منتديات احباب عرب  

العودة   منتديات احباب عرب > ^~*¤©[£]القسم الاداري[£]©¤*~^ > قسم المواضيع المكررة والمحزوفة

خطة افساد العالم (بقلمي) ..

"بقلمي" الجزء الأول علي ان اطرح سؤالاً مهماً جداُ .. ما هى الطرق الأجدى و الاكثر فاعلية للسيطرة على العالم ؟.. هما كلمتان .. التحكم بالعقل

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-09-2012, 08:23 AM
الصورة الرمزية رشاء احمد
رشاء احمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 64,439
معدل تقييم المستوى: 82
رشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud of
موضوع منقول خطة افساد العالم (بقلمي) ..

"بقلمي"
الجزء الأول






علي ان اطرح سؤالاً مهماً جداُ .. ما هى الطرق الأجدى و الاكثر فاعلية للسيطرة على العالم ؟.. هما كلمتان .. التحكم بالعقل !!
انني لااشعر حول الحروب القائمة بالطريقة التي أُخبرنا ان علينا ان نشعر بها حول هذه الحرب ، بالطريقة التي اعلمنا و اخبرنا بها من قبل الحكومة ، عقلي لا يعمل بهذه الطريقة .
انا امارس ذلك الشيء الجنوني حقاً ، و الذي يدعى : التفكير! و انا لست سودانياُ جيداُ لانني احب ان ابني رأيي الشخصي
انا لا اتدحرج فقط لاني أُخبرت بذلك ، للأسف علي القول ان معظم الناس يتدحرجون فقط هكذا ، حتى بدون أمر ، و لكن ليس معي انا لدي قواعد معينة اقوم باتباعها . القاعدة الاولى : انا لا اصدق اي شيؤ تخبرني به الحكومة ،كذلك لا اخذ وسائل الاعلام او الصحافة على محمل الجد ، و الذين هم في الحقثيقه ليسوا اكثر من موظفين بدون اجر لوزارة الدفاع و التي كانت في معظم الوقت تعمل كوكالة علاقات عامة غير رسمية لمصلحة الحكومة ، لذلك انا لا اصغي لهم.
و الآن من اجل معادلة الميزان أود ان اتكلم عن الاشياء التي تقربنا من بعضنا البعض، اشياء تشير الى اوجه التشابه بيننا عوضا عن اوجه الاختلاف ، لأن هذا هو الذي نسمعه طوال الوقت في هذا البلد (اوجه الاختلاف بيننا)وهو الذي تتحدث عنه وسائل الاعلام و يتحدث عنه السياسيون ، اشياء تجعلنا مختلفين بين بعضنا البعض و هذه هي الطريقة التي تعمل بها الطبقه الحاكمة في المجتمع انهم يحاولون التفريق بين بقية الناس ، انهم يتركون الطبقتين الوسطى و الادنى متحاربتين لكي يتمكنوا هم (الاغنياء) من ادارة أموالهم .. شيء بسيط جدا .. و يؤتي أكله .. سوف يتحدثون عن كل شيء مختلف مثل العرق ، الديانة ، الخلفية القومية و العرقية ، التحزب السياسي ، الوظيفة ، الدخل ، الدرجة العلمية ، الحالة الاجتماعية ، كل ما يستطيعون عمله لابقائنا متقاتلين فيما بيننا لكي يبقوا هم قادرين على الذهاب الى المصرف !! .انا اصف الطبقات الاقتصادية و الاجتماعية في هذا البلد على النحو التالي : الطبقة العليا تحتفظ بكل النقود ، لا تدفع شيء من الضرائب ، الطبقة الوسطى ، تدفع كل الضرائب و تؤدي كل الأعمال ، الطبقه الثالثه الفقراء ، وهم موجودين فقط لأخافة الطبقة الوسطى على الدوام .
لكن هنالك سبب لكل هذا ، هنالك سبب لماذا التعليم سيء ، و هو نفس السبب الذي لماذا لن يتم اصلاحه ابدا ، الأحوال لن تتحسن ، لا تتوقعوا هذا أبدا هذا افضل لكم ،كونوا سعيدين بما لديكم ، لأن اصحاب هذا البلد لا يريدون ذلك ، انا اتحدث عن الاصحاب الحقيقيين ، المالكون الحقيقييون ، رجال الاعمال الكبار الذين يسيطرون على كل شيء و يتخذون جميع القرارات الهامة ، انسوا السياسيين فهم ليس لهم قيمة ، رجال السياسة تم وضعهم هناك لكي تظنوا ان لديكم حرية الاختيار ، ليس لديكم ذلك ! ، لديكم مالكين ، انهم يملكونكم ، هم يملكون كل شيء ، يملكون كل الاراضي المهمة و يديرون الشركات ، لقد قاموا منذ مدة بشراء الابنيه الحكومية و البلديات و المؤسسات الحكوميه ، كذلك فهم يملكون القضاة و يتحكمون بهم ، ايضا يملكون جميع وسائل الاعلام الضخمة بحيث يمكنهم السيطرة على كل الاخبار و المعلومات التي تسمعونها ، انهم ينفقون المليارات من الدولار لكي يحصلوا على ما يريدون ، و نحن بالطبع نعلم ما يريدون ، انهم يريدون : اكثر لهم و أقل للآخرين ، لكن دعوني اقول لكم ما الذي لا يريدونه ، هم لا يريدون شعباً من مواطنين قادرين على التفكير بشكل ناقد ذلك لا يساعدهم ، لا يريدون اناساً أذكياء بحيث يكتشفون كيف تم خداعهم منذ اعوام من قبل النظام الحاكم ، هم يريدون عمالاً مطيعين اناسا على درجة بسيطة من الذكاء بحيث يتمكنون من ادارة الألات و انهاء الاعمال المكتبية و على درجة من الغباء بحيث يقبلون تلقائياً كل تلك الوظائف المتزايدة ذات الاجور الزهيدة و أوقات العمل الطويلة و معاشات التقاعد المتلاشية التي تختفي حالما تريدون الحصول عليها ، و هم الآن يريدون اكثر من ذلك يريدون اموال تأمينكم الاجتماعي انهم يريدون اعمالكم التقاعدية ، يريدون استعادتها ، و بالتأكيد سيحصلون عليها عاجلاً أم آجلاً ، لانهم يملكون هذا المكان ، إنه نادي كبير !!! ، و انتم لست مدعوون ! .
ان اعظم أشكال السيطرة هي عندما تظنون انكم احرار ، بينما انتم في واقع الأمر قد تم التلاعب بكم ، احد أشكال الدكتاتورية هي عندما تقبعون في زنزانة و ترون القضبان و تستطيعون لمسها ، و الشكل الآخر هو عندما تقبعون في زنزانة ولا ترون القضبان فتظنون انكم أحرار . ان الذي يعاني منه الجنس البشري هو : التنويم المغنطيسي الجماهيري ! ، نحن في عالم تتم ادارته من قبل اناس مريضي العقول بشكل غير معقول ، الفرق بين الذي يتم اخبارنا بانه يحدث و بين الذي يحدث فعلا هو حقاً هائل ، المنوم المغنطيسي الأقوى على سطح الأرض هو عبارة عن علبه مكعبه في زاويه الغرفة تدعى (التلفاز) ، انها تخبرنا بشكل مستمر ما الذي يجب علينا تصديقه على انه حقيقي.
تاريخياً كانت السيطرة و التلاعب بالآراء السياسية هي السلاح الرئيسي للماسونيين الأحرار و ذلك لكسب السيطرة على البلاد و الحكومات، حالما سيطروا على الرؤساء و السياسيين في بلد ما تصبح لديهم امكانية تغيير القوانين و البنى السياسية لتتوافق مع جدول اعمالهم ، مع ذلك بما ان تقييد الجسد لا يعني بالضرورة تقييد العقل تبيّن للماسونيين الأحرار ان خطتهم لبناء الحكومة العالمية متعلقة بمدى قهر الجماهير للالتزام بجدول اعمال الماسونية ، و بذلك القضاء على كل معارضة تقف في طريقهم ، و الخطر الأكبر على خطتهم تلك و الذي يمكنه الاضرار بها اكثر من اي جيش او قانون هو الحطر الذي ياتي من العقل المفكر الحر ، من اجل القضاء على هذا التهديد وتحقيق هدفهم قام الماسونيين بأكثر الخطط جرأة و التي يمكن لانسان ان يفكر بها ، و ذلك بالسيطرة التامة على كل ما يتعلق بالحياة البشرية ، حياتكم انتم ، و الأسلحة التي يستخدمونها لهذا الغرض موجودة بين جدران منازلكم الأربعة و تقوم بتسليتكم أنتم و اطفالكم و بتلقينكم و التأثير عليكم تدريجيا دون ان تنتبهوا حتى لذلك ، في مجتمعنا المعاصر يمضي الكثير من الناس أوقاتاً متزايدة مع وسائل الاعلام الحديثة التلفاز . السينما ، العاب الكمبيوتر ، الانترنت ، افلام الخيال و الموسيقى اصبحت جزء من حياتنا ، تلك الوسائل تؤمن معلومات موسّعة جدا و التي تستقر في عقولكم عن وعي او دون وعي ، معلومات عن المجتمع ذات نطاق متعدد يمتد بين المثالية و الأخلاق و الفرق بين الصحيح و الخطأ وصولا الى الطريقة التي يجب بها بناء المجتمعات و الاقتصاد و التي يتم تمريرها من امام اعينكم كل يوم ، وسائل الإعلام هذه تلعب دوراً هاماً جداً في تقديم الأسس الضرورية من اجل تحديد وجهة نظر الأفراد حوال العالم ، و كل ما هو موجود ، لذلك فإن اي شخص يتمكن من السيطرة التامة على المعلومات الموضوعة على وسائل الإعلام هذه تكون لديه في الحقيقة السلطة المطلقة لتلقين البشرية جمعاء حسب طريقة تفكيره ، و هذه هي تماماً الحقيقة التي يمارسها الماسونيين الاحرار ، فهم يستخدمون صناعة التسلية بالتحديد من اجل تحضير الناس على طريقة تفكيرهم و ذلك إما بطريقة علنية أو مخفية ، الطرق التي يستخدونها محتلفة اما الهدف من ورائها فهو نفسه وذلك من اجل فرض عقيدتهم ، ايدلوجيتهم ، و اهدافهم عليكم بطريقة تبدؤون بعدها بالظن على انها افكاركم انتم . الدليل على ذلك سهل ايجاده ، كل ما عليكم فعله هو اجراء بحث عن الذين يملكون و يديرون وسائل الاعلام في العالم ، سوف تكتشفون أنها نفس الأقلية التي تدير و تتعايش عن طريق المجتمعات السريّة (الصهيونية ، عبدة ابليس ، اليهود الصهاينة ، الاشكنازي) انهم يملكون و يديرون صناعة الموسيقى ، الاعلام ، الافلام ، التسلية ، و الافلام الاباحية و ذلك من اجل هدف وحيد ، وهو التأثير عليكم من خلال التحكم يعقولكم هل تعتقدون انها مجرد صدفة ان تلك المجموعة من الناس تملك كل وسائل الاعلام ؟ بالطبع لا ، هل يمكن لمجتمع حر الفكر و جيّد التنظيم ان يُحكم من قبل طغاة ؟طبعاً لا ، الا اذا تم التأثير عليكم من خلال أفكار و رؤى معينة ، لقد قاموا بتنفيذ خطة شيطانية شريرة محكمة من اجل نشر الفساد في المجتمع لان المجتمع الفاسد الذي يبدأ بالضياع هو مجتمع سهلٌ حكمه ، لماذا ؟ ، لان الذي يقف للا شيء سيقع لكل شيء ،وهذا هو المجتمع الذي يقومون بننائه و إلا فكيف ستقبلون نظامهم العالمي الجديد ؟

تم - الجزء الأول- يتبعــ ....



المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

Sitemap

الساعة الآن 06:01 AM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO