منتديات احباب عرب  



العودة   منتديات احباب عرب > القسم الادبي > الشعر والخواطر



من روائع الشعر السوداني

الجذور الافريقية في الشعر السوداني جعلته يحمل خصائص فريدة تميزه عن بقية الآداب العربية الاخرى، لدينا شعراء حناذيذ ملكوا ناصية اللغة وطرزوا من حروفها مناديل من سندس وأقمصة من حرير

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-06-2010, 03:26 AM
عمر الطاهر غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 214
معدل تقييم المستوى: 9
عمر الطاهر is on a distinguished road
من روائع الشعر السوداني


الجذور الافريقية في الشعر السوداني جعلته يحمل خصائص فريدة
تميزه عن بقية الآداب العربية الاخرى، لدينا شعراء حناذيذ ملكوا ناصية اللغة وطرزوا من حروفها مناديل من سندس وأقمصة من حرير ودروع من فولاذ وبارود مشتعل. شعراء غزل وفخر وحماسة ، نظموا الدرر الفريدة في جميع ابواب الشعر.

وأتمني من الاخوة الاعضاء المشاركة في هذا البوست بأختيار عيون الشعر ، قصائد متنوعة من الشعراء السودانيين المعاصرين قصائد ذات كلمات بسيطة متحررة من قيود القافية والبحور والاوزان والتفعيلة ،قصائد تتناول هموم الشعب السوداني. بصرف النظر عن الميول السياسية للشاعر (إذا كان يساري حسابه عند ربه ما دام لم يجاهر بالزندقة).

تعجبني جدا قصائد اسماعيل حسن ومحمد بادي ، سيد أحمد الحردلو وهاشم صديق ، محمد الحسن سالم حميد، وصديق مجتبي.

طبعا بالاضافة الي شعراء طابت الذين وردت اشعارهم في هذا
الموقع. أمثال: محي الدين الفاتح ....ألخ.

ضربة البداية اسمحوا لي أصحبكم في جولة قصيرة مع شاعر قصيدة
الطير المهاجر التي غناها الفنان محمد وردي. وقبل أن أختار لكم أحدى القصائد التي تعجبني من نظم هذا الشاعر اود أن اعطكيم نبذه قصيرة عن الشاعر المتفرد صلاح احمد ابراهيم, رحمه الله وجعل الجنه مثواه, وقد كان له صوته المميز وأثره الابداعى الخالد، وهو أديب وسياسي دبلوماسي معروف للجميع. وقد توفي صلاح احمد ابراهيم يوم 17 مايو 1993، في العاصمة الفرنسة باريس اثر علة طارئة عن عمر يناهز الستين عاما، وكان وقتها يعمل مستشارا بسفارة قطر في فرنسا.

وقد ترك صلاح خلفه ذكرى تضعه ضمن ابرز المثقفين العرب والافارقة. كلمات صلاح تحمل في طياتها مرارة ورنة حزن عميق.. من دوايينه المطبوعة: (غابة الابنوس)، و«غضبة الهبباي»، و «محاكمة الشاعر للسلطان الجائر»، أما ديوان «نحن والردى» طبع بعد مماته. كما نشر بالاشتراك مع رفيقه علي المك مجموعة قصصية، كما شاركه ترجمة كتاب «الأرض الآثمة» للمناضل الافريقي باتريك فان رنزبيرج. وترك المئات من المقالات السجالية الادبية والسياسية التي تزخر بها الصحف والمجلات العربية في المهاجر والمنافي الاختيارية.

وقد اكتسب صلاح تراكمات معرفية مكنته من ارتياد غير المألوف في الابداع شعرا ونثرا. وبالرغم من إنه كان ذو ميول يسارية وكان عضوا بالحزب الشيوعي السوداني ولكن في سنواته الاخيرة أرسل رسالته المشهورة للرئيس عمر البشير والتي اشاد فيها بانتصارات الجيش والدفاع الشعبي على حركة التمرد في منتصف عام 1992. وتبرع تبرعا نقديا لدعم المجاهادين. ولعل هذا من دلائل حسن الختام .

***************************************

وكلما تمر ذكري رحيل صلاح احمد ابراهيم يردد أحباب الشاعر واصدقائه كلماته الخالدة:
*************
بالله يا نجوم كيف حال اخوتي؟
وكيف حال رفقتي، وكيف حال شعبي العظيم؟
شعبي الذي احببته حب الذي عشقا
كيف تراه الآن، هل تراه بات جفنه مؤرقا؟
وهل تراه بات حبل شمله ممزقا؟
وهل تراه بات في السجن حبيسا مرهقا؟
وهل تراه واجه النيران مثل كرري فاحترقا
******************

تعجبني جدا قصيدة صلاح أحمد إبراهيم في رثاء صديقه الاديب على المك الذي توفي في سنة 1992م وكأن صلاح كان يرثي نفسه وقد لحق برفيقه في السنة التالية مباشرة. ونظرا لأن القصيدة طويلة أرجو المعذرة لحذف بعض الاجزاء منها:

مدينته الآدمية مجبولة من تراب يتنطس أسرارها

واثب العين منتبه الأذنين يحدث أخبارها

هل يرى عاشق مدنف في الحبيب أي عيب؟

مدينته البدوية مجبولة من تراب ولا تبلغ المدن العسجدية مقدارها

تتباهى على ناطحات السحاب

بحي سما أصله لركاب

فاح شذى من "على" حين غاب

***

حين غاب، جرت وهي حافية، في المصاب

تهيل الرماد على رأسها باليدين

تنادي على الناس: وآحسرتا ويب ويب

فقدنا الأديب، فقدنا النجيب،

فقدنا اللبيب، فقدنا "على"

***

فقدنا الذي كان زين المجالس، زين الصحاب

فقدنا شهامته، وفقدنا شجاعته، وفقدنا

شهادته، وفقدنا كتابته، ودعابته، والحديث الطلي

حسرتا، ويب لي، ويب لي، ويب لي

****

حين قيل لها بانتحاب،

استرد الوديعة صاحبها، استحملي!

ذهلت في المصاب

تتمتم: يا رحمة الله لم تبخلي

لمن دونة أعطيات، فكيف وهذا "على"

حنانيك كوني دريئته في الحساب

ومغفرة وثواب

وبشي مرحبة بالملائك عند الأرائك

بثي الزرابي للمقبل

وقولي له: أدخل

يبر بك الله في الكوثر المستطاب

قسم الأشعث الأغبر المستجاب

بكى رافعا كفه: يا كريم الجناب

بحق جلالك .. أكرم "على"

***

على! يا أخي، يا شقيقي

على، شريك النضال، على رفيقي

ويا خندقي في الحصار، يا فرجي وقت ضيقي

ويا صرة الزاد تمسكني في اغتماض الطريق

ويا ركوتي كعكعت في لهاتي وقد جف ريقي

على .. زراعي اليمين، على خريفي

ونيلي، وجرفي، وبهجة ريفي

"على" تتمة كيفي، وسترى في أقرباي وضيفي

"على" إنطراحة وجهي في الاكتئاب

وشوواري إن عدم الراي، يا عوضي في الخراب

ألا اين أنت أجبني، اتسمعني يا "على"

اتسمع احبابك الأقربين تركتهم للمكان العلى؟

ألا اين ليلاتك المائسات، وأين زياراتك الآنسات

وأين ائتلاف الثريا، وأين انطلاق المحيا.

وأين اندفاق قوارير عطرك في المحفل؟

وتحكى نوادر من "سينة"، وتحكي أقاصيص عن "صندل"

وأنت تغني، وأنت تقلد هذا وذاك، وتنعشنا بالحديث الأنيق

تدير على المجلس للندامى، بحلو لسانك كأس رحيق

وما كنت إلا السماء تمشت عل الأرض هونا،

يمازحها ويناديك في ألفة وبلا كلفة
***

" على!" يا خدين الصبا، يا شهي الجواب

ويا توأم الروح، والامنيات رطاب

"على" يا "على" أتسمعني يا "على"؟

أتذكر: دعاباتنا

ونضحك رقرق بللورنا - ليس بين الصحاب

خبيث طوايا، ولؤم ارتياب

وما استوجب الشك بعض ملام، ولا الاتهام العتاب

ولكن معابثة قربتنا، كم نظم الخيط در الحلى.

"على" أجبني: أهل بعد موت

التقيت بتوفيق في الملكوت؟

وقلت لتوفيق زين الشباب

فقدناك توفيق، لكننا ما نسينا نداوة تلك السجايا العذاب

ولا خفة الدم، لا الخلق الشهم، لا الأريحية،

لا المزحة الأخوية، لا صدحة البلبل

ألا يا ابن عمي شهيد الوفاء، ويا جمل الشيل.

جم الأيادي، وكنت ببر خفي صموت

رمتك المنية في مقتل

وقد كمنت في طريق "أبى قوتة" و"قلي"

فوا حر قلباه.. وا حر قلباه..من نازف في الطريق

وللموت قهقهة سمعتها "القطينة".. غير مصدقة

في دجى ليلها الأليل

فأضمرت توفيق في الجوف جمرا تلظى حقيقي

وكنت أبن عمي، وكنت صديقي

***

و"عثمان" ظل الوفي الحفي..

يؤازرني وأنا في احتراب

ويدنو يسلسل ضحكته، فإذا عتماتي بطلعته تنجلى

يعزز من عدتي وعتادي، يسدد من لكماتي القوية

ويمضي كما جاء في لمحة كالشهاب

يردد في كل آونة: "ظلموك صلاح"

وأنت المبرأ من ظلمهم - أن هذا جلي.

وكان يودك "عثمان" هذا الحميم،

يبرك باللفتة الالمعيه.

***

وكنت تراني الشجاع الذي وحده بشجاعته شكل الأغلبية

وكنت تراني تحديت حتى كأن مقالي زحف سريه

وقد كنت أنت - على- كذلك..

ما بعتنني قط رغم توالي العروض الخفيه

معي! ومعي! ومعي! ما تلفت أبحث عنك

أقول اختفي صاحبي في المضيق

معي! ومعي! ومعي! ما تساءلت في لحظة:

أين زاغ رفيقي

وكنت أعدك ذخري، إلى أن سمعت أخي من وراء المحيط

أخي "الكابلي" يصيح،

ولم أتعرف على صوته من بكاء:

صلاح فقدنا أخاك، فقدنا أخانا، فقدنا "على"

فنبهت نفسي: أرى طائر الموت حوم فوقي

وحان الذهاب

فما طعم عيشي بعد صديقي؟

لقد كان عهدا وضيئا هنيئا جريئا، على رغم طارقه المبتلي

وها اندلعت فيه نار الحريق

فيا ويب لى، ويب لي! ويب لي!

وهل يعذرن الشجي خلي؟

***

وحين احتفينا بعشرينك الزاهيات أهبت:

أيا شاعر القوم اطلق لهاتك..

تطلق قوى العزم والحزم والأمل

همست: بلى، لي مجاجة شهد مخبأة لك بين الهدايا،

وإن لم تذكر، ولم تسأل،

فهاك "على":

"عقدان كعقدين على جيد صباك

فامدد للنجم، النجم النائي - يمناك

وافتح أزرارك قميصك مقتحما

دفعات الريح عوت تتحداك"

بذاك انتشينا، فيا لاعتداد الشباب

نؤمل ننقع عطشتنا بورود السراب

وهيهات!

نغفل، والموت ثعبانه منطو يتربصنا وهو لم يغفل

تناوم، ملمسه الناعم دافئ يسبل الجفن في كسل

بينما اهتاج بالسم ناب

وغالك - يقصدني بالأذية، لا أنت،

فالدور - أن صح إمساكه للحساب - كان لي.

***

مدينته الآدمية مجبولة من تراب

مدينة كل الأحبه: البسطاء وصفوتها المبدعين

تمنى له قدلة - حافيا حالقا - كالخيل

يطوفها بين خور ونيل

يقطع أنفاسه زفرات، ليغمض عينيه بعد قليل

بعيدا عن الأهل، في وحشة واغتراب:

آه أنا، آه آه، أنا آه آه، أنا أنا آه

وما عاد إلا ليرقد في حفرة جمعت عاشقين:

"عليا" شهيد صبابته - وتراب الوطن

يمد لمن عاش في شغف حبه - قلبه باليدين

صدقنا لك الوعد فعل الصدوق الأمين

ولم نتقاض عليه ثمن

فكن حافظا للجميل

فكن حافظا للجميل غدا،

يا وطن!

***

حبيبته البدوية ذات الإهاب الحسن

سلبت منه نومه

يرى في الظلام غدائرها التمعت، وهو يرعى نجومه

يطوف بها في الهزيع الاخير .. ويطلق حنجرة من "كرومه"

يا ليل.. ابقى لى شاهد .. على نار حبي وجنوني .. يا ليل!

طريت "الناس" "ووناسه"

طريت "ام در" حليل ناسها

كيف أسلاها واتناسى

ومفتون بظبي كناسها

يا عزه" الفراق بى طال

وسال سيل الدمع هطال

يا عزه"!

***

حبيبته من تراب

مبجلة عنده: بشرا، وضفافا، وبوابة قباب

من "فتيح" إلى "الجبل"

وها آب نعشا بغير حراك، تشيعه وتهيل التراب

تعض بنانا عليه خضاب

وترقص بالسيف، حازمة وسطها:

ويب لي! ويب لي! ويب لي!

وهذا شريك ضناي "على"

يدلى لحفرته من عل

ويهال عليه التراب

ويب لي! ويب لي! ويب لي!

فجزي قرونك، لا تستحمي

ولا تفركي الطيب في أذنيك،

ولا تدلكي ساعديك،

ولا توقدي "الشاف" في حفرة ولا تحبلي

***

على

يا "على!

يا على!

أناديك - هيهات- في صرخة والتياع

أناديك في كل ناحية، أناديك في كل ساع

نداء التي ولغت في دماء جناها الضباع

الوداع الوداع "على"

أمت بعيدا هناك، وفاء "ربيعة" في التل مرتكزا باليراع

أم "فرشت" إباء "الخليفة" إذ لم يعد في عجاج الصراع

سوى ميتة البطل؟

وانتهيت يجلل منك الجبين الفخار

وقد ضفر الشعب لاسمك بين الجوانح إكليل غار

الوداع! الوداع! الوداع!

فقدت الصواب "على"

غفر الله لي

***

مضيت وخلفت لي ترحة

كأن للمنية عندي ثار

وغورت في مهجتي قرحة

إذا ما ذكرتك ذات اعتصار

وهذي المرارات في شفتي

كهذي الدموع الغزار الحرار

وطيفك يخطر مقلتي

يحنظل حلواي ليل نهار

الوداع، الوداع اخا مقتي

فما لي وقار وما لي اصطبار

ويا موت خذ، يحزن القلب أو تدمع العين لكن لنا ثقة في البديل

وشرف بلا حرج، من تخطفت يا موت صار

بسيرته، وسريرته، وعطيته: قدوة للصغار

منارة جيل، وجيل، وجيل

***

ألا ولكل امرئ أجل ثابت وكتاب

فأما حياة مهذبة تستحق، سمت وامتلت كالسحاب

وأما طماعية ومدافعة جلفة كلهاث الدواب

فما أسهل الاختيار ، وما أصعب الاختيار

فنم هانئا يا أخا ثقتي، فزت في الاختبار

والسلام عليك أخا رحلتي، السلام عليك وراء الحجاب

وشهيتني في المنية، سيفي يهفو إلى ضجعة في القراب

السلام عليك انتظرني، فما لي غير عصا وعليها جراب

السلام عليك، السلام عليك، على!

السلام عليك صديق الجميع

السلام عليك حبيب الجميع

السلام عليك أثير الجميع

السلام عليك إلى أبد الآبدين "على"

*********************
الهوامش

مدينة التراب: قصيده على المك
1. . ركاب : حى الركابيه حيث عاش وترعرع الفقيد
2. الويب وهو الويل ...... واول من أرجعها إلى أصلها علاّمتنا الأستاذ عبدالله الطيب أمد الله فى عمره ( كما
3. بك (فى يبر بك الله فى الكوثر المستطاب) بكسر الكاف او فتحها. هنا الإشاره إلى حديث شريف حول إبرار الله قسم الأشعث الأغبر ذى الطمرين
4.(على تتمّة كيفى وسترى فى اقرباى وضيفى) تقول الهولمش هنا – وكان المرحوم لى كما وصف شاعرنا الشعبى القديم صاحبه "إبراهيم" فى أبيات متداوله
5. كان الفقيد يختصر بعض الأسماء تدليلا "مخ" صديقه و صفيّه الألصق مختار عباس. والأشاره هنا إلى علاء الدين الدليل وعبد العزيز داؤؤد ونصر الدين كنّه, , و "سينه و "صندل ممن أحبهم "على" حقا وروى عنهم أو حكى
6. منصور عثمان البارودى أو "منص" كما يختزله إبن خالة المرحوم "على". وكان يكّن له احتراما عميقا وودا صادقا بأكثر مما يعرب له أو يعرب عنه وان لمسته. وكان منصور منجدنا شهرا بعد شهر لايتافف أو يعتذر
7. توفيق المرحوم الفريق محمد توفيق خليل, مات فى حادث حركه حين كان يرعى أموال يتامى أوصاه بها ابوهم –صديقه- عند وفاته فأدى الأمانة حتى الموت.
8. المرحوم عثمان حسن أحمد الكد, وكان يرددّ تلك العباره ولعلها من مسرحية "الملك لير" لشكسبير, كلمّا لقينى وكنت أتعرض لحملة تشهير عارمه ناصرنى فيها باكثر ممّا أجملته. وكنت التقيت بثلاثتهم -على , عثمان وتوفيق رحمهم الله- مسؤولا عنهم فى العمل السياسى السرى ايام الإنجليز فى اوائل الخمسينات وهم فى عطلتهم من وادى سيدنا و كنت بالأحفاد الثانويه.
9. عبارة استشهدت بها فى "غضية الهبباى" اهدانى بها واحدا من كتبه. كما كان يذكر لى دائماباعجاب قصيدتى" إنها أقوى منك" الموجهه للحاكم العام البريطانى على صفحات "الصراحه" عند قرار إيقافها. والحق , كان "على" بجانبى فى وقفات متجاسره كثيره وقفتها وكان هو هناك بلا تردد. كان شجاعا ووفيا كما وصفته
10. الأخ محمد الكابلى أمدّ الله فى عمره , هو الذى اتصل بى من واشنطون يبلغنى النبا المشئوم ولم أتبيّن لحظتها من كان يكلمنى
11: "قدله" : سودانيه محضه – ومحض- وهى فصيحه تماماوان أبدل السودانيون تاءها المعجميه باءا . وهذا أوقع تفاديا لللبس
12. لللإسلام نواه صارمه بإزاء الموت والبشر على أية حال خطاؤون وربهم برحمته غفور---لم تعين المخطوطه مكان هذا الهامش . ربما كان المقصود به ---فقدت الصواب----
13. وهذا الهامش و الذى يليه , ياتيان قبل السابق فى سياق القصيده. ربيعه بن مكدّم , حامى الظعينه , إتّكأ على رمحه ميتا بمرأى من الأعداء على تلة فهابوا الدنو منه حتى نجا نساؤه , ولم يدرك العدو أنه ميتا إلآحين سقط من على صهوته. والخليفه عبدالله- كالشيخ عبود والد "مهيره" – "فرش"- أى فروته على الأرض , مستقبلا القبله , محكّما عدوّه فى مصيره حين لم يعد أمل فى كر بعد فر.
14. كلمة "قرون" عربيه فصيحه يقول "قيس": " وهل رفّت عليك قرون ليلى , رفيف الأقحوانة فى نداها؟" ويستعملها السودانين سليقة.
والمقه بكسر الميم هى الحب. ولعلك واجد لكلمة "استحملى" مخرجها اللغوى.
مصطفى آدم

المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 01-21-2010, 03:07 AM
الصورة الرمزية مهند
مهند غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 2,596
معدل تقييم المستوى: 10
مهند is on a distinguished road
افتراضي

مشكوووووووووووووووووووور

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 01-22-2010, 10:16 PM
الصورة الرمزية admin
admin غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 3,884
معدل تقييم المستوى: 10
admin is on a distinguished road
افتراضي

مشكووووووووور

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 08-03-2010, 11:13 PM
الصورة الرمزية racha
racha غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 900
معدل تقييم المستوى: 8
racha will become famous soon enough
افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الشعر, السودانى, روائع


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

Sitemap

الساعة الآن 12:15 PM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO