منتديات احباب عرب  

العودة   منتديات احباب عرب > القسم التقني > سات 2017 ـ sat 2017

هل أخطأ المؤتمر وخاصة التكتل في التحالف مع النهضة ؟

هي التجربة الثانية للأحزاب التونسية لتحالف اليسار واليمين، وبعد جبهة 18 أكتوبر 2005 المعارضة في عهد الرئيس السابق والتي ضمّت ممثلين عن أكثر من عشرين من الأحزاب والجمعيات من القيادات

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-10-2012, 12:21 AM
الصورة الرمزية رشاء احمد
رشاء احمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 64,439
معدل تقييم المستوى: 82
رشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud of
موضوع منقول هل أخطأ المؤتمر وخاصة التكتل في التحالف مع النهضة ؟

هي التجربة الثانية للأحزاب التونسية لتحالف اليسار واليمين، وبعد جبهة 18 أكتوبر 2005 المعارضة في عهد الرئيس السابق والتي ضمّت ممثلين عن أكثر من عشرين من الأحزاب والجمعيات من القيادات الإسلامية والعلمانية، وبعد النتائج التي أفرزتها الانتخابات الأخيرة التقى من جديد الإسلاميون والعلمانيون ممثلين في أحزاب النهضة والمؤتمر من أجل الجمهورية والتكتل ليتكون التآلف الحكومي أو ما أطلق عليه "الترويكا" التي وجدت في بداية تشكلها معارضة وانتقادا من أحزاب قريبة من حزب المؤتمر وخاصة حزب التكتل. وإذا كانت التجربة الأولى نتيجة مواقف سياسية محدودة فإن التجربة الجديدة بين اليمين و اليسار كانت ثمرة جلسات عديدة من الحوار و التشاور بين الأحزاب الثلاثة وبالتالي كان الوفاق، ولكن بالرغم من هذا الوفاق تتصاعد من حين لآخر من هنا وهناك أصوات إسلامية من خارج حركة النهضة و أخرى يسارية وليبرالية علمانية، لإثارة تساؤلات حول المخاطر التي تحدق بالديمقراطية والحداثة، وتأكيدات بأنّ هذا الزواج بين "الإخوة الأعداء" لا يمكن أن يعيش طويلا إلا في ظل توافق و تآلف لا تحكمه غير المصلحة الوطنية العليا.

هذا التحالف الجديد بدأ الحديث عنه قبل إنتخابات 23 أكتوبر 2011 وترسخ بعد نتائج الإنتخابات التي كانت كما يلي وهذا للتذكير ...
1- حركة النهضة الإسلامية ب89 مقعدا في المجلس التأسيسي أي قرابة 41%.
2- حزب المؤتمر من أجل الجمهورية العلماني ب29 مقعدا أي ما يقارب 13%.
3- العريضة الشعبية للحرية والعدالة والتنمية لمؤسسها الهاشمي حامدي ب26 مقعدا أي ما يقارب 11%.
4- حزب التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات ب22 مقعدا أي ما يقارب 9%.
5- الحزب الديمقراطي التقدمي ب16 مقعدا .
وفي ضوء حصول النهضة على أغلبية مريحة وعدم رغبة الحركة في الحوار مع الإبن العاق والمنشق الدكتور الحامدي وفي ضوء قرار الأستاذ أحمد نجيب الشابي والمناظلة مية الجريبي ببقاء الديمقراطي في موقع المعارضة المسؤولة داخل المجلس وفي ضوء إستحالة إستبعاد النهضة وإقامة تحالف بين 59% المتبقية ...في ضوء كل هذه المعطيات بدأت المحاورات حول الحقائب الوزارية بلهفة كبيرة وبقيت شهرين وهي بين كر وفر وخصام حول الرئاستين بما أن الجبالي متأكد من ترأس الحكومة وأعقب هذا المد والجزر إنشقاق بسيط في حزب المؤتمر لأن العيادي رفض الحقائب الوزارية كأمين عام وإنتقد الصلاحيات الهزيلة الممنوحة للرئيس المرزوقي وبدأت الصراعات داخل حزب الرئيس تطفو عن السطح والتصريحات والتصريحات المضادة بين أم زياد والطاهر هميلة والعيادي ومعطر والعيادي والدائمي وبين أم زياد وبن حميدان وبقيت التجاذبات وسط نقد كبير للشق الإسلامي في المؤتمر المتكون من الدائمي وبن عمر وبن حميدان من قبل الشق العلماني المكتون من أم زياد والجربي وبعد عدة أشهر من المناكفات الإعلامي قرر النائب عبد الرؤوف العيادي صحبة 12 نائبا أخر الإنسحاب نهائيا من المؤتمر وتكوين حركة الوفاء للثورة في شهر ماي الفارط وأعقب ذلك إقالة النائب المشاغب الطاهر هميلة من المؤتمر يعني في المحصلة المؤتمر دخل المجلس التأسيسي ب29 نائبا لم يبقى منهم سوى 16 نائبا .
التكتل بدوره أكثر ميلا لليسار والبعض من ناخبيه أبدوا إمتعاضا من التحالف مع النهضة منذ الوهلة الأولى ومن أول جلسة في المجلس بدى واضحا أن خميس قسيلة دخل للتكتل خطأ وإنسحب سريعا و سار النواب محمد العلوش وصالح شعيب وجمال القرقوري وعبد الرزاق بن خميس وإستقالت جامعات بن عروس وأريانة وباردو وخرج المنخرطون من الحزب جماعات وفرادى .السيد مصطفى بن جعفر وخاصة السيد محمد بالنور حاولا مرارا وتكرار التهوين من حدة الإستقالات ودافعا عن وجهة نظرهما في التحالف مع النهضة ولكن الحزب لم يستقر على حال وأخيرا اليوم يصفع التكتل بخروج 4 نواب جدد وبالتالي لم يبقى من 22 الأوائل إلى 12 نائبا .
لقد تصدعت الكتل النيابية للمؤتمر والتكتل وفي المقابل بقيت كتلة النهضة متماسكة ب89 نائبا وهي الكتلة الوحيدة التي لم تشهد إستقالات بينما وصلت سياحة النواب إلى 58 نائب ...وهنا أطرح التسائل التالي ...هل أخطأ المؤتمر والتكتل في التحالف مع النهضة ؟

حسب رأيي المشكل الحالي هو أنّ حركة النهضة تتصرف وكأنها تحكم لوحدها، وبالتالي فإن كل السلبيات التي تطفو على السطح تحمّلها هي لوحدها المسؤولية دون المؤتمر والتكتل وهذا مؤشر سلبي لحركة النهضة لست أدري هل أنهم واعون له، أم لا، وبالتالي لا بد من توسيع دائرة المسؤولية للحزبين الآخرين مثلما حدث أخيرا عند التعيينات في وسائل الإعلام بالرغم من أنّ مشكلة الإعلام حاليا تعتبر مشكلة معقدة، تحتاج فتح ملفات وملفات وعدم ردّ الفعل لأنه إذا واصلوا بهذه الطريقة فيمكن أن تتأزم الوضعية السياسية وينفضّ التآلف. إسئثار النهضة بوزارات السيادة وبالتعيينات التي لا يعرف عنها المؤتمر والتكتل شيئا في بعض الأحيان وتغولها في أجهزة الدولة وعدم رغبة النهضة في المحاسبة الفعلية ونسيانها لموضوع العدالة الإنتقالية جعل الحليفين يطلقان نيران صديقة تجاهها ولكنهما سرعان ما يتراجعا عن ذلك .بالإضافة إلى ذلك فشل الحكومة الجبالي في الإيفاء بإلتزاماتها جعل الترويكا في موقف ضعف ونقد وبرزت بعض التصريحات النادمة من قبل قواعد التكتل على دخول الحكومة .
تجربة الترويكا تجربة فريدة من نوعها ولكنها تمر بحالة موت سريري وبقائها مرتهن بالقدرة على الإيفاء بالوعود وإذا تم امتصاص الأزمة على المستوى الإجتماعي، وقدمت الحكومة بعض المسكنات على شكل مشاريع، وتشغيل يمكن أن تسنح الفرصة وتعمل الأطراف الثلاثة على المضيّ قدما جنبا إلى جنب وصياغة الدستور، وفي المقابل إذا لم تجد الحكومة حلولا لهذه المشاكل الإجتماعية، وتفاقمت الأزمة، عندها يمكن أن يكون الطلاق بين الأطراف الثلاثة.
وعندها كنتيجة لذلك الفشل يكون التحالف مع النهضة أمر سلبي وعصف بالمؤتمر والتكتل ولا يمكن تحديد مدى تأكل الحزبين إلا بعد الإنتخابات القادمة .

المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

free counters

Sitemap

الساعة الآن 11:44 AM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO

Security team