منتديات احباب عرب  



العودة   منتديات احباب عرب > ^~*¤©[£]القسم الاداري[£]©¤*~^ > منتديات الحوش السوداني



الحث على الإتباع في المنهج والسلوك!!!

الحث على الاتباع في المنهج والسلوك يكثر تحذير العلماء وطلبة العلم في هذه الأعصر المتأخرة من الخوارج ومن سار سيرهم، لعظيم فتكهم بأهل الإسلام وجنايتهم عليه. فإنهم قد أضروا بالدين

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-22-2015, 02:26 AM
الصورة الرمزية حمد السوداني
حمد السوداني غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 44,695
معدل تقييم المستوى: 51
حمد السوداني is on a distinguished road
موضوع منقول الحث على الإتباع في المنهج والسلوك!!!

الحث على الاتباع في المنهج والسلوك

يكثر تحذير العلماء وطلبة العلم في هذه الأعصر المتأخرة من الخوارج ومن سار سيرهم، لعظيم فتكهم بأهل الإسلام وجنايتهم عليه.
فإنهم قد أضروا بالدين وأهله وشوهوا صورته، وخربوا سمعته، فإن ضررهم وإفسادهم عظيم، فقد شمل الدين والدنيا، فإن الشريعة أمرت بحقن دماء المسلمين وحفظ أمنهم، وقد اضر هؤلاء بالدين ضررا بالغا، فطمسوا حسنه وبهاءه وشوهوا أمام العالمين صورته.
ولا شك أن من حذر من الخوارج وهو مقتف للسنة صالح القصد مأجور عند الله، فإن السلف رحمهم الله قد بينوا أن الرجل إذا أدى النوافل والرغائب من صلاة وصيام وقراءة للقرآن فهو على خير، لكن نفعه قاصر على نفسه، أما إذا حذر من أهل البدع وبين ضلالهم وسوء صنيعهم، فإن نفعه متعد للمسلمين، فهو قامع لشوكة أهل البدع، راد عن السنة تعديهم على حرماتها وانحرافهم عن سبيلها.

وهنا على صاحب الحق والذاب عن حياضه أن لا يغفل عن أمرين اثنين، وهما من الأخطاء التي نتجت عن سوء الفهم للدين، وقد يلبس بهما الشيطان على بعض المسلمين، فإنه لا يبالي بهم في أي أودية الضلالات هلكوا.
أولهما: أن إئمة الدين وعلماءه لما كانوا يقولون: إن الرد على أهل البدع أعظم عند الله من صيام النهار وقيام الليل، لا يقصدون ما قد يعن للأذهان ويسبق للخواطر من التهوين من قدر هذه الطاعات أو التقليل من شأنها.
وهذا الغلط في فهم الشريعة وهذا الخلل في فهم تقريرات العلماء، أوقع بعض المسلمين في التهوين من شأن العبادة والتضييع لمواسمها والتفريط في الإقبال على الله بمحابه ومراضيه، فصاروا من المضيعين للعبادة والمفرطين في اغتنام أعمارهم واستدراك ما فات من أوقاتهم في التعبد وتزكية النفوس، وهم يحسبون أن هذا أمر جاء به الشرع وأقره، وهذا غلط على الشريعة وسوء تقدير للمنقول عن أئمتها.
وقد كان علماء السلف ورؤوسهم أكثر الناس تعبدا وإقبالا على الله ومبادرة إلى القربات والطاعات مع اشتغالهم بالعلم النافع ومراغمة أهل البدع، فإنهما أمران لا يتناقضان إلا عند من قصر علمه وقل فهمه.
ثانيهما: أن الأحاديث المتظاهرة المحذرة من الخوارج الذين يكفرون المسلمين ويستبيحون دماءهم نصت على كثرة تعبدهم وصلاتهم وصيامهم وقراءتهم للقرآن، والمقصود من هذا أن لا يغتر المسلم بكثرة تعبدهم وأثر طول العبادة في نحول أجسادهم وتغير ألوانهم، فيقع في بدعتهم ويسلك طريقتهم منخدعا بمقولاتهم مفتونا بصلاحهم وطاعاتهم الظاهرة.
لكن من قليلي البضاعة في فهم هذه الأخبار والآثار من قد يتجافى عن محاب الله ومراضيه، فيقل نسكه وينقص تعبده، فلا يكثر من الصلاة ولا من الصيام ولا من قراءة القرآن لكونها ارتبطت في ذهنه ومخيلته بالخوارج، فيفوت على نفسه أجورا عظيمة وخيرات كثيرة.
والدين الذي أكمله الله لعباده وأتمه ورضيه لهم، بريء من هذا الفهم الأعوج والنظر القاصر لحقائق الشريعة ومقاصدها، فإن الشريعة جاءت بالأمر بإحسان العمل أي أن يكون العمل على السنة كما في قوله تعالى: (بَلَىٰ مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ) [سورة البقرة : 112]
فإسلام الوجه لله يكون بتوحيده وإخلاص العمل له، والإحسان يكون بلزوم السنة وعدم الابتداع في الدين.
وأمرت الشريعة بالإكثار من الطاعات والتزود منها والمسابقة إليها والحث على استدراك الأعمار والأوقات في صنوف القربات والمبادرة في فعل الخيرات، قال الله تعالى: (سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ [سورة الحديد : 21]
وقال سبحانه: (وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضَُ) [سورة آل عمران : 133]
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "بادروا بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا، و يمسي مؤمنا ويصبح كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا" رواه مسلم
وقد أخبر الله تعالى وأخبر رسوله صلى الله عليه وسلم أن من عمل من الخير مثقال ذرة أو تصدق بشق تمرة فإن الله يحصيها له ويوفيه أجورها ويضاعفها له يوم القيامة.
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر من الصلاة والصيام وقراءة القرآن ويقوم الليل حتى تتفطر رجلاه، وكانت عائشة رضي الله عنها تقول له شفقة عليه ومحبة له: لم تصنع هذا وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر،قال: أفلا أحب أن أكون عبدا شكورا ا !
متفق عليه
ويكثر الصيام أياما متوالية حتى يقول أصحابه ومن حوله لا يفطر، وكان صلى الله عليه وسلم يكثر من قراءة القرآن وتدبره ومدارسته معتنيا به معظما لشأنه، حاضا أصحابه وأمته على تلاوته آناء الليل وأطراف النهار.
وقد كان الصحابي يأتي إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله مرافقته في الجنة، فيقول له: فأعني على نفسك بكثرة السجود .
وكان الصحابي يجيء إلي النبي صلى الله عليه وسلم فيسأله عن أفضل العمل فيدله على الصيام، ويقوله له: عليك بالصوم فإنه لا مثل له.
وأخبر أن أعظم السبل لمدافعة الفتن والنجاة من دعاتها الفرار إلى الله، وملازمة التعبد والإكثار منه، فقد جاء في صحيح مسلم عن معقل بن يسار رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "عبادة في الهرج كهجرة إلي"
وقد أمرنا الله بالتأسي بنبيه صلى الله عليه وسلم والاقتداء به فقال: (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا) [سورة اﻷحزاب : 21]
فرغب النبي صلى الله عليه وسلم أمته في العبادة وحضهم على الإكثار منها والمسابقة في ميادينها، وحبب أصحابه رضي الله عنهم فيها، فكانوا رهبانا بالليل صواما بالنهار، لعلمهم بفضل الله عليهم وجزيل نعمته لهم وأنه ابتدأهم بها قبل استحقاقها، فبذلوا مجهودهم في شكره تعالى وبالغوا فيه، ليؤدوا بعض حقَّه؛ فكانوا على عقيدة صحيحة وسنة متبعة ومنهج سديد في التعبد والسلوك والتزكية
.

كتبه محمد بن علي الجوني
13صفر 1436
اختيار من موقع _الإسلام العتيق_
***تذكرة***
وما من كاتب ٍ إلا سيُفنى ,,,,, ويُبقي الدّهرُ ماخطت يداه ٌ
فلا تكتبن بكفك غير شيئ ٍ!!!!!يسرك في القيامة أن تراه ُ

قال محمد إبن سيرين رحمه الله:
"إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم"

قال أبو حاتم الرازي رحمه الله تعالى:::::من علامات أهل البدع الوقيعة في أهل الأثر :::::
و قَّالَ الإِمَامُ أبُو عَمْرٍو الأَوْزَاعِيُّ: ( عَلَيْكَ بِآثارِ مَنْ سَلَفَ وإِنْ رَفَضَكَ النَّاسُ، وَإيَّاكَ وآراءَ الرِّجَالِ، وَإِنْ زَخْرَفُوهُ لَكَ بالقَوْلِ )
قال الإمام ابن بطة العبكري رحمه الله : "وَالنَّاسُ فِي زَمَانِنَا هَذَا أَسْرَابٌ كَالطَّيْرِ يَتْبَعُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا لَوْ ظَهَرَ لَهُمْ مَنْ يَدَّعِي النُّبُوَّةَ مَعَ عِلْمِهِمْ بِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- خَاتَمُ الأَنْبِيَاءِ ، أَوْ مَنْ يَدَّعِي الرُّبُوبِيَّةَ ، لَوَجَدَ عَلَى ذَلِكَ أَتْبَاعًا وَأَشْيَاعًا."
و قال الشاعر يُنكر على المحتجين بكلام شيوخهم :
أقول قال الله قال رسوله * فتجيب شيخي إنه قد قال

قال سفيانُ الثوريُّ:
البدعةُ أحبُ إلى إبليسَ مِن المعصيةِ ؛ فإنّ
المعصيةَ يُتابُ منها والبدعةَ لا يُتابُ منها
.

كلما ازداد المسلم اتباعاً للنبيّ صلى الله عليه وسلم, ازداد حباً له،وإنه كلما ازداد حبّاً له ، ازداد اتّباعاً له، فهما أمران متلازمان، كالإيمان والعمل الصالح.
الأمام المحدث محمد ناصر الدين الألباني

قال الأوزاعي: "ندور مع الكتاب والسنة حيث دارا"
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : " تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ ، وَقَبْضُهُ أَنْ يَذْهَبَ أَهْلُهُ ، أَلَا وَإِيَّاكُمْ ، وَالتَّنَطُّعَ ، وَالتَّعَمُّقَ ، وَالْبِدَعَ ، وَعَلَيْكُمْ بِالْعَتِيقِ "
قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : " سَنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَوُلاةُ الأَمْرِ مِنْ بَعْدِهِ سُنُنًا ، الأَخْذُ بِهَا تَصْدِيقٌ لِكِتَابِ اللَّهِ ، وَاسْتِكَمْالٌ لِطَاعَةِ اللَّهِ ، وَقُوَّةٌ عَلَى دِينِ اللَّهِ ، وَمَنْ عَمِلَ بِهَا مُهْتَدٍ ، وَمَنْ اسْتَنْصَرَ بِهَا مَنْصُورٌ ، وَمَنْ خَالَفَهَا اتَّبَعَ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَوَلاهُ اللَّهُ مَا تَوَلَّى "
قال ابن تيمية:
"والشجاعة ليست هي قوة البدن، فقد يكون الرجل قوي البدن ضعيف القلب، وإنما هي قوة القلب وثباته".

قال الإمام أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ رَحِمَهُ اللَّهُ : دِينُ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ أَخْبَارٌ نِعْمَ الْمَطِيَّةُ لِلْفَتَى الآثَارُ لا تَرْغَبَنَّ عَنِ الْحَدِيثِ وَأَهْلِهِ فَالرَّأْيُ لَيْلٌ وَالْحَدِيثُ نَهَارُ وَلَرُبَّمَا جَهِلَ الْفَتَى أَثَرَ الْهُدَى وَالشَّمْسُ بَازِغَةٌ لَهَا أَنْوَارُ
قال اليحيى بن معاذ الرازي : يا ابن آدم لا تأسف على مفقود لا يرده عليك الفوت , ولا تفرح بموجود لا يتركه في يديك الموت !!!
قال احد الدعاة:::::: جدد ولا تقلد. ولا تكن رهين أفكار الناس الخاطئة، فقط العصمة للوحي كتاباً وسنة :::::

المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

free counters

Sitemap

الساعة الآن 07:08 PM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO

Security team