منتديات احباب عرب  



العودة   منتديات احباب عرب > منتديات عربية > منتديات الجزائر



هل الآنثى في خطر من العصرنة !!

كثيرا ما يقال عند الفواجع والمصائب والملمات،أن كل شيء يبدأ صغيرا ثم يكبر إلا الموت فانه يبدأ كبيرا ثم يصغر،وفي الإمكان أيضا أن يقال في التعلق بامرأة جميلة ،من بنات

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-23-2012, 09:10 PM
الصورة الرمزية رشاء احمد
رشاء احمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 64,439
معدل تقييم المستوى: 82
رشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud of
موضوع منقول هل الآنثى في خطر من العصرنة !!

هل الآنثى في خطر من العصرنة !!

كثيرا ما يقال عند الفواجع والمصائب والملمات،أن كل شيء يبدأ صغيرا ثم يكبر إلا الموت فانه يبدأ كبيرا ثم يصغر،وفي الإمكان أيضا أن يقال في التعلق بامرأة جميلة ،من بنات هذا العصر،أن جمال هذا النوع من النساء، يبدأ هو الآخر مبهرا، ثم يتضاءل تأثيره مع مرور الأيام، لأنه جمال مؤقت ،يتوقف فيه الرجل مجبرا عند القشور فقط، ولا ينفذ معه إلى اللباب،لأن الجوهر فارغ من أي مضمون، وتلك هي الكارثة التي أصابت الكثير منهن، فأهدرت كل القيم،وأسقطت كل الأسوار ،وحولت الجمال إلى بضاعة سريعة التلف، تماما مثل الأكلات السريعة التي تتناولها هاته النسوة ، في محلات الفاسفت فود،ومطاعم الفصول الأربعة.
إذ من النادر ،أن تجد لقيم الوفاء والتضحية ونكران الذات، أي وجود في قواميس العلاقات التي تحكم النساء والرجال في هذا العصر،لأن الاهتمام بالمظاهر والأشكال الخارجية،صار هو الأساس في أي تواصل بين الجنسين،وأصبح الحديث عن تلك القيم ضربا من التخلف والعبث...
واني أعجب من هذه المرأة حين تبكي حظها التعيس، وهي تشكو خيانة الرجل،وتصفه بأقذع الأوصاف، وتلعنه بكل ما استطاعت من عبارات الويل والثبور،ولا تتوقف لحظة مع نفسها،لتبحث عن مكمن الداء، فلعلها سبب الخيانة و الهجران وعلة ذلك النفور و الملل، دون أن تشعر أو تنبه..
لقد كان الرجل وما يزال،منذ هبوط أبينا آدم عليه السلام إلى الأرض، كائنا ملولا لا يستقر على حال،وكانت المرأة منذ ذلك التاريخ، الكائن الوحيد الذي يضبط بوصلة اتجاه هذا الرجل، ويشحنه بعوامل الاستقرار والسكينة والاطمئنان،بما حباها الله من مميزات وملكات خاصة،لم يعطها للرجل،رغم ما أسند إليه من مهام ومسؤوليات جسيمة،لعل من أبرزها القوامة على المرأة..
فالاهتمام الزائد بالمظهر دون المخبر، لدى هذه المرأة في عصرنا الراهن، أفقدها النصيب الأوفر من تلك المميزات والملكات، وحولها إلى ديكور خارجي، يمكن تغييره كلما ظهر في السوق ديكور جديد..
فالأولى بالنساء اليوم،وهن يزاحمن الرجل في كل المهام والمسؤوليات، أن ينتبهن إلى خطورة هذا المآل، ويسارعن إلى تصحيح هذا الوضع المقلوب، ويجتهدن لإعادة الأمور إلى نصابها السليم، قبل فوات الأوان، لأن إهمال الروح، والتغافل عن الاعتناء بالجوهر، مساس بالفطرة البشرية، وهدم لكل الأديان والشرائع والأعراف..بل انه الحكم بالإعدام على أنوثة المرأة ومكانتها المقدسة في المجتمع..
فلنعمل جميعا،لكي لا تتحول نساؤنا إلى أكلات سريعة في محلات الفاست فود...
فالمرأة أكرم من هذا المصير البائس...


المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

Sitemap

الساعة الآن 09:38 PM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO