منتديات احباب عرب  



العودة   منتديات احباب عرب > ^~*¤©[£]القسم الاداري[£]©¤*~^ > منتديات الحوش السوداني



الشاعر أمل دنقل

نبذة عن الشاعر / أمل دنقل أمﻞ ﺩﻧﻘﻞ ﻫﻮ ﺷﺎﻋﺮ ﻣﺼﺮﻱ ﻣﺸﻬﻮﺭ ﻗﻮﻣﻲ ﻋﺮﺑﻲ، ﻭﻟﺪ ﻓﻲ ﺃﺳﺮﺓ ﺻﻌﻴﺪﻳﺔ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1940 ﺑﻘﺮﻳﺔ ﺍﻟﻘﻠﻌﺔ، ﻣﺮﻛﺰ ﻗﻔﻂ ﺑﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻗﻨﺎ ﻓﻲ ﺻﻌﻴﺪ

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-12-2015, 08:50 AM
الصورة الرمزية حمد السوداني
حمد السوداني غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 44,695
معدل تقييم المستوى: 50
حمد السوداني is on a distinguished road
موضوع منقول الشاعر أمل دنقل

الشاعر أمل دنقل

نبذة عن الشاعر / أمل دنقل


أمﻞ ﺩﻧﻘﻞ ﻫﻮ ﺷﺎﻋﺮ ﻣﺼﺮﻱ ﻣﺸﻬﻮﺭ ﻗﻮﻣﻲ ﻋﺮﺑﻲ،
ﻭﻟﺪ ﻓﻲ ﺃﺳﺮﺓ ﺻﻌﻴﺪﻳﺔ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1940 ﺑﻘﺮﻳﺔ
ﺍﻟﻘﻠﻌﺔ، ﻣﺮﻛﺰ ﻗﻔﻂ ﺑﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻗﻨﺎ ﻓﻲ ﺻﻌﻴﺪ ﻣﺼﺮ.
ﻭﺗﻮﻓﻲ ﻓﻲ 21 ﻣﺎﻳﻮ ﻋﺎﻡ 1983ﻡ ﻋﻦ ﻋﻤﺮ 43
ﺳﻨﺔ . ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻫﻲ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﺔ ﻋﺒﻠﺔ ﺍﻟﺮﻭﻳﻨﻲ .



ﻭﻻﺩﺗﻪ
_______


ﻫﻮ ﻣﺤﻤﺪ ﺃﻣﻞ ﻓﻬﻴﻢ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻘﺴﺎﻡ ﻣﺤﺎﺭﺏ ﺩﻧﻘﻞ. ﻭﻟﺪ
ﺃﻣﻞ ﺩﻧﻘﻞ ﻋﺎﻡ 1940 ﻡ ﻓﻲ ﺃﺳﺮﺓ ﺻﻌﻴﺪﻳﺔ ﺑﻘﺮﻳﺔ
ﺍﻟﻘﻠﻌﺔ ،ﻣﺮﻛﺰ ﻗﻔﻂ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﻓﺔ ﻗﺮﻳﺒﺔ ﻣﻦ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻗﻨﺎ
ﻓﻲ ﺻﻌﻴﺪ ﻣﺼﺮ ، ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﻋﺎﻟﻤﺎً ﻣﻦ ﻋﻠﻤﺎﺀ
ﺍﻷﺯﻫﺮ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ﻣﻤﺎ ﺃﺛﺮ ﻓﻲ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺃﻣﻞ ﺩﻧﻘﻞ
ﻭﻗﺼﺎﺋﺪﻩ ﺑﺸﻜﻞ ﻭﺍﺿﺢ.

ﺳﻤﻲ ﺃﻣﻞ ﺩﻧﻘﻞ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻻﺳﻢ ﻻﻧﻪ ﻭﻟﺪ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﺴﻨﺔ
ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺼﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﺟﺎﺯﺓ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻓﺴﻤﺎﻩ
ﺑﺎﺳﻢ ﺃﻣﻞ ﺗﻴﻤﻨﺎ ﺑﺎﻟﻨﺠﺎﺡ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﻘﻘﻪ ‏( ﻭﺍﺳﻢ ﺃﻣﻞ
ﺷﺎﺋﻊ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺒﻨﺎﺕ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ‏) .


ﺃﺛﺮ ﻭﺍﻟﺪ ﺃﻣﻞ ﺩﻧﻘﻞ ﻋﻠﻴﻪ
_________

ﻭﺭﺙ ﺃﻣﻞ ﺩﻧﻘﻞ ﻋﻦ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﻣﻮﻫﺒﺔ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻥ
ﻳﻜﺘﺐ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻮﺩﻱ، ﻭﺃﻳﻀﺎً ﻛﺎﻥ ﻳﻤﺘﻠﻚ ﻣﻜﺘﺒﺔ
ﺿﺨﻤﺔ ﺗﻀﻢ ﻛﺘﺐ ﺍﻟﻔﻘﻪ ﻭﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﻭﺍﻟﺘﻔﺴﻴﺮ ﻭﺫﺧﺎﺋﺮ
ﺍﻟﺘﺮﺍﺙ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻣﻤﺎ ﺃﺛﺮ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻓﻲ ﺃﻣﻞ ﺩﻧﻘﻞ ﻭﺳﺎﻫﻢ
ﻓﻲ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﺍﻟﻠﺒﻨﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻟﻸﺩﻳﺐ ﺃﻣﻞ ﺩﻧﻘﻞ . ﻓﻘﺪ ﺃﻣﻞ
ﺩﻧﻘﻞ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺷﺮﺓ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻩ ﻣﻤﺎ ﺃﺛﺮ
ﻋﻠﻴﻪ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻭﺍﻛﺴﺒﻪ ﻣﺴﺤﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﺗﺠﺪﻫﺎ ﻓﻲ ﻛﻞ
ﺃﺷﻌﺎﺭﻩ .


ﺣﻴﺎﺗﻪ
_______

ﺭﺣﻞ ﺃﻣﻞ ﺩﻧﻘﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﻧﻬﻰ ﺩﺭﺍﺳﺘﻪ
ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﻗﻨﺎ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﺘﺤﻖ ﺑﻜﻠﻴﺔ ﺍﻵﺩﺍﺏ
ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺍﻧﻘﻄﻊ ﻋﻦ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻷﻭﻝ ﻟﻜﻲ
ﻳﻌﻤﻞ.

ﻋﻤﻞ ﺃﻣﻞ ﺩﻧﻘﻞ ﻣﻮﻇﻔﺎً ﺑﻤﺤﻜﻤﺔ ﻗﻨﺎ ﻭﺟﻤﺎﺭﻙ ﺍﻟﺴﻮﻳﺲ
ﻭﺍﻹﺳﻜﻨﺪﺭﻳﺔ ﺛﻢ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻣﻮﻇﻔﺎً ﻓﻲ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﺘﻀﺎﻣﻦ
ﺍﻷﻓﺮﻭﺁﺳﻴﻮﻱ، ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻛﺎﻥ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻣﺎ ﻳﺘﺮﻙ ﺍﻟﻌﻤﻞ
ﻭﻳﻨﺼﺮﻑ ﺇﻟﻰ ﻛﺘﺎﺑﺔ ﺍﻟﺸﻌﺮ . ﻛﻤﻌﻈﻢ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺼﻌﻴﺪ،
ﺷﻌﺮ ﺃﻣﻞ ﺩﻧﻘﻞ ﺑﺎﻟﺼﺪﻣﺔ ﻋﻨﺪ ﻧﺰﻭﻟﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ
ﺃﻭﻝ ﻣﺮﺓ، ﻭﺃﺛﺮ ﻫﺬﺍ ﻋﻠﻴﻪ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻓﻲ ﺃﺷﻌﺎﺭﻩ ﻭﻳﻈﻬﺮ
ﻫﺬﺍ ﻭﺍﺿﺤﺎً ﻓﻲ ﺍﺷﻌﺎﺭﻩ ﺍﻷﻭﻟﻰ .

ﻣﺨﺎﻟﻔﺎً ﻟﻤﻌﻈﻢ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﺍﻟﺸﻌﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻤﺴﻴﻨﻴﺎﺕ
ﺍﺳﺘﻮﺣﻰ ﺃﻣﻞ ﺩﻧﻘﻞ ﻗﺼﺎﺋﺪﻩ ﻣﻦ ﺭﻣﻮﺯ ﺍﻟﺘﺮﺍﺙ
ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ، ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺴﺎﺋﺪ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺘﺄﺛﺮ
ﺑﺎﻟﻤﻴﺜﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﻋﺎﻣﺔ ﻭﺍﻟﻴﻮﻧﺎﻧﻴﺔ ﺧﺎﺻﺔ. ﻋﺎﺻﺮ
ﺍﻣﻞ ﺩﻧﻘﻞ ﻋﺼﺮ ﺃﺣﻼﻡ ﺍﻟﻌﺮﻭﺑﺔ ﻭﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻣﻤﺎ
ﺳﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻧﻔﺴﻴﺘﻪ ﻭﻗﺪ ﺻﺪﻡ ﻛﻜﻞ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ
ﺑﺎﻧﻜﺴﺎﺭ ﻣﺼﺮ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1967 ﻭﻋﺒﺮ ﻋﻦ ﺻﺪﻣﺘﻪ ﻓﻲ
ﺭﺍﺋﻌﺘﻪ " ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻱ ﺯﺭﻗﺎﺀ ﺍﻟﻴﻤﺎﻣﺔ" ﻭﻣﺠﻤﻮﻋﺘﻪ
" ﺗﻌﻠﻴﻖ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ."

ﺷﺎﻫﺪ ﺃﻣﻞ ﺩﻧﻘﻞ ﺑﻌﻴﻨﻴﻪ ﺍﻟﻨﺼﺮ ﻭﺿﻴﺎﻋﻪ ﻭﺻﺮﺥ ﻣﻊ ﻛﻞ
ﻣﻦ ﺻﺮﺧﻮﺍ ﺿﺪ ﻣﻌﺎﻫﺪﺓ ﺍﻟﺴﻼﻡ، ﻭﻭﻗﺘﻬﺎ ﺃﻃﻠﻖ ﺭﺍﺋﻌﺘﻪ
" ﻻ ﺗﺼﺎﻟﺢ " ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻋﺒﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻦ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺟﺎﻝ ﺑﺨﺎﻃﺮ
ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ، ﻭﻧﺠﺪ ﺃﻳﻀﺎً ﺗﺄﺛﻴﺮ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻌﺎﻫﺪﺓ
ﻭﺃﺣﺪﺍﺙ ﺷﻬﺮ ﻳﻨﺎﻳﺮ ﻋﺎﻡ 1977 ﻡ ﻭﺍﺿﺤﺎً ﻓﻲ
ﻣﺠﻤﻮﻋﺘﻪ " ﺍﻟﻌﻬﺪ ﺍﻵﺗﻲ ." ﻛﺎﻥ ﻣﻮﻗﻒ ﺃﻣﻞ ﺩﻧﻘﻞ ﻣﻦ
ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺳﺒﺒﺎً ﻓﻲ ﺍﺻﻄﺪﺍﻣﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﺮﺍﺕ ﺑﺎﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺍﻥ ﺃﺷﻌﺎﺭﻩ ﻛﺎﻧﺖ
ﺗﻘﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﺃﻟﺴﻦ ﺍﻵﻻﻑ .

ﻋﺒﺮ ﺃﻣﻞ ﺩﻧﻘﻞ ﻋﻦ ﻣﺼﺮ ﻭﺻﻌﻴﺪﻫﺎ ﻭﻧﺎﺳﻬﺎ، ﻭﻧﺠﺪ
ﻫﺬﺍ ﻭﺍﺿﺤﺎً ﻓﻲ ﻗﺼﻴﺪﺗﻪ ]" ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ "[ ﻓﻲ ﺁﺧﺮ
ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺷﻌﺮﻳﺔ ﻟﻪ "ﺃﻭﺭﺍﻕ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ "8، ﺣﻴﺚ ﻋﺮﻑ
ﺍﻟﻘﺎﺭﺉ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺷﻌﺮﻩ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺩﻳﻮﺍﻧﻪ ﺍﻷﻭﻝ " ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ
ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻱ ﺯﺭﻗﺎﺀ ﺍﻟﻴﻤﺎﻣﺔ " ﺍﻟﺼﺎﺩﺭ ﻋﺎﻡ 1969 ﺍﻟﺬﻱ
ﺟﺴﺪ ﻓﻴﻪ ﺇﺣﺴﺎﺱ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺑﻨﻜﺴﺔ 1967
ﻭﺃﻛﺪ ﺍﺭﺗﺒﺎﻃﻪ ﺍﻟﻌﻤﻴﻖ ﺑﻮﻋﻲ ﺍﻟﻘﺎﺭﺉ ﻭﻭﺟﺪﺍﻧﻪ.


ﺩﻭﺍﻭﻳﻨﻪ
________

ﺻﺪﺭﺕ ﻟﻪ ﺳﺖ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺷﻌﺮﻳﺔ ﻫﻲ:
ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻱ ﺯﺭﻗﺎﺀ ﺍﻟﻴﻤﺎﻣﺔ - ﺑﻴﺮﻭﺕ .1969
ﺗﻌﻠﻴﻖ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ - ﺑﻴﺮﻭﺕ .1971
ﻣﻘﺘﻞ ﺍﻟﻘﻤﺮ - ﺑﻴﺮﻭﺕ .1974
ﺍﻟﻌﻬﺪ ﺍﻵﺗﻲ - ﺑﻴﺮﻭﺕ .1975
ﺃﻗﻮﺍﻝ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻋﻦ ﺣﺮﺏ ﺑﺴﻮﺱ - ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ
.1983
ﺃﻭﺭﺍﻕ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ 8 - ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ .1983


ﻣﺮﺿﻪ ﺍﻷﺧﻴﺮ
______

ﺃﺻﻴﺐ ﺍﻣﻞ ﺩﻧﻘﻞ ﺑﺎﻟﺴﺮﻃﺎﻥ ﻭﻋﺎﻧﻰ ﻣﻨﻪ ﻟﻤﺪﺓ ﺗﻘﺮﺏ
ﻣﻦ ﺛﻼﺙ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻭﺗﺘﻀﺢ ﻣﻌﺎﻧﺎﺗﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﻓﻲ
ﻣﺠﻤﻮﻋﺘﻪ "ﺃﻭﺭﺍﻕ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ "8 ﻭﻫﻮ ﺭﻗﻢ ﻏﺮﻓﺘﻪ ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﻌﻬﺪ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﻟﻸﻭﺭﺍﻡ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻗﻀﻰ ﻓﻴﻪ ﻣﺎ ﻳﻘﺎﺭﺏ
ﺍﻷﺭﺑﻊ ﺳﻨﻮﺍﺕ، ﻭﻗﺪ ﻋﺒﺮﺕ ﻗﺼﻴﺪﺗﻪ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻋﻦ ﺁﺧﺮ
ﻟﺤﻈﺎﺗﻪ ﻭﻣﻌﺎﻧﺎﺗﻪ، ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺃﻳﻀﺎً ﻗﺼﻴﺪﺗﻪ "ﺿﺪ ﻣﻦ "
ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻨﺎﻭﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ، ﻭﺍﻟﺠﺪﻳﺮ ﺑﺎﻟﺬﻛﺮ ﺃﻥ ﺁﺧﺮ
ﻗﺼﻴﺪﺓ ﻛﺘﺒﻬﺎ ﺩﻧﻘﻞ ﻫﻲ " ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ ."

ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﺃﻥ ﻳﻮﻗﻒ ﺃﻣﻞ ﺩﻧﻘﻞ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﻌﺮ
ﺣﺘﻰ ﻗﺎﻝ ﻋﻨﻪ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻌﻄﻲ ﺣﺠﺎﺯﻱ: "ﺇﻧﻪ
ﺻﺮﺍﻉ ﺑﻴﻦ ﻣﺘﻜﺎﻓﺌﻴﻦ، ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻭﺍﻟﺸﻌﺮ ."

ﺭﺣﻞ ﺃﻣﻞ ﺩﻧﻘﻞ ﻋﻦ ﺩﻧﻴﺎﻧﺎ ﻓﻲ 21 ﻣﺎﻳﻮ ﻋﺎﻡ
1983 ﻡ ﻟﺘﻨﺘﻬﻲ ﻣﻌﺎﻧﺎﺗﻪ ﻓﻲ ﺩﻧﻴﺎﻧﺎ ﻣﻊ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ.
ﻛﺎﻧﺖ ﺁﺧﺮ ﻟﺤﻈﺎﺗﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺑﺮﻓﻘﺔ ﺩ. ﺟﺎﺑﺮ ﻋﺼﻔﻮﺭ
ﻭﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻷﺑﻨﻮﺩﻱ ﺻﺪﻳﻖ ﻋﻤﺮﻩ، ﻣﺴﺘﻤﻌﺎً ﺇﻟﻰ
ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻷﻏﺎﻧﻲ ﺍﻟﺼﻌﻴﺪﻳﺔ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ، ﺃﺭﺍﺩ ﺃﻥ ﺗﺘﻢ ﺩﻓﻨﺘﻪ
ﻋﻠﻰ ﻧﻔﻘﺘﻪ ﻟﻜﻦ ﺃﻫﻠﻪ ﺗﻜﻔﻠﻮﺍ ﺑﻬﺎ .

ﻣﺨﺘﺎﺭﺍﺕ ﺷﻌﺮﻳﺔ
______

ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻳُﺘﺎﺑِﻌُﻨﻲ ﺃﻳﻨﻤﺎ ﺳِﺮﺕُ ﺻﻮﺕُ ﺍﻟﻜَﻤﺎﻥْ؟
ﺃﺳﺎﻓﺮُ ﻓﻲ ﺍﻟﻘَﺎﻃﺮﺍﺕِ ﺍﻟﻌﺘﻴﻘﺔ،
‏(ﻛﻲ ﺃﺗﺤﺪَّﺙ ﻟﻠﻐُﺮﺑﺎﺀ ﺍﻟﻤُﺴِﻨِّﻴﻦَ‏)
ﺃﺭﻓﻊُ ﺻﻮﺗﻲ ﻟﻴﻄﻐﻲ ﻋﻠﻰ ﺿﺠَّﺔِ ﺍﻟﻌَﺠﻼﺕِ
ﻭﺃﻏﻔﻮ ﻋﻠﻰ ﻧَﺒَﻀﺎﺕِ ﺍﻟﻘِﻄﺎﺭِ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪﻳَّﺔِ ﺍﻟﻘﻠﺐِ
‏( ﺗﻬﺪُﺭُ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻄَّﻮﺍﺣﻴﻦ ‏)
ﻟﻜﻨَّﻬﺎ ﺑﻐﺘﺔً ..
ﺗَﺘﺒﺎﻋﺪُ ﺷﻴﺌﺎً ﻓﺸﻴﺌﺎ ..
ﻭﻳﺼﺤﻮ ﻧِﺪﺍﺀُ ﺍﻟﻜَﻤﺎﻥ!
ﺃﺳﻴﺮُ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱِ، ﻓﻲ ﺍﻟﻤَﻬﺮﺟﺎﻧﺎﺕ :
ﺃُُﺻﻐﻰ ﻟﺒﻮﻕِ ﺍﻟﺠُﻨﻮﺩِ ﺍﻟﻨُّﺤﺎﺳﻲّ ..
ﻳﻤﻸُُ ﺣَﻠﻘﻲ ﻏُﺒﺎﺭُ ﺍﻟﻨَّﺸﻴﺪِ ﺍﻟﺤﻤﺎﺳﻲّ ..
ﻟﻜﻨّﻨﻲ ﻓَﺠﺄﺓً.. ﻻ ﺃﺭﻯ !
ﺗَﺘَﻼﺷﻰ ﺍﻟﺼُﻔﻮﻑُ ﺃﻣﺎﻣﻲ!
ﻭﻳﻨﺴﺮِﺏُ ﺍﻟﺼَّﻮﺕُ ﻣُﺒْﺘﻌِﺪﺍ ..
ﻭﺭﻭﻳﺪﺍً ..
ﺭﻭﻳﺪﺍً ﻳﻌﻮﺩُ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻘﻠﺐِ ﺻﻮﺕُ ﺍﻟﻜَﻤﺎﻥْ!
ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﺗﻬﻴَّﺄﺕ ﻟﻠﻨﻮﻡ.. ﻳﺄﺗﻲ ﺍﻟﻜَﻤﺎﻥ؟..
ﻓﺄﺻﻐﻲ ﻟﻪ .. ﺁﺗﻴﺎً ﻣﻦ ﻣَﻜﺎﻥٍ ﺑﻌﻴﺪ ..
ﻓﺘﺼﻤﺖُ : ﻫَﻤْﻬﻤﺔُ ﺍﻟﺮﻳﺢُ ﺧﻠﻒَ ﺍﻟﺸَّﺒﺎﺑﻴﻚِ،
ﻧﺒﺾُ ﺍﻟﻮِﺳﺎﺩﺓِ ﻓﻲ ﺃُﺫﻧُﻲ،
ﺗَﺘﺮﺍﺟﻊُ ﺩﻗﺎﺕُ ﻗَﻠْﺒﻲ، ..
ﻭﺃﺭﺣﻞُ.. ﻓﻲ ﻣُﺪﻥٍ ﻟﻢ ﺃﺯُﺭﻫﺎ !
ﺷﻮﺍﺭﻋُﻬﺎ: ﻓِﻀّﺔٌ !
ﻭﺑﻨﺎﻳﺎﺗُﻬﺎ: ﻣﻦ ﺧُﻴﻮﻁِ ﺍﻷَﺷﻌَّﺔِ ..
ﺃﻟْﻘﻰ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺍﻋَﺪَﺗْﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺿَﻔَّﺔِ ﺍﻟﻨﻬﺮِ .. ﻭﺍﻗﻔﺔً!
ﻭﻋﻠﻰ ﻛَﺘﻔﻴﻬﺎ ﻳﺤﻂُّ ﺍﻟﻴﻤﺎﻡُ ﺍﻟﻐﺮﻳﺐُ
ﻭﻣﻦ ﺭﺍﺣﺘﻴﻬﺎ ﻳﻐﻂُّ ﺍﻟﺤﻨﺎﻥْ!
ﺃُﺣﺒُّﻚِ،
ﺻﺎﺭَ ﺍﻟﻜﻤﺎﻥُ.. ﻛﻌﻮﺏَ ﺑﻨﺎﺩﻕْ !
ﻭﺻﺎﺭَ ﻳﻤﺎﻡُ ﺍﻟﺤﺪﺍﺋﻖْ.
ﻗﻨﺎﺑﻞَ ﺗَﺴﻘﻂُ ﻓﻲ ﻛﻞِّ ﺁﻥْ
ﻭﻏَﺎﺏَ ﺍﻟﻜَﻤﺎﻥْ.
----

من موسوعة ويكبييديا
..

المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

free counters

Sitemap

الساعة الآن 03:33 PM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO

Security team