منتديات احباب عرب  



العودة   منتديات احباب عرب > الاقسام العامة > المنتدى العام - General Forum



شرح مصطلحات وتعريفات التاريخ

أ- بلديات كاملة الصلاحيات: تم إنشاؤها بمقتضى قانون 15 أفريل 1884.وتسود المناطق التي تقطنها أغلبية أوروبية ويتم انتخاب رئيس البلدية من الأوروبيين ومجلس بلدي ربعه من الجزائريين ( ممثل واحد

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-02-2012, 05:07 PM
الصورة الرمزية رشاء احمد
رشاء احمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 64,439
معدل تقييم المستوى: 82
رشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud of
موضوع منقول شرح مصطلحات وتعريفات التاريخ

أ- بلديات كاملة الصلاحيات: تم إنشاؤها بمقتضى قانون 15 أفريل 1884.وتسود المناطق التي تقطنها أغلبية أوروبية ويتم انتخاب رئيس البلدية من الأوروبيين ومجلس بلدي ربعه من الجزائريين ( ممثل واحد لكل 1000 مسلم
ب- بلديات مختلطة: تسود المناطق التي يقل فيها المستوطنون الأوروبيون ويكثر فيها الأهالي تتميز باتساع مساحتها، يديرها إداري معين من عامل العمالة الأعضاء الأوروبيين ينتخبون، أما الجزائريون فيعينون وهم القياد وفي الجنوب نوع ثالث من البلديات هو البلديات الأهلية التي يدير شؤونها ضباط عسكريون بمساعدة القياد وكان لكل قبيلة مجلس جماعة يعينه الحاكم العام (من عملاء الاستعمار) بلغت 12بلدية أهلية سنة 1900
ج- قانون التجنيد الإجباري 03/02/1912: صدر في 03/02/1912.ينص على:
-تجنيد كل شاب بلغ سن 18 سنة. –مدة الخدمة العسكرية 03 سنوات. –يمكن تعويض شخص بأخر أو يدفع الغني مبلغا ماليا للفقير ليذهب مكانه. –تقدم منحة للمجند وعائلته (250 فرنك).
-تعريف الشخصيات
- أدولف كريميو : وزير العدل الفرنسي ، ثم وزير الداخلية يهودي الأصل ،صاحب قانون 24/10/1870 المعروف باسمه الذي ينص على منح الجنسية الفرنسية لليهود بالجزائر .
-شارل أنطوان مارسيل لافيجيري ، ولد في 31 أكتوبر 1825 بمدينة وير قرب بايون
الإدارة الإستعمارية في خدمة التنصير
و في عام 1868 عين مندوبا رسوليا بابويا لمنطقة الصحراء وإفريقيا ليدشن بذلك رسالته التنصيرية مدعما من طرف الإدارة الإستعمارية في الجزائر و هو النشاط الذي سمح له في 19 مارس 1882 أن يترقي إلى مرتبة كاردنال بموجب المرسوم البابوي الذي أصدره البابا بولس الثالث.
دعم النظام المدني الذي كان يقف وراءه المستوطنون سياسة التنصير مما مكن الأب لافيجري من آداء رسالته الهدامة ,و استطاع ما بين 1876 و 1878 تأسيس أكثر من 49 كنيسة و 25 خورنية و كان من أبرزها كنيسة سان جوزيف بباب الوادي و كنيسة سان شارل بآغا ، و قد وجد الدعم المطلق من طرف الإدارة الإستعمارية و على الخصوص دعم المعمرين المطلق له مما سمح له بتأسيس 68 كنيسة عام 1888 ليرتفع العدد إلى 121 كنيسة عام 1892 ، فبغض النظر عن إنشاء كنيسة في كل قرية استعمارية رأت الإدارة الإستعمارية أنه من الضروري تنصير الشباب الجزائري و لا يتأتى ذلك إلا من خلال بناء كنائس في القرى العربية ،انطلاقا من فكرة تعميم النشاط التبشيري على مستوى المدن و القرى و حتى المداشر النائية الجزائرية و قد قال المطران لافيجري حول هذا الموضوع ما يلي:" إنطلاقا من السيدة الإفريقية ستشهد الجزائر سريان النشاط التبشيري في القبائل و الشلف و في الصحراء"
و ابتداء من 1871 تكفلت جمعية أخوات العناية الإلاهية المسيحية -دور يبوفيل- بالمدارس و الملاجئ في كل من برج منايل و تيزي وزو كما قامت جمعية- سان جوزيف دوسان جون دوموريان - بفتح مدرسة دينية حرة بمدينة قوراية قرب شرشال.و لإنجاح عملية التنصير بين الأهالي وضع دستور التبشير الذي له قوانين تضبط نشاط المكلفين بالعملية التنصيرية.
كما وقفت الإدارة الإستعمارية موقفا مشجعا تجاه تنصير الأهالي، من خلال مساعدتها المطلقة لنشاط الآباء و الأخوات البيض و كل الجمعيات الدينية ، حيث وصلت المساعدات الرسمية على عهد الحاكم العام شانزي عام 1874 إلى 90.000 فرنك في حين وصلت قيمة ما منحته الغرف البرلمانية عام 1874. إلى 445000 فرنك إلى جانب ما كان يعطى من الميزانية التصحيحية و حتى الوزارات في باريس سا همت بقدر كبير في إنجاح التنصير في الجزائر حيث قدمت وزارة الخارجية مساعدة سنوية قدرت بـ 60.000 فرنك.أما وزارة التربية فقد قدمت مساعدة سنوية كذلك قدرت بـ 70.000 فرنك عام 1883.و كذلك وزارة الشؤون الدينية فقد قدمت بدورها مساعدة سنوية بلغت عام 1884 50.000 فرنك.كما أسهمت العائلات الباريزية في دعم سياسة التنصير و من أبرزها عائلة -الكونت دوشمبور- و هو من أسرة آل بربون و الذي منح المطران لافيجري عام 1880 مبلغا قدره 100.000 فرنك ، و كذلك الحاكم العام جول كامبون الذي قدم مبلغ 60.000 فرنك إلى لافيجري عام 1883.و قد وصلت نفقات التنصير بين الأهالي عام 1878 إلى 8.870.000 فرنك لتصل مساهمة الإدارة الإستعمارية إلى أسقفيه الجزائر ما مجموعه 10.000.00 فرنك و قد اعتمدت سياسة التنصير على عدة عوامل أساسية استغلت لتحقيق نتائج إيجابية في خلق جيل منصر و مسيحي من الأهالي الجزائريين , و هذا ما كانت تصبوا إليه الإدارة الإستعمارية.

المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

Sitemap

الساعة الآن 08:04 AM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO