منتديات احباب عرب  

العودة   منتديات احباب عرب > ^~*¤©[£]القسم الاداري[£]©¤*~^ > المواضيع المنقولة

الحـــب المفقــود,,,

المكان: تلك الغُرفة الانيقة ذات اللون الوردى الزمان:الحادية عشر منْ أمسية لون هارب البرد قارس ,, ينزل بشدة , يكتسى الجدران و النوافذ. أحست {ميادة} برغبة قوية تجتاحها فى البحث

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-11-2012, 10:30 PM
الصورة الرمزية حمد السوداني
حمد السوداني غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 44,695
معدل تقييم المستوى: 51
حمد السوداني is on a distinguished road
موضوع منقول الحـــب المفقــود,,,


الحـــب المفقــود,,,
المكان: تلك الغُرفة الانيقة ذات اللون الوردى
الزمان:الحادية عشر منْ أمسية لون هارب
البرد قارس ,, ينزل بشدة , يكتسى الجدران و النوافذ. أحست {ميادة} برغبة قوية تجتاحها فى البحث عنْ آثار والدتها,, تلك الاشياء الصغيرة التى طَبعت شخصِتها و عوالِمها معها,, تِلك الغُرفة الـ حقاً دافئة دوماً ما كانت تجعلُ زِكر الله الحكيم يُعطر أرجائها.
هناك أشياء كثيرة لا يُمكن ملامستها و لكنْ! تحِسها فى أعماق أعماقِها ,, تُهدهد مشاعِرها و تدُدغدغ أحاسيسها..
كانت{ نعمات} كُل شئ فى حياتها ,تستقر فى أعماقها نبعاً للحنان الدافِق و شلالاً للفرح المُتوثِب.. فلا عجب أن تقدس طيفها و روائِحها و أشيائِها الصغيرة التى ُتذكرها بها.
أخذت { ميادة} تستعيد صوت والدتها و تسترجع كلماتها لكم أثارت فيها من خواطر و فجرت من مشاعر.
كانت والدتها تقول كلِماتها و تنصرف عجولة كهِبة العِطر المُترف البازخ ,رُغم غيابها تبقى تِلك الكلمات مُعلقة فى فضاء الغُرفة كنسمات الحياة غير قابلة للزوبان و الضياع ابداً.
جلست {ميادة} فى ذاك الكُرسى الصغير و غاصت فى بحرٍ من الذكريات ,, تزكرت والدتها و هى تضحك , تزكرت وجهها الطيب الذى دوماً ما كان يتلالأ بأبتسامات مُشرقة طوال اليوم. لم تكن تدرى أن والدتها كانت تنتظر قدوم الليل لِتتكور على نفسها فوق فِراشها لِتُطلق لإهاتها العنان.
فقد مرضت والدتها كثيراً وأشتد مرضها ذهبوا بها للمستشفى رافقتها {ميادة} لم تتركها للحظة.
و فى ذاك اليوم قالت لها والدتها بصوت أنهكه التعب:
_ نامى يا بنتى إرتاحى قليلاً.
وبعد إصرار من والدتها نامت {ميادة}
وفجاءة !!!
نادها صوت إكتساه الحُزن
ردت مفزوعة نعم يا أمى ,, نعم أعتذر غفوت قليلاً
و لكن تلك لم تكن والدتها ,, كانت تلك {الممرضة} تُخبرها بإن والدتها توفت.
كان وقع تلك الكلمات شديداً عليها ,, أجهشت بالبكاء , صرخت و صرخت .. لاااااااا كانت هنا معى تُحادثنى لالالالالا صرخت حتى أحستْ بإن رأسها سينفجر فى تلك اللحظة القاتلة و تشبثت بوالدنها بكتها بِحرقة و وجع و بمحبة تليق بقلبها المملؤ رِقة.
سقطت دموعها و هى تسترجع تلك الذكريات الحزينة و هى ترى صورة والدتها مُعلقة على جِدران غرفتها,, لم تحتمل {ميادة} فراق والدتها و لم تتصور ان الموت يُمكن أن يحرمها منها كانت تعتقد انها غير قابلة للغياب الطويل و الفراق الابدى فبكت و بكت كثـيـــــراً.. وجرت مفزوعة جزِعة القلب تبحث عنها فى أرجاء الغرفة تُقلب كل الاشياء ,ترفع المراتب و تزيح المناضد و الكراسى علها تجدها منطوية فى ركن من الاركان .
فأصابها التعب و سقطت على الارض و هى تهتز و تتأوه و تهزى:
أُمى ,,, يُمــــــــــــــــــــة ,,, أُمــــــــــــــــــــــــــــى
ولكنها لم تسمع غير رجع الصدى!!
{ اول محاولة لى لــ كتابة قِصة }




رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

Sitemap

الساعة الآن 11:02 AM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO