منتديات احباب عرب  



العودة   منتديات احباب عرب > منتديات عربية > منتديات الجزائر



لماذا تكتب (جلسة مصارحة)

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله الأمين. وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد: سؤال لطالما سألَته نفسي لنفسي، ولطالما انتظرتُ منها الجواب الصحيح

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-14-2012, 01:32 PM
الصورة الرمزية رشاء احمد
رشاء احمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 64,439
معدل تقييم المستوى: 82
رشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud of
موضوع منقول لماذا تكتب (جلسة مصارحة)

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين

والصلاة والسلام على رسول الله الأمين.

وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد:

سؤال لطالما سألَته نفسي لنفسي، ولطالما انتظرتُ منها الجواب الصحيح الصريح.

كل مرة تكذب عليّ، ولقلّما قالت لي الصدق.

أحيانا تبرر أفعالها بأفعال الآخرين، بصوابهم.

وأحيانا بأخطائهم حتى.

وأحيانا تَصْدُقني ... ولعلها لم تصدقني إلا لأنها تمهد لكذبة بل لكذبات.

هذا السؤال المشاغب عليها، لا بد أن يكون مُهمّا.

وإلا ... فلم كل هذا التهرّب والفرار؟؟

هذا السؤال واقع يمسّ عقيدتها، ... وأخلاقها.

يمسّ تقويمها لنفسها.

وتقويم الناس لها.

وتقييمهم.

هذا السؤال باختصار:

لماذا تكتبين في المنتدى؟؟؟

بعبارة أخرى:

ما الفائدة من الكتابة؟؟

أليس السلفي أحرص شيء على الوقت؟؟

فلماذا تضيع هذه النفس وقتا كبيرا في الكتابة، إن لم يكن لها فيه فائدة؟؟

وفي كل حال.

ليس الأمر هينا.

وليس الخطب سهلا.

لا أعني بقولي هذا، رفعها لمواضيع الإخوة هنا وهناك بعبارة: للرفع.

أو بعبارة جزاك الله خيرا.

فهذه في أغلب الأحيان لا تضرها، إن لم تنفعها، ولا محالة ففيها طِيبتها.

اللهم إلا إن كان الدافع لها غير شريف، كحرصها على ثناء صاحب المقال.

أو أن يُعرف عنها اهتمامها بموضوع معين، كالرقائق، أو الآداب، أو المخطوطات.

أو الاهتمام بعلم معين، كالحديث، أو القراءات، وهي عنه عراء.

ولعلي أحدّد لها بعض الأخطاء التي تعتريها.

أحدها:

تراها أحيانا تكتب فقط لتُحسّس الناس أنها موجودة، فتكتب أي شيء، وتُعلِّق أي تعليق.

فتعلّق على سؤال جِدّي بقولها: بارك الله فيكم!!

كأنها تقول قد مررت من هنا؟؟؟

طيب، فأين جوابك أيتها اللـ...؟؟

أما إننا نعلم أنكِ من المداومين على النت، والحريصين على التواجد، ولعلكِ لا تقرئين أصلا ما كُتب، وما يدرينا؟؟

ألم يكن هذا منك يا عدوة نفسك؟؟ أقرّي، وأفصحي.

لعلك تَمُرين على المكتوب هذرمةً: لبلبلبلبلب ... إلى آخره، ثم تعلقين: موضوع رائع رائق!!

ألم يكن هذا منك يا عدوة نفسك؟؟ أقرّي وافصحي.

آخر:

تراها أحيانا تكتسي ثوب الوقار، ليُؤثَر عنها أنها لا تتدخل فيما لا يعنيها، ولا ما يشغلها عن النافع -زعَمَتْ-.

فإذا جاء ما يحُركها، رأيتها تفزع فزع الضراغم، تصول وتجول، في أجساد سنانير بعبارات ركيكة، وجمل بلا معان، إلا أنها زأرت، وأي مواء؟؟

ألم يكن هذا منك يا عدوّة نفسك؟؟ أقري وأفصحي.

آخر:

تراها أحايين سكّاتة، صمّاتة، لا يمنعها من الكتابة إلا الجهل بالعلم وأهله، وخوف أن يُكشف عوارها، فإذا نطقت كانت كمن: سكت دهرا، وتكلم هجرا، فلا هي تحُسن السكوت، ولا هي تجُيد التكلم.

ألم يكن هذا منك يا عدوة نفسك؟؟ أقرّي وأفصحي.

آخر:

تراها في أحايين ترفع من قيمتها وتُري غيرها أنها ممن لهم الباع الطويل في المعرفة بـكيت وكيت، فتتدخل في كل شيء، حتى فيما لا يعنيها، وكأنها قد كُفّلت بحماية العلم على البسيطة.

ألم يكن هذا منك يا عدوّة نفسك؟؟ أقري وأفصحي.

وآخر وآخر وآخر:

ألم يكن كل ذلك منك يا عدوة نفسك؟؟ أقرّي وأفصحي.

بلى، قد كان، وكان ...

ولا أريد زيادة فضحها، فلعلها تنظر في أولها وآخرها، فتُصلح نفسها بنفسها، ولعلّها تدع المقال لإخوانها عن أنفسهم، فهم أيضا لهم خباياهم.

ولعلها تُصلح كتابتها، وتخُلص لله أمرها، عسى أن يَجُبّ الإخلاص ما قبله.

الله المستعان.

كثيرة هي دسائس نفسي، وأنا أعلم بها من غيري، فهل تَصدُقُني؟؟

هذا ما لم أستشعره منها لحد الآن، بل إنها كاذبة خاطئة، لم تصلح أن تقوّم نفسها فكيف تقيّم غيرها؟؟

ولم تزل تتزين للشيطان، والشيطان يسول لها، ويملي لها.

لكنها ستصدقني إن سألتها وألححت عليها في المسألة.

فلا تتجاوزي يا نفسُ هذا المقال، وهذه الكلمة، حتى تجيبين، والآن ... والآن فقط، لا أريد تأخيرا:

لماذا تكتبين؟؟؟

أراعيت الله فيما تكتبين؟؟
واذكري أنك -أيتها النفس- بما كتبتِ وبما كسبتِ رهينة، والله المستعان.

فإما أن توبقيني، وإما أن أنجو بك.

فمم ستحاذرين؟؟ وما الذي ستتركين؟؟

ألا فارعوي، ألا فانزجري ...

فإنك -والحق يقال- رهينةٌ من اليوم.

إلا إن كنت من أصحاب اليمين، وما أدراكِ ما أصحاب اليمين.


يا أيتها التي ما علِمت عنها إلا الخيانة ...

لا تلومني إن قلت لكِ هذا، فقد خُنت العهد والميثاق.

غيّرت المقصد والهدف.

سَفُلتِ بالأمر النبيل إلى الحضيض.

أو تريدين دليلا على ذلك؟؟

سأقول لك، وبكل صراحة:

زيّنت لي أمري.

وبرّرت خطئي، إذ زعمت أنني أكتب لله، وفي ذات الله.

جعلتِني حريصا على أن لا يفوتني يوم، فلم أُرَ إلاّ خَرّاجا ولاّجا.

فكل ليلة تغيب فيها الشمس، إلا وأنت تأُزينني أزّا، وتدفعينني دفعا، تقولين لي:

اكتب، اكتب.

لو قلتِ لي:

اكتب، حتى يعرفك الناس، لاكتشفت عداوتك، ولنابذتكِ، بل وطاعنتك.

لو قلتِ لي:

أظهر ما عندك من علم، حتى يشار إليك، لعلمتُ أن ذلك من ثمرة تمدرسك البائس على يد شر المعلمين، الذي أبى السجود لأبيكِ.

لو أظهرتِ لي حقيقتك لعرفتُك، فإنني وإن خانتني بصيرتي، فلقد علمتُ أن بصري لن يخونني.

لكنك ... لبست ثوب الزور
.

أتيتِني في هيئة شيخ صالح، حاثٍّ على الخير.

فقلت لي:

عسى الله أن ينفع بما تكتب.

عسى الله يهدي على يديك رجلا واحدا، وليكونن لك خيرا من حمر النعم.

قلتِ: لا شك أن كلامك سيُطار به، فتؤجر الأجر الكبير الكثير.

أجرَ من سن سنة حسنة ... إلى يوم القيامة!!

لكنك يا عدوة نفسك.

أخفيتِ عني أنك تحبين الكتابة.

وأنها شهوة فيكِ، وإدمان منك، لا بد لك من استجابته.

وإلا ... جُنِنتِ، وصرعت، وربما سُحرت، فلم تصبري.

ألم تسمعي قول شيخ الإسلام رحمه الله تعالى:

"
فما أكثر ما تفعله النفوس وتهواه، ظانة أنها تفعله طاعة لله"؟؟

بلى والله،

لقد مرّ على سمعك، فقرعه قرعا، وأثر تأثيرا.

ولكنك سرعان ما عُدت أدبارك، فلا بارك الله في عودة كهذه منكِ.

فاحكمي عليّ، وعلى نفسك.

فأنت مني وأنا منك.

هل تكتبين شهوة، أم طاعة لله؟؟؟

راجعيني، وسأراجعك.

والآن، لا أملك لك، إلا أن أسأل الله أن يهديك.

اللهم ربنا:

اهدنا صراطا مستقيما، صراط من أنعمت عليهم، غير المغضوب عليهم وغير الضالين.

منقول للفائدة.


المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

Sitemap

الساعة الآن 04:54 PM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO