منتديات احباب عرب  

العودة   منتديات احباب عرب > القسم التقني > الهاتف المحمول الجوال

هل تحتاج الى حجر؟

بينما كان أحد رجال الأعمال، يقود سيارته الجاكوار الجديدة، في إحدى الشوارع، ضُرِبت سيارته بحجر كبير من على الجانب الأيمن .... نزل ذلك الرجل من السيارة بسرعة، ليرى الضرر الذي

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-10-2012, 08:01 AM
الصورة الرمزية حمد السوداني
حمد السوداني غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 44,695
معدل تقييم المستوى: 50
حمد السوداني is on a distinguished road
موضوع منقول هل تحتاج الى حجر؟

بينما كان أحد رجال الأعمال، يقود سيارته الجاكوار الجديدة، في إحدى
الشوارع،
ضُرِبت سيارته بحجر كبير من على الجانب الأيمن ....
نزل ذلك الرجل من السيارة بسرعة، ليرى الضرر الذي لحق بسيارته،
ومن هو الذي تجرئ على فعل ذلك ....
وإذ به يرى ولدا يقف في زاوية الشارع،
وتبدو عليه علامات الخوف والقلق...
إقترب الرجل من ذلك الولد، وهو يشتعل غضبا ...
فقبض عليه دافعا إياه الى الحائط وهو يقول له...
يا لك من ولد غبي لماذا ضربت سيارتي الجديدة بالحجر ....
هل تستطيع انت وابوك دفع ثمن اصلاحها ؟؟؟
إبتدأت الدموع تنهمر من عيني ذلك الولد وهو يقول ' أنا متأسف جدا يا سيدي
لكنني لم أدري ما العمل !!!
فلي فترة طويلة وأنا أحاول لفت إنتباه أي شخص كان،
لكن لم يقف أحد لمساعدتي ....
ثم أشار بيده إلى الناحية الأخرى من الطريق،
وإذ بولد مرمى على الأرض ...
ثم تابع كلامه قائلا ....
إن الولد المرمي على الأرض هو أخي،
فهو لا يستطيع المشي بتاتا،
فهو مشلولا بكامله،
فقد كنا نسير وهو جالسا في كرسي المقعدين،
أختل توازن الكرسي، وإذ به يهوي في هذه الحفرة ....
وأنا صغير، ليس بمقدوري أن أرفعه، مع إنني حاولت كثيرا ...
أتوسل اليك يا سيدي، هل لك أن تساعدني عل رفعه،
فانه بالحفرة من مدة على تلك الحال !!! وهو خائف جدا ...
ثم بعد ذلك افعل ما تريده بي ...؟
لم يستطع ذلك الرجل أن يمتلك عواطفه، وغص حلقه.
فقام برفع ذلك الولد المشلول من الحفرة وأجلسه في الكرسي،
ثم أخذ منديل من جيبه، وابتدأ بتضميد جروح الولد المشلول، من جراء سقطته
في الحفرة ...
بعد إنتهاءه ...
قال له الولد، والآن، افعل بي ما تريده من أجل السيارة ....؟
أجابه الرجل ...
لا شيء يا بني ...
لا تأسف على السيارة ...
فلن أصلح سيارتي الجديدة، وسابقي تلك الضربة تذكارا
عسى أن تكون تذكرة لي ولا يضطر احد غيرك بأن يرميني بحجر للفت إنتباهي
فتبسم الولد فرحاً
إننا نعيش في أيام، كثرت فيها الإنشغالات والهموم،
فالجميع يسعى لجمع المقتنيات،
ظنا منهم، بإنه كلما ازدادت مقتناياتهم، ازدادت سعادتهم أيضا
بينما هم ينسون الله كليا
إن الله يمهلنا بالرغم من غفلتنا لعلنا ننتبه
فينعم علينا بالمال والصحة والعلم و و و
ولا نلتفت لنشكره
يبعث لنا باشارات... لكن ليس من مجيب
.فينبهنا الله بالمرض احيانا، وبالأمور القاسية لعلنا ننتبه ونعود لجادة
الصواب
ماذا ينتفع الانسان لو ربح العالم كله وخسر رحمة الله
إن الإنسان يسعى لإمور كثيرة
فسياراتنا مؤمن عليها
وبيوتنا مؤمنة
وممتلكاتنا الثمينة لها تأمين
لكن هل حياتنا مؤمنة ؟

المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

free counters

Sitemap

الساعة الآن 02:03 AM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO

Security team