منتديات احباب عرب  



العودة   منتديات احباب عرب > منتديات عربية > المنتدى المصري



أنت و أفكارك ...وتفكيرك ... إلى أين ؟؟

أنت و أفكارك ...وتفكيرك ... إلى أين ؟؟ أنت و أفكارك ...وتفكيرك ... إلى أين ؟؟ كن متفائلا وايجابياً فيما تقرأه كشجرة مثمرة أختر أطيب ما فيها ودع الباقي هل

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-12-2012, 03:52 PM
الصورة الرمزية رشاء احمد
رشاء احمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 64,439
معدل تقييم المستوى: 82
رشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud of
موضوع منقول أنت و أفكارك ...وتفكيرك ... إلى أين ؟؟

أنت و أفكارك ...وتفكيرك ... إلى أين ؟؟

أنت و أفكارك ...وتفكيرك ... إلى أين ؟؟
كن متفائلا وايجابياً فيما تقرأه كشجرة مثمرة أختر أطيب ما فيها ودع الباقي
هل تريد أن تكون مستثمراً ناجحاً فعليك بالأستثمار الذاتي وذلك يكون بأصلاح النفس الذي هو الطريق الى تنمية وتعليم وتطوير الذات وذلك ينعكس على من حولنا من الأسرة والأصدقاء وغيرهم وبذلك تكون قد ساهمت في بداية تنمية وتطوير مجتمع كامل :
فالغيث أوله قطرة ... أذاً فالنبدأ بأنفسنا ولنكن ايجابيين لا سلبيين
من هو الأنسان السلبي : هو المتشائم من دنياه ، المتكاسل عن العمل ، المتواكل على الآخرين ، المتألم من ماضية المتذمر من واقعه دائماً المتشائم من مستقبله ، ومن اجتمعت به هذه الصفات لن يكون أسوأ مما هو فيه !!!!
إذا لم ترد أن تكن كذلك فلتكن انساناً إيجابياً
الإنسان الإيجابي: هو ذلك السعيد المستفيد من ماضيه، المتحمس لحاضره والمتفائل بمستقبله . ومن جمعت فيه هذه الصفات فقد جمع صفات الناجحين
الإيجابي نشيط يعقد الأمر ويشرع في العمل
الإيجابي يقلب المحنة إلى منحه، والسيئة إلى حسنة والسقطة يعتبرها تجربة، والمرارة فائدة، والشر خيراً..
الإيجابي عنصر فعال أين ما وقع نفع وتجد الحياة تنحاز له وتميل إليه،
ومن سنن الحياة أن تميل للإيجابي ميل الجاذبية للأرض وذلك لأسباب
*** إن الله قدر الحياة وفق سنن كونية لا تتغير ومن ضمن هذه السنن
1: إن الذي يرى النتائج ويعمل لها يحصل عليها.
والقاعدة المجربة في ذلك ( من جد وجد ومن زرع حصد ومن سار على الدرب وصل )
2: من سنن الله سبحانه وتعالى أن يعطي من يحسن الظن به .
والقاعدة في ذلك الحديث القدسي ( أنا عند حسن ظن عبدي بي فليظن بي عبدي ما شاء ) أي له ما يظن من خير أو شر
وأيضا أن الله لا يضيع عمل عامل ولا يخيب أمل آمل
3: أن الأشياء تنفر بطبيعتها من السالب وتلصق بالموجب، والإيجابي يجذب إيجابية الخير والسعادة والنجاح والسالب ينفر منه ذلك فينفر منه،، والإيجابي صفة المخلوقات العلوية والموجبة كالملائكة .. والسلبي صفة المخلوقات السفلية السالبة كالشياطين
والإيجابي يتطبع بصفات المخلوقات الموجبة ويجذبها والسلبي يتطبع بصفات المخلوقات السالبة فيجذبها أيضا
4: الإيجابي بسبب حماسته للحاضر والمستقبل فأن قواه الخفية والدفينة والكامنة والموجودة داخل كل إنسان تستيقظ بينما تنام وترقد لدى السلبي لأنه محبط ومتشائم .
فالإيجابية ثورة في الفرد نفسه وفي الأسرة وفي الجماعة هي ثورة إذا حلت قادت وحركت لها الوسائل هي أن تبني بدلاً من أن تهدم أن تصنع بدلاً من أن تنقد أن تغير بدلاً من أن تلاحظ أن تكون عندك قوة المعلومة بدلاً من قوة الأسلحة
الثورة الإيجابية أن تبدأ بالنفس قبل الساعد واليد، إن الأمم التي تبني نفوساً هي التي تقود العالم بينما الأمم التي تبني جسوراً وشوارعاً ومباني وحديداً فهي التي تخدم الأخرين ... وأسوء من هذه وتلك هي تلك الأمم التي لا تبني نفوساً ولا جماداً.
إذاً ما هو بداية الطريق الى الإيجابية ؟؟؟ هناك قاعدة في علم النفس الإدراكي تقول :
( نوعية أفكارك تحدد نوعية حياتك ) أو ( تصرفات هي نتاج أفكارك )
لنتسأل أولاً ما هو دور العقل وخاصة العقل الباطن و الأفكار في تحديد الايجابية ..
الذي يجب أن نعرفه أن العقل الباطن يعمل على طرح الأفكار ..اذاً ما يجب علينا فعله هو أستغلال الأفكار الإيجابية أو برمجته
( العقل ) بحيث ينتج لك أفكاراً ايجابية دائماً ، والعقل الباطن أيضاً لا يحكم فقط بل هو يخزن ثم يحكم ومن ثم يتصرف وفق
المعلومات الموجودة والتي يتم تخزينها سابقاً وتبرمج عليها …
لنأخذ مثلاً … عندما قدت السيارة أول مرة في حياتك كانت عينك لا تفارق ناقل السرعات كلما هممت بتغير السرعة أليس كذلك لأن عقلك لم يتبرمج ولكن بعد سنة من القيادة تجدك تفعل ذلك وأنت تتحدث مع شخص بجانبك وتمر بأماكن وزحمة شوارع بكل تلقائية بينما كان ذلك يربكك سابقاً ( هكذا تتم البرمجة ) وأنت لا تعلم فقط العقل الباطن لا يتحكم وإنما يخزن ثم يتحكم ( لاحظ ذلك )
العقل الباطن يتلقى الأفكار الموجودة في العقل الواعي أو الأدراكي والتي جاءت من مصادر التلقي السمع والبصر والمس والذوق والشم ثم يخزن ثم يبدأ بالتصرف وفق ما لديه من معلومات ومن هنا يجب أن تنتبه لما يتقبله عقلك الواعي أو الأدراكي كحقيقة حتى لا يخزنه عقلك الباطن فالعقل الباطن لا يعي إذا فعلت امراً خاطئاً وأقنعته انه صواب تقبل ذلك في تلك اللحظة ومستقبلاً وربما طوال عمرك أنتبه إذا
لهذا السبب يجب على الإنسان أن يتنبه لما يدخل عقله.
*الدراسات الحديثة بدأت تتفق على أن السعداء هم الذين تشعلهم الأفكار الإيجابية
هم لا يرفضون الأفكار السلبية ولكنهم لا يتقبلون أن يغوصوا فيها
التفكير الإيجابي عبارة عن أفكار متكررة حول توقع الأفضل من خلال الظروف الأسواء
لنعود الآن لقاعدة ( تصرفاتك هي نتاج أفكارك )
لنأخذ مثلا حياً … ( الساعة السابعة صباحاً، قدم لك كوب الحليب أو الكافي الذي يحبه قلبك، وأنت تفكر في عملك وما فيه من مشاغل كثيرة والتي لم تنجزها
السابعة صباحاً وأنت حزين وقلق أنظر هي مجرد شطحة فكر فقط للعمل عملت الهوايل حرمت من حولك من كلمة حلوة على الصبح أذاً الفكرة السلبية أنتجت شعوراً سلبياً ) رغم أنه لم يحدث شيئاً أصلاً لاشك أن الشعور بالقلق والحزن والخوف وغيرها من المشاعر السلبية والتي قد لاتظهر أفضليتك بل أن كثيراً من الناس يتصرف بسلبية رغم كل الإيجابيات التي تحيط به والسبب هي ( مجرد فكرة سلبية )
اذا لنتابع هذه الأسئلة
هل أفكارك تسعدك ؟؟
هل أفكارك عائق من معوقات السعادة بالنسبة لك ؟؟
ما الذي يمكن أن يقدمه لك التفكير الإيجابي ؟
بما أن الإنسان هو نتاج أفكاره فأن الأفكار لو أتقن الإنسان إدارتها فأنها قد تحول حياته كاملة وهذا ما أود أن أصل إليه..
التفكير الإيجابي قد ينقل الإنسان من مسالك الأسماك إلى مدارج الأفلاك من الجبن إلى الشجاعة من الهم إلى السعادة من الغم إلى الإرادة من الضعف إلى القوة
التفكير الإيجابي : طريقك إلى النجاح فلا تبخل على نفسك بالنجاح والسعادة
قد تكون المهمة بسيطة في البداية وهي فعلاً كذلك حيث سيتطلب منك الأمر جهداً وعزيمة وإصرارا وثباتاًوكفاحاً لكنك في النهاية ستنتصر حتماً ستنتصر
الخيار بيدك أنت.. ما الذي تريده
التعاسة أم السعادة
الضعف أم القوة
الفشل أم النجاح
بمعنى آخر ما الذي تريده ؟
التفكير الإيجابي أم التفكير السلبي اختر ما شئت !!!
إذاً ماهو التفكير الإيجابي ؟؟؟؟؟؟؟ هناك دائماً قناعات لدى الإنسان وركائز يدعم بها موقفه
إذا هناك قناعات تدعم التفكير الإيجابي … لنتعرف أولاً ما المقصود بالتفكير الإيجابي ( هو بإختصار التفكير بطريقة مفيدة مع النفس
القناعات هي الركائز التي تقوم عليها الأفكار السلبية و الإيجابية … وهناك عدة قناعات لو أقنعت بها نفسك ستقلب حياتك رأساً على عقب ( إيجابياً طبعاً ) من هذه القناعات على سبيل المثال ..
: الخارطة ليست الحدود 1
بمعنى أن مافي مخيلتك وعقلك ليس هو الحقيقة والواقع.
عندما تكون مع شخص يتصرف بخبث فقد تبني قناعة عنه وهي التي سميناها الخارطة (لاحظ التسميات بدقة )
عندما تسمع عن مدينة أو تقرا عنها ولم ترها وتتخيلها فقد بنيت لها في مخيلتك خارطة
والخارطة قد تكون ( صورة أو صوتاً أو شعوراً ) قد تكون صحيحة وغالباً لا تكون صحيحة
الخلاصة: أن ليس كل ما تراه أو تسمعه أو تشعر به يكون هو الحقيقة.
من هنا كان الأمر الرباني الخالد ( فتبينوا ) أي فتثبتوا..
من فوائد هذه القاعدة أيضا
أن هناك أشياء لا نراها وقد لا نسمعها أو نشعر بها وهي موجودة من حولنا ذرات صغيرة جداً أخبرنا عنها في المدارس ولم نرها بالعين المجردة واقتنعنا بها وأقنعنا أهلنا فتقبلوها على مضض ، هناك أصوات عالية النبرة لا تسمعها أذاننا وغيرها من الأحاسيس التي لا نشعر بها بلأحساس المجرد
أديسون : مخترع الكهرباء . أدرك هذه القاعدة عندما جزم أن في الهواء ذرات ونيوترونات رغم أنهم أتهموه بالجنون في بداية الأمر لكنه في النهاية أضاء لم الدنيا بأسرها .
أنشتاين : صاحب النظرية النسبية يقول : بينما كان الناس يفكرون في المعقول كنت أفكر في المستحيل .
قمة الجنون (العبقرية)
أن فكرة الإبداع تدور حول الخروج من الخارطة التي بعقلك والتي عفا عليها الزمن الى الحقيقة اللا محدودة
أن معاني هذه القاعدة جليلة لا تسعها الكلمات
دائماً تصرف أن الحقيقة أكبر مما في عقلك تصرف على القاعدة .. المأخوذه من قوله تعالى ..
( وما أوتيتم من العلم إلا قليلا ) أي أنك لا تدرك إلا القليل والقليل جداً
س/ هل تعرف الفرق بين العالم والجاهل ؟
العالم / يدرك جهله وبأن مساحة العلم والحقيقة كبيرة لم يتوصل لذرة من سعتها تجده
معتز بجهله واثق بغبائه متردداً أحياناً بالإجابة لأنه يرى أبعاداً كثيرة للحقيقة والحل والإجابة.
والجاهل : تراه مسرعاً في الإجابة وكل شئ لديه بسيط لأن العالم عنده نظرة واحدة هي نظرته هو وحده
كم من الحوادث والقصص بدت لك فيما بعد غير الذي تظن
كن مستعداً لقبول هذه القاعدة حتى توسع مداركك وتمنحك القوة
س/ كيف تخدمنا هذه القاعدة في التفكير الإيجابي ؟
ج/ هذه القاعدة تخدم طريقة التفكير لدينا الذي يعزز هذه القاعدة عنده لا يحكم على الأشياء بسطحيتها هو دائماً ينظر إلى عمق المعاني
حاول أن تفعل ذلك
س/ كم يستخدم الإنسان من عقله ؟ ج/يقال أن الإنسان لا يستخدم أكثر من 3 الى4% من عقله العباقرة فقط هم الذين يستخدمون 10الى15% من طاقة عقولهم ( حتى هذه المقولة الأخيرة مشكوك في مصداقيتها لأن هناك دراسة حديثة تقول أن معظم الناس عندما يبلغون سن التسعين يكونون قد استخدموا 1% من الطاقة الحقيقية للعقل ) فقد تم حسابها عن طريق نيوترونات العصبونات أنها فعلاً طاقة مهدرة والتي لا يستخدمها بعضنا وتذهب مع التراب في أخر العمر
يقسم علماء النفس عقل الإنسان إلى عقلين عقل واعي ( شعوري ) وعقل باطن (لا شعوري)والذي يقصده العلماء هنا الروح طبعاً لذا تجد البعض يطلق على ذلك اسم النفس أو النفس العليا أو الأنا أو الأنا العلياء ، فالمخ في رأس الإنسان مجرد آلة مستغلة ومثل الإنسان في ذلك كمثل جهاز الكمبيوتر فيه وحدات إدخال واخراج متمثلة في الحواس ( ليس هنا المجال لذكر أوجه الشبه بين الإنسان والكمبيوتر مع أن الإنسان أفضل وذو طاقة أعلى ( تبارك الله أحسن الخالقين ) ( ولقد كرمنا بني أدم وحملناهم في البر و البحر ) ولكن نعرف وحدة المعالجة المركزية في الكمبيوتر
فلنصفها بأنها تمثل المخ بالجسد وأقوى كمبيوتر في العالم لا يمثل أي قيمة مالم يكن البرنامج الذي فيه قوياً والمقصود به العقل الباطن هنا ( إذا توفر لديك كمبيوتر له سرعة نفاثة وأمكانات هائلة وبرامج مطورة ولكنك تستعمله فقط في الطباعة وهو ما يستطيع فعله أي جهاز سرعته بطيئة وقديم وأمكاناته متواضعة ) يحصل أن ترى أشخاصاً مرضى في قمة الإنتاجية وآخرين في كامل صحتهم معطلين من النوع الأول
اريكسن المشلول العاجز الذي طور علم التنويم وقلب موازين العلاج النفسي وأخترع اللغة الأركسونية ، وأفضل سيمفونيات ألفها بتهوفن والغريب انه أصم لا يسمع وضربت لنا كيلر أروع الأمثلة في العيش السعيد مع فقدها للسمع والبصر والنطق
وحمل راية الجهاد في معركة مؤ ته صحابي أعمى رضي الله عنه ، أما النوع الثاني فانظر حولك ترى أمماً متسكعة .
لنتحدث عن وظائف العقل الباطن
لنتفق أولاً ( العقل الباطن أولاً برنامج يدير أجهزة الجسد أنت مبرمج من خلال عقلك الباطن ببرنامج يدير جهازك التنفسي بالمناسبة التنفس والهواء نعمة ولكنه من النعم المنسية أنت تأكل ولا تدري عقلك الباطن لديه البرنامج المسئول عن الهضم تجده لدى الأمعاء لتوزيع الحمضيات والسكريات والكاربو هيدرات والأحماض الأمينية والمعادن والبروتينات ، ثم الفضلات يتخلص منها أخيرا سبحان الله ، أنت تنام وعقلك الباطن يشرف على آلاف العمليات في جسدك في الدقيقة الواحدة ( صنع الله الذي أتقن كل شئ خلقة ) العقل الباطن يدير من 90 الى95% من وظائف الجسم وهذا يشمل المشاعر والأحاسيس وطريقة التفكير
ومثل العقل الباطن والعقل الواعي ( الأدراكي) كمثل المبرمج يتدخل ليعدل البرنامج فقط، البرنامج يدير جميع الوظائف لكن المبرمج مهم جداً إذ هو الذي يقدر ويقرر ما يريد
الخلاصة العقل الواعي بأمكانه برمجة العقل الباطن أنا الآن أ كتب بعقلي الواعي وأنت تقرأ بعقلك الواعي
والجنين يمكث في بطن أمه تسعة أشهر حتى يتبرمج عقله الباطن على هذه العمليات
س/ما فوائد برمجة العقل الباطن ؟
ج/ لو أحسنت برمجة عقلك الباطن فهذا يعني إدارة حسنة لوظائف هذا الجسد وتعامل عالي المستوى مع الآخرين وسعادة يحسدك عليها كل من هم حولك وضبط المشاعر والأحاسيس السلبية والسيطرة عليها وإنشاء ما يسمى بالذكاء العاطفي، حسن الاتصال مع الذات والنفس والجسد الحصول على تفكير أبداعي وذكي ونجاح منقطع النظير في الأسرة والعمل وإنتاج الكثير من الأعمال المفيدة والجديدة
ألا تريد أن تكون كذلك ؟ معرفة طرق الاتصال الصحيحة مع العقل الباطن موضوع في غاية الأهمية والخطورة أيضاً فالرجاء الأنتباه !!
كيف تتحدث مع عقلك الباطن كيف تبرمجه وفق ما تريد كيف تصادقه
• أن العقل الباطن يحمل إجابات لجميع المشكلات التي تمر عليك وهو الجانب الذي يبدع في الحلول وينتج الأفكار فأنت تجده في أقسى الظروف يقف بجانبك ويساعدك على الخروج من أي مأزق تتعرض له ويقترح أفضل الطرق
هناك سبع طرق لحل أي مشكلة قد تواجهك هذا طبعاً على مستوى العقل الواعي الأدراكي
1: حدد المشكلة بالضبط بالتفصيل التشخيص أهم مرحلة من مراحل حل المشكلة
2: حدد السبب أو الأسباب الحقيقية وراء المشكلة أنت تعمل ذلك لمعرفة أبعادها كما أنك تعمل ذلك لتجنب الوقوع فيها مستقبلاً
3: ضع كل الاحتمالات لحل المشكلة كل الاحتمالات التي تحبها والتي لا تحبها
4:حلل جميع الاحتمالات الممكنة وتجنب العواطف في فعل ذلك
5: أختر الحل الأنسب منها
6: حدد موعداً لبدأ التنفيذ ( أستخر الله إذا كان الأمر محيراً )
7: أبدأ التنفيذ وضع الحل موضع العمل وتوكل على الله
أهم ما أريد أن تدركه أن التطبيق ، والتطبيق فقط يأتي بنتائج، اتخاذ القرار قوة
أن تتخذ قراراً وتخطئ خيراً لك من أن لا تتخذ قراراً البتة لأنك إذا أخطأت فستصحح خطأك ولكنك إذا لم تتخذ قراراً فلن يتغير شئ
أحياناً لا تتمكن من حل مشكلتك عن طريق العقل ( الأدراكي ) حينها تحول إلى العقل الباطن قل له المشكلة وأطلب الحل فعقلك الباطن يعرف حل كل مشكلة موجودة في العالم ولكن السر يكمن في كيفية أخراج هذا الحل ... كيف نرشد العقل الباطن حتى يعمل ونرى نتائج حقيقية ؟؟ بعدة طرق منها
1ـ تعلم الإسترخاء .. وأنتظر إيحاءات عقلك بأن تسترخي جيداً ثم تطرح السؤال على عقلك ولا تستعجل ذلك بل أعطاءه الفرصة مرة وأخرى حتى يصل الى الإسترخاء الذي عن طريقة يتمكن العقل من استيعاب السؤال ..
2ـ التأمل .. معناه تركيز عقلك مع الحاضر للأتصال مع الداخل الذات أو النفس قاصداً أكتشاف القوة العملاقة داخلك ..
3ـ الخيال أو التصور من الأمور القوية والفعالة لبرمجة العقل الباطن ليس هناك عظيم يعمل بدون تصورات هذه حقيقة لا يمكن أن تجد أنساناً حقق مجداً صدفة كل عمل عظيم وكل أنسان عظيم وراءه خيال مبدع
**لا استطيع تصور نجاح دون خيا ل مسبق له فالخيال يسبق تحقيق أي هدف
قصة أبو مسلم الخرساني ، الذي اسقط دولة بني امية واقام دولة بني العباس كانت له نفس قوية وهمة جبارة وخيال لاتحده حدود كان في صغره يتقلب على فراشه ولا يستطيع النوم فتقول له امه أي بني مابالك فيقول : همة يااماه تنطح الجبال
والمقصود بالخيال هو : أن ترى وتسمع وتلمس وتتذوق وتشم وتتنفس ماتريد ، حتى تنجح في أمر ما يجب إن ترى نفسك وقد حققت هذا النجاح وتسمع نفسك ولآخرين يتحدثون وتلمس الكماليات والوسائل المحيطةٍ بهذا النجاح وأن تشم وتتذوق حلاوة ذلك ، وأن ترى ذلك بكل وضوح للتفاصيل العميقة التي تراها وبالألوان وهل هي متحركة أم ثابتة هل هي ثلاثية الأبعاد أم مسطحه كل ذلك يجب أن تتخيله .
80 % من أثرياء العالم حققوا ثرواتهم بأنفسهم ولكن هناك بعض المصاعب التي قد تعيقك مع التصور المبدع.. تعلمها حتى تتجنبها
1: أحلام اليقظة أو التمني
أنتبه من أحلام اليقظة التي لا تحمل أركانا وثوابت الفرق بين التفكير الإيجابي أو التصور الإبداعي و التمني وأحلام اليقظة أن الثاني فكرُ وحسب دون عمل أو سعي والأولى مؤيدة بالأعمال
2:القلق وهو عدو الإنسان العام رقم واحد
3:الحزن والأكتآب
4:التفكير الخاطئ
وإذا أردت التفكير الصحيح برمج عقلك الباطن على المفاهيم الصحيحة (كما تفكر سوف تكون ) هذا من أهم المفاهيم التي يجب أن تؤثر فيك
الطريقة الرابعة وهي أفضل وسيلة للوصول لأتقان التركيز
وهي موجودة في الإسلام فقط وهي الذكر ولها تأثير فعال وقوي وأهم وسيلة هو التركيز الدائم عند أداء الصلاة واستحضار الذهن والتركيز عند قرأت القرآن في الصلاة وعند الركوع والسجود أيضاً
الخلاصة العقل الباطن يتبرمج من خلال ثلاث طرق
1: التكرار 2: إنشاء كثافة حسية 3:الممارسة والتطبيق
الكلام وتأثيره ( اللغة الإيجابية )
**للغة أثر عظيم على الجهاز العصبي ، وعلى طريقة التفكير ، وهذا الموضوع متشعب وكثير التفاصيل
• نقول ان الكلام له اثر في النفس
قال تعالى ( كبرت كلمة ) أي عظمت كلمة واحدة قد تأثر في أنسان فترة طويلة لذلك قال الرسول (صلى الله عليه وسلم ) (إن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يلقي لها بالاً تهوي به في نار جهنم سبعين خريفاً ) أي سبعين عاماً أو قد تأخذه إلى الجنة كما في الحديث ، والسحر والجن تعامل وتلاعب بالألفاظ والكلمات والتأثير فيها سلباً أو إيجابا يكون أيضاً بالكلمات والقادة يتعاملون مع شعوبهم بالكلمات والوالدين يهذبون ويؤدبون أبناءهم بالكلمات من هنا نستطيع ان نقول أن الكلام له اثر بالغ في تصرفات الإنسان سلبية كانت أو ايجابية
نعود للتفكير الايجابي والقناعات في ذاتك وسترى تغيراً حقيقياً يطرأ على كل ما هو حولك .س/ كيف يأتي النجاح ؟
النجاح يأتي بعد سلسلة تجارب والتجارب تأتي بعد سلسلة فشل إذاً الفشل أول طريق للنجاح ألا تتفق معي !!
ليس هناك فشل بل تجارب كل تجربة تمر بك هي ميدان للتعليم .
أذا كنت ممن يفشل فأنت ممن يعمل
أنا أعرف رجلاً لا يفشل هل تعرفه ؟
أنه الذي لا يعمل .
لقد أنار أديسون العالم بعد (9999) تجربة فاشلة (1) تجربة ناجحة أنارت العالم أجمع
أكثر من عانا الفشل في حياته رجل اسمه (أبراهام لنكون ) كانت حياته مليئة بالفشل الأسري والاجتماعي والمالي والسياسي إنه أحد رؤساء الولايات المتحدة وأحد أكبر منظريها وفلاسفتها
هل سمعتم بأحمد بن تيمية سمي بشيخ الإسلام وصارت له الإمامة المطلقة في عصره وأضاء العالم بفكره بل إنني أجد ان سكان العلم متأثرين بفكره وهم لايعلمون لقد كانت حياته تشريداً من بلده وسجناً وقتالاً وتشويه سمعة وادعاءات وجيوش من الحاسدين والمغرضين ،لكنه في النهاية أنتصر فلا تخلو مكتبة محترمة اليوم من مؤلفاته .
دعك من هذا وذاك
هل سمعت بمحمد الهادي الامين والرؤف الرحيم ذو القلب الكبير والعقل المنير دانت له الافكار وفتحت له السوار ودخل منهجه بيوت القريبين والبعيدين ،كيف كانت حياته ؟
ليس هناك مسلم إلا ويعلم بداية الدعوة لهذا الدين وهجرة الأمين وعلو نجمه وغزواته ومعاركه وبدر وأحد لكنه في النهاية أنتصر ودخل مكة رافعاً كلمة التوحيد لا إله إلا الله
س/هل تمر بفشل في حياتك العملية أو الاجتماعية أو التجارية أو أي مجال آخر ؟
هنيئاً لك ألان بدأت تعيش .
س/ هل أنت أحد الذين نبذهم المجتمع أو الأسرة أو المسؤلين ؟
الفأل لك سر قدماً ولا تلتفت .
س/هل أنت ممن لا أصل له أو لا مال له أو لاجاه له ، الخير لك لحياة عزيزة هي كما عبرت عنها (كلير) مغامرة جريئة أو لاشئ .
أخيراً قل لمن لا يعاني لا معنى لحياتك .
س/هل تستطيع قلب ماضيك ميداناً حافلاً بالتجارب ؟
كن متقبلاً للفشل وأطلق على كل فشل اسم تجربة .
أعتبر كل فشل درجة على طريق سلم النجاح
أخيراً .. الأكثر فشلاً هو الأكثر نجاحاً.


المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

Sitemap

الساعة الآن 05:24 PM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO