منتديات احباب عرب  

العودة   منتديات احباب عرب > القسم التقني > الهاتف المحمول الجوال

تحقيق حول حكم الرجم فى الكتاب والسنة

تحقيق حول حكم الرجم فى الكتاب والسنة ‏ يقول الله تعالى فى كتابه العزيز: .. .. ويقول رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم: ‏ ‏ .. ..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-20-2012, 10:51 PM
الصورة الرمزية رشاء احمد
رشاء احمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 64,439
معدل تقييم المستوى: 82
رشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud of
موضوع منقول تحقيق حول حكم الرجم فى الكتاب والسنة

تحقيق حول حكم الرجم فى الكتاب والسنة

يقول الله تعالى فى كتابه العزيز: [وَالَّلاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِن نِّسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُواْ عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِّنكُمْ فَإِن شَهِدُواْ فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّىَ يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلاً] .. [النساء: 15] ..

ويقول رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم: ‏ ‏[خذوا عنى فقد جعل الله لهن سبيلاً: ‏‏الثيب ‏بالثيب ‏‏جلد مائة ثم الرجم والبكر بالبكر جلد مائة ونفى سنة] .. [ رواه الترمذى] ..

وقد ورد هذا أيضاً عن إبن عباس ..

ويقول الله تعالى: [الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ] .. [النور: 2] ..

وعن الشعبى قال: [أتى على بزان محصن فجلده يوم الخميس مائة جلدة ثم رجمه يوم الجمعة .. فقيل له جمعت عليه حدين .. فقال جلدته بكتاب الله ورجمته بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم] .. [رواه أحمد] ..

رَجْم الزانى المحصَن مما جاءت به الشرائع .. فقد جاء فى التوراة .. وجاءت به شريعة محمد صلى الله عليه وسلم .. فقد قال عمر رضى الله عنه: [لقد خشيت أن يطول بالناس زمان حتى يقول قائل لا نَجِد الرّجم فى كتاب الله .. فيَضِلّوا بترك فريضة أنزلها الله .. ألا وإن الرجم حقّ على مَن زنى وقد أُحْصن إذا قامت البينة أو كان الحمل أو الإعتراف] .. [رواه البخارى] ..

وفى رواية مسلم: [إن الله بعث محمداً صلى الله عليه وسلم بالحق وأنْزَل عليه الكتاب .. فكان مما أَنزل الله آية الرجم .. فقرأناها وعقلناها ووعيناها .. رَجَم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورَجَمْنا بعده .. فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل: والله ما نَجِد آية الرجم فى كتاب الله .. فيَضِلّوا بِتَرْك فَرِيضة أنزلها الله] إهـ ..

ويقول زيد إبن ثابت فى لفظ آية الرجم المنسوخة: [أشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة)] .. [سنن الدارمى] ..

يقول الشيخ إبن عثيمين: [والآية إن صحت .. الشيخ والشيخة .. تعلق الحكم بالشيخوخة لا بالإحصان] إهـ ..

وهذا صواب .. فيكون نسخ الآية من الخصوص للعموم .. وهذا يتوافق مع من قال نُسخ لفظها وبقى حكمها .. إذ أن الزنى فى الشيوخ أو العجائز أقبح .. فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولا ينظر إليهم ولهم عذاب أليم: شيخ زان وملك كذاب وعائل مستكبر] .. [رواه مسلم] ..

فتكون الآية قد خصت الشيوخ المحصنين أولاً بالحكم .. ثم عم الجميع بعد ذلك شباباً ورجالاً وشيوخاً .. ويؤيد هذا ما ورد عن أبى إبن كعب أنه قال: [يجلدون ويرجمون .. ويرجمون ولا يجلدون .. ويجلدون ولا يرجمون] .. [رواه النسائى] ..

وعليه عقب قتادة التابعى فقال: [الشيخ المحصن إذا زنى يجلد ثم يرجم .. والشاب المحصن يرجم إذا زنى .. والشاب الذى لم يحصن يجلد] إهـ ..

وقال يحى فى الموطأ: [سمعت مالكاً يقول: قوله الشيخ والشيخة يعنى: الثيب والثيبة فإرجموهما البته] إهـ ..

وقد أجمع السلف على أن الرجم يخص المحصنين دون غيرهم ..

وقد ورد فى سنن أبى داود عن أبى هريرة أن النبى صلى الله عليه وسلم رجم رجلاً وإمرأة من اليهود محصنين .. فقال: [زنا رجل من اليهود وإمرأة فقال بعضهم لبعض: إذهبوا بنا إلى هذا النبى فإنه نبى بعث بالتخفيف .. فإن أفتانا بفتيا دون الرجم قبلناها وإحتججنا بها عند الله عز وجل .. قلنا فتيا نبى من أنبيائك .. قال: فأتوا النبى صلى الله عليه وسلم وهو جالس فى المجلس فى أصحابه .. فقالوا: يا أبا القاسم ما ترى فى رجل وإمرأة منهم زنيا .. فلم يكلمهم بكلمة حتى أتى بيت مدراسهم فقام على الباب .. فقال: أنشدكم بالله الذى أنزل التوراة على موسى ما تجدون فى التوراة على من زنى إذا أحصن .. قالوا: يحمم ويُجبَّه ويجلد .. والتجبية أن يحمل الزانيان على حمار فيقابل أقفيتهما ويطاف بهما .. قال: وسكت شاب منهم .. فلما رآه النبى صلى الله عليه وسلم سكت الظّ به النشدة .. فقال: اللهم إذ نشدتنا فإنا نجد فى التوراة الرجم .. قال النبى صلى الله عليه وسلم: فما أول ما إرتخصتم فى أمر الله .. قال: زنا ذو قرابة من ملك ملوكنا فأخر عنه الرجم .. ثم زنا رجل فى أسرة من الناس فأراد رجمه فحال قومه دونه .. فقالوا: لا يرجم صاحبنا حتى تجىء بصاحبك فترجمه فإصطلحوا على هذه العقوبة بينهم .. فقال النبى صلى الله عليه وسلم: فإنى أحكم بما فى التوراة .. ثم أمر بهما فرجمهما] إهـ ..

ثم يستطرد الشيخ إبن عثيمين بعد ذلك فيقول: [وبينهما فرق .. فقد يكون الشيخ غير محصن يعنى لم يتزوج ومع ذلك لا يرجم ومقتضى الآية أن يرجم لأنه شيخ .. وقد يكون المحصن شاباً فيرجم ومقتضى الآية إن صحت أنه لا يرجم .. ولذلك هذه الآية الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما ألبتة نكالاً من الله والله عزيز حكيم .. فى القلب من صحتها شىء .. وإن كانت قد وردت في السنن وفى المسند وفى إبن حبان .. لكن فى القلب منها شىء .. لأن حديث عمر رضى الله عنه الذى أشار إلى آية الرجم .. قال: وإن الرجم حق ثابت فى كتاب الله على من زنا إذا أحصن .. فمقتضى هذا اللفظ الثابت فى الصحيحين أن الآية المنسوخة قد علقت الحكم بالإحصان لا بالشيخوخة .. ولهذا يجب التحرز من القول بأن الآية المنسوخة بهذا اللفظ] إهـ ..

والشيخ فى رأيه هذا يعول فيما يبدو على كلام عمر رضى الله عنه فى رواية مسلم .. والحقيقة أن كلام عمر رضى الله عنه ورد بلفظ آخر فى رواية البخارى .. ففى رواية البخارى قال عمر: (لقد خشيت أن يطول بالناس زمان حتى يقول قائل لا نَجِد الرّجم فى كتاب الله .. فيَضِلّوا بترك فريضة أنزلها الله .. ألا وإن الرجم حقّ على مَن زنى وقد أُحْصن إذا قامت البينة أو كان الحمل أو الإعتراف) إهـ ..

والظاهر من لفظ الإمام البخارى أن عمر كان يتخوف أن يطول العهد بالناس فيقولوا: لا نجد الرجم فى كتاب الله .. فهو مجرد تخوف .. وليس أنه يقرر أن الحكم بعمومه هو الذى نُسخ لفظه وبقى حكمه .. لأن نصوص الأحكام والفرائض تستقى من القرآن والسنة معاً وليس القرآن فقط .. وقد أجمع أهل السنة والجماعة على أن السنة مبينة ومفسرة للقرآن .. لقوله تعالى: [وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ] .. [النحل: 44] ..

والذكر هو القرآن .. وبيان الرسول له بالتلاوة والتعقيب ..

وأما الحكم فثابت بعمومه بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يخص سورة النساء ..

وقد ورد أيضاً عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رجم ولم يجلد ..


المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

free counters

Sitemap

الساعة الآن 11:37 PM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO

Security team