منتديات احباب عرب  

العودة   منتديات احباب عرب > ^~*¤©[£]القسم الاداري[£]©¤*~^ > المواضيع المنقولة

هذا توقيعى وهذه بصمتى

بسم الله الرحمن الرحيم احبتى فى المنتدى (سلام قولا من رب رحيم) هكذا كان العشق دوما يتغلغل فى المسام ,,,,,, وينساب غير معترفا بالاعراف واللوائح احبها وزاد حبه لذاته انه

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-07-2012, 03:02 PM
الصورة الرمزية حمد السوداني
حمد السوداني غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 44,695
معدل تقييم المستوى: 51
حمد السوداني is on a distinguished road
موضوع منقول هذا توقيعى وهذه بصمتى

بسم الله الرحمن الرحيم
احبتى فى المنتدى
(سلام قولا من رب رحيم)
هكذا كان العشق دوما
يتغلغل فى المسام ,,,,,,
وينساب غير معترفا بالاعراف واللوائح
احبها وزاد حبه لذاته انه قد حظى بحب مثلها
ودائما ما يسلم عنان خياله لسحر عينيها
وكما زاد الابحار والغوص فى عالم عينيها
زاد السر عتمة ان لماذا يجد نفسه فى حالةخشوع كلما اطال النظر الى عينيها
اما صاحبة العينين
فكانت تحدق بعينيه بابتسامتها ,, ابتسامة تزداد القا عندما ترتسم على محياها
قائلة .. الم تجد ما تبجث عنه وانت تديم السكون ناظرا الى عينى ؟
فيقول وماذا وجدت انت
فتقول وجدت حبك لى ينطق بعينيك.. بل يصرخ و لا احد سواى يسمعه
يقف امامها والحيرة تعقد لسانه كلما نطقت بحرف
وظن ان جهاز بداخلها يصيغ كلماتها وتخرج كانها عقد متناسق
وجمالها الملفت لم يكن مثار جدل لديه فكان واضحا وضوع النها ر الا ان هناك اشراقات من كبريا وعزة نفس وبراءه احيانا تروح وتغدو
كانت تسلمه عينيها لعلمها انه مولع بالرحيل بهما
ثم عاد ليسألها بلهجة لا تخلومن مكر
لماذا امتنعت ان نلتقى فى المكان الذى اعتدناعليه واعتاد علينا حبيبتى
فاجابته والبسمة خالطها خيط من الحياء
كى لا احرمك متعة الابحار فى عوالم عينى
فيسأل مستفهما
وما علاقة هذا بذاك
فتجيبه
قد اصبحت خبيرا فى تفسير لغة العيون وعلك علمت فى اخر لقاء ان ما بداخلنا كاد ان ينجرف متجاوزا كل خط احمر
ولو حدث ذاك ,, ثق حبيبى اننى لن استطيع ان الى ارفع بصرى الى بصرك ولو لبرهه واحده
وسافقدك متعة الابحار فى عينى
فلا يجتمعان معا عند من كان حبهما عفيفا .. متعة الابحار بالعيون ومتعة اخرى
وليته لم يلح فى فى طلب الاخرى
فقد تجاوزا ما هو محظور
فقد حرم من متعة النظر الى عينيها
فلم تستطع ان تنظر الى عينيه منذ ان تجاوزا بعض الخطوط الحمرا
وتحول حب عمره الذى كان يحسد نفسه عليه الى هواجس ووساوس وظنون احالت نهار العلاقه الى ليل بهيم
بل ظل يذبحها متسائلا .. هل انا اول من مس جسدك
اطرقت بعد اسودت كل شيئ امامها
ثم ابتسمت ابسامة المكلوم قائلة
وما ذا تريد ان تسمع من اجابه ؟؟ الحقيقه ام اجابة ترضى وساوسك ؟
فقال الحقيقه طبعا
فقالت
اقسم ان احد سواك لم يمس شعرة من راسى
ثم اردفت قائلة
اعلم انك لم تعد ترغب بالاستمرار معى ولكن حبك لى يقيد قدميك بساحتى
كما اعلم انك ربما تتمنى ان شيئ يحدث كى يبعدنا عن بعض
فاحتار فيما سمع وكانها ترى ما بداخله
وكانت كلما التقته تقسم له ان احدا لم يمس شعرة من راسها سواه
ولكن فى كل مرة كان وسواسه يتزايد ويعيدعليها السؤال
فاجابته ذات مره
اجل .. لم تكن الاول و ايضا لن تكون الاخير
وهذا فراق بيننا
فصعق من كلماتها
ثم عاد ليرضيها بكلمات مستغلا حبها العميق له
وكان لبعض الوقت بقبل بلحظات دون وسواس دافعها حبه لها غير المتناهى
فاصبح بين هذا وذاك كالواقف على الماء والطوفان يزداد
فلا هو بالغ الضفه هذه
وايضا لا يستطيع المضى الى الضفة تلك
فكان يتسائل
ماذا لو كانت بريئه ؟؟
فيشعر بالارتياح للحظات ثم يعبث ما ان تداهمه الهواجس
وماذا لولم اكن اول من فعل ؟
فقاده ظنه الى مخرج يحمل كل اسباب الشقاء
لو لم اكن الاول وانا فى شك دون دليل لما استعطت الابتعاد عنها لحبى العميق
ولكن لو كان ثمة شيئ ماثل لقضى الامر واشتريت راحة بالى وبعت علاقة حب ليس الا
فكان الموعد فى ذاك المكان النائى
ليغيب عنها بعيدا عن الانظار متعللا بعذر
وما هى الا لحظات حتى ترى احد ينقض عليها
وهويصم اذنيه عن صيحات استنجادها
نعم ... ظن واهما انه عندما يرى بعينيه سيقطع كل حبال الوصل والتفكير
واتفق من احدهم على ان يسلبها ما بقى من اعز ما كانت تمله
ويمكث قليلا
ثم يعود مسرعا لهول ما فعل
ويدهش عندما يراها مطرقة فى الارض
بعد ان مضى عنها من دفعه اليها
دونما دموع او بكاء
فكان فى حيرة بين الندم لما فعل وبين ازدياد الشك لثباتها الانفعالى
قالت
لما لم تصبر . فربما اعلمتك الحقيقه .. دون ان تنتزعها انتزاعا
فقال لها مندهشا .. هذا يعنى ان هناك حقيقه كانت غائبه
فقالت له بالفعل
اذن ما هى
ولما لم تخبرينى رغم توسلاتى
فابتسمت قائله
لم يعد هناك سبب لحجب الحقيقه
اذن اخبرينى
فقالت غذا فى نفس هذا المكان ولكن مع ضوء القمر اخبرك ما ضقت ذرعا بالصبر عليه
وظل ما بقى من يومه فى حيرة
فهى بليغة باستخدام مفرداتها
فربما كانت على حق وانى ظلمتها وربما وربما
وظل يبحث عن ربما حتى جاء الموعد
وكانت دهشته انه وجدها منتظره على غير عادتها
فكان دائما ما ياتى هو اولا
فطلبت منه ان يجلس جوارها
فنظر اليها وكانه لم يرها من قبل
كانت فى قمة اناقتها
وترتدى ارقى ثيابها
وتضع اجمل العطور
وكانت كما البدر الذى فى السماء
وشعرها ينساب مع النسمات ويغازلهما انعكاس من ضوء القمر
فقالت ليس لدى متسع من الوقت وسامضى لذا ارجوك ان تسمع لى فحسب
وبعد غيبة طويله رفعت عينيها لتحدق بعينيه
الا انه هرب من النظر الى عينيها
فرفعت راسه بيدها الرقيقه قائلة
لما تبدل الحال ؟
بالامس القريب كنت لا استطيع النظر الى عينيك رغم حبى لهذا لجرم ارتكبته بحق نفسى معك واعترف به
وانت اليوم تهرب من النظر الى عينى
اتراك تشعر بجرم ارتكبته؟؟؟
فهم بالكلام لكنها وضعت اناملها الغضة على شفتيه قائلة قلت لك ليس لدى متسع من الوقت .. فدعنى اكمل
فعلت كلماتها به الكثير لكنه ظل متماسكا الى حد ما
فوسواسه الغبى ظل يوهمه ان هناك حقيقه قادمه
ظلت تنظر الى الارض ثم تساقطت دموعها
فقال لها ما الذى يبكيك
فقالت
هناك عبارة كنت ارددها من قبل
كنت اقسم لك ان احدا لم يمس جسدى سواك
ثم بدات تنتحب قائلة . لكنى اليوم لا استطيع ان اقول هذا
فهم بالكلام بعد ان شعر بدنو انهياره
واراد الحديث فاعادت الكرة واضعة ناملها على شفتيه فائلة . اسمعنى فحسب
ثم ظهرت عليها ملامح الاعياء من فرط الحزن
فقال لها ما بك ..
فابتسمت قائلة . لا شيئ
هى نوبة تنتابنى كلما بكيت وضاق صدرى
ثم اشارت الى جيب فى قميصها قائلة لكنى احمل فى هذا الجيب مسكنا للالم وفى الاخر مسكنا من نوع اخر ساستخدمه احدهما او كليهما اذا لزم الامر
ثم وضعت يديها على راسها وزفرت بآهة اسود من تأثيرها وجه القمر
فاعاد السؤال فى وجل
هل انت على ما يرام ؟
فقالت باتسامه تميل الى الضحك
لا ادرى ؟؟؟اشعر ان راسى اثقل مما يجب
ثم حدقت بعينيه وانهرت دموعها كالمطر قائلة
هل تسمح لى ان اريح راسى على صدرك
وعندها انفجر باكيا وضم راسها الى صدره وهو صوت بكاء يرج المكان
ويصرخ سامحينى ..سامحينى
ليتك لم تلتقى بى
ليتى لم اشوه حياتك بظهورى بها
انا اقل من ان تنظرى الى بعينيك
وكيف تسامحينى ان لم استطع ان اسامح نفسى
وظل يضم راسها الى صدره بقوه وبكى ويبالغ فى لعن نفسه وفى عبارات الندم
الى ان احس انها ليست على ما يرام
فقرر المضى بها الى اقرب طبيب
ولكنه تذكر المسكن الذى اشارت اليه
فادخل يده بجيبها ليجد ورقة
مكتوب عليها

اليك انت
بك احسست انى قد ولدت من جديد يوم ان خفق قلبى بحبك وخفق قلبك بحبى
وبك اصبحت ميتة وانا حيه يوم ان قتلتنى بالامس
ادمت فى التفكير فى القصاص منك لما اقترفته بحقى
وتنقلت من عقاب الى عقاب
فلم اجد عقاب اقسى
من ان يموت حبك الذى ظلمته بين يديك

ثم فرع وظن ان هناك مسكنا فى الجيب الاخر
فادخل يده ليجد ورقة مكتوب عليها

الى من يهمه الامر
انا فلانه بنت فلان
فارقت الحياة منتحرة باختيارى
وهذا توقيعى
وهذه بصمتى


المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

Sitemap

الساعة الآن 11:01 PM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO