منتديات احباب عرب  

العودة   منتديات احباب عرب > ^~*¤©[£]القسم الاداري[£]©¤*~^ > قسم المواضيع المكررة والمحزوفة

رماد الماضي......

رماد الماضي قد تجعل الاخوة منبرا يتباهى به احدنا و اخرون يلعنون هاته الاخوة لانه يعتبرها مصدر ازعاج و الم هكذا هي راتها رات ان المجتمع الذكوري لا يمكن ان

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-17-2012, 12:56 AM
الصورة الرمزية رشاء احمد
رشاء احمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 64,439
معدل تقييم المستوى: 82
رشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud of
موضوع منقول رماد الماضي......

رماد الماضي
قد تجعل الاخوة منبرا يتباهى به احدنا و اخرون يلعنون هاته الاخوة لانه يعتبرها مصدر ازعاج و الم هكذا هي راتها رات ان المجتمع الذكوري لا يمكن ان تعيش فيه ما دمت انثى لانك حسبهم لن ترتقي الى مفهومهم الراسخ جيل بعد جيل.


أتمنى أن أكون رجلا هكذا اقرت سمية لانها ترى في هذا المجتمع كونها امراة قد ظلمت كثيرا فلا مفر في ان تعيد حساباتها و تثور في وجه كل من يقلل شان المراة فهي حسبها ان المراة قد عقدتها العادات و ثبطت من عزيمتها فجعلتها قابس قوسين او ادنى ترضخ تحت الذل و هوان المجتمع الذكوري عاشت سمية بين احضان والدين كانت تمثل اخر العنقود على سبعة ذكور أي انها المدللة و من كثرة حبهم لها سوى من طرف اخوتها او والديها كانت لا تقوم باي شئ و لو كان بسيط بل ان اضحت تاتمر بامرها لكن هذا قبل ان تكبر ببضع سنتميترات فاضحى كل شئ ممنوع عليها خاصة محادثة زملائها الذكور لكن هذا لم يسكتها او يرهبها بل انها كانت تناقشهم و تحاول ان تقنع بكلامهم فلعل ذلك ينفع و في الاخير تقع المشاحنة خصوصا مع الاخ الذي يكبرها بخمس سنوات و لا يفض ذلك سوى زجرة من الاب او توبيخ من احد الاخوة لكنها كانت تلجا دوما للاخ الاكبر حتى ينور ...عقلها الصغير لم يرفض ان تحدث زملائها و لم الخوف على الفتاة اكثر من الرجل في مجتمعنا فيعلق هو بقوله هكذا خلقت المرة لتكون تحت جناح الرجل سوى اكان والدها او اخوها بالرغم انها لا تقتنع بكلامه لكنها تفضله اكثر عن إخوتها فكانت دوما لصيقة به حتى هو لم يرفض لها طلبا واحدا و يحاول ان يكون لها صديقا أكثر منه من الأخ و كل مرحلة من مراحلها بل كانت كل كبيرة و صغيرة مسجلة في ذاكرة الاخ تحكي له عن كل شئ و ماذا فعلت تلك الفتاة و كيف كانت اجابتها في الامتحانات و يساعدها في ايجاد الحلول المناسبة للتمرينات و يناقشها في كل الامور هكذا كانت تحبه و تعشقه لا ياكل حتى تاكل هي و يسهر معها ان كانت لها امتحانات يتابع كل صغيرة و كبيرة لكن ذلك لم يدم طويلا فقد مرض الاخ و بات المرض يؤثر في نمط حياته عندما كانت سمية تجتاز البكالوريا كان وقتا عصيبا لم تعتقد ان نزلة البرد ستؤثر في اخيها كانت تلاعبه و تقول يالك من كسلان انهض عليك ان تشعر بدفء الحياة و نور الشمس كان يجيبها بقوله عجزت يا اختاه فلم اقوى على الخروج كان كل يوم يزداد سوءا لم تنتبه هي لذلك و لم تظن ان القدر يختار من يريد و متى يريد و الموت هو اكبر الحروب التي سنخوضها اجتازت امتحان البكالوريا و كانت كلما خرجت من امتحان كانت ترن عليه و تعطيه اجابتها بالرغم ان الالم يقطع فيه كان يحاول ان لا يظهر ذلك عندما انهت كل الامتحانات جلست بجانبه تتحدث معه عن مستقبلها و تحاول ان تجعله عضوا دائما فيها تنام بحضنه احيانا و مرات تجلس بجانب سريره تجلب معها الطعام و تجبره على مشاركته لها فلا يبخل عليها بذلك و يطاوعها تحاول الام ان تنهيها عن فعل ذلك لانه حسبها ضعيف و يجيبها هو دعيها تفعل ما تريد فهي التي تصبرني على محنتي العصيبة و تجيبه بسخرية امم ارجو ان يكون كلامك صحيح اخاف ان تزوجت بامرأة تنساني و تبيعني مثلما فعل الباقين فيرد لها لن افعل ذلك لاني قررت ان ابقى عا******ا حتى تتخرجين و تتزوجين فتضحك هي بكل سخرية و تقول له دعنا من هذا الكلام تسهر معه طوال الليل و لا يسام ابدا من مجالستها فيرى انه والدها و ليس أخوها كبرت بين عينيه و جعلت منه مثالا تقتدي به في حياتها اشتد المرض على الاخ و كانت تحاول ان تكون بجانبه لكنه يرفض ان تراه ضعيفا الى تلك الدرجة في وقت نتائج البكالوريا دقت باب غرفته في الصباح الباكر و سمح لها بالدخول و أخبرته انها خائفة من النتيجة فطمأنها انها بالتاكيد ستنجح و بتقدير ممتاز فضحكت هي و قالت اضمن فقط النجاح اما التقدير لا اطمح الى الكثير فقال لها سنراهن على ذلك ان صدق قولي ساختار لك الشعبة التي اريدها و ان صدق قولك تقاطعه هي ستاتي معي و تترك هذا السرير الى الابد و تختار كذلك شعبتي يبتسم هو و يقول ارجو ذلك و الان دعيني ارغب في النوم فتقول له و هي غاضبة اتطردني بطريقة غير مباشرة؟ يجيبها هو لا ابدا لكن النعاس غلبني و لم انم منذ مدة اريد ان ارتاح تهم بالرحيل و يستوقفها لقد نسيتي شيئا ترد هي ظننت انك لن تطلبها تقبله على الجبين و ترحل.
هرعت مسرعة ما ان رحلت حتى اشتد الألم عليه صرخ حتى أيقظ والدته جلست بجانبه تسأله ما بك و هو يقول سامحيني يا أمي أن أخطئت في حقك سامحيني إن يوم جرحتك فقالت و الدموع تنهمر لا بني فأنت البلسم الشافي و لا يمكنك أبدا ان تضرني كانت سمية متجهة نحو المركز التصحيح تمشي بخطى متثاقلة أحيانا و مرات تهرول حتى وصلت فوجدت جمعا غفيرا و الكل يبارك للآخر حاولت ان تمر لكنها لم تقدر فلمحت أستاذ الرياضيات يناديها ذهبت إليه فرات بوجهه بشاشة غير معتادة بادرها قائلا والله لم أكن اعتقد انك ستصلين الى هاته الدرجة لكنك فعلا رفعتي رؤوسنا عاليا سالت ببراءة و لم فقال لها لقد نجحتي و بتقدير ممتاز التفت إلى المدير قائلا هذه هي الفتاة التي حدثتك عنها قبل قليل فرحت بسماع ذلك و تذكرت قول أخيها لها و من شدة الفرحة عانقت أستاذها بكل براءة مع كل فرحة و ضحكة يشتد الألم حاولت أن تتصل لكن لا احد يجيب كان ا...لألم يعتصره ثم هدا قليلا ممسكا بيد والدته قبلها و من ثمة مات فامتلأ الصراخ البيت و سمية تهرول و تجري تحاول أن تتصل بكل الهواتف و ما من مجيب تحتار لكنها لا تستغرب أحست أن الطريق طالت أكثر من المعتاد فتسرع قليلا حتى وصلت فلمحت من بعيد وجود بعض الجيران استغربت الأمر و قالت في نفسها وصل الخبر قبلي ما إن اقتربت حتى لمحت في وجوه النسوة الدموع فسألتهن لكن ما من مجيب احتارت و هي تسال بخوف و رعب لم تظن أن الأخ الحنون سيموت و لم تعتقد يوما هذا فكان مفهومها الطفولي أن الذي يكبر هو الذي يموت تسلقت الدرج و ذهبت إلى غرفته وجدته ممدا فوق السرير مغطيا بلحاف ابيض نظرت إلى الطبيب وهو يهم بالخروج طالبا منهم أن لا احد يدخل هنا لم تأبه لكلامه ذهبت إليه مباشرة فنزعت الغطاء عن وجهه فرات الابتسامة مازالت مرسومة بكت كما لم تبكي من قبل حاولت إيقاظه و هي تقول أنت وعدتني لقد نجحت كما طلبت مني لقد صدقت انهض اعلم انك تمازحنى لترى مدى حبي لك أخي انهض و اثبت لهم انك حي ترزق من سيختار الشعبة الآن من سيرافقني لاستلم جائزتي لماذا الآن أنا احتاجك حاول أخاها حسين أبعادها فرفضت ذلك فقال لها لقد ارتاح الآن من الألم الذي كان يعتصره و يمنع عنه الراحة عله الان بين خالقة مرتاح و هذا هو القضاء و القدر......يتبع


نبيلة ساسي



المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

Sitemap

الساعة الآن 04:15 PM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO