منتديات احباب عرب  

العودة   منتديات احباب عرب > القسم التقني > سات 2017 ـ sat 2017

خبر وطني احداث دوار هيشر ب منوبة الرأي الأخر

احداث دوار هيشر ب منوبة أين أنصاف الأمن لماذا تعمد تهجم على طرف واحد لكم تعليق على هذا الفديو وهل هو ينطبق مع هذي الرواية

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-01-2012, 07:24 PM
الصورة الرمزية رشاء احمد
رشاء احمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 64,439
معدل تقييم المستوى: 82
رشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud of
موضوع منقول خبر وطني احداث دوار هيشر ب منوبة الرأي الأخر

احداث دوار هيشر ب منوبة

أين أنصاف الأمن لماذا تعمد تهجم على طرف واحد
لكم تعليق على هذا الفديو وهل هو ينطبق مع هذي الرواية في الأسفل :

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]



أما الحدث الذي سأتناوله فهو ما يحصل البارحة واليوم في حيّ شعبي بالعاصمة تونس يقارب تعداد سكّانه 175 ألف نسمة وهو حي دوّار هيشر...

بهذا الحي هدى الله العديد من الشباب للتوحيد والثبات على الحقّ وكثر دعاة التوحيد وعادت المساجد والجوامع لعملها الحقيقي وهو أن تكون أماكن لعبادة الله سبحانه وتعالى ولدعوة عامة الناس وتعريفهم بدينهم الذي يجهلونه ولم يعرفوا عنه شيئا طيلة أكثر من 50 عاما سوى بعض العادات الفلكلورية والدجل الصوفي وصيام بلا صلاة وأضحية بلا سداد ديون وغرق في القروض الربويةّ الخ الخ...
بل من انتشار الجهل في تونس, في أحد الدروس عن الغسل والوضوء بكى رجل مسنّ فلّمّا سألناه عن سبب بكائه قال بأنه طيلة عشرين عاما كان يعاشر زوجته ليلا وفي الصباح يصلّي الصبح بعد الوضوء ولا يعلم بأنّه واجب عليه الغسل للطهارة الكبرى....

على العموم,
من أشهر الجوامع وأكثر نقاط تمركز الإخوة في هذا الحي هو جامع النّور بدوّار هيشر...
يؤمّه الناس من كل مكان,
جامع صامد ضدّ المحاولات النهضويّة لتدجينه وجعله مساندا لها في قراراتها وما الى ذلك من الممارسات المعروفة مما جعل الجامع مكانا لزرع عناصر مخابراتية مما يعرف بجهاز أمن الدولة فيهم من هو حليق الذقن وفيهم من أعفى لحية للتمويه وبل جعل أمن الدولة تجنّد بعض المنحرفين ليدّعوا التوبة ويزرعوهم في الجامع بعد أن ألبسوهم قمصانا وأمروهم بإعفاء اللحى فصار من العادي أن تراهم في الصباح في المساجد وفي الليل يعاقون الخمور
-ولله الحمد أغلبهم معروف وتمّ تحييده عن الإخوة بما أنه حي شعبي والسكّان تعرف بعضها-...

في ليلة عيد الإضحى بدوّار هيشر, احد الإخوة بعد صلاة المغرب عائد لبيته فوجد مجموعة من المنحرفين تحتسي الخمر وتكفر بالله وتتلفّظ بأقذر العبارات..

ملاحظة:
في عرف المجرمين بتونس أنهم في قبل المناسبات الدينية الإسلامية وبعدها بعشرة أيام أو يوم الخميس والجمعة لا يشربون الخمر ولا يتعاطون المخدّرات ويبتعدون عن المشاكل بتعلّة أنّها كما يقال باللهجة التّونسيّة "أيام عواشر" أو "ليلة جمعة"...

فحزّ في نفسه ذلك خاصة وأنه يعرفهم وهم سكّان حيّه وجيرانه, فنصحهم بكلّ رفق ولين ونهاهم عن صنيعهم وطلب منهم على الأقل أن لا يكفروا بالله في يوم وليلة العيد... لكنهم تعنّتوا ورفضوا النصح وتهجّموا بالعنف عليه ولكموه وما الى ذلك وأطردوه حتّى عاد لبيته والتزم الهدوء..

في صلاة العشاء رأى الإخوة وجهه وعينه متورّمة وما الى ذلك فسألوه عن الأمر فروى لهم ماحصل فإندفع البعض من الإخوة وذهبوا لأخذ الثأر له وحصلت مناوشات وتحوّل الأمر الى معركة بين الأحياء في تلك الليلة بين أنصار الأخ وأنصار المنحرفين السكارى...

إندلعت مواجهات وانطلقت اتصالات الهاتف لطلب النصرة والأنصار وتسلّحت كل جهة بالحجارة والمولوتوف والأسلحة البيضاء -سكاكين وسواطير وفؤوس- وسلاسل حديدية وكأننا في معارك الجاهليّة...
لمّا وجد الإخوة أن المنحرفين منظّمون وقد حشدوا صفوفهم وحاصروا المكان وفاقوهم عددا وأسلحة إتّصلوا بالشرطة لتحلّ بالمكان...
ولكن...
أعوان الطواغيت عليهم من الله ما يستحقّون,
عوض نصرة المستضعف وفضّ النّزاع هجموا مباشرة على الإخوة السلفيين بالغاز المسيل للدموع وطاردوهم الى داخل بيوتهم بمساندة المنحرفين الذين كان بعضهم يركب معهم في آليات الشرطة لدلّهم على البيوت والأنهج...
مما يحيلنا أنه ربما يوجد تنسيق ومعرفة مسبّقة بما يحصل وأن كلّ ما يحصل مخطّط له..

ملاحظة هنا: القانون الوضعي التونسي يجرّم بيع الخمر بدون رخصة واذا بيع برخصة فبيعه للمسلمين ممنوع وممنوع بيعه في المناسبات الدينيّة الإسلامية -رمضان,الأعياد, يوم الجمعة...- ولكنّ نرى الأمن لا يحرّك ساكنا ضدّ بائعي الخمور بدون رخصة وبل يتقاضى منهم معاليم شهريّة لحمايتهم -هذا في كلّ مكان في تونس-

ولما سمع الإخوة بما حصل وخرجت الأخبار على الفايسبوك وانطلقت الإخوة للنصرة مشاة وركبانا.. أيقن أعوان الطاغوت أن الأمر سيخرج عن السيطرة وسيتحوّل الأمر من معركة أحياء الى مشكلة أكبر فصاروا يحاولون التهدأة ونزل أحدهم وهو برتبة رائد واسمه وسام بن سليمان رئيس فرقة الأمن العمومي يهدّأ الأمور ولكنّ أحد الإخوة المتشنّجين لم يتمالك نفسه واعتدى على رأسه بأداة حادة ثم انسحب الجميع وهربت الشرطة بقائدها المصاب للمستشفى وانتهى الأمر...

وانطلقت وسائل إعلام الفتنة تبثّ الخبر الحدث وهو اعتداء سلفيين على الشرطة بالعنف ومحاولة قتل ضابط وما الى ذلك من محاولات تأجيج الوضع والكذب والدجل وصب الزيت على النّار...
ولما حاورت الضابط المصاب بعض وسائل الإعلام وإيقانه بأنه هو وأعوانه يقعون في مشكلة لأنهم كانوا يقومون بمهمّة قذرة نفى أن يكون من اعتدى عليه سلفي...

لكن زملائه شرعوا في التهديد والوعيد في المكان وأنهم سينتقمون له, وصارت نقابات الشرطة تنشر الأكاذيب من كون الغخوة قطعوا أربع أصابع لبائع خمر -ولم نرى أي دليل على صحة هذا الكلام في أي وسيلة إعلام-
ثمّ تطوّرت الأكاذيب الى القول أن جامع النّور قاعدة عسكريّة تخزّن فيها الأسلحة ويعدّ منها السلفيون لعمليّات ارهابيّة,
والحال أن قناة تلفزية -تلفزة الزيتونة- وراديوا -راديوا موزاييك- أرسلوا صحافيين دخلوا للجامع وصوّروا مافيه وتبيّن كذب المدّعين وأن الجامع جامع عادي يصلّي فيه عامة المسلمين بكلّ هدوء..

وألقي البارحة صباحا -الثلاثاء- القبض وبسرعة عجيبة وخيالية على الأخ المتهور الذي ضرب رأس الطاغوت في ولاية جندوبة التي تبعد أكثر من 100 كيلومتر على دوّار هيشر
-ممّا يثبت أن العملاء وأعوان أمن الدولة كانوا يراقبونه ويعرفون مكانه-
وفي نفس الوقت ألقوا القبض على أربع إخوة بدوّار هيشر لا علاقة لهم بما حصل...
ولمّا ذهب بعض الإخوة لمركز الشرطة للإستفسار على سبب إيقاف الأربع إخوة جوبهوا مباشرة بإطلاق النّار مما نتج عنه مقتل مؤذّن جامع النّور أيمن العمدوني بإصابة في الرأس وإصابة إمام جامع النّور خالد القروي برصاصتين في الصدر نتج عنها وفاته اليوم -الإربعاء-...
مما دفع بقية الإخوة للهرب...
وتجمّعوا لإقتحام المركز لإستعادة جثّة الأخ أيمن والأخ خالد المصاب واطلاق سراح الإخوة المعتقلين بدون تهمة...
ولكن كلاب الطواغيت استقبلتهم بالرصاص والغاز مما نتج عنه إصابة العديد من الإخوة وفقأ عين أحدهم وإصابة كلبين من البوليس بجروح نتيجة قذف الحجارة عليهم...

واندلعت مواجهة وكرّ وفرّ طيلة الليل بين الإخوة والتعزيزات المهولة من بوليس الردّة والحرس الوثني وفرق الخاصة للحرس مسلّحين ببنادق الشطاير والبومبأكشن والأم4 وقاذفات الغاز , ومداهمات للبيوت وترويع للأهالي وتخريب للممتلكات وحرق مواطن رزق للإخوة
-اماكن لبيع الخضار والغلال والملابس-...

واليوم الخميس سمعنا الرواية المضحكة للبوليس في التلفاز والتي تقول أنه بعد اعتقال الأخ بجندوبة هاجم السلفيون مقر الشرطة بدوّار هيشر انتقاما لصديقهم مستعملين قارورة غاز
-قارورة غاز الطبخ الكبيرة سعة 43 لتر يقصدون-
وقوارير مولوتوف وسيوف وحجارة وأنّهم استولوا على مسدّس وقاذفة غاز ممّا دفع أعوان الشرطة المساكين لإطلاق النار دفاعا عن النفس وفي حدود القانون.. عليهم من الله ما يستحقّون...
والمهزلة الكبرى أن كل وسائل الإعلام تصدّقهم وتنشر كذبهم وأن ما يسمىّ يجمعيات ومنظمات حقوق الإنسان لم نسمع لها صوتا يندّد بجريمة القتل أو بفتح تحقيق في الموضوع, وخرج علينا العريض وزير الداخلية يرغد ويزبد ويهدّد ويتهدّد ويبرّر جريمة القتل ويخوّن كل من قد يلوم على وزارة الداخلية طريقتها العنيفة في مواجهة السلفيين وتساهلها مع الأطراف الأخرى...


المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

free counters

Sitemap

الساعة الآن 12:48 AM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO

Security team