منتديات احباب عرب  



العودة   منتديات احباب عرب > منتديات عربية > المنتدى المصري



( وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها ... )

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بـســم الله الـــرحـمــن الرحيـــــم ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( وَإِذَا حُيِّيْتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيباً

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-15-2012, 10:11 AM
غربة و شوق غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 20,922
معدل تقييم المستوى: 28
غربة و شوق is on a distinguished road
افتراضي ( وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها ... )



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بـســم الله الـــرحـمــن الرحيـــــم

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




( وَإِذَا حُيِّيْتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا إِنَّ اللّهَ

كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيباً ) النساء86




التحية هـي : اللفظ الصادر من أحد المتلاقيين على وجه

الإكرام والدعاء ، ومـــا يقترن بذلك اللفظ من البشاشة

ونحوها .




وأعلـى أنواع التحية ما ورد به الشرع ، من السلام ابتداء

وردًّا. فأمر تعالى المؤمنين أنهم إذا حُيّوا بأي تحية كانت،

أن يردوها بأحسن منها لفظا وبشاشة، أو مثلها في ذلك .

ومفهوم ذلك النهي عن عدم الرد بالكلية أو ردها بدونها.




ويؤخــذ مــن الآيــة الكريمـــة الحث على ابتداء السلام

والتحية من وجهين :




أحدهما : أن الله أمر بردها بأحسن منها أو مثلها ، وذلك

يستلزم أن التحية مطلوبة شرعًا .



الثاني : ما يستفاد من أفعل التفضيل وهو "أحسن" الدال

على مشاركة التحية وردها بالحسن ، كمــا هــو الأصل

في ذلك .



ويستثنى من عموم الآية الكريمة من حيَّا بحـــال غيــــر

مأمور بها ، كـ "على مشتغل بقراءة، أو استماع خطبة،

أو مصلٍ ونحو ذلك" فإنه لا يطلب إجابة تحيته ، وكذلك


يستثنى مـــن ذلك من أمر الشارع بهجره وعدم تحيته ،

وهو العاصي غير التائب الذي يرتدع بالهجر ، فــإنـــه

يهجر ولا يُحيّا ، ولا تُرد تحيته ، وذلك لمعارضة

المصلحة الكبرى .




ويدخل في رد التحية كل تحية اعتادها الناس وهي غيــر

محظورة شرعًا ، فإنه مأمور بردّها وبأحسن منها ، ثــم

أوعد تعالى وتوعد على فعل الحسنات والسيئات بقوله :


( إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيباً ) فيحفظ على العباد

أعمالهم ، حسنها وسيئها ، صغيرها وكبيرها ، ثــــم

يجازيهم بما اقتضاه فضله وعدله وحكمه المحمود .




الكتاب تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان (ص191)


للشيـــخ : عبد الرحمن السعـدي رحمه الله تعالى




ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ






المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

free counters

Sitemap

الساعة الآن 08:35 AM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO

Security team