منتديات احباب عرب  

العودة   منتديات احباب عرب > القسم التقني > سات 2017 ـ sat 2017

الاخوان فى تونس من محرقة الاستبداد الى محرقة السلطة.

منذ نشأة حركة الاتجاه الاسلامي سنة 1981 بعد مخاض فكري عسير .. بدأت سياط الاستبداد فى ضربها أمنيا و سياسيا و صحفيا و فكريا لتبدأ المحرقة البورقيبية لجزء من الشعب

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-09-2012, 12:12 AM
الصورة الرمزية رشاء احمد
رشاء احمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 64,439
معدل تقييم المستوى: 82
رشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud of
موضوع منقول الاخوان فى تونس من محرقة الاستبداد الى محرقة السلطة.

منذ نشأة حركة الاتجاه الاسلامي سنة 1981 بعد مخاض فكري عسير .. بدأت سياط الاستبداد فى ضربها أمنيا و سياسيا و صحفيا و فكريا لتبدأ المحرقة البورقيبية لجزء من الشعب التونسي أفرادا و عائلات ... ومع مجيء نظام جديد مبشرا بـ "لا ظلم بعد اليوم.." نفض اخوان تونس غبار السجن وغيروا اسم الحركة الى "النهضة" و انخرطوا فى ما سمي "بالميثاق الوطني" ضاربين مثالا غير مسبوق فى "أسلمة المفاهيم الديمقراطية" أو ان شئتم "دمقرطة المشروع الاسلامي"... و كان ما تعلمون من تزوير فج لانتخابات 1989 و ما تلى ذلك من "فضائع بن علي و نظامه" تجاه "حركة النهضة"...قتل و تشريد و تجويع و انتقام وصل الى أقارب النهضويين فى مأساة قل نظيرها فى تاريخ تونس....

انقضى زمن الاستبداد و رحل بن علي "لعل دعوة مظلوم فى جوف الليل عجلت برحيله.." و لاحت بشائر فجر الحرية بعد ليل الاستبداد الحالك... و بزت النهضة من جديد كطائر الفينيق من الرماد و أقبل الشعب زرافات على صناديق الاقتراع لتزكية مساجين النهضة و منفييها فى يوم من أيام الله....

أضحى سجين الأمس و زيرا و مسؤولا و فرضت السلطة ناموسها على الحكام الجدد فى ظروف اقتصادية و اجتماعية و اقليمية حرجة ... حيث يتربص المتربصون من كل حدب و صوب و حيث يحاك وراء الستار ما يحاك... و حيث أضحت المعجزات مطلب شعبيا ... على كل الجميع يعلم و لا شك ما طرأ على العباد و البلاد و لعل أصعب تحدى لسلطة ما بعد الثورة فى أي بلد هو التعامل مع وضع انتقالي على كل الأصعدة ... بل أن الوضع الانتقالي يشمل حتى "نفسية الفرد" حيث تخرج الشخصية التونسية من ضيق الاستبداد الى شمس الحرية بنواميسها و حدودها و مفاهيمها التى يتربى عليها الفرد رويدا رويدا....

شعرة معاوية بين الأمن و الحرية و الاقتصاد و الاعلام و العلاقات الخارجية بدت و كأنها تحتاج الى معجزة حقيقية لكي لا تنقطع... للأسف تخلخلت الشعرة و تقصفت ولاحظنا كلنا كيف تراجعت شعبية الحركة و تململت قواعدها الحديثة و صار مقراتها فى بعض الجهات هدفا للبعض...
لأول مرة بدأت الكراهية تتسرب الى قلوب البعض من التونسيين اتجاه الحركة بعد أن كانت الكراهية حكرا على أجهزة الاستبداد...
المشروع النهضوي لم يرى النور بل ضل فى أدراج الشيخ راشد و رفاقه ... أذكر أن الامام حسن البنا رحمه الله أوصى بعدم السقوط فى لعبة السلطة الا بعد أن يكون المجتمع جاهزا و الظروف ناضجة ... حيث يغدو مشروع الاخوان المسلمين مطلبا شعبيا من فرد مسلم و عائلة مسلمة و مجتمع مسلم ...
أخشى أن يكون فشل ما لحكومة تحسب على النهضة مسمارا فى نعش مشروع لم يرى النور... سيكون ذلك حتما ظلما تاريخيا يفوق حتى جرائم نظام الاستبداد فى حق الحركة....


المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

Sitemap

الساعة الآن 08:52 AM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO