منتديات احباب عرب  



العودة   منتديات احباب عرب > ^~*¤©[£]القسم الاداري[£]©¤*~^ > منتديات الحوش السوداني



السيسي والإعرابي و"الخليفة العطشان"

السيسي والإعرابي و"الخليفة العطشان" بقلم: محمد ثاب الإثنين 12 يناير رُويَ إن أحد الخلفاء خرج يوماً إلى البادية، فطال المسير به واتباعه، ونفذ ما معهم من ماء، ولم يجدوا

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-12-2015, 04:57 PM
الصورة الرمزية حمد السوداني
حمد السوداني غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 44,695
معدل تقييم المستوى: 51
حمد السوداني is on a distinguished road
موضوع منقول السيسي والإعرابي و"الخليفة العطشان"

السيسي والإعرابي و"الخليفة العطشان"

بقلم: محمد ثاب
الإثنين 12 يناير


رُويَ إن أحد الخلفاء خرج يوماً إلى البادية، فطال المسير به واتباعه، ونفذ ما معهم من ماء، ولم يجدوا ما "يبل الريق" في هجير الصحراء، ولاح الأمل أمامهم في كوخ وحيد لإعرابي بسيط، فوقف الخليفة والجمع أمام الباب، ويبدو إن الإعرابي خاف منهم فاحتمى به، ولما طال الطرق على الباب هبّ الخليفة ليقول:

ـ افتح فإنك لا تعرف من نحن؟!
فأخذ الفضول بمجامع نفس الإعرابي ففتح وقال:
ـ ومن تكونون إذن؟
ـ نخبرك بعد أن تمدنا ببعض الماء..
ـ أنتم كثيرون على ما لدي من ماء .. ولا أطيق الفضول..
فأخذ الجمع الحياء ..أو قل الخوف من الخليفة فهتفوا في "نفس" واحد:
ـ اسقِ من يحدثك .. ودعك منا..
فهتف الإعرابي:
ـ لا أفعل..
فأخذت الحميّة الخليفة فهتف:
ـ ذلك لإنك لا تعرف إني .. إني .. قائد جند الخليفة..

فأسرع الإعرابي إلى جرته الوحيدة التي يشرب منها وأسرته فملأها بالماء حتى آخرها..

أخذ الخليفة جرعة من الماء روته .. واحب ان يداعب الإعرابي فقال:
ـ أو تعرف من أنا؟

فقال الرجل:
ـ قلت لي قائد الجند..

فابتسم الخليفة وقال:

ـ بل إنني قائد الحرس الخاص للخليفة..

شعر الإعرابي بالتوجس .. فيما الحرس وقائدهم يمعنون في الضحك رغم العطش،فما كان من الخليفة إلا أن شرب جرعة ارتوى بها وقال:

ـ بل إنني الخليفة بنفسه .. ياهذا؟!

فما كان من الإعرابي إلا أن وثب فأخذ الجرة من يدي الخليفة فكسرها وسط ذهوله.. وذهول المحيطين به وهو يقول:
ـ والله ما أرى إلا أن الماء يُسكركَ ولئن شربت هذه الجرعة لتقولن لي إنك الله رب العالمين.. اذهب فلا ماء لك عندي..

شر البلية ما يضحك ..!!!

الشاهد إن السيسي شرب جرعة اولى من مثل مياه الإعرابي المُسكرة، وقد توهم الإعرابي إن الماء يُسكر، ولكن القصة التي كانت مادة للتندر صارت حقيقة اليوم..

المؤسسات الدينية في مصر تعقد اجتماعات لتنفيذ تفاهات السيسي التي باح بها في المولد النبوي، وفيها قلب التاريخ الإسلامي رأساً على عقب، وأدعى إن المسلمين، الذين تعتدي قوى الشر العالمية عليهم منذ آلاف السنين، أدعى إنهم المعتدون بل خرج من الدين والملة، وباح بالكفر بعدما عمل به من قبل في رابعة والنهضة وأخواتهما، والكلام ليس لي بل لعلماء ضد الإنقلاب، واتحاد علماء المسلمين.. وهذا الكفر البواح نبراس الأزهر والاوقاف في مصر..

لقد شرب السيسي من جرة لكن ليست مليئة بالماء .. بل الدماء فسكر، وظن نفسه حاكماً يملك عصاً سحرية وفانوساً مسحوراً.. لما قال:

ـ وبكرة تشوفوا مصر!

وظن إن بكرة هذا مع شروق الشمس المقبل، فصدقه العبيد وصدق نفسه..

ولما قال المدعوان علي جمعة وسعد الدين الهلالي إنه مرسل من عند الله تعالى صدّق السيسي وقال إنه مسئول عن كل شىء في الدولة حتى الدين..

وفي جرعة الدماء الأخيرة قال إنه رب العبيد الأعلى وقال عن الإسلام ما لم يقله أعدى أعداؤه..

ولأن الكفر لا حدود ولا قعر من آسف له فقد ذهب السيسي "العطش" للدماء، الخالي من أدنى قدر من العلم إلى الكاتدرائية في العباسية بعد خمس ليال فقط ليقول لنصارى مصر، وابتسامة "لا سقف لها" على وجهه ليقول "إن الكنيسة أهدت الإنسانية الحضارة". هكذا دفعة واحدة، ثمل وانتشى فأكمل السقوط. إن "مثل" السيسي من الحمقى لا يدرون وإن حكموا بلداً بحجم مصر إن الغرب لم يتقدم إلا بعدما كفر بالكنيسة وخرج عن تحكماتها وتخلفها وبيع أراضي الجنة بالمليلمتر لهم، وإن جالليلو أعدمته الكنيسة لمجرد إنه قال حقيقة علمية، وقبل وفاته بلحظات قال:

ـ ولكنها تدور!

قاصداً الأرض حول الشمس، وهو القول العلمي الذي أغضب متخلفيّ الدين المسيحي ..

لن يعرف السيسي إنه لولا تسامح المسلمين لتم إفناء نصف الأوربيين، وفي موقف واحد من مواقف التسامي والتسامح من قبل المسلمين، لن يعرف السيسي إن البطل صلاح الدين الايوبي لما انتصر على الصليبيين الغازين للوطن العربي الإسلامي كان له من الأسرى ما بثقدر بعشرات الألوف، ولو إنه ذبحهم جراء عدوانهم على المسلمين لنقصت أوربا نقصاً شديداً اليوم!

ثمل السيسي من الدماء فحرض حتى على المسلمين الذين فروا من جور وظلم الحكام إلى أوربا، وبعد ساعات من كلمته في الكاتدرائية نسب إليه قتل وتدمير قبل التحقيق في فرنسا والبقية تأتي ..

وعند الله تجتمع الخصوم، ومآل مثلك مثل سياد بري والقذافي اللذين قالا بتصحيح القرآن الكريم، والعياذ بالله، فأخذهما الله وبقي كتابه محفوظاً..وبقي الإسلام وبقي المسلمون..


المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

free counters

Sitemap

الساعة الآن 12:14 AM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO

Security team