منتديات احباب عرب  

العودة   منتديات احباب عرب > القسم التقني > سات 2017 ـ sat 2017

الكلمة أقوى من الرّصاصة

الكلمة أقوى من الرّصاصة أوَّل شعاع أضاء ظلام البشرية كان كلمة "اقرأ"، ولو ردَّد سادة قريش الكلِمة التي طلبها محمَّد - عليْه الصَّلاة والسَّلام -

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-10-2012, 04:31 AM
الصورة الرمزية رشاء احمد
رشاء احمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 64,439
معدل تقييم المستوى: 82
رشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud of
موضوع منقول الكلمة أقوى من الرّصاصة

الكلمة أقوى من الرّصاصة

الكلمة أقوى من الرّصاصة





أوَّل شعاع أضاء ظلام البشرية كان كلمة "اقرأ"، ولو ردَّد سادة قريش الكلِمة التي طلبها محمَّد - عليْه الصَّلاة والسَّلام - منهم: "لا إله إلاَّ الله محمَّد رسول الله"، لما سالت دماء، ولا تضاربت السيوف، ولا قطعت الرُّؤوس.

الكلِمة لها تبِعات تفوق بكثير تداعيات حرْبٍ أو معركة عابرة بالأيْدي أو بالسلاح.

على امتِداد التاريخ البشري، وقعت حروب لا تحصى، وبرزت عقائد وأفكار لا تعدُّ؛ ولكن القاسم المشترك بين كلِّ ذلك هو الأثر الخطير للكَلِمة على مصائر الأُمَم والشعوب والأفراد.

في بدْء الخليقة وسوس الشَّيطان لأبينا وأمِّنا بكلِمة، فكان الخروج من الجنة، وتابع إبليس نشاطه فوسوس لقابيل بكلمة، فقتل أخاه هابيل.

ولو قفز بنا التَّاريخ إلى ما بعد غزْوة بدْر الكبرى، لوجدنا النَّبيَّ الموصوف من ربِّه بالرَّأفة والرَّحمة، يأمُر بقتْل رجُلين، وهما النَّضر بن الحارث وعقبة بن أبي معيط، لماذا؟ أمَّا أوَّلُهُما فكان يصدُّ عن الدِّين، فإن حدَّث المصطفى - عليه الصَّلاة والسَّلام - وفدًا حول الإسلام، جاء النَّضر فقال لهم: أنا أحدِّثُكم أخبار فارس ودينها، وحديثي أجمل، أمَّا الثَّاني، فكان يسيء إلى كتاب الله ويقْدح في حقِّ رسول الله، إنَّ لسان الشَّقِيَّين كان سببًا لقطع رأسيْهِما.

وفي الجهة المقابلة، كانت الكلِمات من سورة طه سببًا في إسلام الفاروق عمر، وكانت كلمات مصعب بن عمير العذْبة سببًا في دخول نِصْف أهل المدينة المنوَّرة في دين الله الحقّ.

كلمة من امرأة مسلِمة حرَّة حرَّكت جيشًا، وجعلت خليفةً يَحكم أرضًا لا تغيبُ عنْها الشَّمس لا يهدأ ولا ينام: "وامعتصماه!"، تسعة حروف تجعل من عمّورية قاعًا صفصفًا!

قد تكون الكلِمة شعرًا أو نثرًا، لا يهم؛ ولكن صدق قائلها وعظم مضامينها كفيلٌ بتغيير قناعات وقلب موازين وبناء واقع جديد.

ومَن أصدق من الله قيلاً؟! {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ** [إبراهيم: 24] {وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ** [إبراهيم: 26].

الكلِمة مسؤوليَّة جسيمة؛ لهذا كان النَّبيُّ - عليْه الصَّلاة والسَّلام - يحدث حديثًا لو عدَّه العادُّ لأحصاه، أمَّا الكلمة المحمودة، فهي في أمر بِمعروف، أو نهي عن منكر، أو بيان لعلم، أو ذكر لله، وما عدا ذلك فهو لغْو، ولهو الحديث




الكلمة أقوى من الرّصاصة


المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

Sitemap

الساعة الآن 08:47 AM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO