منتديات احباب عرب  

العودة   منتديات احباب عرب > ^~*¤©[£]القسم الاداري[£]©¤*~^ > قسم المواضيع المكررة والمحزوفة

التقليد الاعمى للغرب

لحمد لله ربّ العالمين نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب اليه واشهد أن لا اله الاّ الله وحده لا شريك له، القائل( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تُطِيعُوا فَرِيقًا مِّنَ الَّذِينَ

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-09-2012, 02:11 AM
الصورة الرمزية رشاء احمد
رشاء احمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 64,439
معدل تقييم المستوى: 82
رشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud of
موضوع منقول التقليد الاعمى للغرب

لحمد لله ربّ العالمين
نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب اليه
واشهد أن لا اله الاّ الله وحده لا شريك له، القائل( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تُطِيعُوا فَرِيقًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ )
وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله و صفيّه من خلقه وخليله، بلّغ الرّسالة وأدّى الامانة ونصح أمة ولم يزل حتّى تركها على المحجّة البيضاء
ليلها كنهارها لايزيغ عنها الاّ هالك ، القائل:"لتتبعنّ
سنن من كان قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتّى لو دخلوا جحر ضبّ دخلتموه، قالوا : "يا رسول الله اليهود والنصارى" قال :" فمن؟".
صلى الله عليه وعلى آله وصحابته ومن سار على دربه واستنّ بسنّته الى يوم الدين.

وبعد أيّها الاخوة المؤمنون


يقول الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز وهو اصدق القائلين بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم (كتاب أنزل اليك فلا يكن في صدرك حرج منه
لتنذر به وذكرى للمؤمنين، اتّبعوا ما أنزل اليكم من ربّكم ولا تتّبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكّرون) صدق الله العظيم.

ايها المسلمون

قبل أيّام مضت ، مرّت في بلاد الغرب مناسبة سمّاها بيوم المرأة العالميّ، وقد اتبعّت الحكومات والهيئات والمؤسسات الرسمية وغير الرسميّة في
بلاد المسلمين الغرب بهذه المناسبة دون أن يدركوا حقيقتها والهدف من الاحتفال بها. فما هي حقيقة هذه المناسبة - أيّها المسلمون -؟ ولماذا وضعت
في بلاد الغرب؟ وما هو حكم الاسلام في مثل هذه المناسبات؟

ان ّ حقيقة مثل هذه المناسبات كيوم المرأة العالميّ وعيد الامّ ، انّما هي شاهد شاهد حيّ على عجز النظم الغربيّة وسقمها في تكريم النّساء واعطائهنّ
حقوقهن، وتقديرهن بالشكل اللائق الصحيح. فقد جعل النّظام الراسمالي الشرّير من المرأة جسدا بلا روح وبلا مكانة أو كرامة ، تعامل في مجتمعاتهم
على اعتبار أنّها جسد يباع ويشترى ويساوم عليه ، وحمّلوها فوق طاقتها الجسدية التي خلقها الله عليها، فخرجت تزاحم الرّجال في مالا يليق بها من
أعمال، واذا بها في نهاية المطاف لا حقّ لها ولاكرامة تعمل ليلا نهارا، وتوضع في النّوادي الليلية وأماكن الدّعارة يساوم على جسدها الضعيف من
أجل حفنة من الدراهم.

انّ أكثر حالات الانتحار - أيها المسلمون - في بلاد الغرب هنّ من النّساء ، وأكثر جرائم القتل
التي تعدّ في بعض مدن أمريكا بجريمة في الدقيقة الواحدة ، هي من النّساء كذلك ، واكثر حالات الفقر ايضا هي من النساء، اللاتي تحمّلن أعباءا
ليست من واجبهن. لذلك -ايها المسلمون - أخذت بعض المؤسسات في بلاد الغرب تنادي بانقاذ المرأة من هذا الاجرام وهذا االظلم وهذا الشر الكبير.
فجعلوا لها يوما في العام سمّوه بيوم المراة العالمي ، لم يقدّم ولم يؤخر ، لانّ اساس الدّاء هو في النظام السقيم.

ايها المسلمون

ان التكريم الحقيقيّ للمرأة هو في هذا النّظام الربّاني العادل المستقيم، حيث كرّمها أمّا فقال "الجنّة تحت أقدام الامّهات". وكرّمها زوجة فقال" خيركم
خيركم لاهله" . وكرّمها انسانة فقال" تستوصوا بالنساء خيرا]" وكرّمها جسدا وروحا فجلعها كالرّجل تماما دون أيّ تفريق ، فقال( المؤمنون والمؤمنات
بعضهم أولياء بعض). وجعلها أمّا وربّة بيت وأوجب لها النفقة ما دامت في حاضنة الزوجية فقال( لينفق ذو سعة من سعته) وقال (وعلى المولود له
رزقهن وكسوتهنّ بالمعروف).

وعندما رأت بعض نساء الغرب هذه الاحكام النورانية العظيمة ، دخلت في الاسلام أفواجا افواجا. فهناك في أمريكا -ايّها المسلمون- أكثر من
عشرين ألف حالة يعلنون اسلامهم سنويا أكثرهم من النّساء،كما ورد في مركز الاحصاء الامريكي، وفي فرنسا حوالي خمسة آلاف وفي اسبانيا
ما يقارب هذا العدد.

تقول امريكية اعتنقت الاسلام حديثا :" انّ أكثر ما جذبني في دين الاسلام هو الطريقة التي يعرضها للتعامل مع الزوجة والاسرة والعائلة باحترام ووفاء.
وتقول امريكية من اصل يهودي ، التي أعلنت اسلامها :" على النّساء المسلمات أن يعرفن نعمة الله عليهن بهذا الدّين الذّي جاءت أحكامه صائنة
لحرماتهن وراعية لكرامتهنّ وحافظة على عفافهن وحياتهن من الانتهاك ومن ضياع الاسرة.

وتقول باحثة هولندية ..... في احدى الصحف الهولندية تعليقا على تزايد أعداد النساء ممّن يدخلن في الاسلام، تقول:" ان الاسلام يفرد مساحة واسعة
لمعاني الامومة ومعاني الاسرة واهميّتها، لايتعامل مع المرأة باعتبارها أداة للجنس واشباع الشهوة الغريزية ، كما هو عند الغرب".

ايّها المسمون

عندما ترك المسلمون الاسلام كنظام للحكم في بلاد المسلمين وحكموا بنظام الغرب، فماذا جرى للنساء؟
لقد أخرجوا المرأة عن حيائها وعفافها وطبيعتها التي خلقها اللّه عليها، فاصبح في دولة مثل مصر أكثر من خمسة ملايين عانس تجاوز سنّها الخامسة
والثلاثين دون زواج ، وصارت أغلب حالات الفقر في بلاد المسلمين وخاصّة في مصر والمغرب العربيّ هي من النساء، حتّى أجبرت على العمل فيما
يغضب الله ورسوله .
وعندما ترك المسلمون حكم الاسلام وضاعت بيت المقدس بايدي يهود، أصبحت نساء المسلمين في سجون اليهود ، تمتهن كرامتهن ويعذّبن ، حيث
دخل سجون يهود من سنة 1967 حتّى هذه الايام حوالي عشرة آلاف امراة من فلسطين ، كما ذكرات صحيفة أخبار العرب بتاريخ 09/03/2010.

فماذا فعل حكّام المسلمين لرفع هذا الظلم عن هؤلاء النّساء؟
ماذا فعل حكّام المسلمين لاغاثة الارامل، والنساء اللاّتي تعاني من الفقر المدقع في مصر وبلاد المغرب واكثر بلاد العالم الاسلامي؟

انّ الذّي فعله هؤلاء الحكّام - أيّها المسلمون- هو اعلان الكفر على الله ورسوله تحت مسمّى محاربة الارهاب، كما أعلن ذلك " أحمدي نجّاد" بالامس
بعد اجتماعه مع كرزاي عميل أمريكا في أفغانسان، وطلب منه أن تتولّى ايران القضاء على حركة طالبان التي تدافع عن ارض المسلمين وعن نساء
المسلمين من اعتداءات أمريكا.

وانّ الذّي فعلوه - ايها المسلمون - هو القيام بدور الوسيط لثبيت كيان يهود الذي يضع النساء في الاسر ، كما فعل حاكم تركيا " اردوغان" باعلان
الوساطة بين كيان يهود وبين سوريا قبل يومين ، وباعلان التبادل الامني مع هذا الكيان، وكما فعلت كذلك الدول العربية في قمّة بيروتباصدار مباردة
امريكية للسلام، تحت اسم المبادرة العربية سنة 2002 التي تطبّق كيان يهود الذي ينتهك أعراض المسلمات ويضعن في السجون.

أيها المسلمون

انه لن تعود للامّة عزّتها ولا للمرأة كرامتها ولايرفع عنها الظلم الاّ في ظلّ حكم الاسلام الذي يعرف لها وللبشر قدرهم، وبغير ذلك - أيها المسلمون -
أي بغير حكم الاسلام ، دولة الاسلام ونحن نعيش هذه الايام ذكرى هدمها - أيها المسلمون- اي بعد هدمها وضياعها ضاعت أعراض المسلمين وانتهكت
أعراض النساء من المسلمين واغتصب بيت المقدس .
ونحن نعيش هذه الايام ذكرى هدمها- ايّها المسلمون- بغير دولة ، سيبقى المسلمون كالعيس في البيداء يأكلها الضمأ والماء فوق ظهورها محمول، وأضيع
من الايتام على مأدبة اللئام. وستبقى النساء في سجون يهود .
نسأله تعالى أن يكرم أمة الاسلام بما فيها نساء المسلمين ، في ظلّ حكم الاسلام ، لتتخلّص من الظلم والاستعباد وتعود كما أراد لها ربّها بقوله :
( كنتم خير أمة أخرجت للنّاس)
وكما قال عليه الصلاة والسلام:" أمّتي كالشامّة بين الامم" أو كما قال عليه الصلاة والسلام.

ادعوا الله وأنتم موقنون بالاجابة


الخطبة الثانية

الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على المبعوث هداية ورحمة للنّاس أجمعين

وبعد - أيها المؤمنون -

اعلموا أن الدنيا دار ممر وانّ الاخرة هي دار المقرّ ، فتزوّدوا من ممرّكم لمقرّكم ، وتأهبّوا لحسابكم وعرضكم، فانكم غدا موقوفون وعلى أعمالكم
ستحاسبون وسيعلم الذّين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

اللهم انصر الاسلام والمسلمين وأعلي يا مولانا راية الحقّ والدّين
اللهم من أردا بالاسلام والمسلمين خيرا فوفّقه الى كلّ خير ، ومن أراد بهم شرّا وسوءا ومكرا فخذه أخذ عزيز جبّار منتقم مقتدر ياكريم
اللهم أعزّنا بخلافة راشدة على منهاج النبوّة يرضى عنها ساكن الارض وخالق السّماوات والارض يا ربّ العالمين
اللهم أكرم أمة الاسلام بحاكم ربّاني يقودها بكتابك وسنّة نبيّك ويحرّر المسجد الاقصى من دنس يهود ويحرّر نساء المسلمين في ارض الاسراء
والمعراج من شرّ يهود، آمين ياربّ العالمين.
اللهم صلّ على محمّد وعلى آل محمّد كما صليّت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم وبارك على محمّد وعلى آل محمّد كما باركت على ابراهيم وعلى آل
ابراهيم في العالمين انّك حميد مجيد و أقم الصلاة انّ الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون


الشيخ حمد طبيب ( ابو المعتصم)


المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

free counters

Sitemap

الساعة الآن 03:12 AM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO

Security team