منتديات احباب عرب  



العودة   منتديات احباب عرب > منتديات عربية > منتديات الجزائر



رضا الناس غاية لا تدرك!!!

رضا الناس غاية لا تدرك و رضا الله غاية لا تترك فأترك ما لا يدرك وأدرك ما لا يترك لقد سُئل "لويد جورج" (السياسي البريطاني الداهية), عما أبقاه في دفَّة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-02-2012, 08:40 PM
الصورة الرمزية رشاء احمد
رشاء احمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 64,439
معدل تقييم المستوى: 82
رشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud of
موضوع منقول رضا الناس غاية لا تدرك!!!



رضا الناس غاية لا تدرك
و رضا الله غاية لا تترك
فأترك ما لا يدرك
وأدرك ما لا يترك
لقد سُئل "لويد جورج" (السياسي البريطاني الداهية), عما أبقاه في دفَّة الحكم، مع أن معاصريه من رجال الدول الأوروبية الأخرى لم يستطيعوا الصمود مثله, فقال: "إنني أُلائم بين ما أضعه في السنارة وبين نوع السمك".
التعامل مع الناس فنّ، وقليل من يُتقنه، واختلاف الناس يُحدد طريقة التعامل معهم بطبيعة الحال، لذلك كانت حروف "لويد جورج"، حيثُ حدد بوضوح سرّ هذا الفن، وهو انتقاء الأسلوب المناسب للشخص الذي تتعامل معه.
كما يقولون دائماً، الهدم دائماً أسهل من البناء، فإن تكسب رضا الآخرين أمر ليس بالسهل أبداً، ويحتاج منك إلى قليل من التفكير وذوق في التعامل وسلاسة في بناء الروابط، وملامح الصورة التي تُريدها أنت. الأمر في الأساس، هو منك، وإليك؛ فمُجرّد أن تتذوق ثمرة رقيّك، وجمال روحك، وترى حبّ الناس واهتمامهم بك، فستُزهر نفسك، وتهنأ بصفائك.

بالنهاية، قال صلى الله عليه وسلم "ما من هم ولا غم، ولا وصب ولا نصب، حتى الشوكة يشاك بها المسلم إلا كفر الله بها من خطاياه"، فالمصلحة الدينية تضاعف من المصلحة الدنيوية التي سيكسبها المرء في نهاية المطاف.


وقال بعضهم: "ينبغي للعاقل أن يداري زمانه مداراة السابح في الماء الجاري".

وقال الحسن: "حسن السؤال نصف العلم، ومداراة الناس نصف العقل، والقصد في المعيشة نصف المؤونة".

وقال ابن حبان: "من التمس رضا جميع الناس التمس ما لا يدرك، ولكن يقصد العاقل رضا من لا يجد من معاشرته بداّ، وإن دفعه الوقت إلى استحسان أشياء من العادات كان يستقبحها،أو استقباح أشياء كان يستحسنها ما لم يكن مأثماّ،فإن ذلك من المدارة وما أكثر من داري فلم يسلم , فكيف توجد السلامة لمن لا يداري ؟".

قال أمير المؤمنين على بن أبي طالب -رضي الله عنه-:


يقول لك العقل الذي زين الورى * إذا أنت لم تقدر عدواّ فداره .

وتحضرني قصة جحا في استحالة بلوغ رضا الناس,لما بنى بيتا ,فجاءه الاول قائلا لو جعلت الباب في الجهة اليمنى كان افضل ,فنقل جحا الباب الى الجهة اليمنى,ثم اتاه اخر فقال له لو كان في الجهة الشرقية كان افضل,فحول جحا الباب,ثم اتاه اخر فقال له لو كان في الجهة اليسرى كان افضل ,فحوله ,حتى اصبح منزله عبارة عن بيت مهدم وكثير الرقع فانتقل الى منزل اخر ,بناه على هواه ,فاتها رجل وقال له لو كا ن الباب في الجهة الغربية كان افضل ,قال له استسمحك ,هدا منزل جحا ,اما منزل ارضاء الناس فهو الدي في الجوار.....هههههههههه.



المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

free counters

Sitemap

الساعة الآن 06:06 PM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO

Security team