كذا الفرح متبوع دايم بالأذى
مستوى وضع الأصابع في إيديك يوم لك يا قلبي وعشرة عليك
للأسف ما طعت شوري يا العنيد كل يوم تزيدني جرح جديد
إنت باليني وحظك مبتليك يوم لك يا قلبي وعشرة عليك

صدق إنه لك يوم وعشره عليك هذا اليوم كان كريه وموب حلو علي بالمرة...قعدت بغرفتي وما طلعت وجوالي قفلته أخذت دفتري اللي أكتب في خواطري ومدونات مختصرة تصف حالي ..
مسكت قلمي ودفتري كعادتي ,,
محاولة عابثة للفضفضة متمنية أن تتوج بالنجاح
وان تختلف عن التجارب السابقه التي بائت بـ الفشل
لا ادري مالذي أردت كتابته لكنني شعرت بحاجتي للكتابه
عذرا دفتري .. فقد اهملتك لفتره لم أكن اتجاهلك ,,
بل لأن احساسي أًسِرْ أصبح أسيرا للوقت والظروف
سجنته الدنيا وتاه في دروبها
لم اعد قادره على فهم مشاعري المبعثره
لا ادري لماذا عدت لك الآن

كل مااعرفه انني شعرت بحاجتي للكتابة واللجوء اليك
كتبت ما جال بخاطري في هذا الدفتر...وخبيته علشان العنود ما تشوفه وتعرف اللي خبيته عليها....
ومن بعدها تمللت وقلت أطلع أشوف عمتي والبنات مريت على غرفة العنود ومالقيتها كانت الساعه 1 ونص آخر الليل وين راحت؟ مريت غرفة مها ولقيتها نايمة عند البلاي ستيشن << موب شي جديد ..
قربت منها وأنا أحس بألم شديد بأيدي كنت أحاول أشيلها بس ما قدرت أيدي أذبحتني من العوار قعدت أصحيها لحد ما صحت وساعدتها على روحتها لسرير وطفيت الأنوار ومشيت عنها أدور العنود لقيتها جالسة تكلم مريم وكانت مسكرة أعيونها وأتقول لها : اليوم كان موب حلو علي طيحت شيومه مقطعه قلبي وما ني قادره أستوعب اللي فيها اللحين ليته فيني ولا فيها.
وسكتت لأنها تسمع رد مريم عقب قعدت أتقول كلام أنحرجت من كتابته لكم لأنه يخص العنود ما يخصني العنود بطلت أعيونها ولقتني واقفة عندها قالت : بسم الله أنتي من متى وأنتي هنا ما حسيت فيك..؟
قلت : توني جاية بس اللي معك ماخذه عقلك .
العنود : عقلي وبس ........ألخ
أنا ابتسمت وجلست عندها قلت لها : للحين ما نمتي ؟
العنود : لا خذتني السوالف مع مرامي .
مرامي قالت للعنود إنها تبي تنام والعنود قالت لها تصبحين على خير يا حبي وسكرت منها وقعدت أقبالي .
العنود : شيومه وش فيك ما نمتي وليش أعيونك مبين عليها إنك صحتي؟
قلت : تذكرت أبوي وأمي بس .
العنود : أكيد ما فيه شي ثاني أنا أفكر إني أكلم نوف علشانك.
قلت : لا تكلمينها خليها .
العنود : وأخليك بهالحالة وأنا ما في أيدي شي ؟ ما أقدر أنا أبيعك حياتي ولا أشوف الأبتسامة تفارق وجهك الحلو ..
أنا لأني بسرعه أنحرج حمرت أخدودي وقلت : حالتي حلوه حيل بدونها ما أبيك تصكين على موضوعها وروحي نامي لأن شكلك غلط .
العنود : بروح أنام بس موب قبل لا تمشين وأساعدك على تبديل ملابسك وتنامين لأن جسمك محتاج راحه .
أنا حسيت أن العنود ماراح تنام لحد ما أنام فطاوعتها وقمت معاها...
يوم الثلاثاء ...الساعة 12 ونص الظهر ..
قعدت وأنا مفزوعة لأن توني قاعدة قمت غيرت ملابسي ..ونزلت لتحت ولقيت عمتي اللي من شافتني قالت : الحمد لله ع السلامة خطاك السوء يالغالية ليش محد قال لي ما عرفت إلا من مها الصبح .
قلت : الله يسلمك عمتي ما حبينا نضيق خلقك والعنود كفت ووفت.
عمتي : تعالي تغدي توهم يحطونه .
أنا نفسيتي منسدة وأبي أتهرب من عمتي : برقب العنود لحد ما تجي من المدرسة .
عمتي : براحتك يابنتي إذا أحتجتي شي وبخاطرك شي قولي لي .
قلت : سلامتك وإذا بغيت شي الخدم يكفون نبغيك دووم مرتاحه .
عمتي : الله يسلمك .
مشت عمتي عني وقعدت أطالع التلفزيون ...<< أبغى أتونس ..
رن جوالي فجأة وكانت وحده من ربعي بالكويت وأسمها هديل ..
هديل : هاااي .. هاو أر يو ماي بست فرند ؟
قلت : تمام بسماع صوتك أنتي شخبارك وش أخبار البنات ؟
هديل : مشتااااااقيـن لك ..وناوين نجي قطر علشان أنزورك..
فرحت من تفكيرهم لي وقلت : وأنا أكثر والله .
ومن بعدها قعدنا نسولف عن الأشياء اللي صارت معانا وهي حزنت يوم عرفت اللي صار معي ..حالتي صايره تكسر الخاطر ..
جت الساعه 1 ونص وجت العنود أول ما أدخلت : السلام عليكم..
رديت عليها : وعليكم السلام .
العنود : وش عنده القمر قاعد هنيه أكيد ينتظرني وأبتسمت .
قلت : ايوا أنتظرك ممل بيتكم وش أسوي .
العنود قربت مني وباستني : لا لا ممل والعنود بنت خالد عايشه غصب عن الملل يروح من البيت .
أنا كنت متضايقه وخاطري أطلع اتمشى : عنود أبي أطلع خلينا نروح من البيت اليوم ونتعشى .
العنود : تامرين أمر يا أحلى شيومه ..بس بشرط .!
قلت : شنو الشرط ؟
العنود : تغدين معي وتاخذين علاجك ولا ترى أزعل منك .
قلت : كلش ولا زعل عنادي اوكي باكل معاك .
العنود قبل لا تمشي قالت : شيومه نسيت أخبرك .
قلت : بأيش ؟
العنود : في مفاجأة تنتظرك اليوم أو بكره .
قلت : شنو هالمفاجأة ؟
العنود : صدق إنك غبيه إذا قلت لك بيروح طعم المفاجأة .
ومشت العنود عني وأنا أفكر وأقول شنهي هالمفاجأة اللي العنود موب راضيه تقولها . وأنا أفكر ما شفت إلا العنود تصايح وأتقول جهزوا الغداء ترى بموت جوع .
قلت : عنادي شخبار المدرسه اليوم ؟
العنود : ريم ونورة غايبين وأبتسمت بخبث وقالت اليوم كله مع مرامي ولا حصه حضرنا تمنيت البنات يغيبون كل يوم .
ضحكت على تفكيرها وقلت : ريم ونوره وش فيهم غايبين صاير شي معهم ؟
العنود : لا ما فيهم شي بس يبون يرتاحون شوي ويخلوني مع مرامي .
قلت : محد سأل عني ؟ << كنت أبي أشوف من المهتم لي ..
العنود ابتسمت وما عرفت سر الإبتسامه : مرامي بس اللي اسألتني عنك.
حسيت بحزن إنه محد أهتم لي وكنت أفكر في فاطمه وكيف أخليها تندم .
رن جوال العنود وقامت لداخل تبي ترد قلت : الغداء بيحطونه اللحين لا تروحين .
العنود : ثواني وبرجع .
ومشت للصاله الثانيه علشان تكلم وأنا قعدت أفكر وأقلب جوالي وأقول العنود تقهر هي وحركاتها اللحين موب جايه اتغدا بتتركني لحالي .
وشوي العنود جايه : مهاو وينها ؟
قلت : بغرفتها ليش في شي ؟
العنود : لا بس اسأل عن أختي الصغيره بروح أشوفها وبرجع بسرعه خلي جوالي عندك .
وقامت العنود وطلعت لأختها وأنا خذت جوال العنود وقعدت أقلب رسايلها جايز ألقى رسالة تعجبني طبعاً أكثر الرسايل من عند مريم واللي كان مكتوب بلاوي تصير بينها هي والعنود ولقيت رقم موب مخزن عند العنود وكانت رسايلها كلها تهديد وكلامها مره يخوف أنا خفت ع العنود وقعدت أفكر من اللي تكره العنود وتبيها تموت معقوله العنود ما قالت لي ؟!!!!!
وشوي سمعت ضحك مها وصراخها وكانت متمسكه برقبت العنود اللي شالتها والعنود تسوي لها حركات وهي خايفه أطيح وتضحك .
أنا ضحكت على شكل العنود ومها .
العنود : شوفي مهاو من قاعد يضحك علينا خلينا نسفه لها ونروح لغرفة الطعام نتغدا .
مها : آي أنا أبي أكل وأنتي اللي أكليني .
العنود : لا تخافين اليوم بأكلك وبأكل شيومه وأنتوا إن شاء الله إذا صار فيني شي الله الله فيني أكلوني مب تتركوني .
قلت : بعيد الشر عنك إن شاء الله .
العنود : الشر ما يجيك يلا قومي أمشي قدامي .
مها اللي كانت ترفع شعر العنود وتبوسها : أحبك عنادي.
العنود : وأنا بعد أحبك مهاو .
يا الله وشقد العنود حنونه ومهتمه لأمرنا كأنها أمنا والله محد مخليني أعيش الحياة غيرها .
قعدنا وتغدينا ومها مشت لغرفتها وقعدنا أنا والعنود لحالنا .
سألت العنود : من اللي مطرش لك مسجات تهديد؟
العنود مبين عليها الصدمه : محد هاذي وحده من البنات تمزح معي وبس.
قلت : عنادي إذا أنتي متمشكله مع أحد قولي لي لا تخبين أنا أختك .
العنود : فديت أختي أنا محلاها تجنن محد يتجرأ يسوي معي مشكله ومثل ما قلت لك هاذي وحده من البنات تمزح .
رن جوالي وشفت الرقم وكان غريب العنود : ردي وش فيك ؟
قلت لها : الرقم غريب أول مره أشوفه .!!!!

المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-13-2010, 01:04 AM
الصورة الرمزية مهند
مهند غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 2,596
معدل تقييم المستوى: 10
مهند is on a distinguished road
افتراضي

مشكووووووووووووور

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
البـنـات, بشكل, واقعـية, وصايرة, قـصـة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

Sitemap

الساعة الآن 10:01 PM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO