منتديات احباب عرب  

العودة   منتديات احباب عرب > القسم التقني > سات 2017 ـ sat 2017

مشروعية التكبير في عشر ذي الحجة ويومي العيد وأيام التشريق

:besmellah: قسّم الفقهاء التكبير من حيث الأداء إلى مطلق ومقيد : فأما المطلق : فيبدأ من عشر ذي الحجة ويتأكد من ابتداء ليلتي العيدين ومن الخروج إليهما إلى فراغ

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-11-2012, 11:32 AM
الصورة الرمزية رشاء احمد
رشاء احمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 64,439
معدل تقييم المستوى: 82
رشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud of
موضوع منقول مشروعية التكبير في عشر ذي الحجة ويومي العيد وأيام التشريق

:besmellah:


قسّم الفقهاء التكبير من حيث الأداء إلى مطلق ومقيد :

فأما المطلق : فيبدأ من عشر ذي الحجة ويتأكد من ابتداء ليلتي العيدين ومن الخروج إليهما إلى فراغ الخطبة فيهما فإذا انتهت الخطبة يقطع التكبير المطلق لانتهاء وقته .

وأما المقيد: فهو ما كان عقب الفرائض يبدأ به المُحل من فجر يوم عرفة والمُحرم من ظهر يوم النحر وينتهي التكبير إلى عصر آخر أيام التشريق وهي اليوم الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من ذي الحجة .

وللعلماء اختلاف كثير في محله وفي ابتدائه وانتهائه ذكره الإمام الشوكاني في النيل ( ج 3 ص 358 ) فليراجعه من شاء.
قال الحافظ في الفتح : وأصح ما ورد فيه عن الصحابة قول علي وابن مسعود : "أنه من صبح يوم عرفة إلى عصر آخر أيام منى" . أخرجه ابن المنذر وغيره وبهذا أخذ الشافعي وأحمد وأبو يوسف وهو مذهب عمر بن الخطاب وابن عباس .
ثم إن التكبير أيام التشريق يستحب في أي وقت من الأوقات من ليل أونهار عقب الفرائض وغيرها .
قال البخاري ـ رحمه الله تعالى ـ :" وكان عمر رضي الله عنه يكبر في قبته فيسمعه أهل المسجد فيكبرون ويكبر أهل السوق حتى ترتج منى تكبيرا " وكان ابن عمر كذلك يكبر بمنى في تلك الأيام وخلف الصلوات وعلى فراشه وفي فسطاطه ومجلسه وممشاه تلك الأيام جميعا وكانت ميمونة تكبر يوم النحر .

صيغة التكبير

أما صيغة التكبير فالذي يظهر من الآثار أن الأمر فيها موسع .
قال الإمام الشوكاني ـ رحمه الله ـ :" وأما صفة التكبير فأصح ما ورد فيها ما أخرجه عبد الرزاق بسند صحيح عن سلمان قال : كبروا : الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر كبيرا .
وقيل : يكبر ثلاثا ، ويزيد لا إله إلا الله وحده لا شريك له .
وقيل : يكبر ثنتين ، بعدها لا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد .
جاء ذلك عن عمر وابن مسعود وبه قال أحمد وإسحاق .


اختلف العلماء في صفته على أقوال :
الأول : " الله أكبر .. الله أكبر .. لا إله إلا الله ، الله أكبر .. الله أكبر .. ولله الحمد "
الثاني : " الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر .. لا إله إلا الله ، الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر .. ولله الحمد "
الثالث : " الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر .. لا إله إلا الله ، الله أكبر .. الله أكبر .. ولله الحمد " .
والأمر واسع في هذا لعدم وجود نص عن النبي صلى الله عليه وسلم يحدد صيغة معينة .


التكبير ينقسم إلى قسمين :
1- مطلق :
وهو الذي لا يتقيد بشيء ، فيُسن دائماً ، في الصباح والمساء ،
قبل الصلاة وبعد الصلاة ، وفي كل وقت .
2- مقيد :
وهو الذي يتقيد بأدبار الصلوات .
فيُسن التكبير المطلق في عشر ذي الحجة وسائر أيام التشريق ،
وتبتدئ من دخول شهر ذي الحجة ( أي من غروب شمس آخر يوم من شهر ذي القعدة )
إلى آخر يوم من أيام التشريق ( وذلك بغروب شمس اليوم الثالث عشر من شهر ذي الحجة ).

وأما المقيد فإنه يبدأ من فجر يوم عرفة إلى غروب شمس آخر أيام التشريق -
بالإضافة إلى التكبير المطلق – فإذا سَلَّم من الفريضة واستغفر ثلاثاً وقال :
" اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام " بدأ بالتكبير .
هذا لغير الحاج ، أما الحاج فيبدأ التكبير المقيد في حقه من ظهر يوم النحر .
والله أعلم .
--------------------------------------------------------------------------------

يقول السائل :
متى يبدأ التكبير في عيد الأضحى
وما قولكم في التكبير الجماعي في المساجد وبعد الصلوات المكتوبة ؟
والتكبير عند العلماء في هذه الأيام على نوعين :
مطلق ومقيد
أما التكبير المطلق فيبدأ من أول شهر ذي الحجة في جميع الأوقات
ولا يخص بمكان معين فقد ورد في الحديث عن ابن عمر رضي الله عنه
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر
فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد ).
وقال الإمام البخاري في صحيحه :[ وكان عمر رضي الله عنه يكبر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون ويكبر أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيراً .
وكان ابن عمر يكبر بمنى تلك الأيام وخلف الصلوات وعلى فراشه
وفي فسطاطه ومجلسه وممشاه تلك الأيام جميعاً ]
وأما التكبير المقيد فيكون بعد الصلوات المكتوبات
وأرجح أقوال أهل العلم أنه يبدأ من فجر يوم عرفة إلى عصر آخر يوم من أيام التشريق
أي يكبر بعد ثلاث وعشرين صلاة مفروضة
قال الحافظ ابن حجر :[ وأصح ما ورد فيه عن الصحابة قول علي وابن مسعود أنه
من صبح يوم عرفة إلى آخر أيام منى ]
عن جابر رضي الله عنه قال :
كان النبي صلى الله عليه وسلم يكبر يوم عرفة من صلاة الغداة إلى صلاة
العصر آخر أيام التشريق )
وروى ابن أبي شيبة بسنده عن علي رضي الله عنه أنه كان يكبر من صلاة الفجر
يوم عرفة إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق
وروى أيضاً بسنده عن الأسود قال كان عبد الله – ابن مسعود - رضي الله عنه يكبر من
صلاة الفجر يوم عرفة إلى صلاة العصر من النحر يقول:
الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد.
وخلاصة الأمر أن التكبير مشروع من أول يوم من ذي الحجة مطلقاً
ومشروع مقيداً عقب الصلوات الخمس من فجر يوم عرفة
حتى عصر اليوم الأخير من أيام التشريق
والتكبير مشروع للرجال والنساء
ويجوز أن يقع بشكل جماعي .
معاشرَ المسلمين،
وفي خصائِص هذه العشر فضيلةُ الإكثار من التهليل والتكبيرِ والتحميد،
أخرجَ الطبرانيّ في الكبير بإسنادٍ جيّد من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال:
قال رسول الله: ((ما مِن أيّام أعظمُ عند الله ولا أحبّ إلى الله العملُ فيهنّ من أيّام العشر،
فأكثِروا فيهنّ من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير)) ،
قال البخاريّ في صحيحه: "كان ابن عمر وأبو هريرة رضي الله عنهما يخرجان إلى السّوق في أيّام العشر يكبِّران، ويكبِّر الناس بتكبيرهما" انتهى.


والتكبيرُ ـ عبادَ الله ـ عند أهلِ العلم مطلقٌ ومقيّد،
فالمطلق يكونُ في جميع الأوقات في الليل والنهار من مدّة العشر،
والمقيّد هو الذي يكون في أدبارِ الصّلواتِ فرضِها ونفلِها على الصّحيح، للرّجال والنّساء.
وأصحُّ ما ورد في وصفِه ـ أي:
التكبير المقيّد ـ ما ورَد مِن قولِ عليّ وابن عبّاس رضي الله عنهما
أنّه مِن صُبح يومِ عرفة إلى العصرِ من آخر أيّام التشريق. أخرجه ابن المنذر وغيره.
وأمّا للحاجّ فيبدأ التكبيرُ المقيّد عقِب صلاةِ الظهر من يوم النحر.
وأصحُّ ما ورد في صيغِ التكبير
ما أخرجَه عبد الرزاق بسندٍ صحيح عن سلمان رضي الله عنه قال:
(كبّروا الله: الله أكبر الله أكبر الله أكبر كبيرًا) ،
وصحّ عن عمر وابن مسعود رضي الله عنهما صيغة:
(الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد).
أيّها المسلمون، المغبونُ من انصرَف عن طاعة الله لا سيّما في هذه الأيام،
والمحروم من حُرم رحمةَ الله جلّ وعلا، المأسوفُ عليه من فاتت عليه هذه الفُرَص
وفرَّط في هذا الفضل. فيا ويحَ من أدرك هذه الأيامَ ثمّ لم يغتنِمها،
والويلُ لمَن أمضاها في سيِّئ الأخلاق وقطعَها في المعاصي والآثام،
فيا خسارةَ مَن دعَته دواعي الخير فأعرض عنها.


يشرع في هذه الأيام التكبير المطلق في جميع الأوقات
من ليل أو نهار إلى صلاة العيد ويشرع التكبير المقيد وهو
الذي يكون بعد الصلوات المكتوبة التي تصلى في جماعة،
ويبدأ لغير الحجاج في فجر يوم عرفة،
وللحجاج من ظهر يوم النحر ويستمر حتى صلاة العصر من آخر أيام التشريق.
زهير حسن حميدات
- لا تنسونا من صالح دعائكم -
صيد الفوائد...



في مثل هذه الأيام التي لاتعوض ولاتقدر بثمن..
نرى غفلة في قلوبنا ..نغفل عن تعظيمها..مع علمنا بفضلها..
فقلما نرى الرجال يجهرون بالتكبير في الأسواق إلا ماشاءالله...
وقلما عظمناها بترك القيل والقال... واغيبة والنميمة..
فلنعد إلى رشدنا ... أسأل الله الهداية لي ولكم.. ولمن أحب .. ولكل مسلم ومسلمة..
وأن يجعلنا جميعا في هذه العشر من الموفقين المقبولين...
آآآآآآآمين

المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

free counters

Sitemap

الساعة الآن 10:25 AM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO

Security team