منتديات احباب عرب  



العودة   منتديات احباب عرب > منتديات عربية > منتديات الجزائر



||||ًًًًً:::::||||| ما بعد الحــــج |||||ًًًًً:::::|||||||

مــا بعـــد الحـــــج بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخواني واخواتي ...إن الخير كل الخير، والطهر كل الطهر، أن يحج أحدنا وترى آثار

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-01-2012, 09:24 PM
الصورة الرمزية رشاء احمد
رشاء احمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 64,439
معدل تقييم المستوى: 82
رشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud of
موضوع منقول ||||ًًًًً:::::||||| ما بعد الحــــج |||||ًًًًً:::::|||||||

مــا بعـــد الحـــــج

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخواني واخواتي

...إن الخير كل الخير، والطهر كل الطهر، أن يحج أحدنا وترى آثار حجه عليه، بلزوم العهد القديم، والمسلك القويم، الذي كان عليه في الحج، وليكن خروجنا من هذه الطاعات خروج الغانم الكاسب المغتبط بما وفقه الله لطاعته ولزوم عهده؛ فالمؤمن الصادق لا يخرج من طاعة إلا ويدخل في أخرى، محياه ومماته لله رب العالمين. قال الحسن البصري رحمه الله : "آية [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]المبرور: أن يرجع زاهداً في الدنيا راغباً في الآخرة"(6)، وإن من علامة قبول الطاعة، أن توصل بالطاعة بعدها، وعلامة ردها أن توصل بمعصية، فما أوحش ذل المعصية بعد عز الطاعة؛ ولذلك كان الإمام أحمد رحمه الله يقول: "اللهم أعزني بطاعتك ولا تذلني بمعصيتك"(7)، وكان عامة دعاء إبراهيم بن أدهم رحمه الله "اللهم انقلني من ذل المعصية إلى عز الطاعة"(8).
وقد تضعف النفس في الاستمرار على العمل الصالح والمداومة عليه، ولمعالجة هذا الداء لابد من العزيمة الصادقة على لزوم العمل والمداومة عليه، أياً كانت الظروف والأحوال، وهذا يستلزم نبذ العجز والكسل والدعة والخمول، وإذا كان الإنسان يكره الموت الذي فيه انقطاع حياته، ويكره الهرم الذي فيه انهيار شبابه وقوته، ألا يدرك أن هناك أمراً لربما كان أشد منهما وهو العجز والكسل، وضعف الهمة والتراخي، والتسويف وركوب بحر التمني، مما يقعده عن كل عمل صالح، ويثبطه عن كل بر وطاعة.
وقد كانت حياة السلف رحمهم الله معمورة بطاعة الله حتى يلقوا ربهم، وأقوالهم وأحوالهم في ذلك كثيرة، قال ميمون بن مهران: "لاخير في الحياة إلا لتائب، أو رجل يعمل في الدرجات، ومن عداهما فخاسر"، وقال بعضهم يحكي حالهم: "كانوا يستحيون من الله أن يكونوا اليوم على مثل حالهم بالأمس"(9)، يريد: أنهم كانوا لا يرضون كل يوم إلا بالزيادة من عمل الخير، وفي الترمذي عنه ، أنه سئل: أي الناس خير؟ قال: "من طال عمره وحسن عمله، قيل: فأي الناس شر؟ قال: من طال عمره وساء عمله"(10).
فالمؤمن الصادق لا يزداد بطول عمره إلا خيراً، وروى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي قال: "لا يتمنين أحدكم الموت، إما محسناً فلعله يزداد خيراً، وإما مسيئاً فلعله أن يستعتب"(11)، وعنه رضي الله عنه قال قال رسول الله : "لا يتمنى أحدكم الموت، ولا يدع به من قبل أن يأتيه، إنه إذا مات أحدكم انقطع عمله، وإنه لا يزيد المؤمن عمره إلا خيراً"(12)، وعنه أيضاً: قال رسول الله : "ما من أحد يموت إلا ندم، قالوا: وما ندامته يارسول الله؟ قال: إن كان محسناً ندم ألا يكون ازداد، وإن كان مسيئاً ندم ألا يكون نزع"(13)، فإذا كان المحسن يندم على ترك الزيادة من العمل الصالح، فكيف يكون حال المسيئ؟.
وكان السلف رحمهم الله، لا يفرحون بمرور الأيام والليالي، يقول أبو الدرداء: "إنما أنت أيام، كلما مضى منك يوم، مضى بعضك"، وقال بعضهم "كل يوم يعيش فيه المؤمن غنيمة"؛ ولذا كانوا يتأسفون عند موتهم على انقطاع أعمالهم الصالحة بالموت، بكى معاذ رضي الله عند موته وقال: "اللهم إني لم أحب البقاء في الدنيا، لا لغرس الأشجار، ولا لجري الأنهار، إنما أبكي لظمأ الهواجر وقيام الليالي المظلمة، ومزاحمة العلماء بالركب، ومجالسة أناس ينتقون أطايب الكلام، كما ينتقى أطايب الثمر"، وقال أحد الصالحين عند موته: "إنما أبكي على أن يصلي المصلون ولست فيهم، وأن يصوم الصائمون ولست فيهم، ويذكر الذاكرون ولست فيهم"(14).
فما أعظم الانتكاسة بعد الطاعة، وما أقبح العود إلى الغفلة بعد الذكرى والموعظة!!.

..




رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

Sitemap

الساعة الآن 08:13 PM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO