منتديات احباب عرب  

العودة   منتديات احباب عرب > ^~*¤©[£]القسم الاداري[£]©¤*~^ > قسم المواضيع المكررة والمحزوفة

ضرورة الوعي السياسي وأهميته !

أثناء الحديث مع إحدى الزميلات الفاضلات عن المرأة وقضايا الوطن وحقوق الإنسان ..لفتت انتباهي لنقطة مهمة وهي : ان المرأة غير مدركة ان السياسة تدير كل شيء في

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-07-2012, 03:40 PM
الصورة الرمزية رشاء احمد
رشاء احمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 64,439
معدل تقييم المستوى: 82
رشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud of
موضوع منقول ضرورة الوعي السياسي وأهميته !

أثناء الحديث مع إحدى الزميلات الفاضلات عن المرأة وقضايا الوطن وحقوق الإنسان ..لفتت

انتباهي لنقطة مهمة وهي : ان المرأة غير مدركة ان السياسة تدير كل شيء في

حياتنا ..وعندما فكرت في كلام صديقتي جيدا ..وجدت ان كلامها عين العقل والمنطق .. لكن في

نظري ان الرجل والشاب في مجتمعنا ايضا يعاني من غياب الوعي السياسي ..فلم يعد أهتمام

كثير من الشعب بالمشاركة السياسية او الانفتاح السياسي أو الإصلاح والديمقراطية او محاولة

صنع القرارات السياسية والتي تعد من الموضوعات المهمة في الوعي السياسي، فالاهتمام

اليوم للشباب والبنات موجة نحو القضايا الثانوية والبسيطة في الوطن مثل كرة القدم والأغاني

والأفلام والموضة والشات ...الخ ...وهنا لا أقصد لاسمح الله بالاستهانة في هذه الأمور ولكن

لابد من ترتيب الأولويات حيث يجب في البداية ان يكون هناك دعوات للشباب والبنات وتشكيل

مجموعات ونوادي ومنتديات تكون وظيفتها نشر التوعية ألسياسية بين الأوساط العامة، أو

الدعوة للنهوض بواقع الوطن المتردي حيث التخلف والجمود في كل المجالات حتى أصبحنا

تنتظر الخارج لإحداث التغير في الداخل. لذلك الوعي السياسي مهم جدا خصوصاَ عندما تتوفر

مفاهيمه بصورة موضوعية وعلمية بين الناس واهميته تكمن من حيث تاثيره في القرار

السياسي في المجتمع، وتحويل الرأي العام والشعبي إلى قوة ضغط على ممارسات وتصرفات

الحكومة صاحبة السلطة المطلقة فالوعي السياسي يساعد الافراد على تحليل الواقع السياسي

المحلي والعالمي تحليل علمي بعيدا عن الشعارات والنظرة العاطفية، ان أهمية الوعي السياسي

في الفترة الحالية يعد ضرورة إنسانية في ظل واقع صعب ومرير يمر به المجتمع حيث التخلف

بالأمور السياسية ومفاهيمها وعدم المطالبة بحقوقهم، والهتافات والشعارات التي ترفعها

الحكومة مثل نعمل على تحضر المجتمع وترسيخ الديمقراطيه .. الخ تعد تعبيراً واضحاً للواقع المتخلف الذي

يعيشه الوطن وتكمن أهمية الوعي السياسي نظراًَ لارتباطه بالواقع الإنساني وهمومه ومشاكله،

فالوعي السياسي يساعد على معرفة الأحداث التي تنتج ظروفا طبيعية وغير طبيعية في الداخل

فضلا عن الاحداث العالمية ودراستهما وتحليلها وما يجري عليها من تغيرات وتأثير تلك

التغيرات والتطورات في الواقع المحلي للمجتمع والشعب.

الوعي السياسي يعمل على تحليل الأحداث بصورة موضوعية وعلمية بعيدة عن العواطف

وتأثيرات البيئة والمبالغة في رصد عوامل التخلف، حيث يساعد الوعي السياسي للمحيط الذي

تعيش فيه الإنسان على تحليل الأمور السياسية من زاويا متعددة فالوعي بالواقع المجتمعي (يقلل

من دور نظرية المؤامرة ) فهذه النظرة تؤدي إلى قتل العناصر الرئيسة من المسؤولية الجماعية

وتطوير خطط التغيير والتنمية الذاتية وتسيطر على روح الإرادة الفردية وتجعل الافراد في حالة

من اللامبالاة والاعتماد على الآخر في كل شيء حتى في افكاره وهنا يكمن الخطر وهو عندما

يعتمد لإنسان اعتمادا كليا على الآخرين ولايفكر في إصلاح أموره بنفسه.

لاشك إننا نعاني من وجود وعي سياسي مزيف وحتى إذا وجد فذلك الوعي إما مدافع عن

ممارسات السلطة بما فيها من احتكار واستبداد نظراً للانتهازية السياسية لدى البعض أو ان لم

يكن ناطقاً باسم السلطات الاستبدادية في المجتمع فهم مدعومون من قبل السلطة بشكل أو بآخر،

نظراً لغياب المجتمع المجتمع المدني ومؤسساتها المتعددة والمختلفة، وأهمية الوعي السياسي

هو إعادة ترتيب وصياغة الأفكار والمعتقدات التي سادت في حياة الناس العقود الماضية وما

تزال عن طريق نشر المعرفة وثقافة الحوار وقبول الآخر.

عن طريق الوعي السياسي يحدد دور الحكومة ومؤسساتها في التعامل مع القضايا الحيوية التي

تحدث في داخل المجتمع وان الوعي السياسي الموجود لدى الأفراد غالباً ما تقيد حركة الحكومة

ولا تسمح لها بان تعمل بشكل مطلق في الساحة الداخلية وحتى على المستوى الدولي. ونرى تلك

النماذج بصورة واضحة وجلية في البلدان المتقدمة والبلدان التي يرى الرأي العام فيها دوره

في صياغة السياسات والممارسات السياسية. إلا اننا نرى في الواقع المحلي ان الحكومة هي

الكل والجزء في الوقت نفسه وأن الأفراد ينظرون ما تصدره الدولة عليهم لتنفيذه دون دراسة

القرارات والممارسات السياسية للسلطة الحاكمة، والوعي السياسي في هذه الحالة له أهمية بالغة

وذلك من اجل إخراج المجتمع من الانغلاق والجمود والسيطرة الشمولية للدولة في حياة

المواطنين. وان السياسات الحكومية تتأثر برأي الشارع إلى حد بعيد ونرى ذلك بصورة جلية في

الحركات الاجتماعية والسياسية التي تقوم بها الجمعيات والنقابات في البلدان المتقدمة وحين

يشعر المواطن بحقوقه الطبيعية لابد من العمل من اجل الحصول على تلك الحقوق بصورة الرأي

وتفعيل دور الشارع في المطالبة بحقوق العامة.

ان الوعي السياسي يساعد في القضاء على الاستبداد السياسي الذي يعد من أهم المشاكل واخطر

الأزمات التي يمر بها الوطن إذ يعد الاستبداد السبب الرئيسي وراء التخلف في المجالات الأخرى:

الاجتماعية، والثقافية، والاقتصادية.. الخ وهي من ألازمات الموجودة في المجتمع وان أفضل

طريقة للتخلص من الاستبداد والقمع هو عن طريق معرفة الشعب لما له وما عليه، أي لحقوقه

وواجباته وليس معرفة ما عليه فقط دون التفكير فيما له، وان الشعوب المتقدمة قد تغيرت

وتطورت نتيجة لنمو الوعي السياسي لديهم .

وأهمية الوعي السياسي بالنسبة للشعب العربي من ضرورات الحياة في وذلك لان تكوين

وعي سياسي شعبي حول الإحداث والقضايا المصيرية الحيوية تساعد على تطوير المجتمع

ويسهل الطريق أمام مؤسسات المجتمع المدني للعمل في داخل تلك المجتمعات. وهذا يحتاج إلى

جهود متواصلة ولا يمكن ان يحدث التغيير على مستوى الوعي عن طريق خطب أو كتابة وإنما

لابد من وجود برامج علمية مدروسة تعمل على تحقيق ذلك الهدف.


أسباب ضعف الوعي السياسي لدى المرأة والرجل في المجتمع العربي



- الأسرة : وهي التي من المفترض ان تعد الخطوة الأولى في بناء شخصية الأفراد لكي تنسجم

مع الواقع الذي نعيشه نرى فيها نوعا من الاستبداد فالزوج والأخ الكبير يمارسان السلطة

المطلقة على حساب الزوجة والأخت فالمجتمع العربي يعاني من سلطة الأبوية حيث فرض

الاوامر وإلزام تطبيقها في جو لا يعترف بحرية الرأي. في معظم الأسر العربيه توجد الشخصية

المستبدة وهذه الشخصية غير واثقة من نفسها ولم تفلح في تكوين شخصيتها لذلك تحلل

الأمور اما بالايجابية المطلقة او بالسلبية المطلقة وبدون أن يكون هناك حد وسط في تقيم

الأمور ..فالطاعة العمياء للحكومة والعادات والتقاليد الموجودة داخل المجتمع قد انعكست

جميعها على مؤسسة الأسرة.


التعليم : هوالأخر يعيش تحت تراكم المجتمع ومخلفاته السلبية ...فالشاب او البنت في مجتمعنا

العربي والذين عاشوا في جو استبدادي ينقلون معهم تلك الشخصية المستبدة إلى داخل

المدارس ومن ثم تؤثر في الأفراد الآخرين، فضلا عن ذلك عدم وجود تخطيط حكومي علمي

منهجي يحدد أهداف المدارس واستراتيجياتها للسنوات القادمة . فالجامعات العربيه

تعاني من الانقطاع مع المجتمع ولا يوجد هناك ربط بين المعرفة والإنتاج، ولا تساهم الجامعات

بذلك الدور في التوعية السياسية للعامة وبالتالي أصبح المجتمع العربي في واد وجامعاتنا في

وأد اخر ..وللجامعة دور حيوي وبارز في حياة المجتمعات البشرية المتحضرة وقد قامت

الجامعات بهذا الدور الفعال في البلدان المتقدمة من خلال مشاركة الجامعات في صنع القرار

السياسي للمجتمع، وعادة ما كانت الجامعات بمثابة قوة ضغط على الحكومة من خلال تقييد بعض

ممارستها السياسية، وتمارس الجامعة دورها الايجابي اذا ما تم ربط الجامعة بهموم ومشاكل

المجتمع والعمل على تثقيف المواطنين ووضع الخطط والبرامج التنموية والعملية ومراكز

الأبحاث التي تعمل على زيادة الوعي السياسي ونشره بين الطالبات و الطلبة والمجتمع، ويظهر

دور الجامعة في اكتساب الوعي السياسي من خلال اهتمامات الجامعة بالإحداث والظروف

السياسية التي يمر بهما المجتمع، وخاصة في العلوم الإنسانية.


الإعلام : في البلدان المتطورة والمتحضرة يلعب الإعلام دور كبير في اكتساب الشعوب الوعي

السياسي ومعرفة االناس البسطاء بمجريات الأمور السياسية بموضوعية دون التفات إلى مراقبة

أو إرضاء الحاكم، أماالاعلام العربي محتكرا بيد النخبة الحاكمة وبذلك يكون أعلاما موجهاً

لا يؤدي الدور الايجابي المرجو منه، لذلك هوالأخر يعيش في أزمة السيطرة والترويج

للسلطة المطلقة .

غياب مايسمى في الغرب بجماعات الضغط : حتى وان وان وجدت تلك الجماعات فأنها غير فعالة

وتقليدية فنرى ان جماعات الضغط تقتصر على رؤساء القبائل او رجال الدين أو بعض العوائل

التي تعيش واقعاً متخلفاً بذاته ولا يمكن انتظار الدور من تلك الجماعات النفعية والمصلحية في

المساعدة على نشر الوعي السياسي، على عكس جماعات الضغط الموجودة في الغرب وتوجه

سياسات الحكومات فيها. ..جماعة الضغط في امريكا هي عبارة عن مجوعة من الأفراد لديها

علاقات وروابط خاصة وعيها السياسي يظهر من خلال الدور الذي تقوم به ألا وهو التأثير

المباشر والتأثير غير المباشر في االحكومات ..ودائما ماترسل وفد للحكومة للضغط عليها بما

يحقق الصالح العام .


المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

Sitemap

الساعة الآن 04:42 AM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO