منتديات احباب عرب  

العودة   منتديات احباب عرب > ^~*¤©[£]القسم الاداري[£]©¤*~^ > شروحات للمشرفين

أخبار الحمقى والمغفلين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي

مقدمة أخبار الحمقى والمغفلين بسم الله الرحمن الرحيم قال الشيخ الامام جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن على بن محمد بن على الجوزى الحمد لله الذى أعطى الانعام جزيلا

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-15-2012, 03:24 PM
الصورة الرمزية حمد السوداني
حمد السوداني غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 44,695
معدل تقييم المستوى: 51
حمد السوداني is on a distinguished road
موضوع منقول أخبار الحمقى والمغفلين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي

مقدمة أخبار الحمقى والمغفلين
بسم الله الرحمن الرحيم قال الشيخ الامام جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن على بن محمد بن على الجوزى الحمد لله الذى أعطى الانعام جزيلا وقبل من الشكر قليلا وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا وصلى الله على سيدنا محمد الذى لم يجعل له من جنسه عديلا وعلى آله وصحبه بكرة وأصيلا وبعد فانى لما شرعت فى جمع أخبار الاذكياء وذكرت بعض المنقول عنهم ليكون مثالا يحتذى لان أخبار الشجعان تعلم الشجاعة آثرت أن أجمع أخبار الحمقى والمغفلين لثلاثة أشياء الاول أن العاقل إذا سمع أخبارهم عرف قدر ما وهب له مما حرموه فحثه ذلك على الشكر أخبرنا محمد بن ناصر الحافظ قال حدثنا على بن الحسين بن الحسن بن أحمد بن شاذان قال حدثنا أبو بكر أحمد بن سلمان النجاد قال حدثنا عبد الله بن محمد القرشى قال حدثنا خلف بن هشام قال حدثنا الحكم بن سنان عن حوشب عن الحسن انه قال خلق الله عز وجل آدم حين خلقه فأخرج أهل الجنة من صفحته اليمنى وأخرج أهل النار من صفحته اليسرى فدبوا على وجه الارض منهم الاعمى والاصم والمبتلى فقال آدم يا رب ألا ساويت بين ولدي قال يا آدم إنى أردت أن أشكر اخبرنا محمد بن عبد الملك قال أخبرنا أبو محمد الحسن بن على الجوهرى قال حدثنا أبو عمر بن حيوية قال أنبأنا بن المرزبان قال قال حارث بن محمد سمعت محمد بن مسلم يقول تكلم رجل فى مجلس ابن عباس فأكثر الخطأ فالتفت عبد الله بن عباس إلى عبد له فقال له الرجل ما سبب هذا الشكر قال إذ لم يجعلنى الله مثلك والثانى أن ذكر المغفلين يحث المتيقظ على اتقاء أسباب الغفلة إذا كان ذلك داخلا تحت الكسب وعامله فيه الرياضة وأما إذا كانت الغفلة مجبولة في الطباع فإنها لا تكاد تقبل التغيير والثالث أن يروح الانسان قلبه بالنظر فى سير هؤلاء المبخوسين حظوظا يوم القسمة فان النفس قد تمل من الدؤوب فى الجد وترتاح إلى بعض المباح من اللهو وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لحنظلة ساعة وساعة وعن حنظلة الكاتب أن النبى صلى الله عليه وسلم ذكر الجنة والنار وكنا كأنا رأينا رأى عين فخرجت يوما فأتيت أهلى فضحكت معهم فوقع فى نفسى شىء فلقيت أبا بكر فقلت إنى قد نافقت قال وما ذاك قلت كنت عند النبى صلى الله عليه وسلم فذكر الجنة والنار فكنا كأنا رأينا رأى العين فأتيت أهلى فضحكت معهم فقال أبو بكر إنا لنفعل ذلك فاتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فقال يا حنظلة لو كنتم عند أهليكم كما تكونون عندى لصافحتكم الملائة على فرشكم وفى الطريق يا حنظلة ساعة وساعة وقال على بن أبى طالب روحوا القلوب واطلبوا لها طرف الحكمة فانها تمل كما تمل الابدان وقال أيضا إن هذه القلوب تمل كما تمل الابدان فالتمسوا لها من الحكمة طرفا وعن أسامة بن زيد قال روحوا القلوب تعى الذكر وعن الحسن قال إن هذه القلوب تحيى وتموت فاذا حييت فاحملوها على النافلة وإذا مالت فاحملوها على الفريضة وعن الزهري قال كان رجل يجالس أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحدثهم فاذا كثروا وثقل عليه الحديث قال إن الاذن مجاجة وإن القلوب حمضة فهاتوا من أشعاركم وأحاديثكم وقال أبو الدرداء إنى لاستجم نفسى ببعض الباطل كراهية أن أحمل عليها من الحق ما يملها وعن محمد بن اسحاق قال كان ابن عباس إذا جلس مع أصحابه حدثهم ساعة ثم قال حمضونا فيأخذ فى أحاديث العرب ثم يعود يفعل ذلك مرارا وعن الزهرى أنه كان يقول لأصحابه هاتوا من أشعاركم هاتوا من حديثكم فان الاذن مجة والقلب حمض وقال ابن اسحاق كان الزهري يحدث ثم يقول هاتوا من ظرفكم هاتوا من أشعاركم أفيضوا فى بعض ما يخف عليكم وتأنس به طباعكم فان الاذن مجاجة والقلب ذو تقلب وعن مالك بن دينار قال كان الرجل ممن كان قبلكم إذا ثقل عليه الحديث قال ان الاذن مجاجة والقلب حمض فهاتوا من طرف الاخبار عن ابن زيد قال قال لي أبي إن كان عطاء بن يسار ليحدثنا أنا وأبا حازم حتى يبكينا ثم يحدثنا حتى يضحكنا ثم يقول مرة هكذا ومرة هكذا قلت وما زال العلماء الافاضل يعجبهم الملح ويهشون لها لأنها تجم النفس وتريح القلب من كد الفكر وقد كان شعبة يحدث فإذا رأى المريد النحوى قال إنه أبو زيد استعجمت دار نعم ما تكلمنا والدار لو كلمتنا ذات أخبار وقد روينا عن ابن عائشة أحاديث ملاحا فى بعضها رفث وإن رجلا قال له أيأتى من مثلك هذا فقال له ويحك أما ترى أسانيدها ما أحد ممن رويت عنه هو أفضل من جميع أهل زماننا ولكنكم ممن قبح باطنه فرأى ظاهره وان باطن القوم فوق ظاهرهم ووصف رجل من النساك عند عبيد الله ابن عائشة فقالوا هو جد كله فقال لقد أضاق على نفسه المرعى وقصر لها طول النهى ولو فككها بالانتقال من حال إلى حال لتنفس عنها ضيق العقدة وراجع الجد بنشاط وحده وعن الاصمعى قال سمعت الرشيد يقول النوادر تشحذ الاذهان وتفتق الآذان عن حماد بن سلمة انه كان يقول لا يحب الملح إلا دكران الرجال ولا يكرهها إلا مؤنثهم وعن الاصمعى قال أنشدت محمد بن عمران التميمى قاضى المدينة وما رأيت فى القضاة أعقل منه يا أيها السائل عن منزلى نزلت فى الخان على نفسي يغدو علي الخبر من خابز لا يقبل الرهن ولا ينسي آكل من كيسى ومن كسوتى حتى لقد أوجعنى ضرسي فقال اكتبه لي قلت أصلحك الله إنما يكتب هذا الاحداث فقال ويحك أكتبه فان الاشراف يعجبهم الملاحة فصل فقد بان مما ذكرنا أن نفوس العلماء تسرح في مباح اللهو الذي يكسبها نشاطا للجد فكأنها من الجد لم تزل قال أبو فراس أروح القلب ببعض الهزل تجاهلا منى بغير جهل أمزح فيه مزح أهل الفضل والمزح أحيانا جلاء العقل فصل فان قال قائل ذكر حكايات الحمقى والمغفلين يوجب الضحك وقد رويتم عن النبى صلى الله عليه وسلم انه قال إن الرجل ليتكلم بالكلمة يضحك بها جلساءه يهوى بها أبعد من الثريا فالجواب إنه محمول على أنه يضحكهم بالكذب وقد روي هذا في الحديث مفسرا ويل للذى يحدث الناس فيكذب ليضحك الناس وقد يجوز للانسان أن يقصد إضحاك الشخص فى بعض الاوقات ففي أفراد مسلم من حديث عمر بن الخطاب رضى الله عنه انه قال لأكلمن رسول الله لعله يضحك قال قلت لو رأيت ابنة زيد امرأة عمر سألتنى النفقة فوجأت عنقها فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وانما يكره للرجل ان يجعل عادته إضحاك الناس لان الضحك لا يذم قليله فقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يضحك حتى تبدو نواجذه وإنه يكره كثيره لما روي عنه عليه السلام أنه قال كثرة الضحك تميت القلب والارتياح إلى مثل هذه الاشياء فى بعض الاوقات كالملح فى القدر فصل وقد قسمت هذا الكتاب أربعة وعشرين بابا وهذه تراجمها الباب الاول فى ذكر الحماقة ومعناها الباب الثانى فى بيان أن الحمق غريزة الباب الثالث فى ذكر اختلاف الناس فى الحمق الباب الرابع فى ذكر أسماء الاحمق الباب الخامس فى ذكر صفات الاحمق الباب السادس فى التحذير من صحبة الاحمق الباب السابع فى ضرب العرب المثل بمن عرف حمقه الباب الثامن فى ذكر أخبار من ضرب المثل بحمقه وتغفيله الباب التاسع فى ذكر جماعة من العقلاء صدر عنهم فعل الحمقى الباب العاشر فى ذكر المغفلين من القراء الباب الحادى عشر فى المغفلين من رواة الحديث وتصحيفه الباب الثانى عشر فى ذكر المغفلين من القضاة الباب الثالث عشر فى ذكر المغفلين من الامراء والولاة الباب الرابع عشر فى ذكر المغفلين من الكتاب والحجاب الباب الخامس عشر فى المغفلين من المؤذنين الباب السادس عشر فى المغفلين من الائمة الباب السابع عشر فى المغفلين من الاعراب الباب الثامن عشر فى من قصد الفصاحة والاعراب من المغفلين الباب التاسع عشر في من قال شعرا من المغفلين الباب العشرون فى المغفلين من القصاص الباب الحادى والعشرون فى المغفلين من المتزهدين الباب الثانى والعشرون فى ذكر المغفلين من المعلمين الباب الثالث والعشرون فى ذكر المغفلين من الحاكة الباب الرابع والعشرون فى ذكر المغفلين على الاطلاق

المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

free counters

Sitemap

الساعة الآن 12:29 PM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO

Security team