منتديات احباب عرب  

العودة   منتديات احباب عرب > القسم التقني > الهاتف المحمول الجوال

قصة واقعية من حياتي

مع بداية راس السنه الميلادية وربع السنه الهجرية الاول تترقب الداية ام محمد ذات الخمسين سنه اول تجربة فعلية لبنتها انها تولد حرمة لحالها بعد سنين وهي تعلمها وتاخذها معها

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-04-2012, 05:20 PM
الصورة الرمزية حمد السوداني
حمد السوداني غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 44,695
معدل تقييم المستوى: 51
حمد السوداني is on a distinguished road
موضوع منقول قصة واقعية من حياتي

مع بداية راس السنه الميلادية وربع السنه الهجرية الاول تترقب الداية ام محمد ذات الخمسين سنه اول تجربة فعلية لبنتها انها تولد حرمة لحالها بعد سنين وهي تعلمها وتاخذها معها كمساعده لها وبس اليوم لوحدها تولد وام محمد على نار تترقب وحريم الحارة ام صايل والعنود ام سلوم المجنون وسوير الدلاله ,,,,, يا حريم اذكرو الله لااله الا الله والجده محبوبه تنتظر ودموعها تهل واهي على نار ما تدري بنتها تعيش او ياخذها ملك الموت وبين اللحظه والثانية تنادي ,,, يام محمد بنتي لا تروحي ادخلي شوفيها
- لا تخافين ما عليها ان شاء الله الا كل خير
- سارة / يامحبوبه لا تخافين البنت ما عليها وصحتها زينه وبتقوم بحول الله
- ام صايل / يامحبوبه تعالي اجلسي حدي واذكري الله لا تقلقين ترا بنتك مو اول بنت تولد والامر سهل ياما خلفنا وجبنا وحملنا
ارتفع صوت الصراخ واختلط بصوت الطفل وامه والغطاريف والعجايز والدموع
مبروك مبروك ان شاء لو لو لوليش تداخلت الاصوات والكل مبسوط وفرحة عمة كل الحضور المولود اللى ما يعرف من الدنيا شي ولا يعرف وش مخبي له القدر بايامه الجاية مضت لها ايام الام المسكينة وقامت على رجلها طبعا بيت شعبي ومنزوي بطرف الحارة على قد الحال واقل يمكن من كلمة على قد الحال الجده عمرها قارب الستين وصاحبة بسطة بسيطة في سوق الجامع في منفوحه وجارتها اللي حضرو مولد بنتها هم نفسهم جارتها بالمبسط كانت الجده تمنع بنتها لانها صغيره بالعمر من انها تنزل السوق لان السوق فيه ذيابه بشريه والبنت صغيره وتخاف احد يغويها تكافح الجده انها توفر لقمت العيش للاسرة اللى زاد عددها وهي الوحيده اللي شايله الحمل ولها سنين من يوم اختلفت مع اخوانها على الورث وهي عايشة على طمام المرحوم ابو عيالها الله يرحمه قاطوعها اخوانها لانها تزوجته غصب عنهم ونسوها لان الجشع اعمى عيونهم واللى ما طمع خاف من اخوانه ولا قال كلمة الحق ويجيه عقوبة بعد مثلها عاشت لحالها ياما وياما طواها الهم وضيم الليالي والاقدار وياما بكت ليل طويل وشتاء بارد يبكيها وكافحة لجل تعيش وبنتها اللى مالها بالدنيا غيرها وتزوجت رجال مزواج اخذ قبلها حريم وبعدها ويوم تزوجته البنت فرحانه لان الهم اللى عليها بيخف ونقص نصة ماحسبت ان في يوم بترجع بنتها ما توقعت ان عريس بنتها بسرعه بيبدل بنتها بغيرها جاء رمى البنت وهي حامل وهي صغيره ما تدري ولا تفهم وهو ما يدري ولا همه رماها وانطلق يكمل باقي متعته ورجلة الطيش اللى عايشها هنه الوحيد يكمل باقي متعته بغيرها ورجعت محبوبة تشيل الهم مضاعف لما جاتها البنت بحمل جديد ةلكن الرجال اختفى وغاب وغابت أخباره رمى البنت اللي تزوجها من سنه وحده بس وطلقها بنفس التاريخ تقريبا اللي أخذها فيها البنت كتمت ببين ضلوعها الألم اللي بداخلها برغم اللي شاقته في بيت زوجها من جرح وألم وضيم وقهر ما فكرت فيه انه شي اللي همها انه رجعت وثقلت على أمها بهمها الجديد ولما تبين حملها ما وقف لها دمع من وين وكيف وليه واسأله مالها أجوبه كانت تغسل عن حريم زوجها الثلاث وتطبخ وتنكس وتشيل وتحط له يوم في الأسبوع لزوجها وباقي الأيام خادمه في البيت والبيت الثاني بدون رحمة وبدون أي إحساس من غيرها بأنها بشر ومثلها مثلهم حياتها ما كنت نعيم أتعس من التعاسة وصابرة لأنها كانت تقدر تأكل وتشرب وتحصل شي ترسل به لامها المسكينة كل ما أعطاها زوجها شي كانت تعطي ولد ضرته أو ولد زوجها من زوجته الأولى وترسل الفلوس لامها ولما رجعت لبيت أمها اكتشفت أن ما وصل لها أي شي وعاتبتها أمها تحسب أن بنتها ناسية وجاحده لأيامها ومكانها ما كانت تدري إن البنت تمنت الموت ملايين المرات من اللي شافته واللي تشوفه كل يوم مرة الأيام بشكل بطيي في بيت زوجها اهاااااا زوجها رجل انعم الله عليه بالمال الكثير ما كان محتاج برغم أن الزمن اللي تدور فيه الأحداث زمن الفقر اللي مر على أراضي المملكة العربية السعودية هو انعم الله عليه أيامها بنعم جليلة وصحة لااله إلا الله ما كان يحصل له نقص بالمال أو الصحة برغم أنهم أربع حريم من ضمنهم المسكينة وعدد من الأولاد اللي لا يعد والرجل بوقتها عمره بحدود خمسة وخمسين سنه وصحته قوية جدا لدرجة أن اللي يشوفه يعتقد انه مابين الخامسة والعشرين والثلاثين أقصى حد له لما عاشت البت في بيت زوجها اكتشفت أن ترتيبها بين ضحاياه السابعة سبقها حريم كثير لان الرجل ولد بنعيم المال والصحة وبدا عشقه لتغير ومعاشرة النساء من سن خمسة عشر سنه تزوج أول واحده من زوجاته واللي استمرت معه إلى يوم وفاتها وهي على ذمته ولكن قتلها بعمر مبكر لكثرة ما تزوج عليها واحرقها بالقهر الغير مبرر إلا بقولة تكاثروا فاني مفاخر بكم الأمم يوم القيامة كانوا الحريم الثلاث المنافسين للبنت على الزوج يحيكون لها مكيدات وشغل حريم يعني شغل مكر ودهاء بيومها يخلونها تشيل البيت شيل لجل أذا جاء الليل وجاء زوجها عندها يلقاها ميتة من التعب نوم ولا تقدر تقوم بشي من حق زوجها حتى يطلقها الرجل تزوج وخلف أبناء وبنات بعدد مهول في حياته وما كان عنده استعداد لمواصلة الاهتمام بالمطلقة اللي تبتعد عن عيونه يعني يرميها وولدها معها وماذا هي قررت الابتعاد عن مكان إقامته الدائمة ينسااااها تزوج من خارج المملكة عدت زواجات متكررة غير مبرره تزوج من داخل المملكة كان عمر الحرمة بالنسبة له ما بين ألسنه إلى سبع سنوات أطول النساء عمرا بقيت معه اول يوم راحت بيت زوجها استقبلوها اللى سبقوها بكل بجاحة بعد ليلتها الاولا بدت مهمة الخادمة باسبوع كانت تشيل بقايا الحريم الثانيات كنت تغسل وتغير لعيال الحريم الثانيات تعدا الامر حدده ان وحده من الحريم اخذتها معها لبيت امها وقالت لها خمي بيت امي ورضت وسكتت بنت الاجواد لانها تبغا تعيش تبغا تخفف عن امها المسكينه الهم والبنت اخذها الرجال وعمرها 15 سنه ووافقت هي وامها من ضعف الحال المهر ما كان شي يذكر ولا اللى قدمه لهم كانت الحسنه الوحيده ترميمه لبيت امها المسكينه والام ولله الحمد بالمهر البسيط على اللى جمعته من البسطة في سنوات حياتها انها تمتلك البيت هذا واللى كان له الفضل الكبير في في حماية المولد هذا بعد سنين العمر اللى تاه وظاع فيها المهم البنت زفوها لزوجه وعمرها 15 سنه ما كان زوجها اجنبي عنها لا كان بينهم نوع من القرابة من القبيله نفسها يعني بس لا اكثر وماكان يعاملها بعملة البشر بالعكس كان ينقص من قيمتها باستمرار لانه يلقاها مجهده ونايمه كل ما يجي لها اعتقد ان البنت مو متربية او ما علموها اهلها
ولما تشتكي له من اللى صار لها ويصير لها من حريمه يكذبها لانه يقول مو اول حريمي انتي ولا احرهم والحريم اللى معك يخافون الله وعقال وكبار بالعمر ولا عشانك الصغيره تبغين تخليني اترك حريمي وانت اللى تبقين لا تفكرين الحقيقه ان انت عايبه وناقصة ولا لك بالعرس علم كانت تبكي من تجريحه لها لانه يعيب على امها ماربتها ما علمتها بنت عايبه على امها كان يجرحها اهانت امها ماهمها اللى هي فيه همها امها وبس
مرت ايامها بضيق وكدر والحريم يتطاولن عليها من اهانات الى ضرب باليد الى ابناء زوجها اللى تحرشو فيها وكدرو عليها وحاول معها عشرات المرات وهي تصبر وكل ما اشتكت لزوجها يضربها ضرب السنه في ساعه ما يرحمها لانه يشوف ان الكلام هذا كذب كنت من كثر ما تبكي ما عاد ينزل لها دمع الى ان طلقها ورماها على بيت امها حست بفرحة الحرية وارتاحة من الظلم والاهانه ما درت ان في بطنها هم بيقتل راحتها وسعادتها
بعد ما تطلقت بحدود اسبوع ام صايل زارة امها بالبيت وتشوف البنت وش صار لها وكذا لقت ان البنت متغير لونها وحالها وشكله ما يسر
ام صايل / يامحبوبه بنت كانت بهم يبرك الجمال البنت راحة مثل نور الصباح ورجعت مختلفة الحال واللون والبنت الله العالم في بطنها شي يامحبوبه وانا اختك بنت كانت تحت يد من لا يخاف الله
محبوبه / يام صايل لا تهولين بالامر اللى فيها من قهر انها تطلقت وهي توها بنت وكل الرجال صلفين وقاسين و يحصل ان كل رجال يتكلم ويصيح وكذا وانت خابره مو شي جديد على حياة الرجال
ام صايل / ايه هين يا محبوبه البنت والله انها جاية من ضيم مو ضيم مسلمين البنت مختلف لونها وحالها وشكلها واذا تبين نصيحتي شوفي بنتك وحاولي تردين لها حالها الاول
البنت بزاوية البيت تسمع اللى ينقال من رغبة في التجسس لا لان البيت اصغر من انك تقول فيه سر بحدود الشهر بدت البنت تحس برغة لانواع معينه من الاكل واشياء غريبه تحس بانها تبغاها ما قدرت تقول لامها لان الحال ما يساعد انها تطلب غير المتوفر بالفعل حاولت تقاوم انهارت تبكي في يوم من الايام قدام امها علىالغداء الام ماقدرت تتحمل سالت وتفاجئة ان بنتها من اسبوع تراودها الرغبات هذي وماصرحت لامها بالشي هذا لانها تشوف وتعرف الحال ما يسمح لها تطلب غير الموجود الام مسكينه عرفت ان بنتها حامل او شكت بان بنتها حامل طارة الجده محبوبه لسويره الدلاله لان سويره تعرف بامور الحريم زين ودلاله بالسوق وتبيع وتشتري وعندها ببيتها بقره وغنيمات يعني سويره هذي مثل المول الشعبي كل شي عندها وتعرف له نادت سويره وسويره ما تصدق على الله لانها تحب السوالف وتبي أي احد بس يقول لها تعالي سواء تعالي لخير او لشر المهم انها تبي تسولف والا تبي تحصل خبر يخليها تسولف مع قهوت المغربية باخبار جديده عاد سويره هذي وكالة واس اخبار الحارة الرجال الحريم البنات حتى بهايم الحي اخبارهم عندها فلان مات فلان طاح وانكسر فلان بعله القليب فلانه اعرست او نفاس كل الاخبار يعني عندها القريب والبعيد وهي كانت مثل اذاعة طامي طامي كان يبث اذاعته بث وهي مباشر تدور بالاخبار وراعية فن لانها راحت للكويت من اول وتعرف بالطرب وله صوت زين بعد هي وتغني بالاعراس اللى تكون بالبيوت ومن اول ما في اعراس الا بالبيوت ومن الاغاني الاوله عذروب خلي ومايطيق الصبره والاغاني اللى مثلها سويره عاد جاتك خامة لها كيس اكبر من شنطة اليد بشوي تحط فيها اشياء خفيفه ديرم مسك وحلتيت لبان يعني كل شي خفيف تقدر تبيعه مفرد وبسهوله لان الحريم يحتاجونه باستمرار جاتك تركض وتعرج هي بعد وعابيتها من العبيات الاوله اللى يالله تشيلها عابيه صدق مو ساتانا مدري وش اسمه اللى اليوم يلبسونه ولا من اول يلبسونه لا هي عباتها وبر مدري وش ثقيله يعني من هاك الدرب الا ادخلو مع شارع الاعشا الا مدري وين ويمرون من عند برج منفوحه الا وام سلوم هناك جالسه جابوها معهم دخلو البيت الا والبنت منهاره تستفرغ على نفسها ودايخه على الارض شالوها ومن يوم ما قربت سويره من البنت تناظرها عرفت ان البنت حامل وقالت لمحبوبه
يامحبوبه شوفي رجل بنتك الاول خليه يصرف ويشيل البنت حامل وبتتعبك بالطلابات والامور هذي وترا الوضع ماش البنت ضعيفه واول حمل لها والله اللي ييسر الامور انا قلت لك وانت بكيفك لا تعاندين ترا وانا اختك الحال معروف لا تبلشين عمرك بحمل مالك قدرة عليه ترا يا ختي البنت صغيره وجسمها ضعيف ويبغا لها تغذية زينه والامور اللى انت خابرتها وبعدين ابو الولد هو اللي مكلف يشيل مو انت وشوفي انت لو يبي يرجع البنت خليها ترجع لرجلها تراه ابرك لك وابرك للبنت ولا تقولين بنتي ومدري وش والا فيه ومافيها اتركيها ترجع لزوجها واقل شي بيقدر يوفر لها اللى تطلبه
ام سلوم / جمهور ماقالت شي غير علىالبركة لا ابد زين انها حملت منه الحين يرجع يا خذها ..... ام سلوم هذي ام الاخبار البايته ولا لها بشي عندها مبسط جنب محبوبه زوجها طاح في القليب ولا اعرست بعده ولا ترك لها زوجها الا ولدها سلوم المجنون وتكد عليه وتبيع وتشتري مبسطها ابد محبوبه ويمينها ام سلوم ويسارها ام صايل الله يرحمهم اجمعين في سوق الجامع يبسطون كلهم انتقلو لرحمة الله تعالى وام سلوم هذي حسب النشاط تبسط بالسوق واليوم اللى مافيها حيل تجي السوق ومددت كراعينها جنب محبوبه وجلست وبسطتها مسكره وكل من نشدها قالت مسكرين لاننا منشغلين وهذا حالها وسلوم ياطامر في عشة حمام ودجاج يارجم امام المسجد بحجر وهو قايم من السجود ورجعه يسجد بدون ما ينسمع له صوت يا لاحق بزران الحاره بجريد النخل يسوقها ياراكب على غنمه من غنم ابو زبن راعي الغنم كنها حصان وطاير بها في الشوار وابو زبن يركض وراه ومنقطع نفسه ولا صف جنب عبيد المجنون عند البرج يعني مسكينه ام سلوم ما تدري تلقاها من الفقر والا من مزاجها اللي يصفي للمبسوط يوم ويخيس يوم والا من هذا المجنون اللى ماعرفت له طب المهم الحريم انصرفوا من عند محبوبه وبدا مشوار الشقا من طلابات واشياء محبوبه ما تقدر عليها دورة محبوبه طليق بنتها الى اختفى ولا دلت له طريق وياست مسكينه لانها ما تقدر تترك المبسط لاكثر من يوم ولا بيموتون من الجوع ولا تقدر تترك بنتها لحالها يعني مسدده من كل الاتجاهات وشي تحققه لبنتها وشي تصبرها عنه لين انجبت الولد اللى اقبل على الدنيا التعيسه ولا يدري عنها انها تعيسه طبعا الان دمع محبوبه ما يوقف بينها وبين نفسها من الهم اللى كبر واللى بيكبر كل يوم مع كبرت هالولد اللى ما تدري كيف تعمل معه ولدوه بالبيت وعقب باسبوع راحت وصت ابو زبن لجل يروح باوراق البنت صوب الصحية لجل يثبتون الولد ويسمونه ويسجلون اوراقه ماقصر ابو زبن وصار فيه خير اكثر من الاقارب راح بالفعل وسجل الولد وسال محبوبه وش نسمية قالت سموه مهدي لعل الله عز وجل يهدية لامه وتسمى الولد مهدي ابو زبن اعطى محبوبه الاوراق بعد ما انتها من التسجيل واهدا له عنز دافع قال اصبري عليها والله يبارك لك فيها لجل تعينك على تربية الولد ما قصرت ام صايل ووصت على ابن اخوها اللى يجيها كل شهر وقالت له شف لنا اللى تقدر عليه وانا امك محبوبه بنتها انجبت وحالتهم الله يعلم بها واللى تقدر عليه منا والا منا توص فيه وانا امك لا تقصر وتذخر من جهدك جهد بالفعل ما قصر راح وكلم له ناس منها ومن هنا وجاب لها شاة وجاب لها قروش بسيطه وامر ماشاء الله امتلى البيت عند محبوبه من الخير اللى ساقه الله عليها من هنا ومن هنا والبسطه اللى ما كانت تجيب قوت يومها كبرت شوي يعني والحمد لله حالهم تعدل ما فارقت محبوبه بيوم من الايام ربها ولا ابعدت عنه لو للحظه وكانت تمد بيده وتعين بنفسها على أي شي لله عز وجل عدت الايام بسرعة البرق وتوفت البنت بعد سنه ونص من انجابها للولد لانها كانت تحس بالنار والقهر من نصيبها واللى شافته من ظلم زوجها اثر على صحتها الضرب والاهانه والشي هذا اضعفها يوم عن يوم لين هد حيلها واتعبها وفوق كل هذا الحمد لله قدر من رب العالمين لقت ربها سبحانه عز وجل بكل ما سوبت بحياتها من زين او شين يا جعل مثواها بالفردوس الاعلى يارب ماتت الام المسكينه وتركت هم وراها ما ينوصف طفل ما وصل سن الفطام تايه ما يعرف دروب الحقيقه وين وعجوز ما تدري كيف الوسيله لجل تعتني بطفل وهي لها سنين ما ربت ولا حملت ولا سوت والعمر ما عاد يسعفها اللي حصل ان الام تركت كل شي وراها وراحت تركت عجوز ما تدري كيف تسوي بحياتها وتركت ولدها اللى ما يعرف من هم اهله ولا يدل دربهم غسلوها وكفنوها وصلو عليها العصر ولمقبرة العود ودوها
هلو عليها تراب ورمل مبلول
ورصو اللبن وسكر كل فتحه
راحوا وخلوها بلا خل او عون
بين المحاسب تلقى اللى سبقها
ان خير في تلقها وترجح بها الكفه
وان شر ياربي بدله بالخير يارب
صلو عليها في جامع منفوحه واظلم البيت من بعد ما راحت بكل ما فيه اظلم ما بقا غير ثيابها وبقايا غرفتها واثاثها وباقي صوت ونتها ودموعها محبوبه تهل دموعها ما تهنت ببنتها والقدر ما يمهل احد والجيران حنو عليها من اللى صابها خذت لها ايام وليالي طويله ما سكتت ولا نست بنتها اللى فارقتها وتركت لها هالولد لحمه ما نبت له ريش حتى يقدر يطير يا حسافه لا عزوه يقدر يروحلهم ولا ناس يتقرب لهم ,,,, سبحان الله يامحبوبه نصيبك انت بدون اهل وبنتك بدون اهل بنتك ابوها ما خلف غيرها وراح للولي سبحانه ومارزقنا الله الا بهالبنت ايه يا محبوبه راح بمحبوبه الفكر تذكر ابو عيالها يوم تاخذه بنت توها عشقها وعشقته حب عذري ماخالطه الغش ابد والخداع كل الحكاية شافها وشافته صدفة بالعين والقلوب تولعت هل فيها القصايد والغزل وهي بعد ما قصرت بالكلام اللي يقطر كالعسل تذكر كيف كانت ما تنام وتذكر كيف حاربو اهله انها تاخذه والسبب مو ولد عمك وش تبين به كم مرة شفت الموت وصبرت شي من الله بقلبها انزرع ما قدرت تبين انها تحبه بس سر الحب ما حد يقدر يكتمه اللى حصل بيامها بنت تحس انه تكرر مع بنتها بس بطريقه غير
- ابو عبيد (اخو محبوبه ) يابنت انا سامع كلام ولا ادري المهم ما عاد لك طلعه من البيت هذا الا للقبرك والعلم ما بعيده ابد ترا مالك غير خشم البندق
تحسرت محبوبه وش تسوي ابوها تشتكي له بس وش بيده اخوانها لهم الصوت القوي وياثرون على ابوها وطلعت ما تقدر حتى لو تشوفه من بعيد ايام حلوه وصعبه ومره بنفس الوقت قدرت عدت عليها سريعه بعض لحظاتها وبعضها الثاني بطيئ راحت ايامها لين تقدم لها الخطيب ووافق ابوها بقدرت الله وعارضو اخوانها واشتعل فيها النار وقدرت تروح لبوها وتخبره بموافقتها وان هذا نصيب ما تقدر تغيره هي او غيرها ابوها قال لها انا الرجال ابيه وماعليه بس عيال عمك واخوانك وش ردهم انت يابوي اللى تقرر والكل يسمع يبوي انا ابي الرجال ومقتنعه به ولا همني وش يقولون الناس هذا ان كان ربي كاتبه لي باخذه وان كان مو مقدر لي ما باخذه مرت لها شهور وسنه والثانيه وما صدر قرار الموافقه ولا رضت هي بعيال عمها واشتعلت النيران بييتها ولا هدت ابوها حس بالذنب وزوج البنت في الرياض بعد ما اتفق مع العريس انه يجي للرياض لجل يتزوجها خوفا عليه وخوف على بنت يالله وش النصيب اللى خلاك يا محبوبه تعرسين بدون ما يفرح ويوقف جنبك احد غير ابوك وين امك والبنات وين المغطرفات والراقصات كل هذ ا اخذ من تفكيرها بوقتها الشي الكثير بس مقتنعه بداخلها لان اللى تمنته صار ملكها كملو حياتهم تزوجو وانعزلو عن الناس والعالم عاشو بحذر وخوف واستمر الخوف الى فارق الدنيا يوم مانست محبوبه كلامه ولا نست شي من اللى كان يقوله لها كانت كل ما دخلت غرفتها وفتحت صندوق الملابس اللى كان يستخدمه ابو عيالها فاحت ريحته واستنشقتها سافرت بفكرها لايامها وياه تسمع صوته وهو يناديها محبوبه يا بعد امي واهلي تسمعه يوم يقول لها قاصيد له ولغيره تسمعه يوم يسولف لها عن اللى صار وماصار له بيومه برا البيت تعيش كل يوم معه تحسه تسهر معه تهل دموعها وتذكر يوم يمسح دموعها ويقول لها لا تبكين احنا لبعض ولو القدر كاتب اننا نعيش لحالنا بنعيش ونستمر محبوبه لو اهلنا باعونا احنا اشترينا بعض احنا انكتب نصيبنا لبعض محبوبه يمكن اللى سويناه ماحد سبقنا عليه بس احنا تزوجنا بالحلا وبعلم ابوك وهذا اهم شي وانت راضيه فيني وانا ميت بدونك كانت كل ماهزها له الشوق ميلت بجسمها اللى يشيلها بالقوه تحت السرير لجل تسحب البشتخته(صندوق البكم = مشغل اسطوانات قديم ) وتتذكر يوم يشتريه لها يامحبوبه ترا جبت لك شي يامحبوبه لا يطلع علمه لااحد انا شاريه لك هديه شي يسليك لا صرت بعيد عنك ولا يدري احد ابد يامحبوبه هذا ممنوع بالحيل وانا بالتهريب جبته ولو طلع علمه ترا يامحبوبه بياخذوني للحبس ولا عاد هم مطلقيني ابد لا وتذكر يومها ترقص قدمه في الحوي وهم يتسمعون
وتذكر يوم يجيب لها اسطوانات الطرب ويسمعونها بصوت خفيف لجل ما احد يدري سنين طويله ومحبوبه تخبيها ولا احد يدري عنها تبعدها عن يدين الناس والاغراب وحتى بنتها ما شفتها مخبيتها عن الكل حتى بعد ما مات الله يرحمه ما تغير الوضع بالنسبه لمحبوبه لانها تعودت وحفظت الكلام اللى قاله لها وهي تسحب البشتخته من تحت السرير وتحط الاسطونه وتلف الهندل تعبيها وتمسح الغبار عن الاسطوانه وتحطها ويوم ارتفع صوت محمود الكويتي وهو يقول / قلت اوقفي لي وارفعي البوشيهوهي اللى تقوم على حيلها وتتسند على السيسبان لجل تقدر تقوم
قلت اوقفي لي و ارفعي البوشية
خليني أروي ضامر العطشاني
شفت الجدايل واحسبك روميه
ثاري الزلوف مقرضه يا اخواني
الخد ياضي لي برق وسمية
و العين تشبه ساعة الرباني
قلت العبي قالت انا رياضية
أبا تعلم لعبة الشباني
ملبوسها النفنوف واللحمية
و الثوب شاله ردفه القيطاني

وهي اللى تسحب طرف المنيخل من اعلى ظهرها من ورا من تحت وتحطها بين اصابع يمينها وتوقف على حيلها باللحظه هذي دق باب البيت وهي اللى تروح تمشي على الهون ويالله تسحب رجليها من التعب والهم والعمر اللى مضى لها بين الهم والحزن والضيم تفتح الباب وهي ما انتبهت وسجت عن البشتخته انها تشتغل وتلقى ام صايل وسويره بالباب جوا يتفقدونها يوم غابت عنهم لها عدت ايام وهي اللى يوم شافوها ولونها مسود ومتدهور حالها وضاعفه والشيب اشتعل حتى في حجاج عيونها ويسمون بالرحمن من هول اللى شافوه منها وهي ماردت عليهم وقفت بهم عجلة في مشيتها وهم يصيحون عليها وهي اللى تروح لغرفتها وهم يتبعونها بالعجل يبون يعرفون وش علمها وهي اللى تمشي متوجهه للغرفه اللى دفنت فيها سر 40 سنه من عمرها محد يدري بهذا السر الا هي والمرحوم باذن الله دخلت الغرفه وتوسطتها والبشتخته توها بدت تصدح بالصوت ومحمود الكويتي برنت صوته المشهوره قلت اوقف لي لي وارفعي البوشيه وهي اللى تعود للمنيخل وتتله وتهزع يمين يمين وتعود يسااااااار يسار وتشجع نفسها عاشو يالله العبي وتفل بيسراها شعرها اللى من فارقت الغاليه ماشفه اي مسلم ولا مسلمه غيره ورفيقات دربها واقفات ولا عمرهم قد شافوه وهي اللى تفل الجديل اللى انتثر على متونها بطول ما توقعوه بس جديل البياض كاسيه وام صايل تفزع صوبها
ام صايل / يامحبوبه وحدي الله وش جاك وش هالبشتخته ومنوين لك
لفت من عندها وهي تهزع وتشيل بعمرها شيل وسويره تشجعه من شي ما توقعته يجي من محبوبه الحرمه الكبيره والعاقله ولا توقعة ان محبوبه ترقص او تعرف للرقص طريق شعتها سويره وتلقط طرف منيخلها وتقابل محبوبه وترقص معها ويوم قابلتها وهي اللى تنتبه انا عيون محبوبه تهل عبراتها وتاشر سويره لام صايل بان محبوبه تبكي وهي تقرب منها وتحضنها ومحبوبه في عالم ثاني مو مع الناس ولا تدري باللى حولها وش حالهم وام صايل تبي تهدي محبوبة ولكن محبوبة استمرت على حالها وشوي وتبدل الاسطوانة بوحده ثانيه اسطونة اقدم بعد ويرتفع صوت عبدالله فضالة رحمة الله عليهم اجمعين وهو يقول
ذكرت من عيني ترجاه
حسين البهاء زاهي الوشام
عشير لنا سجات وياه
مضت لا حسود ولا ملام
مضى عام وماشفنا تهاياه
وجنه السنة عشرين عام
وهو يوم وصل للمقطع هذا وهي اللى تطيح على كبها


اسف للاطالة اتمنى التعليق وابداء رايكم فيما اكتبه وهذا جزء من الرواية وللمتابعه اما عن طريق مدونتي او اضافتي على البلاك بيري ولكم الف شكر 21D9A061
للمتابعه / [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

Sitemap

الساعة الآن 01:30 PM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO