منتديات احباب عرب  

العودة   منتديات احباب عرب > ^~*¤©[£]القسم الاداري[£]©¤*~^ > قسم المواضيع المكررة والمحزوفة

إنما الأعمال بالنيات

عن أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول: "إنما الأعمال بالنيات و إنما لكل امرئ ما نوى،

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-08-2012, 12:40 AM
الصورة الرمزية رشاء احمد
رشاء احمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 64,439
معدل تقييم المستوى: 82
رشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud of
موضوع منقول إنما الأعمال بالنيات

عن أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول:

"إنما الأعمال بالنيات و إنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجـر إليه".

(رواه إماما المحدّثين: أبو عبد الله محمـد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن برد******ه البخاري الجعفي، وأبو الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري في صحيحيهما اللذين هما أصح الكتب المصنفة).

نبذة عن الراوي
==========
هو عمر بن الخطاب بن نفيل، القرشي العدوي، أمير المؤمنين، مشهور، جم المناقب، استشهد رضي الله عنه في ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين، وولي الخلافة عشر سنين ونصفًا.

معاني المفردات
==========
النية/ لغـة : القصد، اصطلاحا: قصد الشيء مقترناً بفعله، فإن قصد وتراخى عنه فهو عزم.
هجرته/ يقال هجر الشيء أي تركه.

شرح وفوائد الحديث
============

1) دل الحديث على أن النية معيار لتصحيح الأعمال، فحيث صلحت النية صلح العمل، وحيث فسدت فسد العمل،، وإذا وجد العمل وقارنته النية فله ثلاثة أحوال:

(الأول) :

أن يفعل ذلك خوفاً من الله تعالى وهذه عبادة العبيد.

(الثاني) :

أن يفعل ذلك لطلب الجنة والثواب وهذه عبادة التجار.

(الثالث) :
أن يفعل ذلك حياء من الله تعالى وتأدية لحق العبودية وتأدية للشكر، ويرى نفسه مع ذلك مقصراً، ويكون مع ذلك قلبه خائفاً لأنه لا يدري هل قبل عمله مع ذلك أم لا، وهذه عبادة الأحرار،

وإليها أشار رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قالت له عائشة رضي الله عنها حين قام من الليل حتى تورمت قدماه: يا رسول الله!

أتتكلف هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: (أفلا أكون عبداً شكوراً؟).

فإن قيل: هل الأفضل العبادة مع الخوف أو مع الرجاء؟ . قيل: قال الغزالي رحمه الله تعالى: العبادة مع الرجاء أفضل، لأن الرجاء يورث المحبة، والخوف يورث القنوط.

وهذه الأقسام الثلاثة في حق المخلصين، واعلم أن الإخلاص قد يعرض له آفة العجب، فمن أعجب بعمله حبط عمله، وكذلك من استكبر حبط عمله.

2) شرعت النية لتمييز العادة من العبادة أو لتمييز رتب العبادة بعضها عن بعض، مثال الأول: الجلوس في المسجد قد يقصد للاستراحة في العادة ، وقد يقصد للعبادة بنية الاعتكاف، فالمميز بين العبادة والعادة هو النية.

3 ) الهجرة أنواع ومنها:

(الأول) : هجرة ما نهى الله عنه، وهي أعم الهجر.

(الثاني) : الخروج من دار الحرب إلى دار الإسلام وهي باقية إلى يوم القيامة.

(الثالث) : الخروج من أرض البدعة.

(الرابع) : الخروج من أرض يغلب عليها الحرام، فإن طلب الحلال فريضة على كل مسلم.
(الخامس) : الفرار من الأذية في البدن.

(السادس) : الخروج خوف المرض في البلاد الوخمة، إلى الأرض النزهة.

(السابع) :
الخروج خوفاً من الأذية في المال، فإن حرمة مال المسلم كحرمة دمه.
وهذه الانواع كلها يؤجر المرء عليها إن نواها لله جل وعلا.
منقول للامانة


المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

Sitemap

الساعة الآن 07:14 PM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO