منتديات احباب عرب  



العودة   منتديات احباب عرب > ^~*¤©[£]القسم الاداري[£]©¤*~^ > منتديات الحوش السوداني



التزمت ولكن ..! (2)

التزمت ولكن ..! (2) إذا أولا :- شعور قلبي يترجم إلى واقع عملي ينبعث من عمق النفس البشرية وهذا يتطلب منه الخطوة الثانية وهي :- أن يتعرف ويتعلم هذا

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-28-2015, 01:32 AM
الصورة الرمزية حمد السوداني
حمد السوداني غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 44,695
معدل تقييم المستوى: 50
حمد السوداني is on a distinguished road
موضوع منقول التزمت ولكن ..! (2)

التزمت ولكن ..! (2)



إذا أولا :- شعور قلبي يترجم إلى واقع عملي ينبعث من عمق النفس البشرية وهذا يتطلب منه الخطوة الثانية وهي :-

أن يتعرف ويتعلم هذا الدين الذي التزم به :-

فيبدأ في العلم ، يحفظ القرآن الكريم ، و كلما حفظ سورة أثرت فيه و غيرت ، فيتدبر المرء القرآن و يرى ما الذي أراده الله منه ؟ و يقف عند الآيات و يراجع نفسه مع مضمونها ، كما كان السلف رضى الله عنهم يعملون ..

يقول عبد الله بن مسعود : " كنا لا نتجاوز العشر آيات من القرآن حتى نعيهن ونعمل بهن " فإذا انتهى من العشر وتطبيقهن انتقل إلى العشر الأخرى ، ولذا كانوا يتعلمون ويعملون ، أما اليوم فنقرأ القرآن ونختمه وإذا انتهى منه لو سئل : ماذا قرأت ؟ قال : قرأت كذا و كذا .. ، بماذا أمرك الله ؟ قال : لا أدري ‍‍‍‍‍، عن ماذا نهاك الله فيما قرأت ؟ قال لا أعلم ..، فهذا ليس تعاملا شرعيا مع القرآن ، الله أنزل القرآن ليعمل به بعد التدبر ، يقول عز وجل " كتاب أنزلناه إليك مبارك ليتدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب " ، ويقول عز وجل : "أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها" ..

فيجب عليك أن تتعلم الدين الذي التزمت به وتعرف الطريق التي سرت فيها ، فتبدأ في حفظ القرآن الجزء الأول منه –حفظاً يغير نفسك – ، و تتابع بحفظ شيء من السنة – تبدأ بالأربعين النووية – وتقرأ شروحها من كتاب ابن رجب الحنبلي جامع العلوم والحكم ، ثم تبدأ بآداب المشي إلى الصلاة الذي ألفه الشيخ محمد بن عبد الوهاب ، و تبدأ بالأصول الثلاثة في العقيدة ، و تقرأ في مختصر السيرة النبوية لمحمد بن عبد الوهاب ، أي تبني نفسك عملياً ..

فللعلم سيماء في الوجه ، العلم نور ، والذي يمشي بدون علم مثل الذي يمشي في الظلام ، والذي يمشي في الظلام يقع في الآفات وربما يصاب في طريقه وهو لا يشعر .. فلابد بعد الشعور بأنك انتقلت إلى الحياة الإيمانية أن تبدأ في الحياة العملية ، بطلب العلم ، و أن ترفق العلم بالعمل لا تقول العلم ثم أعمل ، لا ، فأي شئ تعرف أنه من الدين بدليل الكتاب والسنة ، يلزمك أن تطبقه بسرعة فتتعلم وتعمل معا في آن وأحد.

ثم تجري التعديل في أسلوب حياتك . مثلا في العبادة كنت تصلي صلاة عادية كما يصلى أكثر الناس الآن يأتي متأخر ثم يكبر ويستسلم للأفكار والخطرات والمعاني ثم يسلم ويذهب بالسنة ، أما الآن فذلك العهد انتهى .. فتأتي قبل الآذان وإذا تأخرت فمع الآذان أما تكبيرة الإحرام لا يجب أن تفوتك بحال ، يقول أحد السلف : " إذا رأيت الرجل تفوته تكبيرة الإحرام فانزع يدك منه " ، فإنه ليس بشي هذا الذي تفوته تكبيرة الإحرام ، فكيف بمن لا يصلي ، و أنت ملتزم يجب أن يكون الصف الأول لك بل الروضة لك .

و يقال " بئس العبد الذي لا يرى إلا إذا دعي .." ، و لذا كان معظم السلف لا يسمعون الأذان من خارج المسجد .. هذا هو الالتزام الصحيح ..

ثم كيفية الصلاة – تكبر بتحقيق وتقرأ بترتيل وتتأمل معاني القراءة ، ثم تركع بخشوع وتسجد في خضوع وتجلس في يقين وتتشهد في طمأنينة وتسلم في رجاء ، وبعد هذا لا ندري قبلت صلاتك منك أم ردت عليك ، يقول أحد السلف : " والله لئن تختلج الأسنة بين كتفي احب إلي من أن أذكر شئ من دنياي في صلاتي " ، فكيف بصلاتنا ؟ فيجب أن يتغير وضعك مع العبادة ، ثم يتغير وضعك مع النافلة ، كنت في السابق تصلي الفرض فقط أما الآن فأنت ملتزم تصلي الفرض وثم الرواتب والنوافل وتقوم الليل وتصلي ركعتين الضحى هذه لا تدعها لأنك ملتزم ، إذ كيف تكون ملتزم لو تركتها ملتزم بالكلام فقط ؟ شيء مؤلم عندما ترى أكثر من يقضي الركعات الملتزمين ، وتجد العوام العاديين في الصف الأول ، إذن فمن الملتزم الحقيقي ؟ الذي في الصف الأول ، أما الآخر وإن كانت عليه سيماء الالتزام ، لكن عمله ليس عمل الالتزام ..

أيضا في الإنفاق : أنت ملتزم إذن لابد أن تدخر شيئان لك عند الله من مصروفك الشخصي إن كنت طالب أو من مصروفك العادي إن كنت رب الأسرة ، أجعل شئ من دخلك ولو كان (10) ريالات أو (50) أو (100) ريال..

علاقتك بالعلماء : وبمجالس العلم و الندوات وكل عمل يحبه الله و يرضاه ، فأجر تغيير على هذا الوضع.

كذلك في السلوك والتعامل والأخلاق : فقد تغيرت و أصبحت ملتزماً ، و قد كنت تمر في الشارع وتقود السيارة بسرعة ، لكن منذ أن تلتزم ، تسير بانتظام ، فإذا شغلت السيارة قلت " بسم الله سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين " ، و تحرك السيارة بأدب ، و يقال أن القيادة فن وذوق وأدب ، وأنا أقول القيادة دين وذوق وأخلاق ، فنعرف دين الإنسان من قيادة السيارة ، تمشي و تمسك جانبك الأيمن تتجاوز بأصول ، عند الإشارة تقف ، ثم تسير ولا تسرع ، قال تعالى : ( ولا تمش في الأرض مرحا ، إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا ) ..

لأن مشيتك في الشارع وأنت ملتزم عبادة ودعوة ، فإذا رأوك الناس وأنت تمشي في الشارع ومر أحدهم وتوقفت له حتى يسير فماذا سيقول؟ سيقول : " ما شاء الله انظروا إلى المتدينين ، الدين عظيم ، يهذب الأخلاق و يترك لي فرصة السير " ، لكن إذا حصل عكس ذلك ، فسبقته و رأى لحيتك ، فسيقول : " انظر إلى هذا المطوع المعقد ، ولا أعقد من المطاوعة هذا أبو ذقن يضايقني ".. الخ ، إذن فمشيتك في الشارع دعوة إما لك وإما عليك .

و تجري تغير في التعامل :- وأنت موظف تدخل للمكتب تبتسم وترد السلام ، تسأل عن حال الجميع ، وتكون سباقا للخير في الخدمة في الأخلاق في الكرم .. لماذا ؟ لأنك ملتزم بالدين .. كنت في السابق لا أخلاق لا مبالاة بمراعاة أو إكرام الناس ، لكن عندما التزمت يفرض عليك التزامك أن تغير أخلاقك بأخلاق الإسلام ، لكن الحقيقة أن هناك توجه عكس ذلك ، فتجد بعض الشباب أخلاق ، فإن التزم تغيرت أخلاقه وإذا دخل على زملائه في المكتب ونظر إلى لحاهم وهي محلوقة جلس بدون أن يسلم ، وإذا سئل لماذا ؟ قال لا أسلم على العصاة ‍..! ، يا أخي إذا كانوا عصاة في حلق لحاهم ، فأنت أكبر عاصي في تعاملك السيئ معهم ، لا ، عليك أن تسلم وأن تبش وأن تكرم ، لماذا ؟ حتى تكسب قلوبهم ، لكن إذا تعاملت معهم بهذا المنطق فستبغضهم في الله ، وإن لم تسلم عليهم فسيبغضوك ، وإن أبغضوك أبغضوا دعوتك ودينك ، وتكون أنت بتصرفك هذا بدل أن تدعو إلى الله ، تطرد الناس عن دين الله .

ثم تغير وضعك في البيت : مع أولادك وأمك وزوجتك ، بالتزامك بالجلوس في المنزل بدل السهر .

و تعطي المرأة حقها من الأشياء والجلوس والتعامل الطيب ومساعدتها ، فهذا الفعل ينعكس زوجتك فتحب الالتزام وتلتزم كذلك ، لكن إذا التزمت وأخذت تخرج ولا تراك أبدا ، من رحلة إلى موعد.. فبالتالي ستكره الالتزام ، كذلك مع والدك ووالدتك … ترافق الوالد دائما وتساعده في شؤونه ، هذا ينعكس على والدك فيحب الدين والالتزام .

بعض الشباب إذا التزم انقطعت صلته بوالديه بحجة أن أبويه عصاة ، ولا يجوز خدمتهم فيكره الوالد ولده ويكره الالتزام ، ويمنع الباقين من أولاده من الالتزام .. و هذا خطأ ...

*تجري تغير مع نفسك أنت ، في تزكيتها ، لأنك ملتزم ، فقد كنت في السابق إذا أتت أغنية سمعتها ، وإذا رأيت امرأة جلست تنظر إليها ، لكن عندما التزمت أصبحت مسئوليتك تجاه نفسك أكبر، يقول عز وجل : (ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها) ، فيجب أن تزكي نفسك لأنك ملتزم ، وألا تدسيها لأنك ملتزم قد وضعت نفسك في هذا الموضع ، فيجب عليك أن تروض نفسك التي هي أمارة بالسوء ، وتنقيها وتحميها من الذنوب والمعاصي والآفات والأماكن التي لتليق بها .

بعد ذلك أن تعمل لهذا الدين ، فالله هداك لهذا الدين ، و موقفك أن تعمل له و تخدمه وتدعوا إليه ، وتحمي حياض النجاة ، و تدعو الآخرين إليها ، حتى يكثر سواد المسلمين وينتشر الخير ويعم الفضل ، وهذا من مسؤولياتك ، لأنك إن لم تدع إليه وأنت الملتزم ، فمن تتوقع أن يدعو إليه غيرك ؟

إنها مسؤوليتك وجزء من عملك أمام الله سبحانه وتعالى .

ثم أن تقطع الصلة بالحياة السابقة : فقد انتقلت إلى حياة جديدة ، وهذا فعل الصحابة ، كان الرجل يدخل في الإسلام ويخلع على عتبة الدين كل ملابس الجاهلية ولا يلفت إليها أو يحن إليها ، و يخلص من قلبه أي رغبة إليها ، فتقطع صلتك بالحياة الأولى و بقرناء السوء ومكان السوء وشريط السوء وفيلم السوء ، فأي مكان له علاقة بوضعك الأول قبل الالتزام ، اقطع الصلة به ، فاستمرار الصلة به معناه الحنين إليه والرغبة في العودة إليه ، وهذه بداية الانهزام ، ومن سلك الطريق فلا ينظر إلى الوراء ، لأنك إن نظرت إلى الوراء خارت قواك ..

يقول ابن قيم الجوزية : " انظر إلى الظبي وكلب الصيد ، الظبي إذا رأيته كأنه خلق للطيران ، فبطنه لاصق في ظهره وقوائمه خفيفة لا تمس الأرض ، أما الكلب فهو عكسه ، لكن يطرح الكلب الظبي ، لأن الظبي عندما يجري يلتفت لينظر إذا كان الكلب وراءه أم لا والكلب يطرد ولا يلتفت ، فكلما التفت الظبي إلتفاتة ، خارت من عزمه وقواه درجة ، وزادت في قوى الكلب درجة ، و لو أن الظبي مشى ولم يلتفت لم يستطع الكلب الوصول إليه " .

إذن وأنت سارع ، يقول الله تعالى ( وسارعوا ) ، أي سابقوا ، لأن وراءك الكلب يريد أن يطرحك ، وهو الشيطان ، فإذا مشيت ولم تلتفت لا يستطيع الكلب عليك ، لأن الله تعالى يقول ( إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين )، فكن ماشيا في طريق الله بدون التفات ، فحين إذن لا يقدر عليك ، لكنك إذا تلفت وراءك ، إلى الأغنية تسمعها و غير ذلك من الذنوب ، طرحك الشيطان ، التفت للمرأة و الاستراحة ، فهذا بداية الانتكاس ، فاقطع صلتك بالماضي ونظم نفسك بالكلية ، حتى ولو بالدعوة لأن الشيطان قد يأتي إليك بطريقة ملتوية .

فأنت في هذه المرحلة لم تستطيع أن تهدي من أحببت لأنك في دور نقاهة ، وأنت لا تستطيع أن تهدي لأنك تدعوهم وأنت لست مؤهل لعلامة ، فالعلامة تأتي من الأطباء ، و هم يداوون المرضى ، أما أن يتعافى المريض ويتحول إلى طبيب ، فسعود مريضا وبسرعة ، إذن مما يعين على الثبات على الالتزام ، أن يعرف الإنسان أن طريق الالتزام فيه كثير من المعوقات ، فهو ليس طريقا سهلا ولا مفروشا بالورود ، بل طريق صعب ولاحم وشاق ..

يقول عليه الصلاة و السلام : " حفت الجنة بالمكاره " ، وأنت ما هو هدفك من الالتزام . ؟ الجنة بالطبع ، كل شخص يلتزم لأجل الجنة ، حتى حفت الجنة بالمكاره ، فلا تصل إلى الجنة إلا عبر تجاوز هذه المكاره ، مثل الذي يريد أن يتخرج من الجامعة ، التخرج حف بالمكاره ، وهي الدروس ، فلابد أن تتجاوزها حتى تتخرج منها . أما أن يقول أريد شهادة الجامعة لكن بدون أن ادرس ، فلا أحد يعطيك ذلك ..

ترجو النجاة و لم تسلك مسالكها *** أن السفينة لا تجري على اليبس

فمن يريد الجنة يصبر على المكاره .

ما هي المكارة التي تقف في طريق الملتزم ؟

1 ) الضعف عن مقاومة الإغراءات في الطريق ..

ففي النفس شهوات طبع الإنسان عليها … شهوة النساء – المال – النوم – اللعب ، و فيها حلال وحرام ، غرائز النفس البشرية تدعوك لها والعقل والقلب الإيماني يدعو للترفع عنها ، إذن وطن نفسك على ألا تستجيب لهذا الإغراءات وهذه الشهوات ، حتى تسلم ، أما إذا ظننت أن بإمكانك أن تكون ملتزما مع الاستجابة للشهوات تستمع الحرام وتشرب وتسير على الحرام ، فهذا إلتزام غير صحيح .

2 ) الضعف عن الاستمرار على أداء العبادات ..

لأن العبادات فيها تعب ، الله عز وجل يقول : ( واستعينوا بالصبر والصلاة ) ، و الصلاة والعبادة ليست عملا نؤديه مرة واحدة ، بل عبادة نستمر عليها حتى الموت ، فوطن نفسك على أن تقوم بهذا العمل

عند قدوم رمضان لابد أن تصوم ، الحج لابد أن تحج ، الزكاة لابد أن تزكي ، لديك والدان لابد أن تبرهما . تصل رحمك تكرم أخوك في الله . رأيت منكرا لابد أن تغيره ، هذه هي العبادات ، القرآن لابد أن تحفظه ، الذكر لابد أن نؤديه ، فوطن نفسك على القيام بها وعدم التثاقل عنها لأنك إن لم توطن نفسك سيأتي يوم من الأيام وستقول إلى متى …

ثم وطن نفسك على مواجهة الضغوط الأسرية التي قد تواجه بها ، فعندما يلتزم الشخص قد يجد أن لكل فرد من أفراد عائلته وضعا معينا يواجهه ويحد من نشاطه ، وربما سخروا منه و اتهموه بالتطرف ، فوطن نفسك على ذلك ، ولذا ذكر الله عز و جل في القرآن عدة قصص ، من أجل أن نوطن أنفسنا على ذلك أخبرنا الله عز وجل عن إبراهيم وأن من كفر به أبوه . وأخبرنا عن نوح أن من كفر به ولده وكذلك من كفر به زوجته ، و أخبرنا عن محمد وأن من كفر به عمه فكذلك الناس لابد أن يجدوا في حياتهم ، مثل ذلك الذي رأوه أنبياء الله عز وجل ..


المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

free counters

Sitemap

الساعة الآن 10:30 AM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO

Security team