منتديات احباب عرب  

العودة   منتديات احباب عرب > ^~*¤©[£]القسم الاداري[£]©¤*~^ > قسم المواضيع المكررة والمحزوفة

لا تكن اعجز الناس فتترك سلاحك

لا تكن اعجز الناس فتترك سلاحك ثمـة أوقات وأحوال وأماكن يكون الدعاء فيها أقرب وأحرى للإجابة . أما الأوقات

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-13-2012, 07:29 PM
الصورة الرمزية رشاء احمد
رشاء احمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 64,439
معدل تقييم المستوى: 82
رشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud of
موضوع منقول لا تكن اعجز الناس فتترك سلاحك

لا تكن اعجز الناس فتترك سلاحك



ثمـة أوقات وأحوال وأماكن يكون الدعاء فيها أقرب وأحرى للإجابة .

أما الأوقات فمنها :
أولاً : بين الأذان والإقامة
عندما يكون العبد في انتظار الصلاة فهو في صلاة ، وهو في قُربة وطاعة .
ثانياً : آخر ساعة من يوم الجمعة
ثالثاً : عند صعود الخطيب المنبر يوم الجمعة حتى تُقضى الصلاة
وقع الخلاف حول ساعة الجمعة ، وما ذلك إلا لخفائها ، وإخفاؤها لأجل الاجتهاد وطلبها والحرص عليها ، كما أُخفيت ليلة القدر .
رابعاً : جوف الليل الآخر وأدبار الصلوات المكتوبة
فعن أبي أمامة قال : حدثني عَمْرُو بنُ عَبسَةَ

أَنّهُ سَمِعَ النبيّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم
يقُولُ : أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الرّبّ مِنَ العَبْدِ في جَوْفِ اللّيْلِ الآخِرِ ،
فإِنْ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ مِمّنْ يَذْكُرُ الله في تِلْكَ السّاعَةِ فَكُنْ .
عَن أبي أُمَامَةَ قال : قِيلَ لرَسُولَ الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم :

أَيّ الدّعَاءِ أسْمَعُ ؟ قال : جَوْف اللّيْلِ الآخِرُ ، وَدُبُرَ الصّلَوَاتِ الْمَكْتُوبَاتِ .
وَدُبُرَ الصّلَوَاتِ الْمَكْتُوبَاتِ: أي قبل السلام كما ثبتت بذلك الأحاديث .
خامساً : يومُ عـرفـة
في ذلك الموقف العظيم يُباهي رب العزة سبحانه

ملائكته بعباده الذين أتوه شُعثاً غُبراً .
سادساً : ليلة القدر
عَن عَائِشَةَ قالَتْ قُلْتُ : يا رَسُولَ الله أَرَأَيْتَ
إِنْ عَلِمْتُ أيّ لَيْلَةٍ لَيْلَة القَدْرِ مَا أقُـولُ فِيهَا ؟
قال : قُولِي : اللّهُمّ إِنّكَ عَفُوّ كريم تُحِبُ العَفْوَ فاعْـفُ عَنّي
سابعاً : عند الصف في سبيل الله ، وعند الأذان
عندما تلتحم الصفوف ، وتبلغ القلوب الحناجر ،

ويذكر المحـبّ حبيبه ، يذكر المؤمن ربّـه ويدعوه ويتضرعّ إليه .
ثامناً : عند نـزول الغيث :
عن سهل بن سعد – رضي الله عنه –
عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم
قال : ثنتان ما تردّان – أو قلّما تردّان – :
الدعاء عند النداء ، وتحت المطر .
تاسعاً : أوقات متفرقة
عن جـابر بن عبد الله أن النبيّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم

دعـا في مسجد الفتح ثلاثاً :
يوم الاثنين ويوم الثلاثاء ، ويوم الأربعاء ،
فاستجيب لـه يوم الأربعاء بين الصلاتين ،
فعُرف البِشر في وجهه .
قال جابر : فلم ينـزل بي أمر مهم غليظ إلا توخّيت تلك الساعـة ،
فأدعـو فيها فأعـرف الإجـابة
.
وقد يتهيأ للعبد أكثر من فرصة لإجابة الدعاء ،
كأن يكون مسافراً عصر الجمعة ،
فيجتمع حال السفر مع ساعة الإجابة آخر النهار ،
وقد يدعوا بين الأذان والإقامة
وهو ساجد يصلي فيجتمع حال السجود مع هذا الوقت
الذي هو مظنة إجابة الدعوة .
وقد تجتمع ثلاثُ فُرص ، كالمسافر عصر الجمعة
ويدعوا لأخيه بظهر الغيب وهكذا .

[ وأما الأماكن الفاضلة التي يستجاب فيها الدعاء فمنها ]
الملتَزَم وهو بجـوار الحجر الأسود ،
وسمي كذلك لأن الناس يلتزمونه بصدورهـم وأيديهم ،
وهو ما بين الحجر الأسود إلى باب الكعبة .
وكان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يُلزِق صدره ووجهـه بالمُـلتَـزَم .
وقال ابن عباس – رضي الله عنهما – : المـلـتَـزم ما بين الركن والباب .
ومن الأماكن أيضا :
المسجد الحرام على وجه الخصوص ، ومكة على وجه العموم .
مكة – شرّفها الله وحرسها – هي البلد الأمين ، وفيها بيت الله ،
ولذا تُضاعف الحسنات في الحرم ، وتعظم السيئات فيه .


وأما الأحوال التي يُستجاب فيها الدعاء فمنها :
1 ـ دعاء المسلم لأخيه بظهر الغيب
وهل رأيت أفضل من أن يؤمِّن على دعائك
من لم يعص الله طرفة عين – أي الملَك –
فأنت المستفيد على كل حال ، يوكّل بك ملك كلما دعوت لأخيك
قال : آمين ولك بمثل .
وفي هذا الحديث إشارة إلى طلب الدعاء من الآخرين ،
وأنه كان معروفاً خلافاً لمن كرهه
2 ـ حال السفر
3 ـ دعوة الوالد لولده ، وعلى ولده
4 ـ دعوة المظلوم
وهـذه الثلاث جمعها حديث أبي هريرة – رضي الله عنه –

أَنّ النّبيّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم
قال : ثَلاَثُ دَعَـوَاتٍ مُسْتَجَـابَـاتٍ لاَ شَـكّ فِيهـنّ :
دَعْـوَةُ الْوَالِـدِ على ولـده ، وَدَعْـوَةُ المُسَافِـرِ وَدَعْوَةُ المَظْلُومِ .
5 ـ حـال الاضطرار
قال سبحانه : ( أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ ) [ النمل : 62 ]
وذكر ابن عساكر في تاريخ دمشق قصة رجل لـه بَغْلٌ يُكريه

من دمشق إلى بلد ال******داني ويَحمل عليه الناس
.قال : فركب معي ذات مرة رجل ،
فمررنا على بعض الطريق على طريق مسلوكة ،
فقال لي : خذ في هذه فإنها أقرب .
فقلت : لا خبرة لي فيها . فقال : بل هي أقرب ،
فسلكناها فانتهينا إلى مكان وعـر ، وواد عميق ، وفيه قتلى ،
فقال لي : أمسك رأس البغل حتى أنزل
فنـزل وتشمّر وجمع عليه ثيابه وسل سكيناً معه ، وقصدني ،
ففرت من بين يديه وتبعني ، فناشدته الله ،
وقلت : خذ البغل بما عليه ، فقال : هو لي ،
وإنما أريد قتلك ! فخوّفته الله والعقوبة ، فلم يقبل فاستسلمت بين يديه ،
وقلت : إن رأيت أن تتركني حتى أصلي ركعتين ،
فقال : عجِّل ، فقمت أصلي فارتج عليّ القرآن فلم يحضرني منه حرف واحد ،
فبقيت واقفاً متحيراً ، وهو يقول : هيه ‍! افرغ ،
فأجرى الله على لساني
قوله تعالى : ( أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ ) [ النمل : 62 ]
فإذا أنا بفارس قد أقبل من فمِ الوادي وبيده حربة ،
فرمى بها الرجل فما أخطأت فؤاده ، فَخَرّ صريعاً ،
فتعلقت بالفارس ، وقلت : بالله من أنت ؟
فقال : أنا رسول الذي يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء .
وإنما تحصلُ إجابةُ دعوةِ المضطر
لأنه يُخلِص في تلك الحال – حـال الاضطرار – ولـوكان مشركا
6 ـ الصّائِمُ حِينَ يُفْطِرُ
حين يُفطر الصائم يفرح بإكمال صيام يوم ، وبتمام طاعته لِربِّـه .
قال عَبْد اللّهِ بْن أَبِي مُلَيْكَةَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ يَقُولُ :
قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم :

إِنّ لِلصّائِمِ عِنْدَ فِطْرِهِ لَدَعْوَةً مَا تُـرَدّ
7 ـ حـال السجود
عندما يخرّ المصلِّي ساجداً فإنه

يضع أشرف مكان فيه وأعلاه على الأرض ،
خاضعاً ذليلاً بين يدي مولاه ،
فيكون أقرب ما يكون إلى ربِّـه تبارك وتعالى .
8 ـ حال البيتوتة على طهارة
لا يُحافظ على الوضوء إلا مؤمن ، ومَن بـات طاهراً
فقد اقتدى بسيد الأنام عليه الصلاة والسلام .
وعَن أَبي أُمَامَةَ البَاهلِيّ – رضي الله عنه –
قال : سَمِعْتُ رسولِ الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقُولُ :
مَنْ أَوَى إِلى فِرَاشِهِ طَاهراً يَذْكُرُ الله حَتّى يُدْرِكَهُ النّعَاسُ ،
لَمْ يَنْقَلِبْ سَاعَةً مِنَ اللّيْلِ
يَسْألُ الله شَيْئاً مِنْ خَيْرِ الدّنْيَا والآخِرَةِ إلاّ أَعْطاهُ الله إيّاهُ .
9 ـ عند ختم القرآن :
لكلّ عامل أُجرة عند خِتام عمله ،

وقارئ القرآن لـه أُجرة مُعجّلة في الدنيا ،
وهي دعوة مستجابة عند ختم القرآن ،
مع ما يدّخر الله له يوم القيامة .

لا تكن اعجز الناس فتترك سلاحك
من كتاب [ لا تكن اعجز الناس فتترك سلاحك ]
للشيخ عبدالرحمن السحيم


لا تكن اعجز الناس فتترك سلاحك


المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

free counters

Sitemap

الساعة الآن 09:22 AM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO

Security team