منتديات احباب عرب  

العودة   منتديات احباب عرب > القسم التقني > سات 2017 ـ sat 2017

هكذا تحفظ كتاب الله... إن كنت جادّا

أسألــــك سؤالا ؟؟ أسمعك تقــــــول : تُراكَ صادقا في قولك؟؟ هل بذلت جهدا للوصول لهذا الهدف؟ ترى هل بذلت عُشُرَ المجهود الذي تبذله في دراستكَ وعملك..حتى تحفظ كتاب الله وتتقن

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-05-2012, 11:24 AM
الصورة الرمزية رشاء احمد
رشاء احمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 64,439
معدل تقييم المستوى: 82
رشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud of
موضوع منقول هكذا تحفظ كتاب الله... إن كنت جادّا

هكذا تحفظ كتاب الله... إن كنت جادّاأسألــــك سؤالا ؟؟
هكذا تحفظ كتاب الله... إن كنت جادّا
أسمعك تقــــــول :
هكذا تحفظ كتاب الله... إن كنت جادّا
تُراكَ صادقا في قولك؟؟
هل بذلت جهدا للوصول لهذا الهدف؟

ترى هل بذلت عُشُرَ المجهود الذي تبذله في دراستكَ وعملك..
حتى تحفظ كتاب الله وتتقن تلاوته ؟
أتعلم أن تلاوة القرءان كما أنزِل فرضُ عينٍ عليك ؟
ربّما تظنّه فضلاً منك لو فعلت...

فانتبه(ـهي) يرحمك الله

أنظر(ي) كيف حال إخوةٍ لك في الله أحبوا كتاب الله و أرادوا حفظه...

هكذا تحفظ كتاب الله... إن كنت جادّا

هكذا تحفظ كتاب الله... إن كنت جادّا

هل تشعر أنّك غير معنيّ بهذا الكلام ؟
يعني أنت مسلم(ـة)...
فلمَ لا تسأل(ين) نفسك لمَ أنزل الله كتابه علينا ؟
ألنتركه على الرفوف للغبار ؟..
أم لنضعه تحت مخدة الرضيع
ونعلقه في السيارات حفظا من العين وما ذلك من الدين في شيء!
أو ربما نزيّن به خزانة أو طاولة،وحاشا لله أن يكون هذا مقام كلامه من نفوسنا ؟

بكلّ صدق،... هل بذلت جهدا لتحفظ(ي) كلام الله عزّ وجلّ وتعمل(ي) به ؟

ألا تشعر(ين) بالتأنيب ؟

أم أن القلب أصبح عليه قفل ورَانٌ يمنع تأثّره بمثل هذه الأسئلةوالله المستعانكم من جريدة قرأت..
كم من قصّة طالعت.. وبم استفدت ؟
لمَ لا يكون كتاب الله من ضمن ما تقرأ(ئين) يوميّا ؟
وهو الذي فيه نجاتُك في الدنيا والآخرة..
أم أنّه لا يستحقّ ؟

قال تعالى : كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الأَلْبَابِ
تفسير السعدي لهذه الآية الكريمة :

ـ(كِتَابٌ أَنزلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ )
فيه خير كثير، وعلم غزير، فيه كل هدى من ضلالة، وشفاء من داء، ونور يستضاء به في الظلمات، وكل حكم يحتاج إليه المكلفون، وفيه من الأدلة القطعية على كل مطلوب، ما كان به أجل كتاب طرق العالم منذ أنشأه اللّه.ـ

(لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ )
أي: هذه الحكمة من إنزاله، ليتدبر الناس آياته، فيستخرجوا علمها ويتأملوا أسرارها وحكمها، فإنه بالتدبر فيه والتأمل لمعانيه، وإعادة الفكر فيها مرة بعد مرة، تدرك بركته وخيره، وهذا يدل على الحث على تدبر القرآن، وأنه من أفضل الأعمال، وأن القراءة المشتملة على التدبر أفضل من سرعة التلاوة التي لا يحصل بها هذا المقصود.ـ

(وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الألْبَابِ )
أي: أولو العقول الصحيحة، يتذكرون بتدبرهم لها كل علم ومطلوب، فدل هذا على أنه بحسب لب الإنسان وعقله يحصل له التذكر والانتفاع بهذا الكتاب.


أسمعك تـقـــــول(ين) :ـ

لا أملك وقتا بين العمل والدراسة حتى أقصد مسجدا أو مدرسة لتحفيظ القرآن..وربّما لم يكن ذلك متوفّرا للبعض في البلاد التي يعيشون بها..
والثاني يقــــول (ين)
:أحفظ وحدي و يصعب علي الإلتزام..
والثالثة تقــــول(ين) :أتمنى أن أحفظ القرآن وأعمل به ولقد حاولت ومحاولتي باءت بالفشل ولم أستطع.. فمالحلّ؟؟
وأخرى تقــــول
:أحفظ ويتفلّت مني القرآن و لا أجد من معين على المراجعة... فهل من معين؟
وآخر يقـــول
:لا أحب أن أحفظ دون أن أكون عالما بأحكام التجويد فأحفظ و أخطأ..
وربما قـــال الأخير :صراحةً،.. لم أبذل جهدا ، أحبّ كتاب الله و لكني لم أسعَ لحفظه.....
والأقوال كثيرة لا تنتهي
والحجج أكثر لمن لا يريد أن يقف وقفة جادّة مع نفسه

وأسأل الله أن يكون دخولك لهذا الموضوع
و قراءتك لهذا المقال سببا في دفع كل هذه الحجج بعيدا عنك
و ترك التســـــــــويف
والبدأ بداية جادّة مع كتاب الله حفظا وتدبّرًا وعملا..

يتبع....


المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

Sitemap

الساعة الآن 08:06 AM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO