منتديات احباب عرب  

العودة   منتديات احباب عرب > ^~*¤©[£]القسم الاداري[£]©¤*~^ > المواضيع المنقولة

قلبي ضاع في المتاهة

قلبي ضاع في المتاهة قلبي ضاع في المتاهه، كأنه سَكِر من العجالة، نظرت إليه وقلت له: أيا قلبي أين كنت وقت المجاعة؟؟ أين كنت وقد انقطع الغذاء عن الجماعة؟؟ أين

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-03-2012, 09:41 PM
الصورة الرمزية رشاء احمد
رشاء احمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 64,439
معدل تقييم المستوى: 82
رشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud of
موضوع منقول قلبي ضاع في المتاهة

قلبي ضاع في المتاهة

قلبي ضاع في المتاهه، كأنه سَكِر من العجالة، نظرت إليه وقلت له: أيا قلبي أين كنت وقت المجاعة؟؟ أين كنت وقد انقطع الغذاء عن الجماعة؟؟ أين كنت والأنفس طارت ولم يبقى سوى السُكْر و الجهالة. فنظر إلي نظرة المستغرب من الجهالة، وقال لي: مجاعة !! وأي مجاعة!! لم أعهد لك ضلعٌ ولا ظهرٌ فيه عِواجة!! هل كنت تهذي أم أنك أسرفت في الوهامة، أم أنك نسيت مصروف يومك، أم قد عزمت الاستدانة؟؟ أم ركبتمركب الفقير بلا قناعة؟؟ أم حسبت أن الحال حالٌ ثابتٌ لا فيه تغيرٌ ولا استمالة. فقلت له: ويحك هون علي لا تزعم أنك عن الحال في استكانة. أنسيت أنك مهدت الطريق بعكس فطرة المخلوقين، انسيت أننا عن مجالس العقلاء كنا غافلين، أنسيت أننا للشهوات أتينا مسرعين، أنسيت أننا في هذا السُكْر مشتركين. أحببنا الشهوات، ونسينا العبادات، وأصبحت عبادتنا عادات، ظلمنا هذا وذاك، وأنت من داخلي تفنِّد الأسباب، وتقول إذهب فهذا حقك من زمن الأجداد، أتيت تهذي بِقِلَّـت الحال والمُحال.

فأجاب ضاحكاً وقال: هي مجاعة القلب، أتشتكي عليَّ وكنت سببها، اتشتكي عليَّ وأنت من حرمها طعامها، أتشتكي عليَّ وأنت من سخر الجوارح لتوهمني بظلام الليل أنه نور يستقى منه غذاء الروح، وقد امتلأ الصدر به ولم ادري أنها آفات الهلاك، ولم أدري أنني أسير في وهمِ الظلمات.


فآسف يا صاحبي فعلاجه ثني الركب في مجالس العلماء، والتفكر بالذات والخلق والعباد، واتباع من كان لنا سلفٌ في الرخاء والأزمات، هم أنوار الهدى صحابة رسول الله، وقد امتحنوا فكنوا خير من أجاب، وكانوا في دعوة الخير قد أتقنوا الأسباب، فأصبح الدين لديهم غالياً فهو أثمنَ من الأنفوس والأولاد، بشروا بجنات الخلد وهم أحياء وأموات، وانزل الله فيهم كتابه فحفظوه وصانه من العبث والنسيان، هم خير البشر بعد الرسل والأنبياء، جعلوا لنا نبارس من نور يُقتدا بها وقد ذكرهم نبينا في الأقوال والأفعال، رضي الله عنهم وقد انزل ذكرهم في القرآن، على رؤوسهم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي أبو السبطين وزوج بنت رسول الله، ولعنة الله على من تطاول عليهم في الحِلِّ والترحال، فقد أوفوا بعهدهم حتى توفاهم ملك الأرباب.


ويا صاحبي لماذا هذا البكاء؟؟ باب التوبة مفتوحٌ لكل من تاب وأناب، والله يقبل العبد مالم تغرغر الروح في الأبدان، فهو الكريم المعطاء المنان، وهو من يسجد له كل دابةٍ خلقت في الأكوان، وهو من أمهل العاصي والكافر والمتعال، وهو أرحم بنا من كل أم أنجبت بعد اجهاد، فسبحان من سخر لنا أمورنا وبين لنا طريق الصواب، وارسل رسله حتى لا نتحير في الأزمان، ورزقنا من بعد معصيةٍ فهو الملك الجوَّاد، هو الله ربي وربكم فالتعتبروا يا أولي الألباب.



فان أصبت فمن الله وان أخطأت فمن نفسي

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن اتبعهم باحسان إلى يوم الدين

المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

free counters

Sitemap

الساعة الآن 10:59 PM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO

Security team