منتديات احباب عرب  

العودة   منتديات احباب عرب > ^~*¤©[£]القسم الاداري[£]©¤*~^ > قسم المواضيع المكررة والمحزوفة

من هو رئيس مصر القادم

الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية 2/27/2012 6:05:00 PM تقرير - محمود حسونة: هو شاهد على

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-04-2012, 09:00 PM
الصورة الرمزية رشاء احمد
رشاء احمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 64,439
معدل تقييم المستوى: 82
رشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud of
موضوع منقول من هو رئيس مصر القادم

[من هو رئيس مصر القادمشارك[/URL]
من هو رئيس مصر القادم الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية

2/27/2012 6:05:00 PM
تقرير - محمود حسونة:
هو شاهد على تاريخ الحركة الاسلامية فى مصر، تفتحت عيناه على التجربة الناصرية.. آمن بها وبعد ان اصبح عبد الناصر له ولأسرته وابناء جيله مثلا اعلى والزعيم المخلص ورمزا للفخر وعندما شاهد انهيار الحلم الناصرى بعد هزيمة 1967، بدأ يفكر فى ان كل من كان ضد عبد الناصر كان على صواب، وكانت هذه لحظة البداية فى التعرف على الاخوان المسلمين.. انه الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية.
لم يكن لأسرته نشاط سياسى، ومن ثم لم يقع عليها ظلم سياسى كالذى عاناه الاخوان، لكنها عانت نوعا من الظلم الاجتماعى والطبقى وتصدت له، ولد أبو الفتوح في حي الملك الصالح بمصرالقديمة في 15 أكتوبر 1951 لأسرة جاءت الي القاهرة من كفر الزيات بمحافظة الغربية، وكان ترتيبه لثالث بين ستة إخوة كلهم ذكور.
تميزت فترة شبابه بكثرة الحروب الايدلوجية والسياسية، وشهد اكبر الاستقطابات واشدها سخونة، لكنه ظل قادرا على العمل المشترك، وحين تشكلت حركة عابرة للتيارات والتظيمات السياسية مثل "كفاية" كان عبد المنعم ابو الفتوح وعصام العريان احد اعضاءها بجانب احمد بهاء شعبان وحمدين صباحى وامين اسكندر.
كان اول لقاء له بقيادات جماعة الاخوان المسلمين عندما سمح الرئيس الراحل السادات للمرضى من معتقلى الاخوان للانتقال من المعتقل للعلاج فى قصر العينى، وهناك قابل فتحى الرفاعى وعمر التلمسانى القياديان جماعة الاخوان.
يعتبر الدكتور أبو الفتوح أحد أصحاب التأسيس الثاني للجماعة بل يعتبره الكثيرون رائد هذا التأسيس، فمنذ خروج الجيل الأول بالجماعة من سجون عبد الناصرعام 1974، قام كوكبة من الشباب على رأسهم عبد المنعم أبو الفتوح بالاتصال بهم وإحياء الجماعة من جديد بعد أن كانت قد اندثرت تنظيميا وكان كمال السنانيرى هو حلقة الوصل بين الجماعة وبين شباب الجماعات الاسلامية.
عرف عن أبوالفتوح في الجامعة نشاطه واهتمامه بشئون زملائه فشغل منصب رئيس اتحاد كلية طب القصر العيني التي كانت في ذلك الوقت رائدة في العمل الإسلامي، ثم أصبح بعد ذلك رئيس اتحاد طلاب جامعة القاهرة، حين حدثت الواقعة الشهيرة عندما واجه الرئيس السابق السادات أثناء لقاءه معه بثقة وشجاعة فقال له أن الدولة يسود فيها حالة من النفاق ولا تحترم علمائها.
وتشير واقعة المناظرة بين أبو الفتوح - الذي كان وقتها طالبا في كلية طب القصرالعيني - وبين السادات الى جانب أصيل في شخصيته حيث استطاع الجمع بين ان يلتزم بالأخلاق المصرية في احترام الكبير وبين أن يمتلك في أن يعارض رئيس الجمهورية دون خوف من منصبه أو بطشه كما انها تشيرالى رجاحة عقله حيث تحدث عن دور الدولة واتجهاها العام مستندا الى حقائق وأحداث وليس كلام مرسل.
اتهم ابو الفتوح الرئيس السادات بأن من يعمل حوله هو مجموعة من المنافقين، متعللا بمنع الشيخ محمدالغزالي من الخطابة، واعتقال طلاب تظاهروا في الحرم الجامعي، فغضب الرئيس السادات وأمره بالوقوف أثناء مناقشته، طالبامنه أن يحترم نفسه لأنه يتحدث مع كبيرالعائلة حيث تمتع السادات بثقافة أبوية كونه أتي من الريف المصري.
اشتهر عبد المنعم أبوالفتوح وسط القوى السياسية الأخرى ووسط العديد من أفراد الإخوان المسلمين بأنه من أكثر الإخوان انفتاحا على الآخر والأكثر جرأة وشراسة في معارضة الحكومة في نفس الوقت.
ذهب السادات واستمر أبوالفتوح فى نضاله ضد نظام مبارك وتعرض خلال النظام السابق للاعتقال عدة مرات كما حوكم محاكمة عسكرية عام 1996 وسجن لمدة 5 سنوات، وقد كان يشغل منصب الأمين العام المساعد لاتحاد الأطباء العرب قبل سجنه، وعقب خروجه وفي الانتخابات قبل الأخيرة لاتحاد الأطباءالعرب، حصل على أصوات الأطباء لمنصب الأمين العام لاتحاد الأطباء العرب.
ويقول ابو الفتوح ان خوفه على المشروع الوطنى كانت أحد دوافعه للترشح للرئاسة، مخالفا بذلك قرار جماعته السابقة بعدم ترشيح أحد قيادتها لهذا المنصب، فحين اتخذ قراره بالترشح للرئاسة لم يكن غافلا - وهو عضو مكتب إرشاد الجماعة - عن توابع هذا القرار لكنه قال حينها "مصلحة الوطن أهم عندى من مصلحتى الشخصية ومن مصلحة الجماعة"، فكان جزاؤه الفصل من التنظيم الذى أعاد أبوالفتوح ورفاقه فى الحركة الطلابية ترميم جدرانه، بعدما كانت آيلة للسقوط.
كانت لابو الفتوح مواقف حادة مع جماعته السابقة ففى الوقت الذى رفضت فيه الجماعة ترشيح المرأة والقبطى لرئاسة الجمهورية، فى مسودة برنامجها ، جاهر حينها بأن موقف الإخوان خطأ، كما خالف رأيها حين زار الأديب العالمى نجيب محفوظ فى عيد ميلاده التسعين، وهو ما عرضه لهجوم حاد من قادة التنظيم حينها.
ومع اندلاع الثورة رفض أبوالفتوح المفاوضات التى بدأت قيادات الجماعة حينها في اجرائها مع عمر سليمان نائب الرئيس السابق، وقال فى تصريح شهير"كل من يتفاوض مع سليمان لا يعبر عن الجماعة"، بالرغم من أن المفاوضات تمت بين الثلاثى سعد الكتاتنى ومحمد مرسى وعصام العريان وبين رئيس المخابرات السابق.
وكان أبوالفتوح ومنذ تنحى مبارك - ولا يزال - دائم الانتقاد لسياسات المجلس العسكرى فى إدارة شئون البلاد، وكان له قول مأثور فى هذه القضية "إنه مع الخروج العادل للمجلس العسكرى وليس الآمن"، وهو - في رأي كثير من مؤيدوه - سبب حادث الاعتداء الذي تعرض له منذ ايام، فهل ينجح ابو الفتوح في تحقيق أمنية انصاره ويصبح أردوغان مصر؟

المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

free counters

Sitemap

الساعة الآن 04:04 PM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO

Security team