منتديات احباب عرب  



العودة   منتديات احباب عرب > منتديات عربية > منتديات الجزائر



دوحة وارفة الظلال، ودانية قطوفها.

بسمِ اللهِ الرحمن الرحيم. سلامٌ من الله عليكم... طِبتم. أ يا حادي العيس تمهل!. فالركبُ رام التوقف للسمر. و ياأيها الحرفُ. انطق فدتك مقاليد البيان، وخطّ يراعك عن فصيح بان.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-18-2012, 06:11 PM
الصورة الرمزية رشاء احمد
رشاء احمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 64,439
معدل تقييم المستوى: 82
رشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud of
موضوع منقول دوحة وارفة الظلال، ودانية قطوفها.

بسمِ اللهِ الرحمن الرحيم.
سلامٌ من الله عليكم... طِبتم.
أ يا حادي العيس تمهل!. فالركبُ رام التوقف للسمر.
و ياأيها الحرفُ.
انطق فدتك مقاليد البيان، وخطّ يراعك عن فصيح بان.
ويا أنتم.
أ تلومونني .. وأنا الذي بالودّ جئتُ أحييكم ، وبالفصيح أحاكيكم.
أ يا رواد المنتدى، وأقلام البراعة مع الصدى.
تعالوا يا بررةٌ يا كرام ، فالعربية ليست على أحسن ما يرام .
ألا نجعلُ من لغتنا رياضاً مزهرة، وبساتين مفرداتٍ مثمرة؟
وننفض ما لحق بها من الشوائب، ونذود عنها و نحارب.
ولجعل الصورة في إطارها، والفكرة في مسارها ومدارها.
أقول يا أهل النهى والعقول:
سوف أريكم ما أرى.. لجمال العربية ومحاسنها الكبرى.
يـُشاع بين أرباب البلاغة والبيان، قصة تقول:
أنّ عليَّ بن الجهم كان اعرابيّاً جلفاً وجافـّاً، فقدم على الخليفة المتوكل، فأنشده قصيدة، منها :
أنت كالكلبِ في حفاظك للودِّ **وكالتيسِ في قِراعِ الخطوبِ.
أنت كالدّلوِ ، لا عدمناك دلواً ** من كبار الدلا كثير الذنوبِ.
فعرف المتوكل حسن مقصدهِ وخشونة لفظهِ .. وأنه ما رأى سوى ما شبهه به، لعدم مخالطتهِ الناس ، وإنما ملازمتهِ البادية بعيداً عن الحضر.
فأمر له بدارٍ حسنةٍ على شاطئ دجلة، فيها بستانٌ حسنٌ، يتخلله نسيم لطيف يغذّي الروح، والجسر قريب منه.
وأمر بالغذاء اللطيف أن يتعاهد به ، فكان ــ أي ابن الجهم ــ يرى حركة الناس ولطافة الحضر، فأقام ستة أشهر على ذلك ، والأدباء يتعاهدون مجالسته ومحاضرته ، ثم استدعاه الخليفة بعد أمة زمنٍ لينشده، فحضر وأنشد :
عيون المها بين الرصافة والجسر ** جلبن الهوى من حيث أدري ولا أدري.
فقال المتوكل: لقد خشيت عليه أن يذوبَ رقـّةً و لطافةً.
وسوف ـ بإذن اللهِ ـ أعودُ.

علي قسورة الإبراهيمي


المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

free counters

Sitemap

الساعة الآن 04:55 AM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO

Security team