منتديات احباب عرب  



العودة   منتديات احباب عرب > ^~*¤©[£]القسم الاداري[£]©¤*~^ > منتديات الحوش السوداني



توادوا.. تحابوا.. أفشوا السلام بينكم

توادوا.. تحابوا.. أفشوا السلام بينكم *أحمد علاء الدين اكتشفت من قبل أيام أن جاري السوداني يتعمد عدم رد السلام عندما ألقي عليه وأقول له: السلام عليكم, وحقيقة في بداية الأمر

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-22-2015, 08:57 AM
الصورة الرمزية حمد السوداني
حمد السوداني غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 44,695
معدل تقييم المستوى: 51
حمد السوداني is on a distinguished road
موضوع منقول توادوا.. تحابوا.. أفشوا السلام بينكم

توادوا.. تحابوا..
أفشوا السلام بينكم
*أحمد علاء الدين
اكتشفت من قبل أيام أن جاري السوداني يتعمد عدم رد السلام عندما ألقي عليه وأقول له: السلام عليكم, وحقيقة في بداية الأمر تصورت أنه ربما لا يسمع، أو أن الأمر مرتبط بحالة زهجان وطفشان من غربته, أوسرحان من طلبات زوجته الكثيرة, أو لحظة توهان مع زحمة الحياة المعقدة ومشاكلها الكثيرة, ثم أنني اكتشفت لاحقا, وللأسف الشديد أن الأمر متعمد ومقصود, وعلى الرغم من أنني لا ألتفت كثيرا لمثل هذه الأمور, واعتبرها بسيطة وعادية لا تستاهل المناقشة أو الوقوف عندها, كما أنني لست ممن يخوضون نقاشات مع مَن يصدر منه مثل هذا التصرف العجيب, لكنني اعتبرت الأمر لافتا للانتباه للكثيرين من العامة في هذا الزمن عندما بدأت التدقيق في الأمر، اكتشفت أن هناك سلوكا غريبا بدأ ينتشر, وهو أن بعض الناس ليست لديه رغبة في أن يرد السلام, حاولت جاهدا أن أتلمس السبب, وأعرف سببا لهذا السلوك الدخيل, والغريب الذي بدأ يستشري بين البعض, وهل هذا السلوك يعكس جنوحا ورمزا للتقدمية, باعتبار السلام شكلا من أشكال الارتهان في حضن الماضي, أو نوع من أنواع التخلف ؟ لا أعتقد أن من يفكر بهذه الطريقة يملك عقلا, وكنوع من البحث والتدقيق في هذه العادة الغريبة على مجتمعنا المسلم, أصبحت أتعمد إلقاء السلام, دائما بصوت مسموع, في الأماكن العامة، في المصعد، في الشارع، وبعد فترة وجيزة بدأت أشعر بنوع من الإحباط, وخاصة أن هناك فئة من الناس تريد أن تتقوقع, وتتوحد مع نفسها أو ذواتها, وتعتقد أن الرد على السلام لا بد أن يتلوه شيء لا تحمد عقباه، ولذلك يتصنع الإنسان اللامبالاة, ويتجاهل الرد, وهذا التجاهل أو الحاجز الوهمي, الذي يتوارى الناس من خلاله عبر أسوار عالية، هو جزء من شكل عام بدأ يتغلغل في دواخلنا, وأدى في نهاية المطاف إلى اختفاء أشياء حلوة وراقية ليس أولها السلام، ولا آخرها الابتسامة, كما أن غياب هذين الأمرين – السلام والابتسامة الحلوة- جعل أشياء أهم تتوارى, وتصبح في خبر كان, مثل الرجولة والشهامة والإنسانية والإحساس بالآخر, وحقيقة في تقديري, أننا نكشف ونكتشف عن أخلاقنا الفاضلة من خلال تعاملنا اليومي مع بعضنا البعض ,وملاصقتنا للآخر سواء في الشارع أو أي مكان عام, الأمر الذي جعلني أسأل :- ما الذي يحدث لنا وما الذي يجري من حولنا ؟ ومن من الناس يعيد لنا المحبة, والعفوية وبعض من سلوك آبائنا؟! هل التكبر وعدم قبول الآخر الذي يتغول في نفوسنا هو الأصل،أم أنه مجرد قناع زائل ؟وما الذي يجعلنا نتمسك به؟ أعرف أنها أسئلة مملة لن نجد لها إجابة فورية ، لكنها ضرورية لكسر ثقافة التجاهل على رد السلام ونشر ثقافة قبول الآخر .. وفي الحديث النبوي الشريف عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أو لا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم, والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. والله المستعان.


المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

Sitemap

الساعة الآن 10:47 PM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO