منتديات احباب عرب  



العودة   منتديات احباب عرب > منتديات عربية > منتديات الجزائر



مقالة الغرب الكافر هو الذي يحارب المسلمون ومنهم السوريون بواسطة عملائهم مثل المجرم بش

منذ آذار/مارس العام الماضي 2011، والمسلمون في سوريا الشام ثائرون ضد حكامهم، بشار وعائلة الأسد الحاكمة، من الذين جاءت بهم أمريكا إلى السلطة قبل ما يقارب الأربعين عاما، وطوال العقود

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-21-2012, 09:45 AM
الصورة الرمزية رشاء احمد
رشاء احمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 64,439
معدل تقييم المستوى: 82
رشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud of
موضوع منقول مقالة الغرب الكافر هو الذي يحارب المسلمون ومنهم السوريون بواسطة عملائهم مثل المجرم بش

منذ آذار/مارس العام الماضي 2011، والمسلمون في سوريا الشام ثائرون ضد حكامهم، بشار وعائلة الأسد الحاكمة، من الذين جاءت بهم أمريكا إلى السلطة قبل ما يقارب الأربعين عاما، وطوال العقود التي مضت، حكم نظام الأسد سوريا بالكفر من الاشتراكية والرأسمالية، وقمع الشعب بلا رحمة، وخصوصا الذين دعوا إلى الإسلام، وقام بدعم أمريكا في خططها في المنطقة، سواء أكان ذلك بالتنازل عن هضبة الجولان لكيان يهود، أم بدعم الغزو الأمريكي في احتلال العراق، لذلك تعاظم الغضب بين الناس حتى انفجروا، فنزلوا إلى الشوارع مطالبين بالإسلام، ويردد الكثير منهم "الشعب يريد خلافة من جديد" ورفعوا الرايات السوداء والألوية البيضاء، يتطلعون بذلك إلى قيام دولة الخلافة.

ولخوف أمريكا الشديد من عودة الخلافة، أطلقت يدي بشار لسحق الانتفاضة بلا رحمة، ومنحته المزيد من الوقت، حتى دمّر نظام بشار المدن والقرى وذبح عشرات الآلاف، ولم يستثن النساء والمسنين والأطفال، وعذبت شبيحته الرجال واغتصبوا النساء واختطفوا الأطفال من أحضان أمهاتهم واعتقلوا الشباب.

ومع ذلك، فإنّ نظام بشار فشل في وقف مسيرة الثورة، وبدأت دعائم نظامه بالانهيار، وانشق عن طاغية الشام العديد من القيادات السياسية والعسكرية، فعشرات الآلاف من القوات المسلحة تقف الآن مع الشعب ضد الطاغية، وانتشرت الثورة حتى وصلت إلى معقلي النظام الرئيسين اللذين لطالما تفاخر بالسيطرة عليهما، دمشق وحلب.

ولو كانت أمريكا قادرة على إيجاد بديل لبشار، لتخلصت منه كما تخلصت من الآخرين في البلدان العربية التي سبقت الشام في ثورتها ضد طغاتهم، ولذلك فهي تعطي المهلة وراء المهلة إلى أن تجد البديل أو تصنعه... وهاجسها الخوف من أن يصل الإسلام إلى الحكم بإعلان دولة الخلافة، بل هو هاجس كل الكفار المستعمرين، ولذلك تجدها تشترك مع روسيا في دعم بشار في السر والعلن، حتى وإن اختلفت الأساليب التي يستعملها كل منهما... وهكذا فإن أمريكا تتقاطع مع روسيا في الخوف من عودة الخلافة، وقد خاضت روسيا الجولات الطوال في بلدان آسيا الوسطى في الآونة الأخيرة للحيلولة دون عودة الخلافة فيها، لذلك فقد كان تحالف روسيا مع أمريكا عن طيب خاطر، تماما كما تحالفت مع فرنسا وبريطانيا في الحرب العالمية الأولى لمحاربة الخلافة. ففي اجتماع ضم رئيس الولايات المتحدة وروسيا، أوباما وبوتين، في 18 من حزيران 2012 في لوس كابوس/ المكسيك، فتحت أمريكا الأبواب أمام روسيا في سوريا، واليوم روسيا تساعد أمريكا عن طريق دعم نظام بشار الأسد علنا بالاستخبارات والعسكريين، في حين تدعمه أمريكا من وراء الكواليس، وتشتري الوقت لنظام بشار أكثر فأكثر.

وكعادة أمريكا فقد دعت الخونة داخل القيادة العسكرية والسياسية في الأمة لمساعدتها في غايتها، وهذه القيادات بالرغم من أنّ عليها حشد قوات ما يقرب من ستة ملايين جندي من الأمة لمساعدة المسلمين في سوريا وإقامة دولة الخلافة في غضون أيام، وتوجيه الضربة القاضية للهيمنة الأمريكية على البلدان الإسلامية، لكن بدلا من ذلك، اختارت هذه القيادات مساعدة الكفار في حربهم ضد الإسلام وأهله، حيث قامت بتعبئة المخابرات الإقليمية، العربية والتركية على حد سواء لتبرير المهل لبشار، بل والدفاع عنه عسكرياً كما تفعل إيران!

ايها المسلمون في كل مكان!
إن الأصوات تتعالى في سوريا من أجل إقامة الخلافة وعلينا أن نمد لهم يد العون بكال ماؤتينا من طاقة, تلبية لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ((مَا مِنِ امْرِئٍ يَخْذُلُ امْرَأً مُسْلِماً عِنْدَ مَوْطِنٍ تُنْتَهَكُ فِيهِ حُرْمَتُهُ وَيُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ إِلاَّ خَذَلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِى مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ، وَمَا مِنِ امْرِئٍ يَنْصُرُ امْرَأً مُسْلِماً فِى مَوْطِنٍ يُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ وَيُنْتَهَكُ فِيهِ مِنْ حُرْمَتِهِ إِلاَّ نَصَرَهُ اللَّهُ فِى مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ )) رواه أحمد

ولكن اعلموا بأنّ الخونة داخل القيادة السياسية والعسكرية لن يحشدوا قواتنا المسلحة لدعم المسلمين في سوريا، بل على العكس من ذلك فهم على استعداد تام لسفك دماء جنودنا للتمكين للهيمنة الأمريكية في أي ركن من أصقاع المعمورة من العالم، تحت راية الأمم المتحدة أو أي راية كفر أخرى، وهم على استعداد لمساعدة أمريكا من خلال تأمين وحماية قواعدها وسفاراتها وخطوط الإمداد، ولكنها لن تحرك ساكنا للدفاع عن الإسلام والمسلمين، فهم لا يكافحون فقط لمنع وصول الخلافة ، بل يعبرون البحار لمنع إقامتها في أي مكان آخر، فعلينا نحن التحقق من قيام قواتنا المسلحة بدورها في نصرة أهل الشام فهي عقر دار الإسلام التي مدحها الرسول صلى الله عليه وسلم في أحاديثه «عُقْرُ دَارِ الْإِسْلَامِ بِالشَّامِ» رواه الطبراني في الكبير، و«...أَلَا وَإِنَّ الْإِيمَانَ حِينَ تَقَعُ الْفِتَنُ بِالشَّامِ» رواه أحمد، وقال أيضا «طُوبَى لِلشَّامِ» ، فَقُلْنَا: لِأَيٍّ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «لِأَنَّ مَلَائِكَةَ الرَّحْمَنِ بَاسِطَةٌ أَجْنِحَتَهَا عَلَيْهَا»، رواه الترمذي.

يا ضباط القوات المسلحة !

لقد استيقظت الأمة الإسلامية ولن تعود ثانية إلى النوم، وهي تقوم بالتضحية وسوف تستمر في ذلك حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا، وقد تسببت شجاعتها ومثابرتها للوصول إلى الحق أن أرعبت أمريكا فضاعفت من جهودها لوقف عودة الخلافة، ألا يلهمكم هذا كرجال حرب لمساندة هذه الأمة للوصول إلى هدفها؟ لقد حان الوقت لإزالة الكيانات العميلة ,وحفنة الشبيحة الذين فرطوا في دمائكم وأساءوا استخدام سلاحكم وقدراتكم


منقول

المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

free counters

Sitemap

الساعة الآن 02:29 PM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO

Security team