منتديات احباب عرب  



العودة   منتديات احباب عرب > منتديات عربية > منتديات الجزائر



قطة مسعورة تنهي حياة الشاب جلال في قسنطينة

في جو مهيب وفي صمت رسمي مطبق، شيعت، أول أمس، بالمقبرة المركزية بقسنطينة، جنازة الشاب جلال درغوم، البالغ من العمر 28 سنة، بعد حادثة غريبة لا تخطر على بال أحد،

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-07-2012, 06:32 PM
الصورة الرمزية رشاء احمد
رشاء احمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 64,439
معدل تقييم المستوى: 82
رشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud ofرشاء احمد has much to be proud of
موضوع منقول قطة مسعورة تنهي حياة الشاب جلال في قسنطينة

قطة مسعورة تنهي حياة الشاب جلال في قسنطينة


في جو مهيب وفي صمت رسمي مطبق، شيعت، أول أمس، بالمقبرة المركزية بقسنطينة، جنازة الشاب جلال درغوم، البالغ من العمر 28 سنة، بعد حادثة غريبة لا تخطر على بال أحد، حيث تعرض ـ حسب خطيبته ـ رانية، البالغة من العمر 23 سنة، إلى عضة من هرّة منذ ثلاثة أشهر، اتضح بعد ذلك أنها مسعورة، وعاش جلال وهو تاجر معروف بحيويته ونشاطه الدائم وحبه لفعل الخير وحب الناس له، بوسط مدينة قسنطينة، وفي قلبها "سان جون" بطريقة عادية، إلى أن أحس في الفاتح من الشهر الحالي بآلام في موضع عضة القطة، فقاوم ودخل المستشفى، وفي قسم الأمراض المُعدية، حاول الأطباء إنقاذه، فعرّضوه لأكثر من ثلاثين إبرة من نوع الفاليوم، ولكنه سلّم روحه لبارئها، لتكون وفاته صدمة لعائلته ولأصدقائه، وأيضا لخطيبته رانية، التي قالت لـ"الشروق" إنها تطالب السلطات بفتح تحقيق شامل، ومتابعة المتسببين في وفاة خطيبها، بعد أن حددا شهر مارس القادم لإقامة حفل زفافهما، بعد أن قرآ مؤخرا فاتحة القِران.


رانية عادت بكلمات ممزوجة بالدموع إلى أيامها الوردية مع جلال، وهي لا تتصور حياتها من بعده، الرجل الشهم الطيب الذي أقنعها بأن توقف رحلتها الجامعية مع العلوم السياسية، ونصحها بأن تدخل معهد اللغة الإنجليزية، واتبعت نصيحته وبلغت الآن السنة الثانية من الدراسة الجامعية، والغريب أن جلال كان يحبّ القطط، ولكن قطة هي من أودت بحياته، وحاولنا، أول أمس الجمعة وأمس السبت، الاتصال بالطبيبة التي أشرفت على حالة جلال، وهي الدكتورة بوجدري، ولكنها كانت في عطلتها الأسبوعية، خاصة أن خطيبة جلال شكّكت في تشخيص حالته، رغم تأكيد المصالح البيطرية بمديرة الفلاحة للحالة الفريدة، ولم تجد أسئلة الشروق اليومي التي حاولنا عبرها فك هذا اللغز المبهم، أي إجابة من المصالح البلدية المسؤولة الأولى عن انتشار داء الكلب، والكلاب والقطط الضالة، وحتى الجرذان التي غزت مدينة قسنطينة، لأن وفاة شاب بداء الكلب في قلب المدينة هو فاجعة وكارثة حقيقية، خاصة أن المصالح البيطرية ـ باعترافها ـ لم تقض على هاته الهرّة، حيث يصبح احتمال أن يكون لها ضحايا آخرون واردا جدا.

وقالت رانية إنها مصرّة على معرفة حقيقة هلاك زوجها، لأنها لن تنسى ساعاته الأخيرة وهم يقومون بربط جلال في سريره، رغم هدوئه وابتسامته التي ظلت مرسومة على شفتيه.. وتنفجر رانية باكية.. ولكن...؟


المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Privacy Policy سياسة الخصوصية |

Sitemap

الساعة الآن 02:40 AM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO