منتديات احباب عرب  

العودة   منتديات احباب عرب > ^~*¤©[£]القسم الاداري[£]©¤*~^ > المواضيع المنقولة

مكتبة الراحل محمدوردى

(( محمد وردي )) فنان لكل الأجيال تاريخ الفنان العريق الراحل الأسـتاذ/ محمد وردي ومسـيـرتـه الفنية والوطـنـيـة للكاتب ( المرحوم ) عبده يوسف صالح مقتطفات من هذا الكتاب القيم الذي

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-07-2012, 03:51 AM
الصورة الرمزية حمد السوداني
حمد السوداني غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 44,695
معدل تقييم المستوى: 51
حمد السوداني is on a distinguished road
موضوع منقول مكتبة الراحل محمدوردى

(( محمد وردي )) فنان لكل الأجيال
تاريخ الفنان العريق الراحل الأسـتاذ/ محمد وردي
ومسـيـرتـه الفنية والوطـنـيـة
للكاتب ( المرحوم ) عبده يوسف صالح
مقتطفات من هذا الكتاب القيم الذي يحكي سيرة الفنان العريق محمد وردي لبعض الوقائع والأحداث الهامة والمتعلقة بحياة الفنان (( وردي )) للكاتب عبده يوسف صالح ليقوم بتوثيقها حفظاً لهذا التاريخ .
ويسعدني أن أقف شاكراً ومقدراً للكاتب لما قدمه لفن وتاريخ (( وردي )) من خدمات كبيرة راجين أن يحوز علي رضاكم .
الى كل من نبض قلبه حباً وعشقاً وإعجاباً بالفنان محمد وردي نهدي هذا الكتاب الذي يحمل بين سطوره المسيرة الرائعة لأحد المعجزات الفنية التي ظهرت في عصرنـا الحديث ...
الشعب السوداني عرف الفنان المبدع الأستاذ/ محمد وردي وصفق له من خلال أغنياته العزيزة والخالدة ، وهو فنان السودان الأول والموسيقار الحائز علي جائزة نيرودا .. هو صانع الغناء الحديث ورائده الأول ، مسيرته الفنية والوطنية كانت مشواراً طويلاً تعاقبت فيه أجيال علي السودان ... أسهم بإبداعه وفكره وجهده في القصيدة الوطنية وحملها تاريخ كفاح ومجاهدات شعبنا السوداني منذ فجر التاريخ منذ بعانخي مروراً بملاحم كرري وأم دبيكرات ومعارك الاستقلال منذ ثورة ود حبوبة وكفاح جمعية اللواء الأبيض ونضال الخريجين بقيادة أزهري ورفاقه .. وبهذا أردنا الغوص والنفاذ الي أعماق أحد مطربينا الذين ما زالوا يواصلون بذلهم وعطاءهم ويتركون أعمالهم تتحدث عنهم ... فأناشيده الوطنية حفظ للأجيال تراثها في قوالب فنية تشدو بها العصافير .. إن تكريمه في السودان وخارجه واجب وطني .. ورغم أن الكتاب يزخر بعاطفة مشبوبة تجاه الإعجاب بالفنان وردي إلا أنه بالإمكان القول أنها وثقت لحياة الفنان الكبير بطريقة أفضل .. فالكتاب ملئ بمعلومات قيمة عن مولد وردي ونشأته وخلفيته الفنية والأسرية والإجتماعية والمهنية ،، وكذلك عن تطوره الفني منذ أن كان عازفاً علي أكثر الآلات الموسيقية بدائية الى أن وصل الى المستوي المرموق الذي وصل اليه ..
قصة حياته ونشأته
الـبـدايـة الـفـنـيــة
فتح عينه علي الدنيا في بيئة إمتزج فيها الحرمان بالعطف المتدفق ، تمثل جانب الحرمان في فقدانه لوالدته السيدة / بتول أحمد بدر شريف ، وهو رضيع وتدفقت شلالات العطف لتعوضه عن ذلك الحرمان المبكر ، كان عمره حوالي السنة عندما فقد أمه ، عاش بعدها مع أهل والده مع أن العادة جرت أن يعيش الطفل اليتيم مع أهل أمه التي فقدها خاصة وهي إبنة العمدة لكن جاء الإصرار من أهل أبيه أن يشملوه برعايتهم ، وكان أبوه عثمان حسن صالح ، ليس له شيئ في الدنيا غير زراعته ، يطوقه بعطف غير عادي ويسعي لتعويضه عن فقدان أمه . كان جده لأمه وجده لأبيه علي قيد الحياة اللذان أحاطاه بالرعاية بعد وفاة والده بسبب الإلتهاب الرئوي عام 1941م ، كفله بعد ذلك عمه صالح وردي وهو مساعد طبي قبل وفاة والده وعمره تسع سنوات ، يذكر وهو صغير كانت لديه هواية الغناء خاصة عندما يذهب الى جزيرة (( واوسي بصواردة)) التي كان يزرعها أهل البلدة ولد الفنان (( محمد وردي)) في قرية صواردة علي بعد 207كلم جنوب وادي حلفا في 19يوليو 1932م .
الصورة الغنائية التي تمر علي الأذهان من تلك الفترة تتلخص في غناء غير مرتب كان يسمع في المنازل والمناسبات الإجتماعية والعملية من أعراس ، حفلات ، ختان ، موسم حصاد ، وهو في الأساس غناء أهل المراكب ،، كان الغناء باللغة العربية وبالرطانة أو اللهجات المحلية .. منطقة صواردة مشهورة عموماً بأنها بيئة فنية غنائية يحترم أهلها الصوت الجميل .. في تلك الفترة تفتحت رغبة وردي في تعلم الطنبور .. الآلة الموسيقية الوحيدة المتاحة في المنطقة وتقليد عمه عبدون أحمد .. قام عمه بتنفيذ وصية والد وردي بإدخاله المدرسة وذلك عام 1942م في (عبري) التي تبعد مسافة 28كلم من صواردة ومكث بالداخلية ومعه رغبته في تعلم الطنبور .. ويذكر أنه وجد مساعد طباخ (مرمطون) يدعي / عوض عبدالغني من قرية ( عمارة ) شمال عبري ، كان لديه طنبور ويطلب منه غسيل صحون الطلاب كلها(100 طالباً يومياً) قبل أن يسمح له بإستعارة طنبوره لمدة ساعة من الزمان .. وقد بذل وردي جهداً كبيراً لدرجة أنه أصبح يتقن العزف علي الطنبور أكثر من صاحبه ..
وعندما إنتقل وردي الى السنة الثانية في المدرسة ، كان لديهم ناظر إسمه / إبراهيم عمر النحاس ، كان يمر علي الداخليات ويقف قرب غرفة وردي عندما يغني ويضرب الشباك بعصاه .. وعندما يفتح وردي النافذة يسأله (( ما تخاف يامحمد ... أنت بتقول شنو؟ )) يرد وردي بقوله : (( أمدح)) فيضيف : صوتك سمح ... أمدح .. وأحياناً كان يأخذ وردي من فصله الى السنة الرابعة كي يقرأ القرآن ... وكان يقول لوردي ... ياولدي أنت يا تصبح غناي أو ممثل ..
وكان هناك الشيخ / محمد مكي (( ناظر مدرسة قبة سليم الصغري )) الذي ساعد وردي في تجويد اللغة العربية وهو جده من جهة والدته ، خريج الأزهر ولغوي فصيح درس وردي علي يديه النحو والصرف والبلاغة وألفية إبن مالك ومتن الأجرومية ...


المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

Sitemap

الساعة الآن 12:14 PM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO