منتديات احباب عرب  



العودة   منتديات احباب عرب > القســــــم الاســــلامي > الشريعة الاسلامية



مآآآسي نطقت بالنور!!!!!

أحيانا تأخذ مآسينا بايدينا الى طريق النور و تضعنا عليه بسرعه و قوة و ثبات ربما لأنها تأتي فجأة و تعلمنا ان نرتب اوراقنا بسرعه و ربما لأنها تبين لنا

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-18-2010, 10:41 PM
لحن غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 27
معدل تقييم المستوى: 0
لحن is on a distinguished road
افتراضي مآآآسي نطقت بالنور!!!!!


أحيانا تأخذ مآسينا بايدينا
الى طريق النور
و تضعنا عليه بسرعه و قوة و ثبات
ربما لأنها تأتي فجأة
و تعلمنا ان نرتب اوراقنا بسرعه
و ربما لأنها تبين لنا قصر هذه الحياة
و انها مهما طالت فلها نهايه
و لا نعرف متى تكون هذه النهايه
ربما لأنها تأخذ الغالي
علينا من اشخاص و قدرات و حواس
بشكل غير متوقع

و توقف اغترارنا بانفسنا و حياتنا
تذكرنا بأن لاشئ دائم
تأخذنا الى الحياة الحقه
التي نحاسب فيها و نخاف من مواجهتها
لتقصيرنا
و لكن يظل الأمل في ربنا الكريم
لأننا برحمته نعيش و نفوز و ننجو
و بذلك فانني و عندما اردت ان أكتب عن
مآسي حوداث السيارات
و كيف لامست حياتنا وجدت انها
و ككل شئ في الدنيا لها جانب آخر
يفتح لنا بابا من نور
و يضئ قلوبنا بوهج التوبه

يا نجوما زينت ثوب الليالي
احضنيني واعلمي سر انفعالي
ساناجي الله ربي ذا الجلال
بخضوعي ولجوئي وسؤالي
خيم الصمت فارسلت ثنائي
ثم اتبعت ثنائي برجائي
ورويت الارض دمعا من بكائي
وعلمت ان عزي بامتثالي

وهج يجعلنا نخاطب النجوم
و نحس ان ارواحنا تسمو مثلها
لأننا عدنا اليه فكلما تردد السنتنا
استغفر الله الذي لا اله الا هو الحي القيوم و اتوب اليه
نحس بالنقاء و الصفاء و الأطمئنان
لأنه معنا و هذا يكفينا عن الدنيا
و ما فيهاو لأنه ملاذنا و مرجعن
او هذا يغنينا عن كل شئ
و بأن باب التوبة اليه مفتوح
فيغمرنا شعور رائع بالرحمة و الحنان

ولان مآسينا منحتنا في المواقف التاليه
روعه و لذة لحظه التوبه و الرجوع
و السمو عن الدنيا و التعلق بربنا
لذلك فهي نطقت هنــــا بالنــــــــور
أول قصص النـــــــور

كانت مغرمه باحد الفنانين الغربيين لدرجة انها كانت لاتنام حتى ان تقبل صوره وكانت تتمنى ان تموت معه والعياذ بالله.....
كانت مغرمه به لدرجه الجنون لدرجه انها عرفت ان هذا الفنان صار له حادث وهو مخمور وواصلت الليل والنهار وهي تبكي وتصلي وتدعي له...
ومن الحاله التي صابتها طلبت من احد زميلاتها ان تاتي لها بخمر لان زميلتها وضعها عادي وباللغه المتعارف عليها بالوقت الراهن((وضعها فري!!!!!))
واشترت لها زميلتها خمر وشربت حتى الثماله لدرجه اعذانا الله واياكم انها قالت انها على دين هذا الفنان((اعوذ بالله من الشيطان))

كان لها من الاخوه 6رجال و4 بنات
وفي يوم من الايام سافرت مع اهلها من الرياض للمنطقه الشرقيه وصار لهم حادث مروع لم تفق الا بالمستشفى وجميع اهلها ماتوا ولم يبقى الا هي واختها وفقدت وعيها بعد ماسمعت بالخبر اكثر من 3 اشهر وفاقت بعد ان كتب الله لها الحياه
بعد ان خرجت من المستشفى حفظت القران الكريم في 3 اشهر والوقت الراهن مديره احد مراكز تحفيظ القران الكريم بالرياض وحفظت القران الكريم على يديها اكثر من 52 طالبه
وتعلمت اللغه الانجليزيه واتقنتها وتعلمت فنون الحوار الجاد وذهبت الى غينيا و الهند والنرويج والبرازيل والبرتغال وكندا
والدنمارك واسلم على يديها اكثر من 2700 في اخر احصائيه منهم 72 قسيس


يروي (م.س) من المملكة السعودية قصته لم أكن أعرف طريق المسجد رغم أن والدي كان شيخا يعلم القرآن، فقد أفسدني المال الذي كان متوفرا بين يدي وأبعدني عن طريق الله

ثم أراد الله أن أصاب في حادث سيارة أفقدني القدرة على السير تماما، وأكد الأطباء أنه لا يوجد سبب واضح لهذه الإعاقة إلا أن تكون صدمة عصبية أودت بقدرتي على الحركة، وفي أحد الأيام كنت في طريقي إلى صديقي الجديد، ذلك الكرسي المتحرك الذي أنتقل إليه بمجرد تركي لسيارتي المجهزة للمعاقين


وقبل أن يضعني أخي فوق الكرسي أذن المؤذن لصلاة المغرب، كان صوته جميلا لامس قلبي فجأة وهز وجداني بشدة، وكأني أول مرة أستمـع إلى الآذان في حياتي، دمعت عيناي، وتعجب أخي وأنا أطلب منه أن يأخذني إلى المسجد لأصلي مع الجماعة مرت أيام طويلة وأنا أواظب على الصلاة في المسجد، حتى صلاة الفجر لم أتركها تفوتني، ورغم معاناتي الشديدة فقد هممت ألا أتراجع أبدا عن طريق العودة إلى الله، وفي إحدى الليالي وقبل صلاة الفجر رأيت أبي في المنام وقد قام من قبره وربت على كتفي وأنا أبكي وقال لي: يا بني لا تحزن لقد غفر الله لي بسببك، فتهللت جدا لهذه البشرى ورحت أصلي وأسجد لله شكرا، وقد تكررت رؤياي هذه عدة مرات . وبعد سنوات كنت أصلي الفجر في المسجد المجاور لبيتنا، وكنت جالسا على الكرسي في نهاية الصف الأول، راح الإمام يدعو طويلا دعاء القنوت، ورق قلبي كثيرا لدعائه وانهمرت دموعي، ووجدت جسدي يرتعش وقلبي يكاد يقفز من صدري، وشعرت باقتراب الموت مني، هدأت فجأة وأكملت صلاتي وبعد أن سلمت قمت من فوق الكرسي وأزحته جانبا لأقف على قدمي لأصلي ركعتي شكر لله . جاء المصلون من حولي يهنئونني، واختلطت دموعهم بدموعي، وكانت فرحتي بصدق مشاعرهم لا توصف، وجاء الإمام ليهمس في أذني وهو يعانقني: إياك أن تنسى فضل الله عليك ورحمته بك فإن حدثتك نفسك بمعصية الله فلتعد إلى الكرسي ولا تتركه أبدا حتى تؤدبها


نشات في بيت مترف وبين عائلة تبهر من ثرائها كل عين
لا ترى إلا المال سببا في وجودها ..بين أسرة لو سألت الأب عن الأم
لقال لا أعلم أين أمكم ولو سألت الأم عن الأب لقالت مع إحدى نزواته ..
ولو سئل رب الأسرة عن أبنائه لقال
لا أعرف أسمائهم حتى فتسألني عن أحوالهم ..
حياتي كانت بلا حياة يائسة ربيع بلا زهور
تصور شتاء وبرودة بلا دفئ كيف يكون الشتاء الموت أهون
..أعيش على شيئين أقضي وقتي إما مع رفيقات سوء خارج البيت
أو على الإنترنت مع شباب على الشات تصدقون
أني كنت لا أرى أمي يمكن في الاسبوع مرة أما أبي فحدث ولا حرج ..
أرى أمي لأسحب منها المال فلا تحاسبني أين سرفت المال
وفيما وعلى ماذا ؟هذه أسئلة بدأت أطرحها أنا على نفسي أذهب عادة
أنا ورفيقاتي بالسيارة صوت الموسيقا عال جدا
..نلهو نلعب لا حساب نسينا ربنا عز وجل ..
لكن الله يهدي من يشاء وقت ما يشاء .

في يوم من الأيام كعادتي خرجت كي ألهو وأجول في السيارة
مع رفيقاتي ومررت على إحداهن للخروج معي
فكانت هي خارج البيت فقلت في نفسي ساخرج اليوم
وحدي وبينما كنت أجري بسيارتي إذا بي أصبت شابا
بحادث لم يكن الحادث بتلك الخطورة لكن كان هناك أناس كثر
فخشيت أن يبلغ أحدهم الشرطة فحملته في سيارتي إلى أقرب مشفى
وبينما هو في سيارتي إذا به يتلفظ بكلمات جميلات
يدعو الله أن يصبره على قضائه ..سئلته إن كان يحس بألم ما فقال
:أنا بخير أنزليني..: قلت كيف أنزلك وانت بهذه الحالة
فقال أنزليني فقلت له إذا أين بيتك حتى أوصلك إلى هناك
لم يكن على لسانه إلا كلمة واحدة أنزليني
فأنزلته وعدت أنا إلى البيت وكلي خوف مما سيحدث
وأنا أنزل من سيارتي إذ به جهاز محمول قلت لمن هذا فحملته
كتب عليه هو الموت ما منه ملاذ ومهرب متى حط ذا
عن نعشه ذاك يركب كلمات أدمعت مقلتي وحركت بداخلي أسئلة عديدة
ماذا، وكيف ،وأين، ومن، كلها أسئلة لم أجد لها مجيب ...
نمت في تلك الليلة وأنا متعبة مما حدث
وفي الصباح رن الهاتف المحمول الذي وجدته ليلة أمس بسيارتي ..
الو من هناك ،أجاب السلام عليكم، صاحب الجهاز ،
قلت أنا: أجل تذكرتك أنت من ضربته بسيارتي
قال هاتفي أريده قلت: كيف.. قال: أرسليه لي مع أخ لك فاستعجبت
من طلبه عادة أي شاب يسمع صوت فتاة يقول
أريد أن أقابلك فضحكت وقلت : حسنا أين وكيف فأعطاني
عنوانا كي يلتقي بأخي الذي سيأخذ الجهاز له ..
عددت أنا ذلك تسلية وأخذت له الجهاز لم أكن قد رأيته بالأمس جيدا
مع تلك السرعة وذلك الخوف ولكن اليوم
أراه جيدا قميص أبيض ناصع ولحية سوداء جميلة
ووجه كله نور قال: ماهذا مالذي أتى بك، قلت: جهازك
قال وهو يتكلم معي ووجهه في الارض : وأخوك
قلت لا اعلم في أي بلد يقضي عطلته
فأخذ الجهاز وكان يغادر بكل سرعة فقلت
هل من الممكن أن أطرح عليك سؤالا قال تفضلي
لما تفعل هذا قال ربي أمرني به قلت وبما أمرت
أنا قال: {وتوبوا إلى الله جميعاأيها المؤمنون لعلكم تفلحون }
وقال ايضا: { إن الله يحب التوابين}
قلت: فما التوبة قال :عبارة عن ندم يورث عزما وقصدا .
قلت : وما الندم قال: هو توجع القلب عند شعوره بفوات المحبوب وما علامات
،قال: طول البكاء والتفكر .
ألا يا نفس ويحك ساعديني بسعي منك في ظلم الليالي
لعلك في القيامة أن تفوزي بطيب العيش في تلك العلالي
ثم قال وعيناه تدمع : {يا حسرتي على ما فرطت في جنب الله }
وقال بعدها : شكوت إلى وكيع سوء حفظي

فأرشدني إلى ترك المعاصي
وقال اعلم بأن العلم فضل
وفضل الله لا يؤتاه عاصي
بكيت أنا بكاء شديدا من هذا الكلام الجميل وانصرف هو ثم عدت أنا أدراجي إلى بيتي ووجهي تغسله دموعي وقلبي يعصره أسآي .. عدت ؟إلى البيت وأنا كلي إصرار بأن أنظفه من كل ما فيه من دنس
صليت لله ركعتين ونمت وصحوت في اليوم التالي مبكرة إلى السوق ذهبت فاشتريت حجابي الذي هو الأن عنواني وأشرطة القران ومحاضرات حتى أتعلم ديني ّأنا الأن أخرى لم تعرفني رفيقاتي بعد الحجاب،
أمي أبي لم يعرفاني ..
ترك أبي بعدها بعام شرب الخمر وأقلع عن لعب القمار أدعو له بأن يقلع عن الدخان ولبست أمي الحجاب وبدأت بالصلاة وحتى أبي ، تمنيت لو أرى ذلك الشاب مرة أخرى ولكن كأنه ملك أتى برسالة وذهب .
هذه قصتها مع امنياتي ودعائي لكل فتاة بالهداية : اخيتي تأكدي ان بعد كل نفق مظلم طريق مضيئ، وبعد الليل دائما نهار ، وبعد الشتاء ربيع، وبعد اليأس أمل أمل أ مل ..وبالله والتمسك وعلى الله التكلان .....

لا اله الا الله محمد رسول الله



رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-23-2010, 12:19 PM
الصورة الرمزية admin
admin غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 3,884
معدل تقييم المستوى: 10
admin is on a distinguished road
افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مآآآسي, بالنور!!!!!, نطقت


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

Sitemap

الساعة الآن 04:52 PM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO