منتديات احباب عرب  



العودة   منتديات احباب عرب > منتديات عربية > منتديات الجزائر



الإنسان أعظم ما في العالم، وأعظم ما في الإنسان أخلاقه

جلس عالم حكيم بين طلبته، وأخذ يتحدث في فلسفة التربية، والهيئة الاجتماعية، فسأله طالب نجيب اعتاد طرح أسئلة هامة مفيدة: مم يتكون المحيط الأدبي أيها الأستاذ؟ فشكر الأستاذ الطالب

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-12-2012, 12:31 AM
الصورة الرمزية رشاء احمد
رشاء احمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 64,439
معدل تقييم المستوى: 82
رشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud of
موضوع منقول الإنسان أعظم ما في العالم، وأعظم ما في الإنسان أخلاقه


جلس عالم حكيم بين طلبته، وأخذ يتحدث في فلسفة التربية، والهيئة الاجتماعية، فسأله طالب نجيب اعتاد طرح أسئلة هامة مفيدة:

مم يتكون المحيط الأدبي أيها الأستاذ؟
فشكر الأستاذ الطالب على هذا السؤال الوجيه، فقال له: سؤال هام، لأن زملاءك جميعا يعنيهم، وينتفعون به وبالجواب عنه! ثم انطلق يقول: تنقسم قوى الإنسان العاقلة إلى عواطف، وإدراك، وإرادة، فهو يشعر بعواطفه، ويعلم بقوة إدراكه ويعمل بإرادته!
وأضاف يقول: ولكل من هذه القوى طائفة من الظواهر الأدبية، منها ما يشعر به، ومنها ما يدرك به ويعلم، ومنها ما يراد ويعمل.
فالتربية الصحية ترمي إلى ثلاثة أمور أساسية تقابل قوى الإنسان المذكورة وهي:
1-
حب الجمال وكره القبح، وهو من قبيل العواطف!
2- إدراك الحقيقة، وتجنب الوهم، وهو متعلق بالإدراك!

3- العمل بالفضيلة، وترك الرذيلة، وهو من شؤون الإرادة!
وهنا سأله طالب آخر عن تأثير التربية في الهيئة الاجتماعية. فقال الأستاذ –وعلى محياه إشراقة البسمة لأهمية السؤال أيضا: للتربية على الإجمال ثلاثة أعمال في الهيئة الاجتماعية.
أولا: حفظ الماضي
. فلولا التربية لضاع كل ما تجمع للإنسان من معلومات واختبارات وتجارب، لأنها تجمعها وتنقلها من جيل إلى جيل، مع ما يطرأ عليها من تحسينات!
ثانيا: صيانة الحاضر
، وذلك بتهذيب النفوس، وتعويدها على احترام القانون وقد أدرك مؤسسو التنظيمات الراقية أن دولهم لا تثبت بدون تعليم العامة، ومن الأدلة على أهمية التربية في صيانة الدول تأثيرها على الجرائم، لأنها تنزه العواطف عن الدنايا، وتقوي الإرادة.
ثالثها: تمهيد سبيل التقدم في المستقبل
، فالتربية لا تحفظ الماضي فقط، بل تضيف إليه ما اكتسب الجيل الحاضر، وهو التقدم بنفسه، فالعالم يسير على قدمين اثنين: تقليد القديم، واستنباط الجديد.
وأخيرا قلب الأستاذ الحكيم بصره في طلبته وقال لهم: ومن هنا نقرر في ثقة ويقين أن حاجة الأمم إلى التربية والأخلاق تفوق كل حاجة، وأن الإنسان أعظم ما في العالم، وأن أعظم ما في الإنسان أخلاقه الراقية!.


المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

free counters

Sitemap

الساعة الآن 01:45 PM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO

Security team