منتديات احباب عرب  

العودة   منتديات احباب عرب > ^~*¤©[£]القسم الاداري[£]©¤*~^ > المواضيع المنقولة

عبادة التضرع

وضعنا الحالي يحتاج منا هذه العبادة ، وما تشمل ، فهي المبالغة في التضرع إلى الله (رفع اليدين) والإحساس بالمسكنة والذل والافتقار بين يدي الله ، والذل في إظهار الحاجة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-07-2012, 05:41 PM
الصورة الرمزية حمد السوداني
حمد السوداني غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 44,695
معدل تقييم المستوى: 51
حمد السوداني is on a distinguished road
موضوع منقول عبادة التضرع

وضعنا الحالي يحتاج منا هذه العبادة ، وما تشمل ، فهي المبالغة في التضرع إلى الله (رفع اليدين) والإحساس بالمسكنة والذل والافتقار بين يدي الله ، والذل في إظهار الحاجة إلى الله ، فكلنا محتاجين له من حكام ومحكومين ، و صغارنا وكبارنا ، فالأزمة اشتدت علينا ، وهذا أول عمل إيجابي سنقوم به ، وهذا ليس سلبية منا ، بل بالعكس هو منتهى الإيجابية أن نلجأ إلى الله سبحانه .
فالتضرع هو غير الخشوع الذي يكون فيه العبد مستشعر خاشع ، ولكن التضرع هو اللجوء إلى الله ، والاستغاثة به ، وهو أقوى من الدعاء ، فالتضرع يكون بكل الجوارح ، وكل كيانك ، والتضرع هو عبادة المصائب والكرائب .فالأمل موجود إذا أحست هذه الأمة بحلاوة التضرع إلى الله وهي عبادة الكارثة والمصيبة، وخاصة في وضعنا الحالي ، فمتى إذن سيكون التضرع إلى الله ، فهذا هو وقتها ، واستخدامها ، عندما تقفل الأبواب كلها، والحليم يكون حائر، والعاقل لايعرف كيف يتصرف ، فليس لنا سوى هذه العبادة، فلماذا لا نتعلم هذه العبادة وأن نشعر بالذل لله، ولكي أؤكد لكم ما ذكرته ، فلننظر إلى كلمة تضرع متى جاءت في القرآن ولنستعرض بعض الآيات القرآنية التي تؤكد على ذلك :
"ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون"
لولا هنا أي ياليتهم تضرعوا، فنحن متى سنتضرع ؟
"قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر تدعونه تضرعاً وخفية لئن أنجانا من هذه لنكونن من الشاكرين"
"قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب ثم أنتم تشركون"
*لا ليس نحن انشاء الله بمشركين .
فهل نرى كيف الآيات القرآنية تكلمنا .
"وما أرسلنا في قرية من نبي إلاّ أخذنا أهلها بالبأساء والضراء لعلهم يضرعون"
"أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتاً وهم نائمون"
"أو أمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحىً وهم يلعبون" (فالله يقدر علينا في كل وقت)
فكم منا في قيام الليل تضرع إلى الله ؟
فهذا كله يعطي معنى واحد وهو أهمية التضرع إلى الله ، وإلاّ يكون الهلاك،
"فلو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر للجو في طغيانهم يعمهون"
لو رحمناهم ، فالرحمة هنا كأن تحصل معجزة ، ويتغير حال الدنيا، وترجع العزة والكرامة ، ولكن في تكملة الآية فإذا جاءت هذه الرحمة وزال الضرر للجو في طغيانهم يعمهون .
فهل من أجل ذلك لم تأت المعجزة ، أم ماذا الذي حصل زمن أن رحمناهم ، فقد جاءت رحمة ثانية وكما جاء في الآية
"ولقد أخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضرعون"
فهل رأينا متى يستخدم التضرع ، ومتى تأتي هذه الكلمة .
فكأن الآيات تعبر لنا عن معنيان.
المعنى الأول : هو أن أحد أسباب التعرض للمصائب هي رحمة من الله والعودة إلى التضرع. وكان من الممكن أن تأتي الرحمة مباشرة، ولكن ياترى لو زالت هذه المصيبة فهل كنتم ستؤمنوا بالله ، ولكن يجب أن تمروا في هذه المحن .
المعنى الثاني:إذا أصابتكم المصيبة ولم تتضرعوا فتكون النتيجة أشد، فالخوف من هذه ، والأهم بأن لا نيأس ، ولا ننهار ، فالأمل موجود ، والله مالك هذا الكون

المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

Sitemap

الساعة الآن 04:27 PM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO