منتديات احباب عرب  



العودة   منتديات احباب عرب > منتديات عربية > منتديات الجزائر



لنبني انفسنا وامتنا

حياة و فيها مصاعب ، طريق و فيه متاعب ، علوم وفيها شوائب … هذه حال أمتنا قليلة العمل … كثيرة المطالب ..!!! كلمات بدأت بها كلامي و لكن لا

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-19-2012, 08:51 PM
الصورة الرمزية رشاء احمد
رشاء احمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 64,439
معدل تقييم المستوى: 82
رشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud of
موضوع منقول لنبني انفسنا وامتنا

حياة و فيها مصاعب ، طريق و فيه متاعب ، علوم وفيها شوائب … هذه حال أمتنا قليلة العمل … كثيرة المطالب ..!!!
كلمات بدأت بها كلامي و لكن لا أريد أن تكون عائقاً للتقدم أو مبرراً للتقاعس و الكسل بل أردت أن أجسد بها واقعنا و أن أجعلها نقطة بداية جديدة و يوم مشرق و مستقبل زاهر .
لكل أمة قواعد محددة و لكل مجتمع قيود ملزمة يجب عدم تجاوزها ، فالأمة هي مجموعة من الناس يشتركون في صفات محددة و تربط بينهم مصالح مشتركة يسعون إلى تحقيقها ، فالانتماء لأمة أو مجتمع أنى كان يتوجب التوافق و الترابط مع أهل هذا المجتمع و العمل بعملهم و السعي للوصول إلى هدفهم …. و لكن يا ترى كل أعضاء المجتمع يقومون بذلك ؟ و هل كلهم بنفس التفكير و السوية ..؟ للأسف هذا هو العائق …. أفكار و مبادئ و حلول نظرية كثيرة ، أما الواقع الملموس عجب عجاب لو ترى عيناك !!!
أمة إسلامية وصلت أطرافها إلى الشرق و الغرب و ازدهرت علومها بل و سابقت الأمم ….. أصبحت فتاتٌ من الدويلات و الدول ..!! واقع يبكي الصخر و الحجر .. حاولت تغيير المجتمع و تأملت في واقعه … فكرت بالحل … بكيت على ما أصابه … و لكن بعد ذلك نسيت
و بعد برهة من الزمن و إذا بي أقرأ مقالاً أو قصة و من ضمنها ما يلي : (( تخيل أنك تحاول التغيير في المجتمع فأعددت لذلك و عملت من أجل ذلك و لكنك فشلت ! و بعد ذلك فكرت في بلدتك و قمت بالإعداد لتغييرها و لكن أيضاً فشلت ! و من ثم قلت أسرتي علّها تصلح ولكنك فوجئت بنفس النتيجة … فتحجر قلبك بعد أن كان رقيقاً و بلد إحساسك بعد أن كان ملتهباً و قبل موتك فكرت في نفسك .. و إذا بك تحاول أن تصلح بنفسك فنجحت !! و بعد النجاح نظرت إلى الأسرة فإذا هي تغيرت و البلدة وكذلك المجتمع … عندها أدركت أن نقطة البداية هي أنت و ليس غيرك ))
و بعد قراءة تلك الكلمات أحسست برعشة كبيرة في قلبي و ذهول شديد أصابني … كأنه يتكلم عني .. لا بل عن صديقي … لا عن أخي … عن أبي … و لكن أدركت أنه يتكلم عن واقع أمة بأسرها ، يتحدث عن عالم قبل الجاهل … عن راع قبل الرعية .
نعم إنه واقع أمتنا .. بحوث و مناظرات و دروس و مناقشات و لكن أين التطبيق و حسن المعاملات .!!؟
بعد هذه المشاهد و تلك الدروس أدركت بأنه آن الأوان لنبدأ من جديد … و آن أن تشرق الشمس و يتحرر العبيد .. يتحرروامن قيود كبلوا بها أنفسهم ، و تصرفات أعاقوا بها تقدمهم و حان موعد فجر جديد …لو نظرنا إلى حال الامة نظرة سطحية لاعتقدنا بأن هذا الزمان عقيم و لن يولد الفجر الجديد .. و لكن إذا نظرنا إلى مؤسس هذه الأمة الذي كان في دعوته وحيد ألا و هو رسول الله محمد صلى الله عليه و سلم الذي نجح في تأسيس الأمة و في نشر دعوته لأنه كان صادقاً في دعوته .. عابداً قبل أن يدعوا إلى العبادة .. مجاهداً قبل أن يدعوا للجهاد … سالكاً طريقاً يدعوا إليه و متمسكاً بنهج ينادي إليه . و بعد هذه التأملات و تلك النظرات في بعض القصص و المقالات أدركت أن زماننا ليس عقيماً و لكن نحن من أراد ذلك ، و أدركتبأن لكل زرع حصاده ، فإن كان الزرع علماً و معرفة كان حصاده ارتقاء و نمو و رضا من الخلق و الخالق و سعادة في الدنيا و الآخرة .
و الآن قررت أن تكون هذه اللحظة نقطة بداية و تكون الإشراقة الأولى و آن أن ننسى الواقع المر و أن نزرع بذور العلم لنحصد المعرفة و التقدم .
نعم … هيا أخي .. أختي .. صديقي .. أبي … معلمي ، كل واحد من موقعه ، هيا لنتعلم معنى الاخوة .. معنى التعاون لنكن كالبنيان المرصوص .. لنكن جسداً واحداً إذا فرح أهل المشرق العربي فرحنا لفرحهم و إذا ابتلينا وقفوا معنا . هيا لنحارب الجهل … لنسعى للعلم ، و نحارب الفرقة .. و نسعى للوحدة ، نحارب الاستبداد .. و نسعى للحرية …… النصر قادم … و الفجر آت و ما بعد الظلمة إلا النور و ما بعد العسر إلا اليسر ، و لكن أرجوكم … أرجوكم تنبهوا و استفيقوا…… هيا لنبدأ اليوم الجديد بالعلم مقروناً بالعمل … أمي الغالية نحن أمانة في أعناقك فلا تتركينا و بحاجة لحنانك فلا تخذلينا …. أبي الغالي .. شعلة النور كن لنا نوراً يقتدى به في العلم و العمل و مهد لنا طريق الخير و الرشاد … أختي الغالية … صوني جمالك و عفتك و سيري على خطى خير البشر و لا يغرنك مظهر أو أشكال حثالة من البشر .. أخي الغالي كبل قيودك و انطلق اترك طريق القول و اسلك طريق العمل … صديقي أغلى ما في الكون هيا لنكن من المتحابين العاملين في الدنيا الفائزين بالآخرة
(( الأخلاء بعضهم لبعض عدو إلا المتقين ))
أين بناة الأمة ؟ أين صناع الحياة ؟ هيا بنا لنسلك مسلك الأبطال و لا يحزنكم قلة العدد و لكن افرحوا بقوة العزيمة .. بقوة الإرادة لاح النصر … و هاهي علاماته أركان الأمة من الشباب بدأت فخذوا بأيديهم … صانعات الأجيال انطلقن فالحقوا بهن و أقول إلى كل معتزل ثابت في مكانه أو مفسد لأمته أما آن لك أن تبدأ … أما سمعت بشباب الصحوة لتنضم إليهم ..قرر.. و اسلك مسلكاً ، و لكن لا تتجاهل ذلك اليوم الذي ستسأل و أدرك أمام من ستقف … ثم يقال هذا مفسد للأمة … و هذا مصلح للأمة فكن مسؤولاً عن اختيارك
لنبدأ كل واحد بنفسه … لننسى الكسل و نلقى العمل ، لننسى الألم و نلقى الأمل.


المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

free counters

Sitemap

الساعة الآن 09:10 PM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO

Security team