منتديات احباب عرب  

العودة   منتديات احباب عرب > ^~*¤©[£]القسم الاداري[£]©¤*~^ > المواضيع المنقولة

التشدد الديني افة تدمر المجتمعات والدين (بوكو حرام نموذجا)

بوكو حرام وتناسخ حركات التكفير المتشدد ة "وكذلك جعلناكم امة وسط" ( ما كان الرفق في شيء الا زانه) في ظل غياب معادلة لا افراط ولا تفريط بدت تبرز في

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-10-2012, 11:56 AM
الصورة الرمزية حمد السوداني
حمد السوداني غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 44,695
معدل تقييم المستوى: 51
حمد السوداني is on a distinguished road
موضوع منقول التشدد الديني افة تدمر المجتمعات والدين (بوكو حرام نموذجا)

ب
وكو حرام وتناسخ حركات التكفير المتشدد
ة

"وكذلك جعلناكم امة وسط" ( ما كان الرفق في شيء الا زانه) في ظل غياب معادلة لا افراط ولا تفريط بدت تبرز في السطح بعض السلوكيات الغرائزية غير المستانسة متمثلة في حركات التزمت والفهم الاحتكاري للنص وروحه مما فرخ عناصر تضر من حيث تتوهم انها تصلح فالدين كله مبني على مكارم الاخلاق وقيم الخير والحق والجمال ولا غضب الا اذا انتهكت حرمت الله وحرماته هي ثوابت الدين وليست فروعه وعلى خلفية ما يرصده المراقبون عن تزايد نسبة تدني الوعي نقول ان التشدد داء فتك ويفتك بالامم لانه في عمقه تازم في البنى الفكرية وضمور في الرؤية الفكرية الكلية للقضايا حيث انسداد الافق والضيق بالاخر وتقوم قواعد الدين على التسامح واستيعاب الاخر واحترام حقوق وحريات الناس في انضباط ومسؤولية فماحدث منذ فترة في افغانستان على النمط الطالباني كان وما يزال خصما على الدين وما يحدجث في الصومال من اجتزاء للنصوص من سياقها وما يحدث في العراق من قتل على الهوية وما حدث في السودان من نبش لقبور الاموات وتراشق بالحجارة وتلاسن بالفاظ البذيئة كلها مؤشرات تدل على اننا مقبلون على منعطف خطير ينسف كل حصاد السنين من التوافق والاتفاق على الثوابت وتدمر ما غرسناه من قيم متبادلة كانت بمثابة الضمانة لتسيير دفة الحياة في توازن وهارمونية ولذلك ربما تؤول الامور الى اوضاع كارثية اذا لم نعمل عقلنا ورشدنا وبذلنا قدرا اكبر من التحلي بالصبر وفقه ارداك المخاطر قبل وقوعها نعم نذرتلوح في الافق ان لم نرسي دعائم فقه الاعذار والاعتذار وان لم نتدراك الموقف برمته وان لم نكبح جماح شهوان النفس وشبهاتها بالامس روعت الاوساط الانسانية بمذبحة دامية ادوت بحياة الالاف واظنها لن تتوقف وهعي نتيجة للتعبئة السالبة والفهم السقيم لروح الدين الذي يدعو للسلام والتسامح والوسطية والاعتدال ففي نيجريا ذلك البلد افريقي الذي ينظر له الى وقت قريب واحة للديمقراطية والتعايش السلمي للاثنيات المتعددة حتى صنفها البعض في المرتبة الثانية بعد جنوب افريقيا التي افحلت في ادارة التناقض والصراع من خلال خلق الرؤى المشتركة في البناء والتنمية وتفعيل قيم التسامح والتصالح . هكذا ايضا كان المشهد في نيجريا التي يقطنها غالبية من المسلمين يتوزعون في مدن الشمال واقلية مسيحية تسكن في الجنوب وتدين غالبيتهم بتالمسيحية وتبرز الاثنيات (اليوربا والايبووغيرهم) المسيحيون حظوا بقدر معقول من التعليم مما اهلهم للارتقاء في سلم الوظائف العليا وما ساعد في تنمية كوادر الجنوب الحالة الاقتصادية الجيدة جراء وجود معظم مناطق استخراج هناك بينما الشمال غارق في اتون الجهل والامية وازاء مثل هذه المفارقات والفوارق السياسية والاقتصادية والتعليمية والاجتماعية كان لابد من ظهور حركات التمرد هنا وهناك (اقليم بيافرا الانفصالي )و (متمردو دلتا النيجر ) وظهرت في الاونة حركة متمردة تسمي نفسها ببوكو حرام وتعني ترجمتها ان التعليم الغربي حرام و لا بد من العودة الى الشريعة بفهمهم وبالطبع تتضمن بوكو حرام في دستورها الكثير من الافكار المخالفة للشرع والدين والاخلاق فهي تعبر عن تازم اجتماعي واحتقانات بسبب الضائقة الاقتصادية واستشراء الفساد ،ولذلك قامت الحركة بالعديد من المحاولات الانتقامية والهجمات الانتحارية احيانا والعمليات الابادية لاستئصال الاخر المسيحي وراح نتيجة تلك العمليات الحمقاء الكثير من الارواح والابرياء والغريب ومنذ مقتل زعيم الحركة قبل اربع سنوات تنتشر عمليات القتل والحرق والسلب يوما بعد يوم وما ان تهدا في مكان حتى تنتقل الى اخر في انتشار سرطاني يزيد من انهاك الجسد النيجيري الذي يعاني اصلا من تعثرات وازمات حرجة وهاهو بيان مجلس الفقه التابع لمنظمة التعاون الاسلامي يعلن ادانة هذه الجماعة وتستنكر ما تقوم به من فوضى واعتداء على ارواح وممتلكات الناس وتعلن ان الاسلام برئ من تلك العمليات الوحشية المستهجنة ) هذه هي حركة بوكو حرام التي تاتمر بفقه قادتها مثل المدعو القعقاع وبفضول حاولت التعرف على فكر ونهج الحركة ومنظريها في كتبت القعقاع في محرك البحث قوقل فهالتني النتيجة فهناك الالف من يتخفون خلف هذا الاسم ،ولكن من هو القعقاع هو أحد فرسان العرب الموصوفين ، وشعرائهم المعروفين يقال له صحبة ، وقد روي عنه أنه شهد وفاة الرسول -صلى الله عليه وسلم-كان من أشجع الناس وأعظمهم بلاءً ، وسكن الكوفةو شهِد القادسية و اليرموكمن مواقفه البطولية عندما توجه خالد بن الوليد رضي الله عنه لفتح بلاد فارس أرسل الى خليفة المسلمين أبو بكر الصديقرضي الله عنه وأرضاه يطلب المدد فما كان من أبي بكر الا ان أرسل له فارسا واحدا فتعجب الصحابة رضوان الله عليهم وقالوا يا خليفة رسول الله صلى الله عليه و سلم خالد يطلب المدد فترسل له رجلا واحدا فقال لهم رضي الله عنه والله، جيش فيه القعقاع بن عمرو لا يهزم اين هؤلاء النكرات الاقزام من تلك النماذج المضيئة التي يدعون زورا انهم يتبعون نهجهم ويقتفون اثرهم عموما لم يعد تنطلي على المسلمين مثل تلك الافكار الهدامة المدمرة فديننا فيه سماحة وفسحة ونختم بموجهات عقيدتنا السمحاء " فاستقيموا لهم ما استقاموا لكم "


المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

free counters

Sitemap

الساعة الآن 06:13 PM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO

Security team