منتديات احباب عرب  



العودة   منتديات احباب عرب > القســــــم الاســــلامي > الشريعة الاسلامية



وصايا لقمان وأهمية الوعظ

إن الوعظ شأن الأنبياء والصالحين جميعا وقد امتثل رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الأمر من ربه، فكان يعظ خير المواعظ فعن العرباض بن سارية رضي

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-19-2010, 01:32 PM
vip600 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 2,050
معدل تقييم المستوى: 11
vip600 is on a distinguished road
افتراضي وصايا لقمان وأهمية الوعظ


إن الوعظ شأن الأنبياء والصالحين جميعا




وقد امتثل رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الأمر من ربه، فكان يعظ خير المواعظ



فعن العرباض بن سارية رضي الله عنه قال:



(وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظةً بليغةً وجلت منها القلوب، وذرفت منها العيون، فقلنا: يا رسول الله! كأنها موعظة مودع فأوصنا ..)



وقد خرج نبي الله موسى عليه السلام ذات يوم إلى بني إسرائيل فوعظهم موعظة بليغة حتى ذرفت الدموع على لحاهم .



ولا يزال الوعظ عملاً مأموراً به في كل وقت وحين .



كما قال تعالى :



فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ



[ق:45]




ولقمان آتاه الله الحكمة



يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا



والحكمة هي :



الإصابة في القول، والسَّداد في الرأي، والنطق بما يوافق الحق قال مجاهد: الحكمة: الفقه والعقل، والإِصابة في القول



قال القرطبي:



والصحيح الذي عليه الجمهور أن "لقمان" كان حكيماً ولم يكن نبياً



وفي الحديث



(لم يكن لقمان نبياً، ولكن كان عبداً كثير التفكر، حسن اليقين، أحبَّ الله تعالى فأحبَّه، فمنَّ عليه بالحكمة)



ولأن الله تبارك وتعالى امتدحه كان لزاما علينا أن نستقبل حكمته بآذان صاغية وقلوب واعية لأن الله تبارك وتعالى هو الذى امتدحه وأثنى عليه .



قال تعالى :




وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنْ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيد ٌ(12) وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ (13) وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ (14) وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُون َ(15) يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُنْ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ (16) يَا بُنَيَّ أَقِمْ الصَّلاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُور ِ(17) وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلا تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُور ٍ(18) وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ (19)



وأول تلك الوصايا



يا بني كن عاقلاً ولا تشرك بالله أحداً



إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ



أي إِن الشرك قبيح، لأنه وضعٌ للشيء في غير موضعه، فمن سوَّى بين الخالق والمخلوق فهوأحمق الناس، وأبعدهم عن منطق العقل والحكمة.



وثانيها



يابنى كن بارا بوالديك ولا سيما الأم التى كابدت من أجلك فبذلت جهدها وأقصى ما في وسعها



وان كانا غيرا مسلمين فصاحبهما في الدنيا معروفا مع الإعتبار بأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق .



ثالثا



يابنى : اتبع سبيل من أناب إلى ورجع إلى بالتوحيد والعمل الصالح



يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُنْ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ . فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ



أي يا ولدي إِن الخطيئة والمعصية مهما كانت صغيرة فلا تخفى على الله عز وجل فالله لطيف بعباده لا يخفى عليه من أمرهم شيىء



و حافظ على الصلاة في أوقاتها وبخشوعها وآدابها



وأمر الناس بالخير ، وانههم عن الشر



واصبر على المحن والبلايا، لأنَّ الداعي إِلى الحق معرَّض للأذى



إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ



أي إِن ذلك المذكور من الأمور التى تحتاج إلى عزيمة وصبر



أي لا تمل وجهك عن الناس تكبراً



و لا تمش متبختراً متكبراً



لأن الله يكره المتكبر الذي يرى العظمة لنفسه، ويتكبر على عباد الله



و توسَّط في مشيتك واعتدل فيها بين الإِسراع والبطء



و اخفض من صوتك فلا ترفعه عالياً فإِنه قبيح



{إِنَّ أَنكَرَ الأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ}



أي إِن أسوأ الأصوات صوتُ الحمير فمن رفع صوته كان مماثلاً لهم



قال قتادة: أقبح الأصوات صوت الحمير، أوله زفير وآخره شهيق.




رد مع اقتباس
  #2  
قديم 01-19-2010, 02:06 PM
الصورة الرمزية admin
admin غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 3,884
معدل تقييم المستوى: 10
admin is on a distinguished road
افتراضي

جزاك الله خيرا

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 01-19-2010, 03:47 PM
vip600 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 2,050
معدل تقييم المستوى: 11
vip600 is on a distinguished road
افتراضي

شكراااااااا لك على المرور

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
لقمان, الوعظ, وأهمية, وصايا


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

free counters

Sitemap

الساعة الآن 05:23 AM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO

Security team