منتديات احباب عرب  



العودة   منتديات احباب عرب > ^~*¤©[£]القسم الاداري[£]©¤*~^ > منتديات الحوش السوداني



للقدر يد خفية / بقلمي .

للقدر يد خفية / بقلمي أشرف محمد .. في الثاني من شهر نيسان / أبريل عام ستة عشر وألفين ، خرجت من المنزل عند الساعة الثالثة إلا ربع

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-08-2016, 05:00 AM
الصورة الرمزية حمد السوداني
حمد السوداني غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 44,695
معدل تقييم المستوى: 51
حمد السوداني is on a distinguished road
موضوع منقول للقدر يد خفية / بقلمي .

للقدر يد خفية / بقلمي
أشرف محمد ..



في الثاني من شهر نيسان / أبريل عام ستة عشر وألفين ، خرجت من المنزل عند الساعة الثالثة إلا ربع ظهراً قاصِداً الحديقة النباتية التي يُقام بها معرض الزهور الشتوية فكان يُصادف اليوم الختامي للمعرض ذائع الصيت والذي يحتوي علي برامج كثيرة وفعاليات متنوعة وليالي غنائية جميلة ، في طريقي إتصلت بصديقي الذي طلب مرافقتي ولكنه إعتزر لشئ ما لم يُعلمني به . شققت الطريق بصعوبة بالغة عندما وصلت ذلك للسيارات التي تقف بجوار الحديقة مُحدِثة ضِيقاً بالطريق ، عند المدخل إستوقفني رجل يضع علي عينيه نظاره سوداء مقرطب الحواجبين وأنفه أفطس شاربه ليس غزير وبشرته سمراء وشعره خشن ، كان مُنتصِباً ويحمل عصى أبنوسيه بيده اليُمني يرتدي زياً شُرطياً مموه ، أين التذكرة يا شاب ؟ هذا أول ما قاله لي .
فقلت له بعد أن خلعت نظارتي ووضعتها داخل جيب قميصي : أنا رجل يُمكنه دخول جميع الأمكنة دون أن يعطردني أحد سواء كانت لها تذاكر او ليس لها ، علي الفور فهم حديثي وطلب مني الدخول ثم أردف قائلاً : إستمتع بوقتك يا زميل المهنة ، إنصرفت إلي الداخل بعد أن شكرته وعجِبت لسرعة بديهته وخطيت مبتعداً عنه ومن وراء ظهري سألني عن الوقت ، إنها الثالثة وعشر دقائق ..المكان مكتظ بالعامة من جميع الفئات العمرية ، أُسر وعوائل ، شباب وفتيات ، طلبة جامعيون وباعة متجولون . وجوههم مُفرهدة مُبتسمون ، عيونهم تعكس السعادة بداخلهم ، كيف لا يغامرك الإحساس بالسعادة والشعور بالرضا وأنت تستنشق عبير الورود بجميع أنواعها وأشكالها ومختلف مُسمياتها والتي رُصفت بعناية جمالية وسحر يجعلك تقف أمامها متأملاً جمالها الآخاذ وزهراتها المُتفتحة المختلفة الإلوان ورزاز الماء يتساقط عليك من فوق رأسك مُحدثاً بللاً بسيطاً في ما ترتديه . الحديقة مُنسقة بشكل يجعلك تتجول بكل سِهولة وسلاسه ، بها ممرات مربوطة ببعضها البعض تؤدي لمركز الحديقة النافورة الضخمة وبالقرب منها رُكن التشكيليون مُعلقون لوحاتهم الجميلة ذات المعني العميق . في تجولي كنت أقف أمام كل فئة نباتية أستعرضُها حتي أُصبت بالفتور فذهبت للجانب الشمالي للحديقة وإلتمست لي مقعداً تبواته وطلبت كوباً من القهوة وأخرجتُ منديلاً مسحت به وجهي بعد أن إلتقطة أنفاسي ، عن شمالي يجلس شاب وفتاة تفصلني عنهم بضع أمتار مكنتني من رؤية عيني الفتاة بوضوح دون أن أسمع همسهما وجلسة الشاب لم تُمكني من رؤية وجهه إذ هو جالس وظهره قُبالتي ، السعادة والفرح يكتنزاها ، عيناها جميلتين سوداوتين مُتسعات قليلاً ذالك الإتساع زاد من جمالها كثيراً وجهها البرئ الصغير مُستدير ولا تضع عليه مساحيق وتتدلي خُصلة من شعرها الناعم فوق حاجبها المقوس من تحت طرحتها ذات اللون الأسود ، أنفُها عامودية وشفتيها صغيرتان وأسنانها بائنة جِراء إبتسامها وهمسها ناصعة البياض متراصة بعناية إلاهية ، واضعة الطرحة بِتَكوزُن وطرفُها يتدلي علي صدها مُغطِياً جيبُها وتكاد تخفي تضاريس صدرها المتفتح مثل ورد الجهنمية ، خصرها بائن ولا حاجه لوقوفها حتي تتبينه ، ردفيها عريضتين ، ترتدي عبائه سوداء أطراف يديها مرصعة بصدف صناعي باللون الأبيض ، بساعدها الشمال ساعة يد علي شكل قلب ذات كتينة بلاستيكية باللون البني الغامق وقاعدة عقاربها بالون البيج الفاتح ولم أتمكن من قِرأة أحرف الماركة المنقوشة علي القاعدة ، لون بشرتها أقرب إلي القمحي .
أخرجتني مساعدة بائعة القهوة من شرودي وإمعاني في تلك الفتاة عندما قالت لي تفضل الماء عزيزي فعدت بنظري مُسرعاً خشية من أن يُفضح أمري ، قولي لها لا تكثر من الزنجبيل . ثم إنصرفت .
أخرجت هاتفي من جيب البنطال وإتصلت بصديقتي لشعوري بحاجه لشخص أو أشخاص يحلون الجلسة وتكون معهم القهوة ذات طعم آخر . حييتها بمساء الخير
- مساء النور
صوتك ليس كعادته ما بك ؟
- الإنفلونزا ألمت بي .
ليشفيك الله ويعافيك .. أنا في الحديقة النباتية وكنت أود مجيئك إذ اليوم هو الختامي للمعرض وسوف تحي فرقة عقد الجلاد الحفل المسائي عند الساعة التاسعة .
- ليس بمقدوري المجئ ولكن إتصل بالبقية من المحتمل أن يكونو بالقرب من الحديقة أو مجتمعين في مكان ما .
حسناً سوف أفعل ، خذي راحتك وأغلقت الخط متمنياً لها الشفاء التام .
عدت بنظره خاطفة إلي الفتاة فوجدتها تدقق النظر صوب ساعة يدها ومن حركة شفتيها أدركت إنها أخبرت الشاب بما تشير إلية الساعة فنظرت لساعة يدي ووجدتها الرابعة ودقيقتان ، يااااه قد مضت إثنتا عشر دقيقة بعد إتصالي بصديقتي ولم أتصل بأحد . سارعت بمهاتفة صديقي ، مرحبا معتز ، هكذا حييته عندما أجاب .
- هلا أشرف .
تبادلنا التحايا وعبارات السلام ومن ثم دعوته للمجئ إن كان قريباً من النباتية ولكنه قال لي :
- أنا بعيد جداً وذاهب صوب الميناء البري ، إتصل بالأحمر .
حسناً سأفعل ، إلي اللقاء .
جُلت بنظري يميناً وشمالاً متأملاً المارين عبر الممرات ثم نظرت للساعة فوجدتها تشير للسبع دقائق بعد الرابعة . الأحمر لا يجيب علي هاتفه ، اخيراً اجاب .
- مساء الخير صديقي .
يسعد مساك يا غالي .
تبادلنا القليل من الحديث وعرفت ليس لديه الوقت فهو في طريقة لمنطقة جنوب العاصمة وقال إن أتى مُبكراً فلن يتردد في مهاتفتي ثم إنقطع الإتصال .
بائعة القهوة لِم تأخرت عليّ ، هذا كوب وإن كان عشرة أكوب ماذا ستفعل . إسترقت النظر للفتاة والشاب مجدداً ولكن هذه المره ركزت علي الشاب الذي يرتدي قميصاً بالون الكبدي به خطوط طولية وبنطالاً باللون الأسود وينتعل جزمة باللون البني ، شعره مهذب كأنما قصصه خصيصاً لهذا اليوم ، حجمه مناسب وطوله لا يتجاوز المئة وخمسون سنتمتراً ، من بين رأسه وأذنيه يتبين لك إنه واضع نظارة .
- معزره قد تأخرت عليك بالقهوة سيدي .
لا بأس .
أخرجتني بائعة القهوة من حالة تلصُصي هذا وإنصرفت بعد أن وضعت القهوة .
الجو مُفعماً بالحيوية والنشاط والموسقي الحالمة تطغى علي المكان ، أخذت رشفة ووجدت القهوة ساخنة جداً كادت تُحرق لساني . لابد أن أفعل شئ فالأصدقاء جميعهم مشغولون بإمور تخصهم وليس لدي مزاج للكتابة ولكن يمكنني أن أقرأ بتركيز ، فتحت مكتبتي الإلكترونية وعيني وقعت علي رواية شفرة دافنشي لدان براون ، اخر مره قرأت فيها قبل يومين وتوقفت عند نهاية الفصل الواحد والسبعون ، حسناً يمكنني أن أواصل فيها الآن وبدأت بالقرأءة ، الفصل الثاني والسبعون ، كانت الطائرة تحلق بعيداً عن الأرض بإرتفاع خمسة عشر ألف قدم ، وكذلك كان لانغدون بعيداً كل البعد عن الأرض وما فيها ، حيث شعر العالم المادي يتلاشي شيئاً فشيئاً وأفكاره كلها تنتصب علي قصيدة سونيير المعكوسة والاي كانت تضئ من خلال غطاء الصندوق .
لم أرفع رأسي قط عن القرأءة ألا عند مطلع الفصل الرابع . لم هدأت فجاءة ؟ سأل لانغدون وهو ينظر لصوفي التي كانت تجلس في الجانب الآخر من المقصورة .
أنا تعبة فقط . أجابته .
والقصيدة .. لا أعلم .
كان لانغدون يشعر بنفس الإحساس . فقد كان لصوت محركات وإهتزاز الطائرة تأثير منوم ، كما أن رأسه لا زال يدور من أثر الضربة التي تلقاها من الراهب . توقفت هنا ومددت يدي نحو الكوب وإرتفشت من القهوة . هكذا معقول لقد بردت قليلاً ، وأصلت في إرتشافي إلي أن إنتصف الكوب ووضعته علي الطربيزة .
نظرت إليهما ووجدتهما غارقين في همسٍ والبسمة لا تفارق شفاه الفتاة وبريق أسنانها البيض يلمع من بعيد .
أين توقفت في قِرأتي ، تذكرت عند النقطة ، تلقاها من الراهب . واصلت القرأءة إلي نهاية الفصل الخامس والسبعون ، القهوة قد نسيتها ، لحسن حظي ما زالت دافئة ، أكمبت النصف الآخر من الكوب ونظري مُتردداً ما بين الفتاة والشاب والزوار عن الممرات مراقباً حركة سيرهم ووقوفهم أمام المشاتل المتلاصقة مع بعضها البعض يستنشقون عبير الزهور العطرية .
وضعت الكوب وإستأنفت القرأءة بإستفتاحية الفصل السادس بعد السبعون ، رأي لانغدون أن صوفي لا زألت متأثرة إلي حدٌ كبير بعد أن روت له تفاصيل تجربتها المؤلمة مع ييورس غاموس . أما هو فقد كان مذهولاً لسماع تلك القصة . فصوفي لم تشهد فقط الطقس الديني بتفاصيله الدقيقة بل كان جدها هو الذي يحتفل به .. المعلم الأكبر لأخوية سيون .
توقفت عند نهاية الفصل الثامن والسبعون وأول ما فعلته عندما رفعت بصري من علي الهاتف ، نظرت للفتاة والشاب وكان يلفهما الحب بثوبه النضر وخماره المخملي ، تمنيت لهم حفظ الله ورعايته وأن يجمع بينهما علي خير ويكملأ طريق بدايته شاقة لجيل لا يملك أدني مقومات الحياة إلا من رحم ربي . أبعدت نظري عنهم ورحت أنظر للطفل الذي يلعب شرقي مباشرة علي بعد كذا متر بكرته البلاستيكية ذات اللون الأزرق والمضلعات السوداء وبالقرب منه أخته الأكبر منه تطلب منه رمي الكرة لها .
أدركت نفسي ولابد من مواصلة القرأءة ، الفصل التاسع بعد السبعون ، اخذ الملازم كولييه زجاجة بيرييه من براد تيبينغ وعاد بسرعة إلي غرفة المكتب . بدلاً من مرافقة فاش إلي لندن حيث كانت تدور الأحداث المهمة ، كان يحضن الآن فريق الشرطة الجنائية الذي إنتشر عناصره في ارجاء قصر فيليت . وصلت لنهاية الفصل وتوقفت عند إتصال كولييه بالأنتربول طالباً منهم كل المعلومات التي يمكنهم الحصول عليها عن بنك زيوريخ للودائع ورئيسه أندريه فيرنيه .
شردتُ بذهني خارج اسوار النباتية وكنت في لحظتها جسداً علي مقعد بقلب وفكر تائهين في شوار لندن ، أخرجني من شرودي هذا بائع العلك فعرض لي أكثر من ثلاثة أصناف وقلت لا احبه شكراً ثم رأيته متجهاً نحو الشاب والفتاة وتبعته بنظري ، ثم رأيت الفتاة تختار من أحد الأصناف علكة باطوق يلفها من الخارج لفافة باللون البرتقالي ، أظنها بنكهة البرتقال ، هذا النوع من العلك عادةً ما يصنع بالمملكة السعودية ، ثم رأيت الشاب ينقد البائع قطعاً معدنية وراح لسبيله . منديل ورق ، ماذا ستفعل به ؟ .. طرحت المنديل فوق حقيبة يدُها ثم وضعت العلكة في طرف المنديل عند الوسط وبدأت بلف المنديل ليقطي العلكة من الخارج ومن بعد ثنت أطراف المنديل وأصبحت العلكة مغلفة بمنديل ورق ذو لو أبيض ينبعث منه عطر حاد ، يا لها من هدية جميلة ذات معني ومدلول عميق ، أهدته العلكة فوضعها داخل جيبة ورأيتها تبتسم كأنما حِيزت لها الدنيا بحزافيرها وفجاءة نهضا سويه وذهبا بعيداً وتركاني أتأمل فيهم حلاوة روحهم وعشقهم لبعض وكيف بالحب يغدو الإنسان سعيداً وتكاد الأرض لا تسعه لشدة ما يعتريه من إحساس جميل وفرح دفاق وبالحب نحي ونموت . رجعت للمكتبة ، الفصل الثمانون ، كيف أواصل القرأءة والفتاة والشاب غير موجودين ، إكتشفت هما الذان يمداني بطاقة وعزم القرأة ، إذاً سأتوقف هنا .
عند التاسعة وعشر دقائق بدأت الأصوات تخرج من الآلات الموسيقية متناهية إلي أسماعنا ، إنها نقرشة وضبط الأوتار . فرقة عقد الجلاد ، يالها من فرقة عريقة إلي أبعد ما يكون .. ها هي الأصوات ترتفع بالغناء ، الجمهور والفرقة معاً ويخرج صوت مئات الأشخاص مردداً ..
-
ﻛﻞ ﻣﺎﻧﻘﻮﻝ ﺧﻠﺼﻨﺎ ﺍﻟﻠﻴﻞ
ﻳﻄﻠﻊ ﺑﺎﻛﺮ ﻟﻴﻼ " ﺃﻃــﻮﻝ
ﻛﻞ ﻣﺎﻧﻘﻮﻝ ﻛﻤﻠﻨﺎ ﺍﻟﺸﻴﻞ
ﺗﻄﻠﻊ ﺷﻴﻠﺔ ﺑﺎﻛﺮ ﺃﺗﻘﻞ
ﺑﺲ ﻧﺘﺤﻤﻞ ﻭﻧﺼﺒﺮ ﻭﻧﺄﻣﻞ
ﺍﻧﻮ ﺍﻟﺠﺎﻯ ﺻﺒﺎﺣﺎ " ﺃﺟﻤﻞ
ﻟﻜــــــــــــــﻦ ﻛﻴـــــــــﻒ
ﻭﻃﻌﻢ ﺍﻟﺮﻳﺪ ﻓﻲ ﺟﻮﺍﻧﺎ ﺍﺗﺤﻮﻝ
ﻣﺮﺓ ﺗﺸﻴﻠﻚ ﻓــــــﻮﻕ ﺍﻟﻔﻮﻕ
ﻣﺮﺍﺕ ﺗﻤﻼﻙ ﻓﺎﻗﻪ ﻭﺿﻴﻖ
ﺗﻠﻘﻰ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺗﻠﻢ ﻓﻲ ﻫﻤﻮﻣﺎ
ﺗﻔﺘﺢ ﺟﺮﺣﻚ ﻭﺃﻧﺖ ﺗﻀﻮﻕ .
ينثرون الفرح والأمل ، يوزعون البسمة في كل مكان ونيغن الجاي صباحاً أجمل . ويستمر الحفل بذات الوتيرة والحماس من الفرقة والجمهور وكأنهم يتبادولون رفع معنويات بعضهم فيخرج التصفيق مدوياً واصوات المُغنيين في أعلي درجة نشوتها ، رائعة الأستاذ هلاوي حاجة آمنة وإنه لختام جميل وضج المكان بالصفير عندما خرج الصوت عبر الساوند ..
ﺣﺎﺟﻪ ﺃﻣﻨﻪ ﺇﺗﺼﺒﺮﻱ
ﻋﺎﺭﻑ ﺍﻟﻮﺟﻊ ﻓﻰ ﺍﻟﺠﻮﻑ ﺷﺪﻳﺪ
ﻋﺎﺭﻓﻚ ﻛﻤﺎﻥ ﻣﺎ ﺑﺘﻘﺪﺭﻯ
ﺇﺻﺒﺮﻯ ٠٠ ﺇﺻﺒﺮﻯ
ﺟﺎﻫﻠﻚ ﺷﻜﻰ ﻭﺟﺎﻫﻠﻚ ﺑﻜﻰ
ﻭﻓﻰ ﺑﻴﺘﻚ ﺍﻟﻤﺮﻕ ﺇﺗﻜﻰ
ﻭﺍﻟﺸﻲ ﺍﻟﺒﺤﻴﺮ ﻭﻣﺎﺑﺤﻴﺮ
ﻣﺎﺑﻴﻪ ﻳﺎ ﺣﺎﺟﺔ ﺍﻟﺰﻛﺎﺓ ٠٠
ﻃﻠﻊ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻟﻮ ﻟﻴﻚ ﻣﺮﺍﺩ
ﻳﺎ ﺣﺎﺟﺔ ﻣﺎ ﺗﻄﻠﻊ ﺷﻤﺲ
ﻭﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﻋﻨﺪﻙ ﺯﻯ ﺃﻣﺲ
ﻟﺴﻪ ﺍﻟﺮﻭﻳﺪﻯ ﻣﻊ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ
ﻣﻦ ﻣﺪﺓ ﻣﺎﺟﺎﺏ ﻟﻴﻚ ﺧﺒﺮ
ﻛﺎﻥ ﺟﻮﻓﻮ ﺯﻯ ﺟﻮﻑ ﺍﻟﻌﻴﺎﻝ
ﻣﻦ ﻣﺪﺓ ﺩﺍﻳﺮ ﻟﻴﻮ ﺣﺠﺮ
ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﺍﻟﺤﺠﺮ ..
العقد والجمهور بينهم حب وعشق خرافي مُستمد من جمال الكلمة واللحن البديع والأداء المتميز ..
ﻻﺯﻣﻚ ﻛﺘﻴﺮ ﺷﺎﻥ ﺗﻘﺪﺭﻯ
ﻻﺯﻣﻚ ﻛﺘﻴﺮ ﺇﺗﻘﺪﺭﻱ .. وهكذا إنتهى الحفل البهيج .. سألت نفسي وأنا أهم بالخروج يا تري الفتاة والشاب أين هم الان ؟ هل من ضمن حضور الحفل أم ذهبا مُبكراً بعد أن نهضا وقتها ذاك ؟ ..
ليت القدر لا يفرق بينهم .

المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

Sitemap

الساعة الآن 02:16 PM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO