منتديات احباب عرب  



العودة   منتديات احباب عرب > ^~*¤©[£]القسم الاداري[£]©¤*~^ > منتديات الحوش السوداني



النوم... وحوادث السيارات

النوم ... وحوادث السيارات !! أحد الأسباب الرئيسية للوفيات والإعاقات في العالم تعتبر حوادث السيارات أحد الأسباب الرئيسة للوفيات والإعاقات في العالم، ويتوقع أنه في عام 2030م ستكون حوادث

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-07-2015, 09:15 PM
الصورة الرمزية حمد السوداني
حمد السوداني غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 44,695
معدل تقييم المستوى: 50
حمد السوداني is on a distinguished road
موضوع منقول النوم... وحوادث السيارات

النوم ... وحوادث السيارات !!
أحد الأسباب الرئيسية للوفيات والإعاقات في العالم

تعتبر حوادث السيارات أحد الأسباب الرئيسة للوفيات والإعاقات في العالم، ويتوقع أنه في عام 2030م ستكون حوادث السيارات السبب الرابع للوفاة على مستوى العالم.

والنوم عملية فيزيولوجية معقدة يمر بها الإنسان يومياً لكي يستعيد الجسم نشاطه ويستعيد الذهن يقظته وتركيزه، وعلى الرغم أن هذه العملية تحدث يومياً إلا أن الكثير لا يدركون أو يتجاهلون أهميتها مما ينعكس سلباً على صحة الإنسان وعلى الكثير من أموره الحياتية. وقد أثبتت الأبحاث العلمية التجريبية أن النوم غير الطبيعي الناتج عن نقص عدد ساعات النوم أو حدوث اضطرابات خلال النوم يؤدي إلى زيادة النعاس ونقص التركيز والبطء في ردة الفعل للعوارض المفاجئة، وهو أمر يدركه أكثر الناس، ومن مضاعفات اضطرابات النوم الخطيرة زيادة حوادث السيارات الناتجة عن نوم السائقين.

وقد ظهرت دراســة حديثـــة قـــام بها باحثـــون في المركز الجامعي لطب وأبحاث النوم ونشرت في مجلة حوليات الأمراض الصدرية (Ann Thoracic Med) درست شيوع النعاس عند سائقي السيارات الخاصة في السعودية وتأثيره على الحوادث. وأجريت الدراسة في ثلاث مناطق ( الوسطى، الغربية، والشرقية) على عينة من سائقي السيارات الخاصة تجاوز عددها 1200سائق جمعت المعلومات للستة أشهر السابقة. وكان متوسط عمر السائقين 32 سنة، واستخدم الباحثون استبانة مفصلة ومحققة تتكون من 50 سؤالا لدراسة شيوع النعاس بين السائقين ومدى تأثيره على الحوادث وكذلك تم استخدام استبانة برلين وهي استبانة محققة لتقييم خطر الإصابة باضطراب بتوقف التنفس أثناء النوم والذي من علاماته الشخير والاختناق خلال النوم وهدف الباحثون إلى تحديد العلاقة بين الشخير توقف التنفس أثناء النوم وحوادث السيارات. وأظهرت الدراسة نتائج مخيفة، فقد أقر ثلث السائقين (33%)، أنهم كانوا على وشك الوقوع في حادث واحد على الأقل بسبب النعاس خلال فترة الدراسة ( 6 أشهر)، وأقر (12%) من السائقين الذين وقعوا في حادث سير حقيقي أن سبب الحادث كان النعاس خلال القيادة، نتيجة مخيفة أخرى أظهرتها الدراسة، فقد أقر ثلثا السائقين (64%) أنهم شعروا بنعاس شديد أثر على تركيزهم خلال القيادة على الأقل مرة واحدة خلال فترة الدراسة. والأخطر من ذلك أن ربع السائقين (25%) اقروا بأنهم ناموا فعلياً خلال القيادة على الأقل مرة واحدة خلال فترة الدراسة ( 6 أشهر). وعزا أكثر من ثلثي السائقين (67%) سبب النعاس خلال القيادة إلى عدم الحصول على نوم كاف خلال الـ 24 ساعة السابقة، كما أظهرت الدراسة أن السائقين الذين أظهرت استبانة برلين أنه خطر الإصابة بتوقف التنفس وقعوا في حوادث بنسبة أكبر من الذين لم يعانوا من المشكلة أثناء النوم. كذلك كانت الحوادث أعلى بكثير عند السائقين الذين ذكروا أنهم يعانون من النعاس خلال القيادة. وبعد عمل تحليل انحداري للسيطرة على الأسباب الأخرى التي قد تسبب زيادة الحوادث مثل عمر السائق، وساعــات القيادة والمستوى التعليمي وغيرها، بقيت زيــــادة نعاس السائق كعامل مستقل للتنبؤ بوقوع حادث سير، حيث زادت من خطر وقوع الحوادث بنسبة (40%).

كما كان هناك ارتباط بين صغر سن السائق وزيادة النعاس والحوادث وتظهر هذه العلاقة أكثر عند المراهقين والشباب صغار السن وخاصة أن المدارس في المملكة تبدأ في وقت مبكر. وهذه النتائج تتوافق مع دراسة مشابهة في أمريكا. فمن المعلوم طيباً أن سن المراهقة يصاحبه تغيرات فيزيولوجية تأثر على النوم حيث تزداد حاجة المراهق لساعات نوم أكثر تتعدى في العادة تسع ساعات يوميا كما أن توقيت النوم يتغير بسبب بعض التغيرات في الساعة البيولوجيــة حيث يفضل المراهــق التأخــر في النوم ليلا ويجد صعوبة في الاستيقاظ صباحا. لذلك، لا يحصل المراهقون في العادة على النوم الكافي الذي يحتاجه أجسامهم. وقد نشرت دراسة علمية ( ابريل 2011) في مجلة طب النوم الإكلينيكي إحـدى مجلات الأكاديمية الأمريكية لطب النوم استكشف فيها الباحثون نسبة حوادث السيارات التي تعرض لها السائقون الشباب ( أعمارهم بين 16-18 سنة) على مدى سنة في مدينتين أمريكيتين متجاورتين أحداهما تبدأ الدراسة فيها الساعة 7:20 صباحاً والأخرى تبدأ الدراسة فيها الساعة 8:45 صباحا. وقد وجــد الباحثــون أن نسبة حوادث السيارات التي يقودها الشباب كانت أعلى نسبة (41%) في المدينة التي بدأت الدراسة مبكراً مقارنة بالمدينة الأخرى. وقد استمرت هذه الزيادة حتى بعد أن حاول الباحثون السيطرة على الأمور الأخرى التي تزيد نسبة الحوادث مثل ازدحام الشوارع، وحيث أن المدارس لدينا تبدأ في وقت مبكرا فإن شبابنا قد يكونون معرضين للحوادث بنسبة أعلى من غيرهم. لذلك مهم جدا أن يحصل الأبناء على نوم كاف في الليل أو أن يتم إيصالهم لمدارسهم بدل من أن يقودوا سياراتهم وهم يشعرون بالنعاس.

ولا توجد إحصاءات محلية متاحة لنا من الجهات الرسمية حول نسبة الحوادث المميتة وغير المميتة التي نتجت عن نعاس السائق، ولكن الدراسات العالمية تبين أن (15-33%) من الحوادث المميتة نتجــــت عن نعاس السائق، وأظهر مســح وطني حديـــث في الولايــات المتحـــدة أن (7%) من الحــوادث التي تسببت في تضرر السيارة، و(13%) من الحوادث التي تسبب في تضرر الركاب، و(16.5%) من الحوادث المميتة كانت بسبب نعاس السائق.

ولا يدرك الكثير من السائقين مدى خطورة القيادة أثناء النعاس وخطورة الحرمان من النوم وتأثيره على تركيز السائق. ولتوضيح ذلك، سنضرب مثلا لما يمكن أن يفعله الحرمان من النوم على تركيز السائق، فقد أظهرت الأبحاث أن بقاء الشخص مستيقظا لمدة 17 ساعة متواصلة يؤثر على قدرته الذهنية وردة فعله كما يفعله مستوى كحول في الدم يعادل (0.05%) وهو مستوى مرتفع في الغرب. كما أن ردة الفعل تقل بنسبة (50%)، وأظهرت الدراسات أن تأثير نقص ساعات النوم والسهر على ردة الفعل أكبر عند صغار السن وهي الفئة التي تسهر عادة لساعات طويلة خلال الليل. وقد أظهرت الإحصاءات أن نسبة الحوادث الناتجة عن النعاس تزداد بين منتصف الليل والساعة السادسة صباحاً.
إنه لإحساس مخيف أن تتخيل عدد السائقين خلف عجلة القيادة الذين لم يحصلوا على نوم كافٍ والخطر الكبير الذي قد يسببونه، وهنا علينا أن نتذكر أن الحوادث المروّعة تحتاج إلى نقص تركيز السائق لجزء من الثانية فقط .

ما هي الأمراض التي تسبب النعاس أثناء القيادة؟
وإضافـة إلى ما سبق فــإن بعض السائقين ينام خلف مقود السيارة بصورة متكررة حتى لو حصل على ساعات نوم كافية، كما أنه قد ينام في أوضــاع كثيرة غير مناسبة للنوم كالنوم أثناء القراءة أو أثناء مشاهدة التلفاز، وفي بعض الأحيان قد ينام المصاب في الأماكن العامة أو في العمل، والذين ينطبق عليهم هذه الصفات يكونون في الغالب مصابين بأحد اضطرابات النوم التي تسبب زيادة النعاس كالشخير وتوقف التنفس أثناء النوم وهي مشكلة طبية معروفة تحدث نتيجة لحدوث انسداد متكرر في مجرى الهواء العلوي (الحلق) بصورة كاملة أو جزئية بسبب عيوب خلقية أو تضخم في أنسجة الحلق ويصاحبه عادة شخير، مما يؤدي إلى انقطاع التنفس، أو التنفس بشكل غير فعّال، الأمر الذي يؤدي إلى تقطع في النوم، وهذا التقطع بدوره يؤدي إلى زيادة النعاس أثناء النهار، وهذه المشكلة أكثر شيوعاً عند أصحاب الأوزان الزائدة، وأظهرت دراسة أمريكية أجريت على )913( شخصا ونشرت في مجلة الأكاديمية الأمريكية لطب النوم أن احتمال وقوع حوادث سيارات للمصابين بتوقف التنفس الخفيف أو الذين يعانون من الشخير الأولى هو ثلاثة أضعاف الإنسان السليم، وترتفع النسبة إلى سبعة أضعاف عند المصابين بتوقف التنفس المتوسط.

نتائج هذه الدراسة على السائقين في المملكة تبيّن أن نعاس السائقين أحد الأسباب المهمة للحوادث في المملكة. وتظهر الحاجة الماسة إلى حملة وطنية لزيادة وعي السائقين بخطورة القيادة أثناء النعاس وأهمية الحصول على نوم كاف قبل القيادة وخاصة لمسافات طويلة والحصول على العلاج المناسب للمرضى الذين يعانون من اضطرابات النوم التي تسبب النعاس، وللحد من مشكلة الحوادث الناتجة عن النوم أثناء القيادة فإن أنظمة المرور في كثير من الدول المتقدمة تمنع السائقين المصابين باضطرابات النوم التي تؤدي إلى زيادة النعاس من القيادة حتى يتم علاجهم طبياً. كما تحمّل السائق الذي ينعس خلال القيادة مسؤولية الحادث كاملة ويتم سحب رخصة القيادة خاصة به. لذلك من الضروري وضع ضوابط وطنيــة تمنع السائقيــن المصابين باضطرابات النــوم التي تسبب النعــاس من القيـــادة حتى يحصلوا على العـلاج المناسب والفعال. ومن الضروري الاستفادة من الدول التي وضعت تنظيمات مرورية للسائقين المصابين باضطرابات النوم التي تسبب النعاس مثل كندا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

ما هي النصائح التي يمكن توجيهها للسائقين لتفادي الشعور بالنعاس؟
- الحصول على نوم كافٍ وعدم القيادة عند الشعور بالخمول.
- تجنب القيادة في الأوقات التي تعوّد جسمك فيها أن ينام سواء كان ذلك في الليل أو حتى وقت غفوتك النهارية المعتادة، لأن ساعتك الحيوية المتعودة على وقت معين للنوم قد تتغلب على رغبتك في البقاء مستيقظاً.
- لا تكابر وتذكر أن الإغفاء لجزء من الثانية قد ينتج عنه حادث مميت، لذلك أحصل على غفوة عند شعورك بالنعاس، وأعلم أن الغفوات القصيرة من (15-20) دقيقة تستطيع أن تزيد نشاطك وتركيزك.
- عدم قيادة السيارة بعد تناول الأدوية التي تزيد النعاس كمضادات الحساسية والأدوية النفسية ومضادات الألم.
- إذا كنت تعاني من شدة النعاس خلال القيادة وفي أوقات وأماكن غير مناسبة للنوم فإننا ننصحك بمراجعة طبيبك لأنك قد تكون مصاباً بأحد اضطرابات النوم.
- على الرغم من الاعتقاد الشائع بين السائقين من أن رفع صوت المذياع أو التوقف والحركة لبعض الوقت أو فتح النافذة للسماح لنسمة الهواء بالدخول قد تبقي السائق مستيقظاً إلا أنه لم يثبت أن أياً من ذلك يزيد من تركيز وانتباه السائق.
- تذكر أن المنبهات كالقهوة تحتاج إلى نصف ساعة لبدء عملها كما أن مفعولها يخبو بعد عدد قليل من الساعات.

( أبو شهد)


المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

free counters

Sitemap

الساعة الآن 04:41 AM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO

Security team